العنوان رأي القارئ (1456)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 23-يونيو-2001
مشاهدات 60
نشر في العدد 1456
نشر في الصفحة 4
السبت 23-يونيو-2001
﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ﴾ (سبأ:32).
أسد رابض خير من كلب جوال
مسلسل الخيانات ليس جديدًا ولا غريبًا، بيد أن الجديد فيه والغريب أنه أصبح علنيًّا وفاضحًا، يأخذ أشكالًا شتى وألوانًا مختلفة بحسب الزمان والمكان منها المؤامرات المسماة بالمؤتمرات ابتداء بأوسلو ومرورًا بطابا وانتهاء بشرم الشيخ، ففي كل مرة يفقدون مصداقيتهم، وتتكشف أوراقهم، ويخسرون أكثر وأكثر، ومع ذلك فهم مصرون أكثر وأكثر، فما معنى هذا؟ طائرة لاتكاد تنطفئ محركاتها، ورحلات لاتكاد تنقضي، وخيانات لاتكاد تنتهي، فأين كتاب جينيس للأرقام القياسية، هذا هو الوجه الكالح في القضية، فما حال الوجه الواضح فيها؟
الجواب عن هذا التساؤل يعرفه الميدان لا تستطيعه الأقلام، تمثله حماس وما أدراك ما حماس؟ جذوة النار في ليل البرود، ويقظة الأبطال في زمن الرقود، وثورة البركان في عصر الخمود، يقودها البطل المقعد أحمد ياسين، وصدقت العرب إذ تقول: «أسد رابض خير من كلب جوال».
د. عبد العزيز بن عمر الغامدي
أبها- جامعة الملك خالد- السعودية
نعم للشعب المجاهد .. لا لحكومة الملهى
ما الذي يجري لأمة الإسلام، لقد وصل بها الحال من الذل والمهانة إلى وضع لا تحسد عليه، فاليهود يقتلون الشعب الفلسطيني قتل إبادة، والدول المسلمة تنظر وتسمع ولا تحرك ساكنًا، القوة اليهودية أخرجت كل ما لديها من أسلحة أرضية وبحرية وجوية وكأنها تحارب دولة ذات ترسانة من الأسلحة الفتاكة، مع العلم أنها تحارب شعبًا أعزل إلا من الحجارة، هذه الحجارة وبعض الأحزمة المتفجرة جعلت اليهود يفقدون شعورهم ويخرجون عن طورهم، وهذا هو سر حملتهم الحاقدة على الشعب الفلسطيني الأعزل، لأنهم يرون أن في هذا الشعب رجالًا يحبون الموت كما يحبون هم الحياة، وهو ما ينغص عيشهم ويقض مضاجعهم، ووالله إن في هذا الشعب رجالًا من أهل الحماس والجهاد، لا ينقصهم إلا الدعم بالمال والسلاح، وسيرون ما الله فاعل باليهود الجبناء، وهذا ابتلاء من الله وامتحان لهذه الحكومات، ليرى الله كيف يتصرفون مع إخوانهم المسلمين، وإذا أرادت حكومة دعمهم بالمال والسلاح فلن تعدم وسيلة لإيصاله إليهم، وأقصد إلى الشعب المناضل الأبي المجاهد، وليس إلى الزمرة الحاكمة التي لاهم لها إلا جمع الأموال وتكديسها في البنوك الأمريكية، وربما اليهودية، فالحكومة التي سارعت إلى إنشاء أكبر ملهى للقمار لا يمكن أن تكون أمينة على شعب يقتل أبناؤه في كل يوم، نريد رجالًا عاملين على تحرير الأقصى ولو كلف النفس والنفيس، ومتى ما علم اليهود أن هذه هي نية المسلمين صادقين بها مخلصين لله، فإنهم سيتحولون إلى خرفان بدلًا من أن يكونوا ذئابًا كما جعلتهم بعض الحكومات العربية والإسلامية، وستتغير لهجتهم وسينزل بهم عقاب الله على يد المخلصين من المسلمين، ولن تستطيع أمريكا ولاغيرها أن تغير ما أراده الله من ذل وصغار لهؤلاء اليهود..
محمد صالح العربي- الرياض – السعودية
صدى الصرخة
نشرتم في العدد ١٤٤٨ مقالًا للأخت: أم صابرين الفلسطينية ذكرت فيه أنهم خرجوا من الوطن للحصول على المال والأمان قالت: فحصلنا على ذلك وخسرنا الكرامة والأولاد، وما ذكرته الأخت الفاضلة يدل على أن لها قلبًا نابضًا بالحياة ويحن إلى أرض الإسراء والمعراج، ولعل هذه الأقدار التي تقف في وجه الفلسطينيين خاصة وتمنعهم من الاختلاط بغيرهم، وتحول بينهم وبين الاستقرار في غير فلسطين هي من الخير الذي قد يكرهه المؤمن ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ (البقرة: ٢١٦) لتستمر مطالبتهم بالعودة إلى أرض الوطن، فتستمر قضية فلسطين حاضرة في وعي الأجيال حتى يأذن الله بالفرج، ويعود الحق إلى أهله، ويخرج اليهود منها أذلة وهم صاغرون، ودوام الحال من المحال، وأخشى ما يخشاه المؤمن الغيور هو ذوبان إخواننا الفلسطينيين في دول العالم، وهذا هو أغلى أمنية يتمناها اليهود، بل إنهم يوعزون إلى الدول الصديقة لهم أن تحتضنهم وتقدم لهم التسهيلات لينسوا فلسطين، فلهذه الأخت وغيرها يقال: من لم يخرج من الوطن فليحتسب كونه مرابطًا على ثغر من أعظم ثغور المسلمين، ومن خرج فليدعم إخوانه في الداخل بكل ما يستطيعه من الدعاء والمال وألا ينسى أن يغرس هذه القضية في نفوس أبنائه، وأن يستغل الإمكانات المتاحة كافة لتربية الأبناء على التمسك بالدين، والاستعداد للقاء اليهود في جميع المجالات، ومادام الفلسطيني المغترب عن الوطن يشعر بالحنين إليه فهذه علامة صحة، والخوف ألا نسمع لهذا الصوت مع تطاول الزمن، وأذكر الأخت- وغيرها- بإخواننا حينما أخرجوا إلى مرج الزهور، فجعلوا من ذلك المنفى ثكنة تربوية فرضت على حكومة العدو إدخالهم، وبهذا وحده نفرض على العدو مأزقًا حقيقيًّا، إذا كان من نفي أو أخرج يتربى في منفاه، ومن بقي يشعل الأرض نارًا تحت أقدام المعتدين، وصدق من قال: «وأعلم أن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرًا».
متعب بن خلف السلمي- كلية المعلمين- تبوك السعودية
الحرف الممنوع من الصرف والحذف
اعتدنا كثيرًا على سماع عبارات الاستنكار في مناسباتنا غير السعيدة وذلك حينما يقوم أعداؤنا بممارسة أساليب القهر والبطش بأمتنا المسلمة.. هذه العبارات الشوهاء الخاوية أصبحت- للأسف- علامة مسجلة للخور والضعف والهوان الذي تمر به الأمة في عصر التردي والضياع.
بينما لا يأبه الأعداء بمثل هذه العبارات الجوفاء بل إنها أصبحت مثارًا للتهكم والاستهزاء.
إن أعداءنا يملكون حاستين هما «السمع والبصر» فإذا قابلنا عدوانهم بعبارة «الاستنكار» مثلًا فإنها تذهب أدراج الرياح دون أي تأثير يذكر عليهم لأنها عبارة تخاطب السمع فقط وهم صم عن الحق والهداية والعدل ولو سمعوها لأعرضوا عنها كأن لم يسمعوها.
أما إذا استبدلنا بحرف الكاف في هذه العبارة حرف الفاء فإنها تصبح استنفار، وهذه الكلمة تخاطب البصر وسائر الحواس... والأعداء بأبصارهم- القاصرة – سيرونها، وحينئذ ستتغير النظرة وتنقلب الموازين.. وسيحسبون لها ألف حساب كيف لا والله عز وجل يقول: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (التوبة:٤١).
فما أحرى الأمة ممثلة في المخلصين من أبنائها بإزالة بحرف الكاف الذليل المستكين والاستعاضة عنه بحرف الفاء الذي يعرف الأعداء سطوته ومكانه من الإعراب.. هذا الحرف الذي سيخرجها- بإذن الله- من أوحال الذل إلى العزة ومن الظلمات إلى النور.. إنه تصحيف بسيط.. حذف حرف من حروف الهجاء بعد أن أزرى بأمتنا وصرفه نهائيًّا إنه مجرد حرف.. أم أن دهاقنة السياسة يعتبرونه ممنوعًا من الصرف والحذف؟
عبد الغني محمد جراد – السعودية
إلى المعجبين بأمريكا
طالعتنا مجلتنا الغراء «المجتمع» بأعدادها (١٤٤٤، ١٤٤٥، ١٤٤٦) بالتقرير الصيني ضد أمريكا وقد جاء في التقرير أن ٣٢ مليونًا يعيشون تحت خط الفقر، ۱۲ مليونًا دون مأوى، ۲۱مليونًا أمريكي لا يستطيع القراءة والكتابة, ٥٠ مليونًا فقط لهم حق التصويت في الانتخابات من إجمالي 2.5 ملايين أمريكي، والرئاسة منصب للأغنياء فقط ومن له دعم من جهة معينة، إنها ديمقراطية شوهاء فتكاليف انتخابات عام ٢٠٠٠م الرئاسية كلفت 3 مليارات دولار، حقوق الإنسان منهارة، حيث إن مليون طفل لا يتمتعون بالضمان الصحي ومليون مشردون و۱۳ مليونًا تحت خط الفقر و5 آلاف طفل يقتلون سنويًا بها أما العصابات المتحكمة في شبكات تهريب النساء والأطفال إلى الولايات المتحدة فتكسب 7 مليارات دولار سنويًا، وتشير الإحصائيات إلى انتشار ۲۰۰ مليون قطعة سلاح شخصي، ويبلغ عدد محال ومتاجر بيع السلاح المسجلة أكثر من 100 ألف متجر، وقد أثبتت تحقيقات وكالة أمريكية سنوية استخدام ۷۰ ألف قطعة سلاح خلال عام واحد، وأن ٥٠ ألفًا منها استخدمت في الاعتداء والهجوم على الغير والبقية كانت سببًا في أعمال إجرامية كالقتل والسرقة واعتداءات أخرى.
هذه الحقائق المذهلة والوثائق الرقمية التي نشرتها نهديها إلى المسحورين الذين يسبحون بحمد الولايات المتحدة آناء الليل وأطراف النهار بغية ترويض شعوبهم وإقناعها بضرورة الاستسلام والإذعان لإرادة السائس الأمريكي .
محمد عبد الله الباردة - عمران اليمن
الشموع المحترقة
لقد ساءني جدًّا ما سمعته وقرأته من بعض أبناء جلدتنا الذين يسمون العمليات البطولية الاستشهادية عمليات انتحارية ونسي هؤلاء المثبطون والمرجفون أنه شتان بين المنتحر وبين الاستشهادي، فالمنتحر مهزوم النفس مضطرب الإحساس والشعور، ضعيف الشخصية يهرب من مشكلاته الدنيوية بالانتحار، كما أنه قانط من رحمة الله وفضله وفرجه.
أما الاستشهادي البطل فما يحركه لتفجير نفسه إلا إيمانه القوي بالله عز وجل وتطلعه إلى الأجر والثواب منه سبحانه وتعالى وليس بعد إزهاق النفس في سبيل الله من تضحية قال تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ (البقرة : ١٩٥).
فالاستشهاد في سبيل الله والإثخان في العدو لا يسمى انتحارًا وإجرامًا بل هو البطولة والرجولة والشهادة أما التهلكة فهي البخل بالنفس والبخل بالمال وعدم بذله في سبيل الله، إن العمليات الاستشهادية هي إثخان في العدو وإدخال للرعب في قلبه وانهيار لروحه المعنوية.
إن اليهود يعانون كثيرًا من العمليات الاستشهادية وتقوم الدنيا ولا تقعد بعد كل عملية، كيف لا وقد نشرت آخر دراسة أن أكثر من ٢٢% من اليهود صاروا لا ينامون إلا بالمهدئات النفسية، وإن الهجرة العكسية لليهود إلى خارج فلسطين قد ارتفعت بشكل يخيف اليهود على مستقبل كيانهم.
كما أن اليهود قد عرضوا أكثر من عشر طائرات من أسطولهم الجوي المدني للبيع نظرًا لكساد السياحة عندهم وأنهم خسروا أكثر من ١٣ مليار شيكل، كل هذه الخسائر المادية والمعنوية الفادحة التي مني بها اليهود إنما هي نتيجة الانتفاضة المباركة وعملياتها الاستشهادية.
إن اليابان لا تعتبر الفدائيين الذين فجروا أنفسهم في قاعدة بيرل هاربر الأمريكية عام ١٩٤٥م ليحدثوا فزعًا وهلعًا وهستيريا أمريكية جعلت أمريكا تستخدم ضد اليابان القنابل الذرية وتقتل ما يزيد على ثلاثمائة ألف نسمة - لا تعتبرهم تسببوا في خرابها بل تعتبرهم إلى اليوم أبطالًا يفتخر بهم كل ياباني.
بأي منطق يعتبر الجبناء والمرجفون ومرضى النفوس أن الشموع التي تحرق نفسها لتضيء لنا دروب ليلنا العربي المظلم منتحرون!!
عبد الغني المجيدي
ردود خاصة
الأخ: طارق بن فهد الحسن: من العجائب أن يمتحن الشباب باللعب لا بالجد مما يؤدي إلى تفريغ طاقاتهم التي هي حاجة ماسة لإنقاذ الأمة من السقوط المريع.
الأخ: الذي لم يذكر اسمه ولا عنوانه: كثير من المؤتمرات التي تعقد على مختلف المستويات تكون مهمتها تبريد القضايا وتمييع المواقف وما تحتويه من عبارات حماسية إنما تهدف إلى امتصاص غضب الجماهير.
الأخ: نذير مؤيد: رحم الله الطفل محمد الدرة الذي أصبح رمزًا لانتفاضة الأقصى ودليلًا صريحًا على وحشية العدو الذي ينتهك حقوق الإنسان ولا يعبأ ببراءة الطفولة.
الأخ: عثمان ولد الناج- موريتانيا: انتفاضة تحرير العقل العربي من السبات مهمة كبيرة تستدعي الطاقات وتوجيهها لكشف تضافر الجهود وتوحيد العدوان وصده وألا يكون بأسنا بيننا شديدًا..
النصر لكم
الله أكبر ما أكبركم.. الله أكبر ما أعظمكم, الله أكبر ما أبركم.... المجد لكم أهل فلسطين.. قتلاكم أحياء في عليين وجراحهم وسام شرف وسؤدد.. ومصابوكم أبطال ومجاهدون يتعبدون الله بإصاباتهم.
الله أكبر ما أكبركم وسط هذا العالم الذي يموج بالصغار المتكالبين على كراسيهم المهترئة... شرف الأمة وكرامتها بأرواحكم وبفلذات أكبادكم.. لا تلتفتوا خلفكم، الخير كله أمامكم إنما هي إحدى الحسنيين.. من أراد الله به خيرًا فسيلحقه بكم.. طوبي لكم جند الله... طوبي لكم.
اللهم ثبت أقدامهم وزلزل الأرض تحت أقدام عدوهم اللهم انصر جندك على عدوك وعدوهم وسدد تصويبهم.. اللهم احفظهم وأعنهم وأعنا اللهم على عونهم، اللهم وأمدهم بجنود من عندك، اللهم إنهم جنودك فإلى من تكلهم.. اللهم إنا لا نخذلهم ولا نسلمهم.. وإليك نشكو هواننا وما أنت أعلم به منا.. ولا حول ولا قوة إلا بك..
منيرة سالم الأزيمع
- تنبيه -
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل