العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يونيو-1981
مشاهدات 73
نشر في العدد 533
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 16-يونيو-1981
رئيس الإمارات ينفي تصريحه حول السوفييت
نفى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ما نسبته إليه مجلة «المستقبل» التي تصدر باللغة العربية في باريس من أن الوجود السوفييتي في أفغانستان أمر شرعي، وقال الشيخ زايد في تصريح لوكالة أنباء الإمارات: «إن السوفييت دخلوا أفغانستان بدعوة رسمية من حكومتها القائمة»!
ونفى رئيس دولة الإمارات ما ذكرته المجلة نفسها عن رأيه في إقامة علاقات ديبلوماسية مع الاتحاد السوفييتي، وقال: نحن لا نعرف حتى الآن حجة المؤيدين والمعارضين لإقامة علاقات ديبلوماسية مع الاتحاد السوفياتي، وأضاف: «إذا برهن المؤيدون على أن السوفييت لا يتدخلون في شؤون الدول، ويحترمون حقوق الإنسان، نقتنع بصحة براهينهم، وإذا أثبت المعارضون أن السوفييت يتدخلون في شؤون الغير، فنحن ننكرهم وننبذهم».
هل يستخرج النفط من مياه البحرين؟
صرح مصدر مسؤول في شركة نفط البحرين الوطنية، أن خبراء التنقيب عن البترول في المناطق المغمورة من البحرين يتوقعون اكتشاف فائض احتياطي في القسم الشمالي الشرقي لمياه البحرين، وأضاف أن حق الاستكشاف عن النفط في المناطق المغمورة تقوم به حاليًا شركة نفط البحرين الوطنية، بالاشتراك مع شركة نفط الكويت، وتبلغ الميزانية المرصودة للمسح الزلزالي حوالي ٦ ملايين دينار بحريني.
وأوضح أن عمليات المسح تقوم بها ٣ سفن ذات مستوى تكنولوجي متقدم مدة ١٤ شهرًا، على أن يبدأ التنقيب عن البترول في أواخر عام ١٩٨٢.
جثث الروس تدفن في أفغانستان
ذکر محمد صديق المستشار الاقتصادي السابق لبابراك كارمال أن القيادة السوفييتية في أفغانستان توقفت عن إعادة جثث الجنود السوفييت إلى روسيا بسبب كثرة عددهم، وقدر عدد الضحايا الأفغان- سواء من المدنيين أو رجال المقاومة (المجاهدين)- بحوالي ٥٠٠ ألف شخص، وذلك منذ دخول القوات السوفييتية إلى أفغانستان قبل عامين، غير أن عدد ضحايا القوات السوفييتية ارتفع بصورة ملحوظة مما دفع القيادة الروسية إلى دفنهم في أفغانستان، وعدم إعادتهم إلى ذويهم لمنع لفت الانتباه.
واتهم صدّيق السوفييت والسلطات الأفغانية بأنهم قتلوا ٥٠ ألف معتقل سياسي، وأضاف: «إن المرء لا يكون مبالغًا إذا قال إن السوفييت يتبعون أسلوب التصفية الجسدية في أفغانستان، وبالذات بين الفئات المتعلمة»، وأكد أنه على الرغم من نقص الأسلحة والإمدادات، فإن المجاهدين يسيطرون على منطقة هيزارا الجديدة في وسط أفغانستان، وهي منطقة تبلغ مساحتها ٦٠ ألف ميل مربع، ويعيش فيها مليونا شخص.
حرب إبادة للمسلمين في جنوب تايلاند
في أواخر شهر مارس الماضي ۱۹۸۱، نشرت الأخبار أن مئات من المسلمين تركوا بيوتهم وقراهم وأمتعتهم ومواشيهم في جنوب تايلند إلى ولاية قدح (إحدى ولايات ماليزيا) هاربين بجلودهم من الاضطهاد والظلم والطغيان الذي تمارسه ضدهم الحكومة التايلاندية البوذية.
وقالت وكالات الأنباء: إن المسؤولين في جنوب تايلند والشيوعيين يمارسون معًا سياسة ضد «حرية التدين»، وقال الأخ محمد نوح وهو من الذين تمكنوا من الهرب إلى ولاية قدح: «إن الحكومة التايلاندية وزعت كتيبات تدعو فيها إلى إيقاف تعاليم الإسلام».
والسر في مضاعفة السياسة الاضطهادية والأعمال الإرهابية هذه، هو فشل الحكومة التايلاندية في إقصاء الإسلام في ولايات جنوب تايلاند، وفي احتواء واستيعاب المسلمين في تلك الولايات؛ لينصهروا في بوتقة المجتمع التايلاندي البوذي، غير أن المسلمين ظلوا يمارسون تعاليم الإسلام، بل ازداد عدد المراكز الإسلامية، والمدارس والمساجد رغم إرهاب الحكومة وسيطرتها على تلك الولايات مائة عام تقريبًا.
ولهذا فقد عقد حاكم جنوب تايلاند اجتماعًا سريًا مع مساعديه حول كيفية إبادة المسلمين، وبدأوا بقتل العلماء والمدرسين الدينيين، ففي ٣١ يناير الماضي اغتيل الشيخ محمد عبداللطيف خريج الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ومبعوث الإدارات العامة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالرياض، واستشهد الشيخ «الشاب الحبيب» برصاصة صوبها إلى رأسه المجرمون، وهو في طريق العودة إلى بيته من المدرسة التي يدرس فيها لأبناء المسلمين، وفي ١٤ من شهر مارس الماضي حدث اغتيال آخر لعمدة إحدى القرى هو وزوجته، وبعد هذه الجريمة بأيام قلائل اغتيل عالم آخر هو الأستاذ نسيء حسن، وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر.
السفير السعودي في واشنطن وطائرات الأواكس
أعرب السفير السعودي الشيخ فيصل الحجيلان في واشنطن عن استعداد حكومته لتقاسم معلومات ستجمعها طائرات أواكس أميركية ترغب في شرائها مع الولايات المتحدة.
وأكد في مقابلة تلفزيونية أذيعت في العاصمة الأميركية أن هذه الطائرات ذات نظام الرادار والإنذار المبكر لن تشكل أي تهديد بالنسبة للعدو.
وسئل السفير الحجيلان عن رأيه في مبيعات الأسلحة الأميركية لإسرائيل الهادفة إلى تهدئة مخاوفها فقال: «إنني لا أعرف أين سيضعون هذه الأسلحة، فهم مدججون بالسلاح؟ كما أن اقتصادهم ووضعهم التضخمي يمنعهم من القدرة على استيعاب المزيد»، وأضاف: إنهم دائمًا يقولون إن جيشهم يستطيع الوقوف في وجه الجيوش العربية مجتمعة، فلا خطر على «إسرائيل» من امتلاك السعودية طائرات أواكس وأشياء أخرى.
من وراء مشكلات العرب والمسلمين؟
قال كاتب «وزير» الدولة للشؤون الصحراوية في المغرب العربي «خليهنا ولد الرشيد» إن الاتحاد السوفيتي يقف وراء مشكلة الصحراء؛ لأنه خطط منذ أمد بعيد للسيطرة على المغرب؛ لأن من يسيطر على هذا البلد يسيطر عمليًا على إفريقيا وأوروبا بسبب موقع المغرب الاستراتيجي.
ونحن نوافق الوزير على أن روسيا وراء مشكلة الصحراء، لكنها ليست وحدها، فأمريكا تقف وراء المشكلة أيضًا، وهما يقفان وراء معظم مشكلات العرب والمسلمين!
رجائي يتعرض المجلس التعاون الخليجي
قال رئيس وزراء إيران محمد علي رجائي عن مجلس التعاون الخليجي بأن إيران ستقاومه إذا ما مهد الطريق أمام موسكو أو واشنطن للتدخل في المنطقة، وقال: «إن المجلس يستطيع أن يكفل أمن منطقة الخليج، بشرط أن تشترك فيه كل دول المنطقة، وبخاصة إيران، وإلا فلا يمكن توقع أي نجاح له، وسيكون مضيعة للمال والوقت والطاقة»، وتعرض لبعثة المساعي الإسلامية لحل النزاع العراقي –الإيراني، وقال: «إن الحكومة لا تبالي بهذه الجهود لحل النزاع»!
السادات ماسوني!
اعترف المعلم الماسوني الإيطالي السابق سالفيني للقضاة الإيطاليين بأن رئيس الإيوان الماسوني السري (ب- ٢) ليتشوجيلي كان على اتصالات دائمة وتربطه علاقات صداقة حميمة بالرئيس المصري أنور السادات.
وكانت الحكومة الإيطالية المستقيلة قد منعت وسائل الإعلام الإيطالية من نشر أسماء خمسين شخصية سياسية أجنبية واردة ضمن قائمة أعضاء الإيوان الماسوني السري، بحجة أن نشر هذه الأسماء سيعرض الأمن الإيطالي والدولي للخطر.
وقد اعتبر المراقبون في العاصمة الإيطالية اعتراف سالفيني بمثابة إشارة واضحة إلى أن السادات هو واحد من الخمسين شخصية أجنبية الأعضاء في الإيوان الماسوني، والذين رفضت الحكومة الإيطالية الكشف عن أسمائهم.
الخيانة ثمن في التفاوض
قالت وكالة الأنباء الكويتية: إن أعضاء لجنة المتابعة العربية المؤلفة من وزراء خارجية: الكويت، والسعودية، وسوريا، ولبنان، والأمين العام للجامعة العربية، وعدوا الجبهة اللبنانية بضمانات إذا عدلت عن تحالفها مع «إسرائيل» كمدخل للوفاق الوطني، وذكرت الوكالة التي نسبت خبرها لمصادر لم تسمها: «إن المسيحيين- والموارنة بشكل خاص- يحصلون على ضمانات عربية ببقاء الرئاسة لهم».
بم يصف المرء هذه الوعود- إن صحت- لطائفة تريد السيطرة على لبنان، وتزعم أنها صاحبة الزعامة فيه، وتعلن جهارًا نهارًا تعاونها مع العدو في فلسطين المحتلة؟
هل تكون الخيانة، ثم التخلي عنها، ثمنًا يقدم في المفاوضات على مستقبل لبنان ومصيره؟ هل يكون الاتصال بالعدو والاتفاق معه وسيلة لفرض الشروط على الآخرين؟
كيف يساوم على مصير لبنان بالرضوخ لأصحاب الفتنة فيه؟ وهل ذهبت الدماء في لبنان لتأكيد سيطرة الموارنة عليه؟ وإعطائهم ضمانات على قهر الآخرين فيه؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل