العنوان رأي القارئ (1388)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-فبراير-2000
مشاهدات 61
نشر في العدد 1388
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 15-فبراير-2000
﴿من جاء بالْحَسنة فله خير مَنْهَا وَهُم مِن فَزْعٍ يومَئِذ آمنُون ومن جَاءَ بالسّيْئة فَكُبَّتْ وَجَوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَونَ إِلاَّ مَا كنتَم تعملون﴾ (النمل: 90).
طلبة الجزائر وأشواقهم لـ «المجتمع»
لا يخفى عليكم أن الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين مدرسة تعمل على تهيئة الطالب تربويًا وأخلاقيًا ليكون قادرًا على حمل مشعل الآباء والأجداد، وإخوانكم في المكتب الولائي بالمسيلة ما حادوا عن هذه المبادئ والأهداف النبيلة التي من خلالها يتحقق الرقي والازدهار للأمة، وما فتئوا يبذلون قصارى جهدهم لإيصال الأفكار النبيلة وينقشونها على صدور الناشئة.
ولن نتمكن من إتمام هذه المسيرة إلا بعون الله، ثم بمساعدتكم لنا من خلال منحنا اشتراكا مجانيًا في مجلتكم الغراء، أو نشر عنواننا فلربما كانت المساعدة من بعض القراء المحسنين، لأن الحالة المادية للمكتب لا تسمح بتسديد تكاليف الاشتراك.
الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين
ص.ب: 166 إشبيليا - ولاية المسيلة
28003 الجمهورية الجزائرية
«المجتمع»: ونحن على ثقة من أن أهل الخير والمحسنين لن يتوانوا في مد أياديهم البيضاء للمساهمة في تنشئة هذا الجيل الواعد.
توضيح ألماني
وردت إلى «المجتمع» عبر بريدها الإلكتروني رسالة من د. بيتر فريش - رئيس هيئة حماية الدستور في ألمانيا - يعلق فيها على موضوع نشرته المجلة في العدد 1360 الصادر في 27 يوليو 1999م:
هيئة تحرير مجلة «المجتمع» - الكويت - السيدات والسادة.. تحية طيبة
في العدد رقم 1360 الصادر بتاريخ 27 يوليو 1999م نشرت مجلتكم موضوعًا حول جمعية مللي جوروش الإسلامية التركية في ألمانيا، وقد وردت في هذا الموضوع عبارة تتعلق بي وهي: أن الإسلام سيشكل في القرن القادم أكبر خطر على الأمن الداخلي في ألمانيا، وهذه العبارة خطأ ولم تصدر مني، وما حذرت منه هو أن الخطر المحتمل سيكون في حال حدوثه من الأصوليين المتطرفين الإسلاميين والعنف.. وقد فُهمت هذه العبارة خطأ أن الإسلام في ألمانيا يحظى بالحرية، شأنه في ذلك شأن النصرانية والأديان الأخرى التي كُفلت حقوقهم بمقتضى الدستور الألماني.
أرجو أن يُنشر هذا الإيضاح فوق صفحات مجلتكم في الوقت الممكن.
مع تحياتي القلبية.
د. بيتر فريش – رئيس هيئة حماية الدستور في ألمانيا
«المجتمع»: 1- العبارة المنسوبة إلى د. بيتر فريش في الموضوع المشار إليه مأخوذة من مقابلتين معه في الصحافة الألمانية الأولى كانت أوائل عام 1998م مع صحيفة تاجشبيجيل «البرلينية»، والثانية مع مجلة Spiegel Special العدد رقم 1 عام 1998م، ومع هذه المقابلة صورة للسيد بيتر فريش وهو يقرأ في إحدى الترجمات لمعاني القرآن الكريم باللغة الألمانية وأسفل الصورة عبارة «الخطر القادم»!! وإن كان التعليق مسؤولية المجلة بالطبع.
2- نرحب بأي بادرة إيجابية من الدول الغربية بصفة عامة وألمانيا بصفة خاصة تجاه الإسلام أو الجاليات الإسلامية فيها، وقد سبق لـ «المجتمع» الإشارة أكثر من مرة للعديد من المواقف الألمانية الإيجابية تجاه الإسلام والجالية الإسلامية فوق أراضيها، ومن هذا المنطلق نرحب بهذا الإيضاح من د. بيتر فريش.
