; رأي القارئ (عدد 1422) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (عدد 1422)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أكتوبر-2000

مشاهدات 71

نشر في العدد 1422

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 17-أكتوبر-2000

أفيقوا يا قوم. واقعكم علقم

من يستمع إلى أخبار بني جلدتنا وديننا-المتروكين-لبني إسرائيل يعبثون بهم كيفما أرادوا يشعر بفداحة الخطب ومن يفكر في واقعنا إن تتعامل مع كرامتنا المفقودة، يرسخ في ذهنه أن المصيبة أدهى وأمر. 

لقد سهل علينا أن ترضى بالإهانة كل يوم، وكل ساعة، وبكل لون وأسلوب.

سهل ذلك بما روضنا عليه الأعداء بكل ما أنتجته عقولهم من وسائل، كومبيوترية، سهل علينا أن نسمع يقتل العشرات من رجالنا ونسائنا وأطفالنا بين الحين والآخر.

 سهل علينا أن يقتحم المسجد الإبراهيمي، ومن ثم المسجد الأقصى لقتل المصلين العابدين.

 سهل علينا أن نرى حقيرًا، من جند العدو يهين حرة كريمة، ويقتل طفلًا صغيرًا، أو يكسر عظام شاب يافع، أو يذل شيخًا طاعنًا في السن.

سهل ذلك كله، وأكثر منه علينا ونحن لا نأبه به ولا بغيره، ولا نعيره أي اهتمام، ولا يحرك فينا عاطفة، أو يهز فينا عصبًا.

روضنا على أن نعتبر أرواح بني قومنا التي يزهقها الأعداء بكل وسائل الفتك المرير رخيصة بلا قيمة، بينما ترى أن قطرات دم يهودي تسيل من ضربة حجر، أو طعنة خنجر غالية الثمن جدًا.

 رسخ ذلك في أذهاننا عندما رأينا اليهود يبادلون مئات من الأسرى العرب بحثت عدد من جنودهم هلكوا جراء سقوط طائرة، أو عملية عسكرية فاشلة.

 رسخ ذلك في أذهاننا عندما تردد بين الناس أن جثث قتلانا تركت في ساحات القتال لتتحلل أو تأكلها الوحوش، ولشدة هوانها لم تتلق حتى مواراتها الثرى.

 سمعنا عنهم، وسمعنا عن بني قومنا، ولكثرة ما سمعنا ماتت فينا الأحاسيس.

 وأنني أنادي فيكم يا بني قومي النخوة والكرامة والعقول المفكرة دعوة إلى أن تفكروا ونعوا، أتريدون أن يأتي يوم تصبح فيه كلمة، عربي، مسبة تجعل من يتصف بها يواري رأسه خجلًا عند سماعها؟

لقد بدت نذر ذلك تظهر في الآفاق القريبة، تداركوا يا بني قومي ما تبقى.

أنقذوا أمتكم قبل فوات الأوان، فما يزال هناك بعض الأمل، وما يزال في جسد الأمة بقية من حياة، صرخة من الأعماق تبحث عن أذان تسمعها.

عبد المجيد القادري بريدة

صورة الشهيد

لم تشأ يداي أن تمتد إلى الجريدة لكي لا ترى عيناي مهزلة أمة كنت أعلم أن أحداث أمس ستنشر بالصور، وأرى ذلك الأب وهو يحضن ابنه الشهيد يطلب من رصاص العدو أن يعطيه فرصة. هذا المشهد أبكى الجميع، نعم من ذا الذي لا يبكي على حالنا نحن العرب الذين اختارنا الله أفضل الأمم نحن أصحاب الصولات والجولات تصبح اليوم بلا كرامة ولا شرف ولا هيبة أمام الدول، فذبح المسلم أهون ما يمكن عمله.

أين أنتم يا عرب يا أبناء خالد وعلي وصلاح أين شجاعتكم يا مسلمون؟

 بالأمس نادت امرأة، وامعتصماه واليوم ننادي واقدساه، واإسلاماه واشرفاه، ولكن الشهامة مشغولة بالتطبيع والتنازلات والرجولة تعقد المؤتمرات أمام العدسات، ثم بالخلف تعلى الدنيا خيانات، نعم خائن من يذرف الدمع، ثم يطالب بالتطبيع خائن من يرضى بالمفاوضات.

دموعه دموع تماسيح من بيكي ويشجب ويمد يده لاقتصاد العدو التي تفتح له شركات ببلادنا العربية. غادر من ينتمي المنظمات ولجان تدعمها الصهيونية، وبلا شرف كل من يمشي على خطى من أسكت صوت الجهاد في فلسطين.

أماني أحمد الشهابي-الكويت

أيها العرب؛ أطلقوا سراح الشعب الفلسطيني:

من المؤكد أن كل المتابعين للأحداث الجارية في فلسطين يتألمون شاجبين ومستنكرين وهم يرون الأبرياء المدنيين يقتلون على الهواء دونما حسيب أو رقيب والأمر ليس غريبًا مادام يوجد منا من يبحث عن القرار «الباراكي»، بإيقاف هذا الهجوم الكاسح على العزل، بل ومادمنا نسعى خلف اليهود لينظروا في هذا الأمر علهم يوقفون هذه المجازر كرمًا منهم، المجازر ستتوقف. سيقتلون عددًا لا بأس به من الفلسطينيين ثم يتوقفون ليعلم الفلسطينيون أن من حق المسؤولين الإسرائيليين أن يزوروا ما شاؤوا ومتى شاؤوا.

السؤال المطروح: هل هنالك رغبة حقيقية في تحرير فلسطين من قبل القائلين بعروبة فلسطين وهل القوى المتنفذة في العالم العربي تعمل من أجل ذلك أنا لا أوجه إصبع الاتهام لأحد ولكنني أتساءل: لن يكون ما يواجه الفلسطينيون اليوم وسابقًا أكثر مما واجهه الكثير من المسلمين في البوسنة والهرسك أو في الفلبين أو في كشمير وغيرها وغيرها. الحالة التي ينفرد بها الفلسطينيون أنهم يقتلون وتهدم منازلهم، وتعمل فيهم المنكرات، وعندما يحاولون الاقتصاص من عدوهم تتدخل القيادات لعقد الصلح بالمفاوضات حتى تضيع القضية وتموت الحقوق.

إن الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى شجب واستنكار بقدر ما هم بحاجة إلى الحرية. حرية الدفاع عن النفس الفلسطينيون ليسوا جبناء، وليسوا أذلة، ولكن هنالك من يحاول أن يجعلهم كذلك من بني جلدتهم من العرب فضلًا عن غير العرب.

أقول: أطلقوا سراح الفلسطينيين أيها العرب أطلقوا سراحهم من حبسكم، فهم لا يزالون محبوسين لديكم، أما الصهاينة فلم تلوموهم ولوموا أنفسكم.

أحمد بن ناصر الرازحي ص . ب ٢٢٨٧. أبهـا

معركة بحرية على اليابسة:

يعرف كثير من الناس قانون الغابة الذي يقضي بأن القوي يأكل الضعيف، ولو نزلنا إلى أعماق البحار فإن هذا القانون يزداد صرامة وشدة، فلا مكان لصغار السمك مع كبارها، فالحياة فقط للكبير القوي. تجري هذه المعركة كل يوم وكل ساعة في أعماق البحر، ولا يستغرب القارئ إن قلت إن مثل هذه المعركة تجري أحداثها كل لحظة على اليابسة، وليس في غابة، بل بين أحضان المدن وعلى حدود الدول النامية، وبين أناس لهم عقول كأهل الغابات، وخير شاهد على ذلك ما يدار في أرض فلسطين، تلك الأرض التي دنسها اليهود بأقدامهم وخربوها بأيديهم فقتلوا الشيوخ والأطفال وأدموا أفئدة المسلمين بأفعالهم وصور جرمهم، ومن تلك الصور الدامية قتلهم ذلك الطفل الصغير رامي الدرة الذي بكى واستنجد. صرخ وقلبه قد تقطع خوفًا وهلعًا وفجيعة لأنه لم يتوقع أن ثمة بشرًا يمتلكون قلوبًا وحشية متعطشة للدماء لا تعرف الرحمة ولا براءة الطفولة، وإنما رشقوا براحته بوابل من الرصاص، فلم يكن يصدق ذلك الطفل عينيه، وأبوه لا حيلة له إلا الصياح: والاستنجاد، ولكن كالعادة لا مجيب، ولا معين.

 هذه حقائق المعركة التي تسلط فيها القوي على الضعيف، ومازال الفيلم مستمرًا بأحداثه ووقائعه. ولكن الغريب أنه فيلم بلا بطولة، فالبطولة لم يأت دورها بعد ولكنها ستبرز في الحلقة الأخيرة حتى يفيق المسلمون ويحققوا وعد رسولهم عليه الصلاة والسلام. فمتى يحدد ذلك حتى نشاهد الحلقة الأخيرة من مسلسل «معركة بحرية على اليابسة»؟.

رائد محمد بن جعفر الغامدي-الطائف-السعودية

حجر أمام الآلة العسكرية الصهيونية:

ما حدث ويحدث في فلسطين دليل واضح على العنصرية الصهيونية التي يتعامل بها اليهود مع الفلسطينيين، فهذه الدولة المغتصبة قامت على أرض فلسطين بالقوة، وتؤمن بتفضيل الجنس اليهودي على باقي الأجناس تربي شعبها وجيشها على كراهية الغير، واستباحة دم المسلمين وقتلهم، وفرض الأمر الواقع، والاستيلاء على أرض فلسطين بقوة السلاح، وتغرس في نفوس أطفال اليهود وشبابها تلك الأفكار المتطرفة، والعنصرية.

 لقد عمل الصهاينة منذ قيام كيانهم الغاصب على امتلاك الآلة العسكرية بأنواعها وأشكالها كافة، وفي المقابل محاولة منع هذا السلاح عن الدول العربية والإسلامية.

وحين دخلوا فيما يسمى بـ «عملية السلام»، أرادوا السيطرة على المنطقة العربية اقتصاديًا وعسكريًا، ولذلك عملوا على ضرب التيار الإسلامي وإلغاء الجهاد من القاموس الإسلامي، ووصف كل ما هو إسلامي بالإرهاب والتطرف لكي يتمكنوا من رقاب العرب والمسلمين لأنهم يدركون أن المسلمين بدون الإسلام ليس لهم قيمة، وأن المحرك الأول للمسلمين هو الدين والعقيدة.

 واليوم نرى ونشاهد ما يحدث للشعب الفلسطيني ونرى اليهود متعطشين لدماء العرب والمسلمين، وفي المقابل نرى الشباب الفلسطيني يدافع عن أرضه وعرضه بحجر أمام المدافع، والدبابات والطائرات، وتروي الأرض بدماء المسلمين، والمطلوب الآن أولًا دعم هذا الشعب بكل ما نملك ثانيًا إمداده بالسلاح، ثالثًا فتح الجبهات أمام المجاهدين.

إسماعيل فتح الله المدينة المنورة

حوار لم أسمعه:

لم أسمع ما دار من حوار أثناء تلك اللقطات الدامية ولكني أنقل لكم ما أحسست أنه حدث:

الأب: أسرع يا بني اليهود يحيطون بنا.

الابن: إني خائف يا أبي سيقتلوننا.

يقع الأب والابن على الأرض ويستندون إلى جدار المكان مكشوف ولا يوجد أي ساتر لهما.

الأب يصرخ ويلوح بيده أرجوكم لا تطلقوا النار. لا تطلقوا النار

يطلق الجنود اليهود رصاصات تخترق الجدار وتمر فوق رأسي الأب والابن.

الابن باكيًا: سنموت يا أبي سنموت.

يحاول الابن الاحتماء بأبيه ويبكي ويصرخ وينظر نظرة كلها هلع ورعب ويحاول الأب حماية ابنه. 

يصرخ الأب يائسًا: لا تطلقوا النار علينا. ليس معنا الحجارة التي ترهبكم، ويصرخ الابن والأب.

يقطع الصراخ صوت رصاصة ولا يسمع الأب إلا صراحه هو، فقد سكت ابنه، وينظر ليجد ابنه جثة هامدة تسيل منها الدماء.

وقبل أن يفقد الأب الوعي يسأل الجنود وهو يبكي ابنه لماذا قتلتم ابني إنه طفل صغير. ماذا يستطيع هذا الصغير أن يفعل بكم؟

ولأول مرة يتكلم الجنود اليهود الجبناء فيقولون إننا سنقتل كل أطفالكم فما أدرانا قد يكون أحدهم «صلاح الدين».

وبعدما رأينا فإننا نقول لليهود: يا يهود يا قتلة الأنبياء. أيها المفسدون في الأرض. يا من عليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. أقتلوا أطفالنا. واقتلوا شبابنا. ولكن تأكدوا أنكم على موعد مع عمر وخالد وصلاح الدين والمعتصم سيعودون بإذن الله.

وسيشارون لدماء هذا الطفل البريء وسيضربون منكم الأعناق. وسيضربون منكم كل بنان بعدد قطرات دماء الأطفال القتلى، وبعدد قطرات دموع الأبناء اليتامى وبعدد صرخات الأمهات الثكالى.

محمد عادل

القدس والعلم الفلسطيني:

في خضم الأحداث الدامية على أرض فلسطين المباركة ومحاولات الصهاينة دخول المسجد الأقصى، وهم بهذه المحاولات يعلنون بصراحة تمسكهم بمخططاتهم التوسعية في القدس، وهدم المسجد الأقصى الشريف أوجه هذا النداء إلى الأهل في فلسطين.

 أن يقوم كل فلسطيني في الوطن وفي الشتات بإضافة جملتين على العلم الفلسطيني: القدس عاصمة واللاجئون عائدون، وأن يرفرف هذا العلم في كل مكان في فلسطين، ليكون هذا إعلانًا شعبيًا، لتمسكنا بحقوقنا الثابتة السياسية والتاريخية والجغرافية.

محمود أبو النور. أوروبا

husswah@aol.com

﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾(سورة الحشر: أيه رقم2)

بانتظار صفعة جديدة:

ما كان بالأمس يعتبر خيانة صار اليوم يسمى سلامًا.

 فنظرة إلى الأمس القريب، حينما نادى بو رقيبة في الستينيات بالسلام مع اليهود ألصقت به الخيانة العظمي، أما عرب اليوم، فأصبحوا دعاة سلام الشجعان، فماذا تغير عند اليهود الجواب لم يتغير شيء في أساليب اليهود الماكرة، من فجر التاريخ فهم ناقضو العهود، وأعداء الله ورسوله والمؤمنين بالأمس واليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وإنما الذي تغير هو العقول التي نبذت كتاب الله وسنة رسوله وراء ظهرها، وبعد أن روضتها عقول اليهود والنصارى الذين هم الخصم والحكم، وبعد أن رفعت أولبرايت عقيرتها في اللقاء الذي تم بينها وبين ياسر عرفات حينما سمت المسجد الأقصى بجبل الهيكل، وماذا ينتظر من يهودية متعصبة لبني قومها غير هذا، ويا ليت عرفات يرجع إلى صوابه.

عبد الله بن سليمان العمران

بريدة-السعودية

ردود خاصة:

  • الأخ محمد الأمين محمود علي بستاي-جوهانسبرج-جنوب إفريقيا: عواطفك الصادقة تجاه تطبيق الشريعة تختلج في قلب ووجدان كل مسلم ولكن علينا أن ندرس الأمر من كل جوانبه، والا نكتفي بالآمال العريضة، فالموجة العاتية التي تواجه المد الإسلامي لا بد من التفكير بجدية لتجاوزها وتهيئة كل الأجواء لهذا التطبيق المأمول، لئلا تتعرض التجربة للانتكاس نتيجة القصور الداخلي والضغوط الخارجية التي لا ترحم.

  •  الأخ خلف العنزي-حفر الباطن-السعودية: رسالتك بعنوان أمة بلا عقيدة صحيحة. لا مكان لهاء، لا ينقصها إلا التأكيد على أن العقيدة لا تعمل إلا من خلال معتنقيها، فعندما يتحمل الرجال مسؤولياتهم يبرز أثر العقيدة في الأعمال المخلصة الذي ينتظر أن تغير مجرى التاريخ

  • الأخ الذي لم يذكر اسمه: والذي تحدث في رسالته عن مسيلمة اليوم، وقد أثبت بما لا يدع مجالًا للشك بأن النموذج موجود في عالمنا ويتجسد في أشخاص من مختلف المواقع والمناصب، وإذا كان أبو بكر الصديق قد تصدى للمرتدين والأدعياء، وخالد بن الوليد زلزل الأرض تحت أقدامهم، فهل أعددنا من يواجه النماذج الحديثة من مسيلمة الكذاب؟

تنبيه:

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :