العنوان بريد القراء (1327)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-نوفمبر-1998
مشاهدات 66
نشر في العدد 1327
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 24-نوفمبر-1998
رأي القارئ
﴿لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِم فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَة وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 95).
دعوة الإصلاح والمعركة المستمرة
تتواصل الحركة بين المصلحين والمفسدين في الأرض، هذه المعركة التي تتشعب تشعب وتيرة الحياة، وتأخذ أشكالًا عدة بين الله عز وجل بعضًا منها في سورة يوسف بالتنكيل والكيد من إخوة يوسف وإغواء امرأة العزيز، ويوسف الصديق يفتن في كليهما ويصبر، فهذه المدرسة اليوسفية التي ترفع شعار: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود: 88) وما يفعله أهل الفساد اليوم في الأرض بالمصلحين خير مثال على الجديد القديم، واستمرار المعركة إما بالإقصاء، أو التنكيل، أو الإرغام، فبالأمس القريب أقصي الإسلاميون في الجزائر، ثم أتى دور أربكان وتابعه رئيس بلدية إسطنبول من زعامة التيار الإصلاحي، لا لذنب اقترفوه إلا أن قالوا: ربنا الله، نحن نريد الإصلاح!
والمؤامرة في استمرار.. ونتابع آخر تجلياتها في ماليزيا هذه الأيام، ولا يسعني أخيرًا إلا أن أقول: صبرًا يا دعاة الإصلاح.
نريمان الشميراني- هولندا
لمصلحة من يقع التشويش على نداء العلماء حول الجزائر!
أوردت مجلة المجتمع الكويتية في العدد ۱۳۲۳ مقالًا للسيد عامر حمدي من الجزائر تحت عنوان: «نداء ۳۱ يثير الجدل في الجزائر» ولم يكن هذا هو المقال الوحيد حول هذا النداء، بل وجد النداء صدى إعلاميًّا واسعًا في مختلف الصحف العربية والدولية، إلا أن ما ورد في المقال المذكور يأتي تتويجًا لردود أفعال جانبية واجهت بها بعض الصحف المحسوبة على التيار الاستئصالي المذكور، والملاحظ أن مقال السيد حمدي يكاد يكون نسخة مطابقة لما نشرته صحيفة الخبر الجزائرية المعروفة بميولاتها الاستئصالية بتاريخ ۱۳ أكتوبر ۱۹۹۸م، وفي هذا الإطار نورد ثلاث ملاحظات حول المقال المذكور:
1- يذكر صاحب المقال أن نداء العلماء جاء متأخرًا في إدانة الأعمال التي كانت ترتكبها الجماعة الإسلامية، والواقع أنها لم تفوت فرصة أتيحت لها سواء أكانت مجتمعة أم بانفراد إلا وأدانت أعمال العنف، وكل ما ارتكب من مذابح في حق الأبرياء من أبناء الشعب الجزائري، وسواء أكانت هذه الجهات المتورطة في أعمال العنف جماعات إسلامية أم أطراف في قوات الأمن الجزائري.
2- ورد في المقال أن الشيخ راشد الغنوشي -وهو أحد الموقعين على النداء- يدعم الجماعات الإسلامية المسلحة؛ والحقيقة أن الشيخ راشد الغنوشي يعرف لدى أعدائه قبل أصدقائه أنه أبرز المنظرين للعمل السياسي السلمي، والمقولات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، والحريات العامة.
3- أثار انتباهي في حديث السيد حمدي أيضًا تحمسه ودفاعه عن مؤتمرات لمكافحة الإرهاب دعا لها بعض الدول، وكأنه تغيب عنه حقيقة هذه الدعوات المشبوهة التي كانت إسرائيل أولى الدول الداعية لها، وتبنتها بعض الدول العربية التي تعتمد على سياسة استئصالية بحتة في تعاطيها مع التيار الإسلامي.
لعل هذا التبسيط جعل صاحب المقال يلتقي موضوعيًّا -شعر كاتبه بذلك أم لم يشعر- مع صحافة التيار الاستئصالي في الجزائر التي انفردت بمهاجمة النداء.
وأخيرًا أقول: لمصلحة من يقلل من شأن مبادرة تريد الخير لشعب دفع من دماء أبنائه الكثير ولا يزال بسبب الرؤى الضيقة وجراء التمترس وراء حسابات سياسية وحزبية ضيقة؟
جلال الورغي- كاتب تونسي
الغنوشي لم يؤيد الجماعة المسلحة
في العدد «۱۳۲۳» من المجتمع وفي الموضوع المنشور تحت عنوان «نداء ٢١ يثير الجدل في الجزائر»، وردت عبارة «دعم عدد من الشخصيات الموقعة على البيان لخط الجماعة المسلحة مثلما هو الحال للشيخ راشد الغنوشي، الذي نقل عنه أنه قال سنة ١٩٩٤م: إن مواجهة الباطل تتطلب المكافحة بحد السيف».
وتود المجتمع أن تؤكد أنها نشرت هذا الكلام في سياق الأسباب التي تذرعت بها القوى السياسية لرفض البيان، وأن الشيخ راشد الغنوشي لم تصدر عنه العبارات السالفة الذكر، أو أي تصريحات أو مواقف مؤيدة لخط الجماعة الإسلامية المسلحة.
وقد أكد الشيخ الغنوشي ذلك في اتصال هاتفي أجرته معه المجتمع. وقد عرف عن حركة النهضة، والشيخ الغنوشي مواقف الاعتدال ونبذ العنف.
آخر صرعات الأجهزة القمعية..المصحف المكهرب
سمعته يحكي قصة ولده الذي سافر من الكويت إلى الأردن عبر العراق، وفي الطريق ألقي القبض عليه وأودع السجن بتهمة التجسس، ومرت ثمانية أشهر ووالده ووالدته لا يعلمون عنه شيئًا، فاضطر والده للذهاب إلى العراق مغامرًا للسؤال عن ولده، وفي النهاية وجده، وعندما حاول أن يخرجه من السجن طلبوا مبلغًا من المال، وبعد أن قدم لهم ما أرادوا لم يصل إلى نتيجة.
وأثناء مقابلته لولده حدثه عما لاقاه من أصناف التعذيب؛ ومنها استخدام القرآن، وهو عبارة عن مجسم من حديد، ويحمل نفس شكل القرآن بالضبط، بحيث يهيأ للسجين أنه مصحف، وموصول به تيار كهربائي، ويأتون بالسجين ليضع يده على المصحف ويحلف اليمين بأنه لم يقم بالعمل المتهم به، وإذا به يصعق كهربائيًّا، ويتعالى الصراخ من شدة العذاب، هذا ما أحببت أن أبينه من أعمال هذا النظام الفاسد الذي لم يفتأ يستخدم أي وسيلة لتحقيق أهدافه، وإن كثيرًا من الشعوب العربية لا تعرف حقيقة هذا النظام السفاح.
نادر أبو صاع- الرياض- السعودية
أهم الإنجازات
منذ ثلاثين عامًا وهو كلما تقدم خطوة رجع عشرًا، دائمًا يقول: سندمر الأعداء، سنسحقهم، وكلها بالونات في الهواء.. سمعته عند أزمته مع الأردن عام ۱۹۷۰م وهروبه منها يزبد ويتوعد، كما سمعته أثناء خروجه من لبنان وهو يقسم للعدو بأنه سيبيده، ولم يفعل شيئًا، وذهب إلى تونس ليعد العدة لفتح جبال الهملايا! وجاءت حرب الخليج الثانية ومأساتها وسمعته من إذاعة لندن يقول: «أنا أستطيع دحر أمريكا والحلفاء بكتيبة واحدة من رجالي»، ثم كانت أوسلو الداهية التي دخل فيها على أنغام روك أندول، ورقص على حبال إسرائيل.
وأخيرًا زأر بأنه سوف يعلن دولته العظمي شاء من شاء وأبى من أبى، وربما ضاق عليه حذاء قدمه فقال هذا الكلام، فإسرائيل هي التي تشاء، وهي تأبى وأنت تطيع فقط يا سيادة...
تحية إجلال وتقدير لكل الشهداء الأبرار الذين سقطوا على يديك وأيدي الصهاينة من رواد كازينو الواحة في أريحا، وهو أهم إنجازاتك على الإطلاق!
صبري فاروق الشيمي
ضباء الشمال- السعودية
حنين العقول المهاجرة
كم يسرنا ونحن في بلاد الغربة أن نطالع أخبار المسلمين من خلال المجلة العزيزة المجتمع، فهي طاقة طيبة تطل على العالم الإسلامي ناقلة الحدث من موقعه، ومما يزيد العتب فرحة ذلك الاهتمام الخاص بالعلماء والمسلمين الشباب الذين تغربوا عنا من أوطانهم وتركوا ديارهم طلبًا للعلم، أو لعدم توافر فرصة لهم في بلادهم، ورأيت لزامًا علي أن أكتب عن طاقة علمية إسلامية موجودة في أوكرانيا.. إنه المهندس المسلم المبدع ضرار أبو سبسي الذي استفادت الجمهورية الأوكرانية من بعض اختراعاته، وكان آخرها جهاز التحكم الذاتي بالطاقة الكهربائية، والذي وفر على الدولة سنويًّا ما يساوي قيمته آلاف الدولارات من الطاقة الكهربائية المهدرة، علمًا بأن بعض تجاريه قد دعمها قسم نقل التكنولوجيا في اتحاد المنظمات الاجتماعية -الرائد الذي يحاول أن يدعم كل عالم شاب ضمن إمكاناته المتاحة.
وما زال هذا المهندس المبدع، والذي يحضر لرسالة الدكتوراه يعطي كل يوم من علمه وجهده للدول الغربية.
لماذا يستفاد من هذه الجهود في غير وطننا الإسلامي؟ هل لقلة في الموارد، أم ضعف في العقول -والمثال الحي أكبر شاهد- أم هي سياسة نبذ العقول المبدعة وتحطيمها؟!
هذه صرخة غيور على مستقبل الأمة التي لا أقول تبيع طاقاتها، وإنما تحرم نفسها من هذه القدرات، أن تعيد النظر في تصدير شبابها المتفتح إلى البلاد الأخرى التي تستثمر طاقاتها وإبداعاتها.
مرة أخرى، لا يسعني إلا أن أقول: إن المجتمع من أولى المجلات التي اهتمت بهذا الموضوع، وأرجو أن تبقى على هذا الاهتمام حتى يبقى الأمل موجودًا.
د. عبد الرحيم الفرج- خاركوف- أوكرانيا
تعليق خاص
العبارة الثابتة في ذيل الصفحة السادسة من المجتمع والتي تقول: «إن الآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع».
هذه العبارة قرأتها في عدد ليس بالقليل من المجلات، ودائمًا تستوقفني، إذ إن المفروض في أي مجلة وخصوصًا إذا كانت إسلامية أنها مجلة دعوة وتأصيل منهج، وهذا يتطلب منها أن تبين الآراء والأفكار الصحيحة التي ينبغي لكل مسلم أن يتبناها ويعمل بها، وخصوصًا إذا كان قليل العلم والمعرفة، فهو يقرأ هذه المجلة الإسلامية وكله ثقة بما يطرح فيها من مسائل وقضايا بأنها صحيحة وموافقة للشرع، أما أن تطرح آراء وأفكارًا وتترك القارئ تميل به الأفكار يمنة ويسرة وتذيلها بقول: «الآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجلة»، فهذه مسألة ينبغي التفطن لها، حيث إن أصحاب المجلة مسئولون أمام الله عن كل ما يطرح من قضايا، وبخاصة الأحكام الفقهية، وأرى أنه لا يكلف المجلة شيء لو ذيلت الفكرة أو الرأي برأيها حتى يتبين المنهج الواجب اتباعه أفضل من ترك القضايا عائمة.
أم روز- السعودية
المجتمع: كون أن المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ومع ذلك ترى النور، فذلك دليل على اتساع المجلة لجميع وجهات النظر، وربما اعتراف ضمني بصحتها جميعًا، وفي الوقت نفسه لا نريد التضييق على القارئ، بل نترك له فرصة الاختيار والتمييز بين الآراء، والحالات التي نبدي فيها رأي المجلة نعمد إلى ذلك لتوضيح التباس أو كشف غموض.
ردود خاصة
• الأخ: عبد اللطيف محمد مغربل- المدينة المنورة: نشكرك على المشاركة، وكنا نود لو كانت من إنتاجك لأننا لا نعيد نشر ما ظهر في مجلات أخرى.
• الأخ: مصطفى عمر مجاهد- لندن: ندعو الله أن يكون معك في غربتك، وأن ييسر لك الخير حيث كان، وحبذا لو راسلت واتصلت ببعض الجهات الخيرية، وأحد المراكز الإسلامية في بريطانيا، فذلك أقرب الطرق لحل مشكلتك.
• الأخ: الأزهر بن أحمد سراي- الجزائر: العناوين المتوافرة لدينا للإخوة الذين ذكرتهم في رسالتك هي كالتالي:
1- أحمد منصور: الدوحة- قطر- قناة الجزيرة الفضائية- ص. ب ۲۳۱۲۳ - فاكس ٨٨٥333.
2- مختار نوح: ٣٦ میدان ابن الحكم- الحلمية الجديدة- القاهرة. وبقية الأسماء يمكن مراسلتهم على عنوان مجلة المجتمع.
• الأخت: مريم عبد الرحمن- مكة المكرمة: الموضوع المطروح فيه بعض الحساسية وطويل أكثر من اللازم، ومكتوب بحرف صغير تصعب قراءته.. نرجو منك مراعاة هذه الأمور في رسائلك القادمة.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
حضارة التدمير الشامل
هذه الصورة المنشورة وزعتها الحكومة الشيشانية ضمن ملف مصور يحمل اسم «الحرب الروسية- الشيشانية، جروزني المدينة المدمرة».
أخي القارئ، قد تحدثك نفسك بأن هذه الصورة هي ثكنة عسكرية للجيش الشيشاني استهدفها الطيران الروسي أثناء اقتحامه لجروزني، أو أن المجاهدين اختبئوا في هذا المبنى عندما حمي وطيس المعركة فلحق بهم بعض القصف مستهدفًا أجسادهم، أو أنه مكان الإقامة السري للرئيس المجاهد جوهر دوداييف -رحمه الله- الذي أعلن عن عصيانه لموسكو صراحة.
هل تستغرب إن علمت أن هذه الصورة هي لكلية الهندسة فرع البناء والعمارة التابعة لمعهد جروزني النفطي العالي؟ وقد دمرته الحضارة الروسية القيصرية التي تحذر يوميًّا الدول الإسلامية المستقلة في وسط آسيا من الخطر الأصولي، فمتى سيمتلك الإسلاميون وسائل إعلامهم العملاقة والتي تبين من هو الإرهابي والمجرم الحقيقي؟ فبامتلاك هذه الوسائل نكسب أكبر عدد ممكن من الأحرار في كل المجتمعات الدولية التي لا ترضى بالظلم والعنف، ولكم مورس هذا الإرهاب من قبل النظام العالمي الجديد في أماكن متفرقة من العالم ابتداء من هيروشيما مرورًا ببيروت عام ١٩٨٢م، إلى مذابح المسلمين في البوسنة والهرسك إلى كوسوفا، وصبرا وشاتيلا، ومؤخرًا مصنع الشفاء السوداني.
ربيع حروق- طرابلس- لبنان
طالب بكلية الهندسة في الجامعة البيلاروسية