ما بعد السلام
منذ سنوات ونحن نسمع عبارات تتردد عبر وسائل الإعلام العربية تارة وعلى ألسنة الساسة العرب تارة أخرى، مثل «السلام العادل والشامل»، «ثقافة السلام»، «النظرة الواقعية إلى الساحة الدولية»، وفي الآونة الأخيرة علا صخب هذه العبارات نتيجة استئناف المفاوضات الإسرائيلية - السورية وأصبحنا نسمع عبارات الغزل المتبادل بين الأطراف العربية ومنها بعض الدول الخليجية - والعدو الإسرائيلي، والوعود بالمستقبل المشرق للمنطقة نتيجة التطبيع الشامل المنتظر، والمرهون بنتيجة المفاوضات الجارية بين إسرائيل وسوريا، مثل هذه العبارات يجب أن نبحث عن معناها الحقيقي ونعري دلالتها البعيدة المدى لا من خلال ما نسمعه من وسائل الإعلام العربية، فقد عهدنا عنها وظيفتها الرئيسة هي «تغييب الوعي العربي»، ولا من خلال أقوال الساسة، فلقد ذقنا على أيديهم النكسات تلو النكسات، إنما يجب أن نعيدها إلى معيار العقل من خلال استحضار شواهد التاريخ والواقع.
السلام العادل والشامل هو في حقيقته الاستسلام، وإلا فأي سلام ذاك الذي يعاد فيه بعض الحق وهو هنا الأرض المغتصبة الطرف، أو يُعاد الحق كاملًا وشبه كامل تحت شروط أشد وطأة وإذلالًا من الاحتلال. فتحت ذريعة الشروط الأمنية تهمش السيادة الوطنية على الأراضي المعادة، وتجربة مصر والأردن ماثلة أمامنا، ناهيك عن توابع هذا الاستسلام، من اتفاقيات اقتصادية وثقافية ودبلوماسية وأمنية موجهة، أي ما يسميهم شيمون بيريز أعداء السلام من المتطرفين في كتابه «الشرق الأوسط الجديد».
وسوف تستغل هذه الاتفاقيات من قبل إسرائيل لترويج كل ما من شأنه أن يدمر البنية الاجتماعية للعالم العربي والتجربة المصرية على مدى عشرين سنة تشهد بذلك.
ولو أردنا أن نلقي الضوء على جانب واحد من جوانب هذه الاتفاقيات الهزيلة، لأدركنا حجم التفريط الذي قام به المفاوض العربي، فالشراكة الاقتصادية التي بدأ الإعلام العربي يطبل لها والمتمثلة في فتح الأسواق العربية أمام المنتجات الإسرائيلية علينا، والاستثمارات المشتركة «العمالة العربية + التقنية اليهودية + المال الخليجي» لتمثل طوق النجاة للاقتصاد الإسرائيلي المعتمد بالدرجة الأولى على المعونة الأمريكية وتبرعات اليهود في أنحاء العالم.. فمنذ سنين عديدة والاقتصاد الإسرائيلي يعاني من مشكلات البطالة والتضخم والعجز في الميزان التجاري، والديون الخارجية... إلخ، ويستنتج عن ذلك من ضمن ما يستنتج تبعية الاقتصادات العربية للاقتصاد الإسرائيلي، لأن العلاقة هنا بين بلدان متخلفة صناعيًا لديها وفرة عمالية ومالية وبلد متقدم صناعيًا كما هي الحال في علاقتنا مع الغرب.
ماجد عبد الله الحنايا - الرياض - السعودية
نعيق الدجالين
في الآونة الأخيرة كثر نعيق أهل الزيغ والضلال من الكهنة والدجالين وذلك بادعائهم معرفة موعد قيام الساعة، وقد وقع كثير من أصحاب الأنفس الضعيفة من السذج والأغبياء في شراك هذه الفتنة العظيمة التي قد تهوى بصاحبها إلى الشك في دين الله والإعراض عن كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وتصديق الفجرة من الكهنة والدجالين بادعاء معرفة الغيب التي لا يعلم مفاتحها إلا الله، والسؤال الذي ينبغي أن نسأله لأنفسنا: ماذا يفيدنا معرفة موعد قيام الساعة؟
الجواب: علينا أن نسأل أنفسنا ماذا أعددنا ليوم القيامة قبل أن نبحث ونحاول معرفة وقوعها، فما يجدي معرفة وقوعها ونحن لم نعد العدة الكافية لأجلها!!
ولو كان أحد من الخلق مطلعًا على موعد قيام الساعة لكان هو رسول الله ﷺ، ففي الحديث الصحيح، أن جبريل – عليه الصلاة والسلام- سأل رسولنا الكريم ﷺ عن الساعة، فأجابه الرسول ﷺ «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل».
وفي النهاية علينا أن نحذر من مكائد ومخططات الأعداء ومن أبواقهم المأجورة.
بخيت المشخري - الرياض - السعودية
المسلمون في الهند محرومون من قراءة «المجتمع»
يسرنا أن نعرفكم بمجلس الدراسات والبحوث الإسلامية بفاروق، كيرالا، الهند، فهو هيئة علمية تقوم في رحاب جامعة روضة العلوم التي تضم كلية الشريعة، وكلية العلوم والفنون، وكلية التدريب للمعلمين، ومعهد تدريب الكمبيوتر، والمدارس الابتدائية والثانوية.
وينتسب إلى هذا المجلس علماء الدين وأساتذة الكلية والأطباء وعلماء الاقتصاد والمثقفون والصحفيون والخبراء في مختلف العلوم والفنون.
وأهم أعمال المجلس إجراء البحوث والدراسات العميقة في موضوعات عصرية مختلفة، واستنباط الأحكام الفقهية في القضايا العصرية، وتسليح العلماء والدعاة بالعلوم والأفكار والحجج لمواجهة الغزو الفكري الذي تشنه الشيوعية والعلمانية والصهيونية ضد الدين الإسلامي، ونشر الوعي الديني والتعليم الإسلامي على المستوى العالي بين المثقفين الذين لم ينالوا إلا التعليم المادي، وتصنيف الكتب وإعداد الكتيبات في موضوعات الدين والثقافة.
ولإنجاح مثل هذه الأعمال الجليلة ينبغي أن يكون المشتغلون بها دائمي الارتباط بالصحف اليومية والمجلات الأسبوعية والشهرية والدوريات التي تصدر بالعربية من بلدان مختلفة، للاطلاع على كل حركة تجري في العالم في نواحي الدين والدعوة والسياسة والأدب والاجتماع، وعلى كل نشاط يقع في الأوساط العلمية.
مجلتكم الغراء تحتل مكانة مرموقة في عالم الصحف، ونحن واثقون بأنها تستطيع أن تسهم بدور كبير في تنشيط أعمال مجلس الدراسات والبحوث الإسلامية، لذلك نرجو منكم أن تتخذوا الإجراءات اللازمة لإرسال مجلتكم إلينا باستمرار، علمًا بأننا نحن الأقلية المسلمة في الهند مستحقون للتشجيع والمعونات من إخواننا العرب. ونحن قادرون - إن شاء الله - على أن نجعل فوائد مجلتكم عامة عن طريق ترجمة مقالاتها وموادها إلى لغتنا المحلية.. هذا ونسأل الله تعالى أن يوفق المجتمع لمزيد من النمو والرواج.
المخلص محمد كوتشيري
أمين مجلس الدراسات والبحوث الإسلامية
كاليكوت، کيرالا - الهند
«المجتمع»: المحسن الكريم.. هل قرأت الرسالة؟
نحن بانتظار إجابتك.
هموم لا تنتهي في الشيشان
تسمع من وسائل الإعلام الغربية ما تقشعر له الأبدان عن أوضاع شعب مسلم يعيش في منطقة القوقاز ويتعرض للإبادة والتدمير.
لقد شغل العالم ابتداءً من شهر أغسطس إلى يومنا هذا بقضية الشيشان ومحنة اللاجئين الذين لم يستطيعوا الخروج من جروزني من المسنين المرضى إضافة إلى النساء والأطفال، وكم أحزنني وآلمني ما جرى لإخواننا في الشيشان ويجري كل ساعة.
لقد استخدمت روسيا كل الوسائل المتاحة من أسلحتها المتطورة والكيماوية، ولم تندد المنظمات العالمية لحقوق الإنسان بالإجراءات الوحشية الروسية في الشيشان، وفي الوقت الذي تحاول القوات الروسية منع جميع المنظمات الإسلامية في مجال الإغاثة والصحفيين من دخول الشيشان والاطلاع على حقيقة الأوضاع، تواصل روسيا قصفها للمدنيين، ويبدو أن التهديدات الروسية مستمرة لجعل جروزمي أثرًا بعد عين.
حيث أمهلت روسيا سكانها لمغادرتها في موعد أقصاه 11/12/1999م، وقد ندد المجتمع الدولي بهذا التحذير، هددوا بوقف المساعدات أو القروض التي كان من المقرر منحها لروسيا لكنهم لم يفعلوا شيئًا، أما العالم الإسلامي فيغمض عينيه عن هذه الحقائق ولا يمارس الضغط على الحكومة الروسية لوقف جرائمها الوحشية ضد المدنيين الأبرياء وإعادة اللاجئين إلى منازلهم.
وعلى صعيد آخر، ذكر مسؤول شيشاني رفيع المستوى أن المقاتلين الشيشان مستعدون لصد أي هجوم تشنه روسيا، وإن الانسحاب من جروزني إنما هو تكتيكي ومدروس، وليس معناه انتهاء الحرب، ولقد دخل الروس جروزني أكثر من مرة في حرب سابقة وأخرجناهم منها.
وأضاف يقول: إن ادعاءات الروس ما هي إلا أكاذيب تروجها روسيا لطمأنة جنودها الذين يعانون من الرعب والبلبلة في صفوفهم خوفًا من بطش المقاتلين، وأيضًا لصرف الرأي العام الروسي عن أخبار الهزائم التي مُنيت بها القوات الروسية.
وجدير بالذكر أن هؤلاء الجنود لم ينسوا بعد الدروس المرة التي تلقوها على أيدي المقاتلين الشيشان.
طيب عبده دول - کينيا
دبلوماسية الزلازل
بعد ما شهدته منطقة الشرق الأوسط العام الماضي من اتفاقيات وانفراجات تحققت على هامش جنازات بعض الزعماء العرب فيما عرف بدبلوماسية الجنائز.. تأتينا دبلوماسية الزلازل التي أمنت لتركيا تعاطفًا دوليًا ومصالحة يونانية مهدا السبيل للموافقة المبدئية من دول الاتحاد الأوروبي لقبول عضويتها التي انتظرتها طويلًا.
لقد أضيف إلى زلزال «يلوا وأزمير» زلزال «أوجلان» الذي عكست قضيته ومؤامرة القبض عليه النفاق الغربي، حيث ملت أوروبا من الصداع الكردي وأرادت حل القضية بشكل لا يورطها أو يدينها بمناقضة شعاراتها المرفوعة عن حقوق الشعب وحقوق الإنسان.
لقد أهملت أوروبا الطلب التركي بالانضمام طويلًا وتجاهلته عقودًا.. ولكن عندما رأت المد الإسلامي الجارف الذي لم تعد أي حكومة علمانية قادرة - في ظله - على الاستقرار.. قررت عدم تقديم دعم قوي للعلمانية التركية، وتناست أن الشروط والمعايير التي كانت تضعها حائلًا دون انضمام تركيا لا تزال قائمة.
على أي حال تركيا لم تأخذ حتى الآن إلا مجرد وعد.. ويؤكد الكثيرون - حتى بعض الأحزاب العلمانية التركية - أن هذا الوعد الزائف لن يتحقق.. وإنَّ غدًا لناظره قريب.
أشرف السيد سالم - السعودية
ردود خاصة
الأخ إبراهيم يوسف - الدوحة - قطر: موضوع الممثل الشرعي والوحيد يحتاج منك إلى عناية أكثر وتوضيح للمفاهيم الخافية أو الاصطلاحات المتداولة.
الأخ عبد القادر يوسف الجعفري - جلال أباد: نشكرك على اهتمامك، ونذكرك بأن الملابس والمصنوعات التي تظهر عليها علامة الصليب هي من صنع الذين يعتقدون الصليب.. ولكن أين الصناعات والأجهزة التي صنعها المسلمون ووضعوا عليها العلامات الدالة على معتقداتهم ومقدساتهم الفكرية أو الاجتماعية؟
الأخ رجب سوما - الرياض - جامعة أم القرى: تأخرت رسالتك بعنوان «العودة إلى كوسوفا» في الوصول إلينا مما جعلها غير قابلة للنشر بعد أن فاتت مناسبتها.
الأخ عيدروس عبد الرحمن محمد - النرويج: نشكر لك عواطفك تجاه المسلمين في الشيشان، لكن القصيدة التي كتبتها بالعربية قبل أن تتقن لغتها جعلت المعاني والمشاعر تختلط بصورة حجبت ظهورها ووضوحها.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما بنشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل