العنوان رأي القارئ (1737)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 03-فبراير-2007
مشاهدات 62
نشر في العدد 1737
نشر في الصفحة 6
السبت 03-فبراير-2007
أنقذوا شبابنا من التنصير
تقوم جمعية المجتمع الإسلامي بغانا بدور كبير في توعية وتبصير المسلمين بأمور دينهم عن طريق التعليم والتدريس بمسجد المدينة، ولكن المشكلة أن المسجد صغير ولا يستوعب الجميع.
نرجو من أصحاب الأيادي البيض وأهل الخير والمحسنين أن يساعدونا في تأسيس مسجد كبير ومدرسة لتعليم أبناء المسلمين وإنقاذهم من الحملة التنصيرية الشرسة.
P.O. BOX SE 279
SUAME-KUMASI - GHANA
00233243837118
00233244725143
طلب اشتراك مجاني في المجتمع
· مجلة الهداية بالهند:
P.B.NO.35, JAIPUR-302001
)RAJ.) INDIA
· مؤسسة تعليمية - إسلامية بمدغشقر:
BP: 14022, TALATAMATY ANTANANARIVO, 101 MADAGASCAR
· جمعية أهل تلاوة القرآن الكريم بغانا:
ص.ب: ۹۰۸۱. احتسان . كوماسي غانا.
· اتحاد الطلاب المسلمين ببورما:
GPO BOX NO: 805, CHIT-
TAGONG, BANGLADESH
إنهم أهل خير!!
عندما مات الخليفة الخامس «عمر بن عبد العزيز» جمع أحد البطاركة قساوسته وقال: «قد مات اليوم ملك عادل. إن أهل الخير لا يلبثون بين أهل الشر إلا قليلا».
إن هذه شهادة يعتز بها كل من جعل الرسول قدوته، والقرآن دستوره، ولا أكون مبالغاً إذا قلت إن رجال المحاكم الإسلامية كانوا حلماً جميلاً عاشه مسلمو الصومال، ولكن ما لبثوا أن استيقظوا - بعد انقضاء الحلم - على واقع مرير بقيادة قادة المليشيات ورجال الجارة اللدودة إثيوبيا، وعندما استيقظت معهم على هذا الواقع قلت: «نعم إن أهل الخير لا يلبثون بين أهل الشر إلا قليلا».
هكذا كان رجال المحاكم مجاهدين أبطالا في كل مكان في ربوع الصومال كلها، تضحية وفداء فدانت لهم الصومال وحملوا على الأعناق وحققوا لهم الأمن والاستقرار وهم يقولون: نحن مسلمون نعتز بإسلامنا. وقد دخلت إثيوبيا بقوة وفرضت نفوذ عملائها على شعب أصيب بالذهول بعدما رأى من دمروا البلاد وأبادوا العباد يجلسون على كراسي الوزارات، ويحرضون المستكبرين «أمريكا وإثيوبيا» على تدمير بلادهم بحجة الإرهاب: ﴿كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا﴾ (الكهف:٥)، وهكذا رجعت الصومال إلى المربع الأول ليتحكم في رقاب شعبها أشباه الرجال!
نعم حققت المحاكم انتصارات في زمن الهزائم، فكانوا الأمل في وقت ضياع الطريق، ووعورة الدرب.
وبصرف النظر عن اتفاقي أو اختلافي مع رجال المحاكم فالأيام تثبت لأهل الصومال أن الفاسدين أضاعوا الشمعة التي كادت تعطيهم بصيصًا من الأمل، وفضلوا الظلام الدامس ليعيشوا فيه إلى ما شاء الله، فقد استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، ونحن على ثقة بنصر الله لعباده المؤمنين، والأمل في شباب الأمة قائم في وسط الظلام والتيه وتكالب الأعداء ورجم الظنون، وهواجس الضمائر.
مجدي الشربيني - الكويت
رسالة الإعلام
المسلمون أصحاب رسالة خالدة، يجب أن يراهم العالم من خلال إعلامهم ومن خلال أخلاقياتهم وإسلامهم، لا ينبغي أن تكون صورة الإسلام مشوهة بأيدي المسلمين أنفسهم من خلال إعلام فاسد سيئ يفسد على الأمة حياتها ويجعل شبابها لا يجيد إلا الرقص والمجون والعري، وهذا أمر محزن ومخجل للمسلمين.
وللأسف.. المسلمون مفتقدون في الدروب الجادة من مناحي الحياة، أين المسلمون من قوله تعالى: ﴿ سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَ لَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾(الزمر:٥٣).
فكيف تبرز عظمة الإسلام ويستدل بنا في توضيح آيات الله الكونية والكشف عنها لغيرنا ؟! ألا يكون ذلك من خلال إعلام نظيف يدرك عظيم مسؤوليته، أم تم توجيه الإعلام لأمور تافهة لا تقدم ولا تؤخر؟! أولم نخجل عندما نرى العالم من حولنا يخترق الفضاء وأسراره، ونحن لا نحسن السير فوق الأرض؟ إننا في مطلع عام هجري جديد ونحن أمة رائدة فلا ينبغي أن تطوى الأيام تلو الأيام ونحن لا ندرك مواكب التقدم بين الأمم.
م. أحمد عبد السلام