العنوان رأي القارئ: المجتمع (1514)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 17-أغسطس-2002
مشاهدات 62
نشر في العدد 1514
نشر في الصفحة 4
السبت 17-أغسطس-2002
مركز أُبي بن كعب يطلب المجتمع
مركز أُبي بن كعب الإسلامي في ناريسا - كينيا - من المراكز النشطة في مجال الدعوة إلى الله ونشر عقيدة السلف الصالح، وتبليغ رسالة رب العالمين إلى الناس بوسائل مختلفة وأساليب متطورة، وهو يواجه نشاطات تنصيرية وكنسية كثرت في الآونة الأخيرة وتضاعفت جهودها في إقليم شمال شرق كينيا، وبصفة خاصة في منطقة قاريسا. وذلك بإيعاز من الحكومة الكينية، وقد حصلت عدة مواجهات دينية بين المسلمين والمسيحيين في المنطقة
نشرت أنباؤها في الصحف والمجلات الإسلامية بالدول العربية وغيرها.
وللمركز مكتبة إسلامية تضم بعض أمهات الكتب والمراجع لكنها تحتاج إلى دعمكم ومساندتكم بالكتب والمراجع الدينية وخاصة بمجلتكم المجتمع الغراء؛ لأن الساحة العلمية والدينية في كينيا وخاصة في مدينة قاريسا متعطشة جدًا لمثل هذا النوع من المجلات الهادفة إلى غرس جذور الإيمان والعمل الإسلامي.
وعليه نرجو من سعادتكم قبول طلبنا والله يتولاكم ويجزل مثربتكم.
عبدة جولي نور
P.O. BOX:741 GARISSA – KENYA
الثورة بين العقل والعاطفة
قال لي صديقي «أحبه، أحبه، أحبه» قلت من؟ قال زعيم الأمة العربية بلا منازع، الذي ملك القلوب وملأ العيون كان ذا هيئة تملأ القلب هيبة، وله كلام يأخذ بالألباب أه لو سمعته وهو يستنهض الشعب المصري ويقول، ارفع رأسك يا أخي، أه لو سمعته يهدد الأعداء «سترمي إسرائيل ومن وراء إسرائيل في البحر».
قلت على رسلك يا صديقي، حسبتك تصف لي ممثل سينما، أو أن فتاة تصف عبد الناصر فتى أحلامها الذي سيخطفها على حصانه الأبيض إنك يا صديقي تحدثني في السياسة، تحدثني عن رئيس جمهورية، وفي عالم السياسة يكون التقييم على النتائج لا على النوايا وعلى الأفعال لا على الأقوال وبالإنجازات لا بالوعود.
ولا تنس يا صديقي أن من النتائج التي لا جدال حولها أن الزعيم الذي كان ينوي إغراق إسرائيل في البحر، ترك بلده محتلة من اليهود، ولم تتحرر إلا بالدماء، ثم التنازلات التي نعيش مضاعفاتها حتى اليوم.
ولا تنس أن الزعيم الذي كان ينوي رفع رأس الشعب انشغل بقطع الرؤوس، واسأل عن ذلك المعتقلات وأعواد المشانق ومحكمة الشعب التي قال عنها الشاعر هاشم الرفاعي:
ما بين محكمة تقام وأختها | مُنِيَ الضمير بغفوة النعسان |
الشعب يلعنها وتُقرَن باسمه | أرأيت كيف تبجُّحِ البهتانِ |
فيها القضاة هم الخصوم وإنها | لعدالةٌ مختلةُ الميزانِ |
لا تنس يا صديقي أن الزعيم الأوحد تسلم الحكم في بلد، دائن وتركه مدينًا ولا الكبت والقهر وتكميم الأفواه والحوائط ذات الأذنين التي عاشها الشعب في ظل حكم الحزب الواحد والاتحاد الاشتراكي تنس هذه بعض النتائج يا صديقي بعيدًا عن النوايا. ولكن مشكلتنا أننا نضع العاطفة في مكان ليس له إلا العقل.
وفي الوقت الذي يصب فيه الأوروبيون لعناتهم على هتلر وموسوليني وأمثالهما، فإنهم لا ينظرون إليهم على أنهم عملاء، أو أنهم كانوا يضمرون سوءًا لبلادهم. ولكن يحاكمونهم على نتائج سياساتهم، بينما نحن مازلنا نرفع صور زعماء أحدهم كان ينوي تحرير القدس، ولكن عن طريق احتلال الكويت، وأخر كان ينوي رمي إسرائيل في البحر، ولكن عن طريق تغيير الحكم في اليمن.
محمود صقر – الكويت
الاستشهاد خيار استراتيجي
يعتبر ضياع فلسطين واستيلاء اليهود عليها بعد قتل وتشريد وإجلاء الشعب الفلسطيني منها، من أكبر الكوارث التي تعرضت لها الأمة بعد سقوط الخلافة الإسلامية التي -على هزالها في أواخر العهد العثماني -استطاعت أن تقف سدًا منيعًا أمام مخططات الصهيونية العالمية- ومن ورائها الغرب الكافر- للاستيلاء على فلسطين. ولقد قدمت الأمة الإسلامية على مدار نصف قرن تضحيات كبيرة وأعدادًا ضخمة من الشهداء ولقد عانت الأمة من تضليل وخداع في هذه القضية لم تتعرض لمثله في غيرها من القضايا، بدءًا من التسميات وانخداعًا بزعامات زائفة تبنتها الأمة وسارت خلفها عقودًا طويلة، ثم ما لبثت أن أدركت بعد فوات الأوان أنها قد خُدِعَتْ.
ضللت الأمة في التسميات عندما رددت مع وسائل الإعلام في العالم ومن خلفها وسائل الإعلام في العالم العربي عن مشكلة «الصراع العربي– الإسرائيلي»، وكأن القضية تخص العرب وحدهم في مواجهة اليهود ثم يتسع حجم التضليل فتتقزم قضية «الصراع العربي – “الإسرائيلي”» إلى قصبة تخص الشعب الفلسطيني وحده ثم تقدمت إلى حد المطالبة بالأراضي التي احتلت سنة ١٩٦٧م، برغم أن ما يسمى بمنظمة التحرير الفلسطينية التي ساهم العرب في إنشائها في مؤتمر القمة العربي في القاهرة سنة ١٩٦٤م أنشئت لتحرير فلسطين أي الأراضي التي احتلها اليهود سنة ١٩٤٨م.
إنهم يستخدمون دماء الأبطال مدخلًا للتفاوض مع يهود دون أن يعبؤوا بدماء المسلمين الزكية الطاهرة التي سفكت في سبيل الله، فهي ليست دماءهم، بل هم على عروشهم آمنون لم يمسهم اليهود بسوء تقدم لهم ضمانات الحفاظ على حياتهم وتأمين سلامتهم، ومن ثم يحرسون اليهود ويمنعون الجيوش من قتالهم ولولا هؤلاء الحراس لتغير الحال منذ زمن بعيد لقد.
رأينا بأم العين أن الحاجز الذي يقف بين المسلمين وتحرير أرضهم في فلسطين ليس هو قوة الآلة العسكرية اليهودية، فقد انكشف عوارها وهزالها أمام صدور الأطفال العارية وأمام هذه الروح الاستشهادية التي تفجرت في الأمة. إن الذي يقف سدًا منيعًا أمام استعادة فلسطين هم أولئك الذين يمنعون المسلمين من تلبية دعوة الجهاد والقتال والذين اختاروا السلام، خيارًا استراتيجيًا... والذين لم يهتز لهم جفن وهم يرون دماء أبناء أمتهم تهدر ومقدساتهم تنتتهك.
إن ما تقوم به العصابة الصهيونية اليوم في فلسطين هو محاولة لقتل روح الشهادة في هذه الأمة، تساندها أمريكا التي تخشى أن تصطلي بنار هذه الروح. ولهذا فيجب أن تتنبه الأمة لتلك الأبواق المأجورة التي تستعملها أمريكا للهجوم على العمليات الاستشهادية بوصفها بالانتحارية.. أو بالقول بأن هذا هو ما يريده شارون او غير ذلك من التبريرات التي يحاول بعض علماء السلاطين البحث عنها لثني الأمة عن استعمال هذا السلاح الفتاك الذي لا تمتلكه أمة من الأمم، بهذا الزخم الموجود في الأمة الإسلامية.
لكن الأمة الإسلامية قادرة -بعون الله- على أن تكشف هذه الأبواق وتفضحها، وإن كانوا من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا.
﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعلَمُونَ﴾ (يوسف:21)
شريف عبد الله - مصر
مأساة شعب مسلم
بين عشية وضحاها تم تشريد آلاف المسلمين من شبه جزيرة جافنا الواقعة في شمال سریلانكا تحت ضغوط شرسة من قبل حركة النمور الانفصالية التي تناضل ضد الحكومة من أجل إقامة دولة مستقلة في شمال وشرق الجزيرة ولا يزال هؤلاء المسلمون المشردون لاجئين إلى العاصمة كولنمبو وإلى سائر المدن والقرى المنتشرة في أنحاء البلاد. لقد مضى أكثر من عشر سنوات على هذه الحادثة الأليمة التي تركت نقطة سوداء في تاريخ البلاد، والتي تعد تصفية عرقية واضحة ضد الوجود الإسلامي فيها.
وتتميز هذه الحادثة عن سائر المخططات بكونها أكبر محنة ذاقتها الأقلية الإسلامية السريلانكية منذ بزوع فجر الإسلام في البلاد.
ونعد أيضًا حلقة في سلسلة الاعتداءات العنصرية المريرة، ولا تزال تذوق وتتجرع كأس الألم والأسى بين فينة وأخرى.
ويشهد على ذلك ما يحدث بين حين وآخر من الأعمال الوحشية والمذابح الجماعية لاستئصال الإسلام والمسلمين.
ومع ذلك لم تحرك الحكومة البوذية ولا الجهات الرسمية ساكنًا، وتيقن المسلمون من عدم جدوى الاعتماد على الحكومة أو الحركة، وأصبحت قضيتهم لا يلقى لها بال ولا اهتمام.
ولا يساورنا أدني شك في أن المسلمين هم الضحية الأولى في الحرب الدامية التي دارت رحاها لأكثر من عشرين سنة حيث انعكست آثار الحرب السلبية على جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والتربوية والثقافية، وفقدوا كل مقومات الحياة، فنشأ جيل جديد من أبناء المسلمين المنكوبين في بيئة مأساوية لا يمكن وصفها بالأقوال، وخيم عليهم ثالوث الفقر والجهل والمرض بالإضافة إلى تردي الأوضاع الصحية والأمنية.
بعد مرور عقد كامل من هذه المعاناة المطمورة بالتراب ظهرت بوادر الانفراج بعد أن تولت الحكومة الجديدة السلطة؛ حيث عقدت الحكومة صفقة مع حركة النمور لإنهاء الحرب الأهلية الطاحنة، وإعادة السلام للبلاد، وفي الوقت نفسه ناقش وزير الميناء والشؤون الإسلامية رؤوف حكيم مع قادة الحركة قضية المسلمين وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية كما اعتذروا عن طرد المسلمين الأبرياء قبل عشر سنوات.
ولقد تحسنت الأوضاع وعادت الحياة العامة في المناطق المأزومة بعد العملية السلمية حيث أخذت قوافل المهاجرين من مختلف الفئات تعود إلى مناطقها، كما انتعشت النشاطات الاقتصادية التي كانت مدمرة بسبب الحروب الضارية.
ورغم هذه العهود والمواثيق في إعادة توطين المسلمين في مناطقهم لا يمكن الاعتماد على أقوالهم إلا إذا كان ثمة دور واهتمام واضح من المجتمع الدولي ووثيقة قوية على مستوى العالم.
وتجدر الإشارة هنا إلى وجود قوى عدائية عنصرية تحاول ليل نهار تأجيج نيران الفتن بين الفئات. ولا تريد للإسلام ولا للمسلمين خيرًا: بسبب حقدها الدفين. وتلك القوى المتطرفة تجني مكاسب سياسية من وراء هذه الأعمال الخبيثة التي تزعزع أمن البلاد واستقرارها.
ولذا أطلب من الدول الإسلامية التدخل السريع في المفاوضات السلمية المزمع عقدها في تايلاند في الشهر المقبل بين الحكومة والحركة، لتوثيق مصير المسلمين وليعيشوا آمنين مطمئنين ولكيلا تتكرر هذه النكية مرة أخرى.
عمران فاروق - سريلانكا
أبناء تحت ظل الإسلام
أفيدكم علمًا بأنني افتتحت دارًا، أدرس فيها أبناء المسلمين تلاوة القرآن والعلوم الدينية في فترة المساء، ويعون الله تريد أن توسع المكان حتى نستوعب أكبر عدد ممكن من الأبناء ونتمنى أن تزودونا بالمصاحف وأشرطة التلاوة ومكبر للصوت وبكل ما يشجع الأولاد ولكم الشكر.
ألفا طاهر عبد الله مدرس في المدرسة الليلية للأبناء تحت ظل الإسلام
P.O.BOX 775
N/R TAMALE- GHANA
﴿وَإِذ أَخَذنَا مِيثَٰقَكُم وَرَفَعنَا فَوقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَينَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعنَا وَعَصَينَا وَأُشرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلعِجلَ بِكُفرِهِم قُل بِئسَمَا يَأمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُم إِن كُنتُم مُّؤمِنِينَ﴾ (البقرة:93)
عنف متبادل!
بعيث شارون في أرض فلسطين المحتلة فسادًا يقتل الأطفال والشيوخ والنساء والشباب، بعد أن عزز موقفه رئيس السلطة الفلسطينية بتصريحاته الغريبة، التي وصف فيها المجاهدين من فصائل المقاومة بالإرهابيين وبين صمت القبور الذي يخيم على العرب -حتى الشجب والاستنكار الشفوي أصبحوا غير قادرين عليه- وبين تهاوي أعضاء السلطة في تصريحات التنازلات ظانين ظن السوء، أن وراها انفراجة "إسرائيلية" تمكن لهم أن يمارسوا تمثيلية الحكم الهزلية.
وقبل ذلك، تنظر أوروبا وأمريكا إلى المسلسل اليومي لتصفية وإبادة الشعب الفلسطيني بأعصاب مستريحة، وتصريحات هزيلة على وجوب وقف العنف المتبادل بين الجانبين سبحان الله عنف يستعمل الحجارة، وآخر يستعمل الصاروخ والدبابة والطائرة..
ويقولون -بلا حياء- عنف متبادل.
عادل حسين جدة السعودي
ردود خاصة
الأخت: الخزامى الذين بنت عبد الله - الرس – السعودية: لا.. لم تحرر هل فلسطين بعد لأن الذين يطالبون بتحريرها ليسوا هم الذين تخصصوا في مجال الرياضة والفن وغيرهما، فهؤلاء بذلوا جهدهم وبرعوا وأبلوا البلاء ورؤيتهم المطلوب منهم فيما فرغوا أنفسهم من أجله، لكن أين الذين يرفعون أصواتهم بالمطالبة بتحرير فلسطين هل استنفدوا كل طاقتهم وقاموا بما يجب عليهم عزيزًا إنهم لو عملوا كما عمل المحترفون الرياضيون والفنيون لنجحوا كما نجح أولئك ولفرضوا وجودهم ورؤيتهم.
الأخ: صافا الناصر رقم ١٣٤ حي العقيد لطفي الرحموني ١٤١٠٠ تيارت. البلد الجزائر: ترحب بك أخًا عزيزًا وصديقًا للقراء كما ترحب باستجابتك للآية الكريمة: ﴿وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾ (الحجرات :۱۲) هذه الآية التي يعمل على تحقيقها ملايين الشباب من مختلف بلاد المسلمين.
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل