العنوان رأي القارئ(1482)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 29-ديسمبر-2001
مشاهدات 61
نشر في العدد 1482
نشر في الصفحة 4
السبت 29-ديسمبر-2001
المجتمع في اليمن السعيد
المجتمع من المجلات الإسلامية المعدودة في الساحة الإعلامية من حيث تميز موضوعاتها وإخراجها الرائع حتى أصبح لها قصب السبق بين المجلات، وحرصاً منا على نشرها بين الناس، فإنني أطلب منكم طلباً أرجو ألا تخيبوني فيه وهو أن ترسلوا لمكتبة المسجد الكبير أعداد مجلتكم ولو لمدة سنة واحدة حيث إن عدد رواد المسجد يقارب الخمسمائة، والمكتبة مفتقرة إلى وجود مجلتكم الموقرة، ولاسيما أن المسجد بجوار المدرسة الثانوية ومدرسة التحفيظ ونحن حريصون على تزويد طلابنا بالعلوم النافعة والنهج الإسلامي الأصيل. أرجو شاكراً تلبية طلبي ولكم خالص الشكر والتقدير.
إمام وخطيب المسجد الكبير –
عبد السلام محمد الخلقي – خلقة – حمدان
محافظة صنعاء
شبام كوكبان – ص.ب 22506
المجتمع وغير الناطقين بالعربية
منذ سنوات كتبت لكم أن في مجلة المجتمع مواضيع في غاية الأهمية يجب أن يطلع عليها من لا يعرف اللغة العربية من المسلمين وغيرهم، واقترحت عليكم أن تترجم تلك المواضيع وتنشر في بعض صفحات المجلة لتعم الاستفادة منها، ثم بعد ذلك بزمن قرأت لأحد قرائكم يدعو لمثل ما دعوت، وأذكر أنكم أجبتموه بأن ذلك تحت الدراسة من قبلكم، ولكن مضى الزمن ولم يحدث شيء، تذكرت هذا الآن عندما قرأت للشيخ المطعني في صحيفة المدينة المنورة قوله: "لكن الملاحظ أننا نكتب لأنفسنا حيث نكتب باللغة العربية التي لا يقرؤها إلا العرب، حتى المسلمون غير العرب لا تصل إليهم كلمتنا لأن هناك شعوباً إسلامية لا تتكلم العربية."
إن مجهود مجلة المجتمع لا يخفى على من يقرؤها، وإخلاصها في خدمة دين الإسلام لا ينكر، ولكن بعض المواضيع يجب أن تترجم إلى اللغة الإنجليزية على الأقل ليستفيد منها الآخرون.
أنا لا أعرف اللغة الإنجليزية ولا غيرها، ولكن محبتي لمجلة المجتمع وحرصي على ألا يبقى جهدنا خاصاً بأهل اللغة العربية، هو الذي دعاني لكتابة هذا الاقتراح.
محمد يوسف الشاذلي
المدينة المنورة
المجتمع: بفضل الله، فإن المجلة توزع في أكثر من ١٢٠ دولة، حيث تقوم جهات عدة في أكثر من بلد أفريقي وآسيوي بترجمة بعض ما ينشر فيها إلى اللغات المحلية، أما إصدار المجتمع بالإنجليزية فهو يحتاج لجهود وإمكانات لا تجعل اتخاذ مثل هذا القرار بالأمر السهل.
عامل باكستاني ينال الوسام الإمبراطوري الياباني
نال مكهن خان، وهو باكستاني الجنسية، الوسام الإمبراطوري الياباني بجدارة نظراً لخدماته التي قدمها على مدار خمسين عاماً من العمل مع السفارة اليابانية في باكستان، حيث بدأ عمله مع الملحقية العسكرية اليابانية في كراتشي عام ١٩٥١م بوظيفة مستخدم، وانتهى الأمر به مشرفاً على قسم الخدمات في السفارة.
إن أبرز ما يميز الإدارة اليابانية هو عنصر الوظيفة الدائمة، ولكن اللافت للنظر أن ينتقل هذا الأمر إلى غير اليابانيين ممن يعملون معهم.
وما هذا إلا شاهد على نجاح النظرية الإدارية اليابانية ودليل على قوة عنصر التحفيز فيها.
إن هذا الخبر يذكرنا بأحد أهم مبادئ التحفيز في النظرية الإدارية الإسلامية ويتمثل في قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ (الرحمن :60).
ويبقى السؤال المطروح بين أيدينا: أين مثل هذه المواقف في مؤسساتنا العربية والإسلامية؟
مهيوب خضر إسلام أباد – باكستان
Email: m_qub@hotmail.com
عيد.. بأية حال عدت يا عيد؟!!
قبل عدة أيام رحل عنا ضيف عزيز، رحل عنا موسم الخيرات، رحل ونحن بقينا كم كنا نتطلع إلى زيارته هذه.
حل بنا ثلاثين يوماً، ففاز فيه من فاز وخسر فيه من خسر، وجاء العيد الذي يعرف بأنه عيد سعيد، عذراً فإن هذه هي تسميته لكنه حقيقة ليس بسعيد لما حل بالأمة الإسلامية من محن ومصائب وبلايا عظيمة، فهذه فلسطين لم يزل يعبث بها أشباه القردة والخنازير.. وهذه الشيشان العذراء التي تواجه قوة هي من أعظم القوى على هذه الأرض، ولكن لا ننسى أن الله أقوى وأعظم... وهناك العزيزة أفغانستان وما يحصل فيها من عمليات عسكرية مجحفة وحملات صليبية ظالمة لتدمير الإسلام وإعدام أهله.. وهناك غيرها وغيرها الكثير من الدول والشعوب المسلمة التي تعاني الاضطهاد والإهانة وتواجه العالم الظالم بأسره، حتى نحن المسلمين شاركنا في ظلمهم وبدأنا نتوانى عن نصرتهم حتى نسيناهم في عيد الفطر هذا وزعمنا أننا فرحون مبتهجون بمقدم العيد.
فهذا هو العيد إخوتي يعود والمسلمون بهم ما بهم من مصائب وويلات وظلم.. ندعو الله أن يأتي عيد آخر وقد خفف الله عن المسلمين ما هم فيه من ابتلاء.
محمد بن أحمد التويجري –
اللجنة الطبية الإسلامية – أبها – السعودية
تصحيح
في العدد ١٤٦٧ نشرت المجتمع مقالاً بعنوان: هل يكون الإسلاميون الأجرأ في الاعتراف بحقوق الشعب الكردي، وقد وقع خطأ في اسم كاتب المقال، والصحيح أن كاتبه هو الأستاذ سالم سليمان الحاج - نائب رئيس تحرير جريدة يه ككرتو الكردية.
موعظة
ألا يوقظ الحدث المرعب الذي وقع في 11/9 لدى الساسة الغربيين جزءاً من ضمائرهم فينظروا حال الشعب الفلسطيني، وهو يتعرض يومياً للقتل والتشريد والسجن على يدي الإرهابي الأول في العالم أرييل شارون وعصابته؟!
عادل محمد حسين - جدة - السعودية
العدالة المطلقة.. ومصير الشعب
التجربة التاريخية والواقع العملي يؤكدان أن المفاوض اليهودي «شيف» بارع... فلا تزال جريمة قتل الأب توما الطيب وخادمه المسكين إبراهيم في حارة اليهود بإحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق ماثلة في أذهان كثير من قراء التاريخ... وعلى الأخص ما أعقب هذه العملية البشعة من تصفية دماء الضحيتين وصناعة فطير صهيون المقدس... الذي له قدرة خارقة - بزعمهم - على إعادة الشباب والحيوية لكثير من أعيائهم الضعفاء.
المفاوض الفلسطيني كذلك يستطيع إعداد وجبة دسمة وشهية للشعب الفلسطيني الجائع إلى أرضه وحقوقه المغتصبة.. فيقبل على الطعام.. بضراوة بالغة... حتى يفاجئك بآلام رهيبة تقطع الأمعاء وتؤدي إلى أكثر من سبعمائة شهيد وأكثر من ثلاثين ألف جريح.
عندها.. فقط يلجئون إلى الطبيب. وهو وحده القادر على وصف الدواء.
وهنا قد تنتهز إسرائيل الفرصة السانحة التي خلفتها أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وتودي بحياة الكثير من الأبرياء.. وتقتل القائد القسامي محمود أبو هنود وتستعجل الرد القسامي القاسي وتستمر في عمليات القتل والإبادة. مع غطاء أمريكي وأوروبي يبرر تصرفات الجيش الهمجي وقرارات الجنرال الأرعن حتى تفرض تسوية ظالمة.. قد لا تكتفي بدماء عرفات الواهن ولا بدماء جيشه المغوار!! ولا بدماء اللاجئين ولا المعارضين، ولكنها لن تتورع عن استباحة دماء الشعب الفلسطيني ككل.. لتصنع المزيد والمزيد من فطير صهيون المقدس في أرجاء المسجد الأقصى وتحت قبة الصخرة.. بدم مسلم.. قد يغنيها مستقبلاً عن رد الجميل والتكفير عن قتل الأب المسكين.
حمود الصابر – فلسطين
لماذا هذه الحرب في أفغانستان؟
هل لأمريكا مصالح في أفغانستان؟ وما هذه المصالح؟
أولًا: إسقاط المشروع الإسلامي الذي لم يكتمل بعد في أفغانستان يُضاف إلى ذلك أن أفغانستان دولة غنية بالثروات وهي حلقة وصل بين دول الجوار إذ تتمتع بموقع استراتيجي، ولا ننسى بترول بحر قزوين الذي تريد أمريكا أن يكون لها نصيب الأسد فيه.
ثانياً: أن باكستان دولة نووية، وأمريكا تخاف في يوم من الأيام أن تشب عن الطوق وتخرج عن نطاق السيطرة، فهي تعمل على وضع يدها على هذا السلاح، وعلى المدارس الإسلامية باعتبارهما مصدر الخطر، كما أن روح الجهاد والعزة والكرامة بدأت تعود إلى نفوس المسلمين بعد أن تمكن المستعمرون من إخمادها فترة من الزمن.
عبد الرحمن الشهري – السعودية
بل فعلها اليهود
لم تقدم أمريكا حتى الآن أي أدلة مقنعة على أن مرتكبي حوادث ۱۱ سبتمبر هم من المسلمين، أو أسامة بن لادن، ولكن هناك إشارات تؤكد أن لليهود والصهيونية العالمية يداً في هذه الحوادث، بغرض إلصاقها بالعرب والمسلمين، ففي هذا اليوم، لم يذهب عشرات اليهود إلى مقر عملهم في مركز التجارة العالمي بنيويورك، وقيل إنه يوم مناسبة دينية لهم!!
وهناك أيضاً نظام التحكم الآلي في الطائرات من الأرض والذي كتبت عنه المجتمع في العدد ١٤٧٥، وتم التحقيق مع اثنين من المسؤولين عن هذا النظام، وأطلب من القارئ أن يفسر لي إنتاج هوليود - مدينة السينما الصهيونية - التي أنشأها اليهود فيلم اسمه تحت الحصار، سنة ١٩٨٦م وفيه يقوم بطل الفيلم واسمه «أبو لادن!!»، وهو مسلم عربي بتدريب مجموعة من الجنود الأمريكيين من أصل عربي في ولاية ديترويت الأمريكية على السلاح، والقيام بعمليات ضد المدنيين الأمريكان في المطارات والطائرات، بل ويصل به الأمر إلى التفكير في تدمير البيت الأبيض!! أفكار شيطانية يبتكرها اليهود وينفذونها، ثم يتهمون بها العرب والمسلمين.
﴿كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ ﴾ (المائدة: ٦٤)
أحمد عبد العال أبو السعود – القصيم – السعودية
ردود خاصة
الأخ علي بن سليمان الدبيخي - بريدة السعودية
رسائلك التي تصلنا عن طريق الفاكس غير واضحة. نرجو إصلاح الفاكس أو إرسالها بالبريد العادي لنتمكن من قراءتها ولتتمكن هي من رؤية النور.
الأخ مسلم عبد الرحمن - السعودية
نشكر لك اهتمامك وثقتك بالمجلة وحرصك على أن يستفيد منها غير الناطقين بالعربية، فمن يعرفون اللغة الإنجليزية قد تطبع المجلة بالإنجليزية أو تترجم إليها بعض مقالات المجتمع عندما تتيسر الظروف ونتغلب على العقبات المالية إن شاء الله
الأخ عبد الرحمن أحمد الشريف - المدينة المنورة
ليس عندنا ما يثبت أن الشركة التي ذكرتها في رسالتك هي شركة أمريكية تتعاطف مع الصهاينة. فإن كان عندك ما يدل على ذلك فنرجو إبلاغنا بالسرعة الممكنة لنتلافى ما سبق نشره.
﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ واصبر عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ من عزم الأُمورِ﴾ (لقمان: 17)
التوحيد شرط النصر
نرى يومياً ما تطالعنا به المجلات والصحف من صور المجاهدين وهم يرفعون إصبعين بشكل حرف (۷) باللغة الإنجليزية وهي تعني اختصارا لكلمة (victory) أي النصر. ولكن نصر الله لا يكون إلا للمؤمنين الموحدين، والتوحيد لا يشار إليه بإصبعين، ولكن بإصبع واحدة.
فهل آن الأوان للعدول عن تقليد اليهود والنصارى في رفع اليد، والإشارة بإصبعين إلى رفع اليد، والإشارة بإصبع واحدة حتى لا نتشبه بهم وينصرنا الله نصراً عزيزاً، أم أننا لا نريد إلا اتباعهم في كل شيء، حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلناه خلفهم - كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
أسامة مرعي
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملاً وواضحاً.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل