; رأي القارئ (عدد 1295) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (عدد 1295)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 07-أبريل-1998

مشاهدات 84

نشر في العدد 1295

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 07-أبريل-1998

عن النواس بن سمعان- رضي الله عنه-، عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس»، (رواه مسلم)، حاك بالحاء المهملة والكاف: أي تردد فيه.

▪ ردود خاصة

• الأخ عبد الكريم مبارك- غفران- إندونيسيا: أرسلنا لك طلبك على عنوانك في الإنترنت.

• الأخ عيدان عيسى- بليدة عين الخضراء- دائرة مقرة- ولاية المسيلة 28.170 الجزائر: نعتذر عن تلبية طلبك بإرسال كتب ونتوجه باسمك إلى من يرغب من المحسنين، راجين منهم النظر في رسالتك وتلبية رغبتك بإرسال الكتب التي تعالج المسائل من المنظور الإسلامي.

• الأخ: مخلط عبد الباقي- حي بناء الذاتي- بناية 653 رقم الباب 28 الجلقة 17.00 الجزائر: المراسلة والتعارف دليل على حب الاطلاع وتبادل الآراء وتقبلها نرجو أن تنجح في استقطاب أصدقاء يعينونك على البر والتقوى ويسهمون في توسيع آفاق رؤيتك للحياة.

 

▪ تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

 

▪ أين الإعلام الإسلامي من جـرح «أوجادين» المنسية؟!

رغبت في أن أشارك المجتمع خلال هذه السطور في قضية إسلامية لا تحظى بأي تغطية إعلامية وغابت عن أنظار العالم كثيرًا، هي قضية أوجادين، وهو إقليم بعيد الأطراف، وذو ثروة طبيعية وغني بالبترول، كان من نصيب بريطانيا وقت اقتسام العالم الإسلامي بين الدول الاستعمارية الأوروبية إلا أنها أهدته إلى إثيوبيا في وقت لاحق بصفتها حامية النصرانية في إفريقيا، ومنذ ذلك الحين ما زال شعب أوجادين المسلم يئن تحت وطأة الاستعمار الإثيوبي الذي جثم على صدره لتبديد أصالته وانتمائه الإسلامي، ومن جانبه يواصل شعب أوجادين المسلم جهاده المسلح المشروع ضد المعتدي المحتل رغم قلة الإمكانات المتوافرة لديه منذ نصف قرن لتقرير مصيره واسترداد حقه المسلوب ويدافع عن كرامته بدمائه الزكية ويقابل دبابات العدو بصدور أبنائه رغم التعتيم الإعلامي المفروض عليه من قبل الحكومة الإثيوبية لعدم إيصال كلمته العادلة إلى العالم.

ومن اللافت للانتباه أن العالم الإسلامي يتفرج ولا يحرك ساكنًا تجاه معاناة هذا الشعب المغلوب على أمره كغيره من الشعوب المضطهدة وربما يرجع ذلك لاعتبارات سياسية كثيرًا ما تتحكم في عالمنا اليوم.

وفي الوقت الذي أصبح العالم على أعتاب القرن الحادي والعشرين وتمارس كل الشعوب حرياتها كاملة ما زالت هنالك شعوب إسلامية محرومة من حقوقها كاملة، ومن نسيم الحرية التي لابد من أن يستنشقه الحيوان فضلًا عن البشر، وفي الآونة الأخيرة تحاول إثيوبيا جاهدة نسف المصالحة الصومالية التي تخشى أن تؤتي ثمارها لأنها لا تريد للصومال خيرًا ولأنه لا يخدم مصلحتها قيام كيان صومالي موحد.

محسن عبده إبراهيم- أو جادين

 

▪ تكافؤ الفرص في الحوارات الفضائية

لوحظ مؤخرًا انتشار الندوات والمقابلات على القنوات الفضائية والتي تبحث عن موقف الإسلام من مختلف قضايا الحياة، ولوحظ أيضًا أن بعض المحطات لا توفق دائمًا في عرض الإسلام بشكله الصحيح، وذلك إما لاختيار هذه المحطات علماء مسلمين غير متخصصين بالقضايا التي تبحث، وإما لاختيارهم أشخاصًا مسلمين لا يملكون المقدرة العلمية الكافية والمؤهلات الشخصية والنفسية للتحاور، مما أدى في بعض الأحيان إلى تحول هذه الندوات إلى فرصة للهجوم على الإسلام والتشكيك في مبادئه وتزيين للباطل، وكانت أهم نقطة حاول العلمانيون التركيز عليها هي أن الإسلام ما هو إلا عبادات، وأن الإسلام مكانه المسجد فقط، وهكذا أصبح تركيز الطرح على جمهور المشاهدين الواسع لإقناعهم بأن هذه مسلمات وأن كل عمل آخر غير العبادات هو إرهاب إسلامي وتعرف ديني.. إلخ.

أي أن المطلوب عزل الإسلام في قوقعة بعيدًا عن الحياة، وتناسى هؤلاء العلمانيون أن هذه العبادات التي يشيرون إليها ما هي إلا مفاتيح لتعامل المسلم مع جميع نشاطات الحياة على ضوء كتاب الله وسنة نبيه- صلى الله عليه وسلم-، لذا أصبح من الواجب الاهتمام أكثر بالساحة الإعلامية الفضائية لأن تركها إلى العلمانيين خطر كبير على الأمة بعد أن أصبحوا يجولون بها كما يريدون ويروجون لمغالطاتهم ويبترون الحقائق ويبثون البلبلة في أفكار المسلمين، كما أن استخدام العلمانيين لأسلوب المهاترة والاستهزاء والاستفزاز ورفع الصوت ومقاطعة محاورهم وعدم السماح له بعرض الإسلام الحق أصبح يخدع كثيرًا من المشاهدين الذين تنقصهم الدراية بشؤون الدين.

عبد الغفور عبد الكريم- السعودية

 

▪ اللهجة العـدائية!!

تظهر لنا دائمًا بريطانيا بتصريحاتها العدائية ضد العرب خاصة، والإسلام والمسلمين عامة، وتتمثل هذه المواقف العدائية في تأييدها الأعمى والجائر لأمريكا في قضية لوكربي ضد ليبيا العربية المسلمة ومشاركتها في الحصار الجائر والظالم الذي تسبب في معاناة إخواننا طوال الأعوام الماضية ولا زال باقيًا رغم قرار محكمة العدل الدولية ببطلانه والذي يعد انتصارًا عادلًا، ولكن جاء متأخرًا، ونفاجأ بعد هذا القرار بمحاولة بريطانيا التقليل من آثاره ولا تكتفي بذلك، بل ترفض الحكم مع شريكتها أمريكا، وضربت عرض الحائط بقرار محكمة العدل الدولية غير معترفة به وقالت: «تبقى قرارات مجلس الأمن سارية ويجب على ليبيا تسليم المتهمين».

هل هناك استهزاء بالقرارات الدولية وبشعوب المنطقة العربية والإسلامية أكثر من ذلك؟ ثم نراها بعد ذلك بجوار أمريكا تريد ضرب الشعب العراقي وتفضل الحل العسكري لضرب الآمنين وترويعهم، وذلك لضمان أمن طفلتها المدللة (إسرائيل).

حمدي أحمد بكر- منشاة عاصم- مصر

 

▪ مسلمو الروهنجيا

اطلعت في مجلة المجتمع بتاريخ ٢٩ رمضان المبارك عام ١٤١٨هـ على مقالة عنوانها «المسلمون في جنوب شرق آسيا التاريخ والجهاد والاستعمار» بقلم عبد الرحمن ابن تشيك، ومع أن المقالة تشتمل على كثير من الأفكار القيمة إلا أن هناك بعض الأخطاء التي تحتاج إلى التصحيح.

أولًا: إن نسبة المسلمين في بورما من ۱۷- ۲۰% حسب دراسة دقيقة، أما نسبة مسلمي الروهنجيا في منطقة أراكان- وهي منطقة حدودية مع بنجلاديش- ٦٠%، وفي مناطق أخرى في بورما يوجد كثير من المسلمين من الصين والهند والبنجال من القبائل القديمة الذين اعتنقوا الإسلام، وما يروجه بعض المسؤولين من حكومة بورما العسكرية من أن نسبة المسلمين في بورما أقل من ١٠% فليس صحيحًا.

ثانيًا: أن مسلمي بورما يتكلمون بلغة هندية، وباكستانية وبنجالية وصينية، ولم يذكر لغة الروهنجيا التي يتكلم بها جل المسلمين في بورما، بخاصة في منطقة أراكان.

وثقة منا ومن الجميع بأن مجلة المجتمع تشتمل على المعلومات والدراسات الصحيحة وأنها المجلة الوحيدة في العالم الإسلامي التي يتطلع إليها المسلمون في الشرق والغرب فنحن نستغرب ونتساءل كيف نشرت هذه الدراسة في مجلة المجتمع بناء على معلومات أعداء الله الذين طردوا عددًا كبيرًا من مسلمي الروهنجيا من أراكان ولا زالوا يطردونهم حتى الآن، ويحاولون دائمًا القضاء على المسلمين وتشويه شعائر الإسلام والدين الحنيف.

دين محمد أبو البشر- نائب رئيس منظمة تضامن الروهنجيا- أراكان- بورما

 

▪ «... الفن الإسلامي هو البديل المشروع»

تعليقًا على الحوار الذي نشرته مجلتنا الغراء المجتمع في العدد (۱۲۸۸) مع المنشد الإسلامي موسى مصطفى في عصر انتشرت فيه وسائل الإعلام الهدامة، وفي وقت تتزايد فيه الحرب التشويهية ضد الإسلام ومحاولة طمس الفن الإسلامي الأصيل، وبذلك تتكاتف جهود أعداء الإسلام لنشر خبائثهم في مجتمعنا الإسلامي، ولكن تبقى بقية من المؤمنين تدعم هذا الفن الإسلامي وتعاون في نشره طلبًا للأجر ونشرًا للدعوة: ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾ (فُصِّلَت: 33).

إن الحداء أو النشيد الإسلامي أحد العوامل المؤثرة في الشباب المسلم، وهو طريقة في تبليغ الدعوة كما قال منشدنا موسى مصطفى «فرب أنشودة أغنت عن ألف خطبة»، ونحن من المؤيدين لهذا الفن الرائع ونريد أن يتطور ليكون أفضل بألف مرة من الأغاني الماجنة فهو بإذن الله محطة إشغال للشباب الفارغ، وأداة لرفع الهمم والحماس الدعوي للرهط العامل في الحقل الإسلامي، كيف لا وأعداء الإسلام يخططون بكل الوسائل لتدمير هذه العقيدة وبخاصة في نفوس حراسها وهم شباب هذه الأمة.

أبو أنس الحباب- الرياض- السعودية

 

▪ احتضار القيم

حينما تنقلب الموازين وتغدو الحياة أملًا نسعى إليه کوحش كاسر، حينما يصبح همنا أن نرتفع فوق الجميع ولو فوق المظلوم أو فوق المروءة، حينما يصبح همنا أن نكون فقط نحن أصحاب الحقيقة والصواب لأننا نريد أن نأكل الدنيا وأن نضعها في حجرنا وننام مطمئنين وكأنها هي الغاية والجزاء، حينما ننسى محبة الله وننسى رضاه ونذوب في لوعة إرضاء الناس لنبقى نحن نرفرف ونخفق ولو على حساب العدل وحساب الأمانة وحساب القيم.

ناسين أو متناسين الحكمة النبوية: «إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي»، حينما نقحم أنفسنا في أعمال جليلة ومهام كثيرة، ولكن فقط ليقال ويكتب وينظر الناس بعين ملؤها التقدير والاحترام، حينما ننسى الغير ونتمنى أن نعيش ونتنفس ونسعد نحن فقط وكفى!!، حينها أقول بملء فمي على الدنيا السلام.

أم أنوار- قسم الدراسات الإسلامية

كلية التربية للبنات- مكة

 

▪ فلتطمئن (إسرائيل)...؟!

بالأمس القريب وقبل ظلم طغاة العراق للكويت كانت هناك آمال يعلقها البعض بمن كان يسمى صدام العرب لنصرة فلسطين، لكن صدام لم يكن ضد (إسرائيل) إلا جعجعة بدون طحن أما طحنه فظهر في الكويت عندما انتكس على عقبيه ليسوم المسلمين سوء العذاب ويطعن العالم الإسلامي في قلبه وليزيد المسلمين غبنًا على غبنهم، وقد أخذ الغرب على يده من خيرات الأمة العربية ما لم يكن يحلم بأخذه.

بعد ذلك هل يتوقع عاقل من رجل فجع المسلمين في أهلهم وأتى بالغرب كله وقدم لهم المنطقة على طبق من ذهب أن يغزو (إسرائيل) أو ينتصر للأمة العربية، إن (إسرائيل) تعلم أن الخطر الذي يهددها ليس من صدام ولا أشباهه، لأن مصدر قلقها الدائم وخوفها الكبير هو الإسلام والجيل الذي يتربى على تعاليمه.

عبيد الدهاس- السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل