; رأي القارئ: (1363) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: (1363)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1999

مشاهدات 74

نشر في العدد 1363

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 17-أغسطس-1999

﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. (الأنعام: 17)

نيجيريا في قبضة اليهود والنصارى

القلوب تحزن، والعيون تدمع، وهي ترى كيف تضمحل الدعوة الإسلامية وتضعف يوميًا في قارة إفريقيا وبخاصة في نيجيريا التي كانت أغلبية سكانها من المسلمين، وقد أصبحت الآن أقلية إسلامية، فما أسرع انتشار الديانات الأخرى في نيجيريا، وهذا كله من خطة أعداء الإسلام ضد هذه البلاد التي يزيد سكانها على (۱۱۰) ملايين نسمة، فمنذ استقلال نيجيريا من الاستعمار الغاشم دخلها اليهود والنصارى وبدأوا يصطادون أبناء المسلمين ونسائهم، فكم من أسرة تنصر أبناؤها! وكم من بيوت تهود أفرادها! وما من حي إلا وفيه كنيسة في الوقت الذي لا يوجد مسجد صغير في كثير من الأحياء..

 فهبوا أيها المسلمون لنصرة دينكم والدفاع عن وجودكم ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. (الصف: 8)

محمد قولاو ولي صلاح الدين

نيجيري- المدينة المنورة.

الإنترنت.. هل نستغله أم نلعنه؟

قرأت في مجلتكم العامرة مقالًا عن المواقع التي تسيء لهذا الدين العظيم من أصحاب الملل الفاسدة والذين يخلطون على المسلمين أمور دينهم، وأتمنى من الإخوة في هذه المجلة والمختصين في هذا المجال ألا يتركوا موضوع الإنترنت هكذا دون اهتمام.

إن هناك ضرورة ملحة في رأيي لتخصيص صفحة بالمجلة تسلط الضوء على المواقع المفيدة إسلاميًا وعلميًا والتعريف بها، وكيفية الاستفادة منها، علمًا بأن المواقع الإسلامية الموجودة حاليًا ضعيفة جدًا من حيث الصباغة والترتيب، بينما المواقع الهدامة تجدها في أحسن صورة وسهلة المنال.

 لماذا لا نستغل منبر الإنترنت لخدمة الدعوة والتي تتطور أساليبها بتطور العصور، خاصة أنه يعول الآن على الإنترنت في كل شيء؟

 كمال بشرى منصور- الرياض- السعودية

رحمك اللـه يا أبا أنس

لقد فجعت وفجع العالم الإسلامي بفقد علم من أعلام هذا الدين وفقيه من أبرز فقهاء هذا العصر وهو الشيخ العلامة مصطفى بن أحمد الزرقا رحمه الله وبفقده خسر العالم الإسلامي عالمًا فقيهًا يعد في هذا العصر من أبرز الفقهاء المتبحرين، أسهم بعلمه في إنضاج وإخراج فكرة إنشاء بنوك إسلامية في العالم الإسلامي تكون معاملاتها خالية من الربا إلى أرض الواقع، ويحسب له جهده المبارك وبحثه المتواصل واجتهاده في المسائل المستجدة في الاقتصاد الإسلامي ويحق فهو فارس في ميدان الاقتصاد الإسلامي.

 اللهم اغفر له وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين واخلف في عقبه في الصالحين، وعوض المسلمين بفقده خيرًا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

محمد بن عبد الرحمن الحبيب- الرياض 

الخلافة العثمانية.. القوميات العرقية.

في الخامس عشر من ربيع الأول سنة ١٤٢٠هـ دارت مناظرة حادة عبر قناة الجزيرة، بين الباحث التركي أحمد قندوز والمؤرخ العربي ناصر الدين النشاشيبي، ولم يكن النشاشيبي فيها موفقًا بقدر ما كان عصبيًا ومتشنجًا، فقد ألصق بالدولة العثمانية نعوتًا وأوصافًا تنافي الحقيقة! ثم بدأ يمجد القومية العربية والقوميين العرب، وعلى رأسهم الشريف حسين بن علي محرك الثورة العربية سنة ١٩١٦م ضد الدولة العثمانية، ووصفه بأنه كان بطلًا قوميًا أنقذ العرب من براثن الاستعمار العثماني.

 والله ثم للحق والتاريخ ما كان الشريف حسين بن علي إلا أداة طيعة في يد الداهية البريطاني لورانس العرب.

 إن العرب عندما انفصلوا عن تركيا وقعوا تحت الاحتلال الفرنسي والبريطاني، ثم تمزقوا شر ممزق ولم تقم لهم قائمة حتى يومنا هذا، وما أصاب العرب أصاب تركيا أيضًا، فقد ركلها الغرب ونبذها الشرق وأصبحت كالغريق الباحث عن شط يأوي إليه فلا يجده، ورحم الله العالم التركي الجليل الشيخ محمد إحسان أوغلو، عندما رفض الفكر الكمالي، ورفض ممارسات جمعية الاتحاد والترقي، وخرج من تركيا إلى مصر قائلًا: «لا غنى للعرب عن تركيا، ولا غنى لتركيا عن العرب»

وتناسى الأستاذ ناصر الدين أن القوميين العرب هم سر كل بلاء حل بالأمة العربية، وقد ذاقت الشعوب من الذل والهوان والبطش على أيدي القوميين أضعاف أضعاف ما لاقته من ظلم على يد سلاطين آل عثمان وولاتهم.

فقد حكم العثمانيون أربعمائة عام لا يمثل عدد من قتل ظلمًا أو سجن مظلومًا، واحدًا في الألف مقارنًا بعدد من قتل أو سجن أو شرد في مصر أو سورية أو العراق في عهد القوميين العرب.

عبد الله منتصر، مصر

موسيقى في شريط للأطفال

قرأت في زاوية المجتمع الثقافي تقريظًا لشريط «سلام وفرسان الخير» ولأن المجتمع محل ثقتنا دائمًا فقد اشترينا الشريط لكننا للأسف فوجئنا بالموسيقى في فاتحة الشريط.

 لذا أرجو التدقيق فيما يراد نشره في المجتمع سواء كإعلان دعائي أو في زاوية المجتمع الثقافي لأنني أيضًا كنت أنوي شراء موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي بعد قراءة تقريظ لها في المجتمع الثقافي لكني الآن تراجعت.

آمال عبد الله – بريدة- السعودية


رسالة عتاب إلى السيد كلينتون

منذ 24/5/1419؛ حيث رفعت مجلة المجتمع بلاغًا إلى كلينتون نقلًا عن صحيفة الهآرتس الإسرائيلية عن مختبر سري قرب تل أبيب للأسلحة الكيماوية والجرثومية وأنا أضع أصابعي على أذني أتوقع انفجار قصف المصنع في كل لحظة «ولذلك خوفًا على طبلة أذني من شدة القصف القادم كما حصل في السودان» وكثيرًا ما كنت أتعب فأريح أصابعي وأذني قليلًا من حالة الطوارئ التي ألزمت نفسي بها، ثم سريعًا أعود للاستنفار أتوقع أن القصف قادم لا محالة، فكلينتون ألزم نفسه بقانون «عادل» ضد الإرهاب الكيماوي والجرثومي وخاصة في المناطق الآهلة بالسكان كالشرق الأوسط والكيمياء لا تفرق بين عسكري ومدني أو بين رجل وامرأة بل تغلف البشر جميعًا.

كلينتون معه حق إنه سلاح خطير، والرجل سيد العالم اليوم، والأمانة كبيرة في عنقه ولا يعقل أن يعاقب السودان ويترك ذلك المفاعل الإسرائيلي يفح سمومًا وجراثيمًا قرب تل أبيب وقد قتل حسب مصادر إسرائيلية أربعة عمال وجرح ٥٢ آخرين، فالأمر جد والبلاغ تم وشهد شاهد من أهله «صحيفة هآرتس» فعقوبة إسرائيل قادمة لا محالة، ولا سيما أن السيد كلينتون كان في الشهور الأخيرة عصبي المزاج، حاد الطبع بسبب إزعاجه من قبل اللوبي اليهودي في أمريكا في أموره الخاصة، فالرجل أن يغفر لليهود ملاحقته إعلاميًا وقضائيًا وتربصهم به، وها هي الفرصة سانحة للانتقام.

 أشد أصابعي في أذني أكثر، وأتلفت حولي متوقعًا الانفجار العاصف ولكن حتى ساعة كتابة هذه الكلمات لا فرقعة ولا انفجار تعبت كثيرًا فأطلقت أذني ورحت أسطر الذكريات.       

                                                          د. حمدي حسن- السعودية

وقع الخلل

تمكنت الثورة الإيرانية خلال فترة قليلة من عمر الزمن من أن تحدث تغييرًا جذريًا في المجتمع الإيراني، خاصة بعد أن تخلصت من الهيمنة الأمريكية التي كانت تكبلها أيام الشاه، ولكن الحال لا يدوم، فمنذ مجيء خاتمي وبروز تیار جديد، وقع الخلل واستطاع مناهضو الثورة

أن يدخلوا من باب التغيير، ولا أعارض التغيير إلا إذا كان فيه الهلاك فيكون تدميرًا وليس تغييرًا.

ووقعت المظاهرات الطلابية وأيدها البعض، ويسمون من ينادون بالتغيير بالإصلاحيين.

 إسماعيل فتح الله سلامة- المدينة المنورة

اللعبة الخاسرة

تشكو الحكومات إلى صندوق النقد الدولي نقص السيولة، وهو المرابي الكبير الذي يمتص الخيرات، ويفرض شروطه على الحكومات بإنقاص قيمة العملة، وتشتد الوطأة على الفقراء بارتفاع أسعار السلع.

ثم تؤخذ القروض بذرائع مختلفة ويسلم المال للسلطات التي سرعان ما توزعه على الأنصار والأزلام ليزدادوا ثراء وتبقى المشاريع التي أعطيت القروض لأجلها حبرًا على ورق. 

ومسؤولو صندوق النقد الدولي لا يحاسبون الحكومات، إنما لهم الفائض الحرام مضمونًا، وتزداد الديون ويزداد الفقراء بؤسًا وقهرًا، وهكذا تستمر اللعبة إلى أن يشاء الله أن تتسلم الأيدي الطاهرة زمام الأمور لتجد أن خزينة الدولة خاوية على عروشها مثقلة بالديون ويبدأ المخلصون عملية إنقاذ لما بقي من حطام. 

                                 إبراهيم يوسف- الدوحة- قطر.

أرجوكم.. إلا الأطفال

أعلنت إحدى الفضائيات العربية عن مسابقة أجمل طفل وطفلة والهدف معروف وهو الكسب التجاري، فسماسرة «البرنس» لابد أن تتفتق أذهانهم عن مصدر للربح باستمرار، فلم تعد تكفيهم مسابقات ملكات الجمال، ولا الحفلات إياها، حتى توجهوا إلى زينة الحياة الدنيا والبراءة الحقة ليلوثوها بما سيجرونه عليها من أضرار نفسية رهيبة.

ومعلوم أن كل الأطفال لن يشتركوا في هذه المسابقة، فالأطفال البراء الذين لن يشتركوا ويجلسون أمام التلفاز ويشاهدون النتائج.. بم سيشعرون؟ والذين اشتركوا ولم يحالفهم الحظ بالفوز كيف سيتقبلون النتيجة؟ أما الذين سوف يفوزون ويرشحون للمراكز التي دون الأول كيف سيبدون؟ أترك الإجابة لمنظمي هذه المسابقة ولكن ليس قبل أن أذكرهم بأن الجمال والقبح لا دخل للإنسان فيهما وإنما هما من خلق الله الذي قال في كتابه العزيز: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍا﴾. (النساء: 32) 

وإذا كانت هذه الحقيقة تغيب عن بعض الكبار فما بالنا بالأطفال وماذا سيكون رد الوالدين على طفلهما حينما يسألهما: «لماذا لم يخلقني الله جميلًا مثل فلان أو فلانة»؟

ثم لماذا نستعجل تفجير مشاعر الحقد والكره في النفوس الغضة البريئة الطاهرة الشفافة؟

 أرجو من الذين نظموا هذه المسابقة أن يعيدوا حساباتهم مرة أخرى، وأن يفكروا فيما يسعد الطفولة في الوطن العربي كله وفي العالم أجمع، ولا شك أن الوسائل إلى ذلك كثيرة.

عزة سعد- الكويت

ردود خاصة

  • الأخ خالد عبد الله، إيران: نشكرك على الاهتمام بكتاب المجلة ويمكنك مراسلة الدكتور توفيق الواعي على العنوان المدون في الصفحة السادسة من المجتمع.
  • الأخ خالد أبو سليمان:

نشكرك على غيرتك وثقتك بالمجلة وتوجه عنايتك إلى أن الدوائر التي أشرت لها تمتلك مصادر كثيرة للمعلومات تمتاز بالسرعة في نقل الأخبار مما يغنيهم عن تلقف معلومة من هذه الصحيفة أو تلك، إلا أننا معك في الحرص على عدم تمكينهم من الاستفادة من المعلومات التي قد تؤدي إلى الإضرار بالمسلمين.

  • أحمد بن محمد شرف- طريف – السعودية:

رحم الله العلماء الذين رحلوا وأسكنهم فسيح جناته، وتبقى إشارات المنامات توقعات ليس إلا حتى تتضح صورتها على أرض الواقع.

  • الأخ عبد الله رحمانوف- موسكو – روسيا:

 لم تذكر من تعني بالضبط في رسالتك التي تعلق فيها على خبر المركز الإسلامي الثقافي ونحن لم نتطرق إلى أسماء الأشخاص وإذا كانت لديك معلومات أو ملاحظات معينة، فنرجو إفادتنا بها

تنبيه

لفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :