; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-يونيو-1983

مشاهدات 68

نشر في العدد 625

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 14-يونيو-1983

    • قضية أرمسترونغ

    بعث القارئ الكريم محمد صالح محمد، من حائل، رسالة يستفسر فيها عن حقيقة إسلام رائد الفضاء الأميركي نيل أرمسترونغ.

    وجوابًا عن استفساره نقول:

    إننا ذكرنا في العدد ٦٢٠ تاريخ 27/ 7/ 03هـ حقيقة الخبر وأنه لم يسلم، وأن الغاية من كل ذلك هي الاستخفاف بعقول المسلمين حتى يصدقوا ما ينشر، ثم يصابوا بخيبة الأمل عند نفي الخير، وفي مقابلة لجريدة السياسة مع الدكتور فاروق الباز العالم العربي الخبير بشؤون الفضاء، الذي وصل بخبرته إلى أن يحدد مسارات مركبات الفضاء والأماكن التي على رجل القضاء أن يسير فوقها، في هذه المقابلة نفى الخبر وقال: إنه غير صحيح لعدة اعتبارات منها:

    1- أن أرمسترونغ حسب علمه لم يزر مصر.

    2- رائد الفضاء لا يستطيع إلا سماع الأصوات الصادرة من الأرض عن طريق اللاسلكي، كما أن القمر ليس له غلاف جوي!

    هذا وقد صدر نفي رسمي لما أذاعته الصحف الماليزية نقلًا عن إحدى وكالات الأنباء الهندية، وقد نشرت مجلة «كل العرب» هذا النفي في عددها الصادر في 18/ 5/ 83 وهذا نصه:

    نفى رائد الفضاء الأمريكي السابق نيل أرمسترونغ الذي كان أول إنسان يطأ سطح القمر ويسير عليه في أوائل الستينيات، نفى شائعة أن يكون قد اعتنق الدين الإسلامي. وقد قامت بهذا النفي مدير مكتب أرمسترونغ الذي يعمل الآن كرئيس لشركة «سي تي أي» المتخصصة بإنتاج «كمبيوتر» خاص بالطيران، بعد أن نشرت بعض الصحف العربية هذا النبأ. قالت مديرة مكتب رائد الفضاء الأميركي: إن أرمسترونغ على علم بهذه الشائعة من خلال قصاصات بعض الصحف الآسيوية، وقالت أيضًا: إن هذه الشائعة بدأت قبل ثلاثة أشهر في إحدى الصحف في ماليزيا، وإن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت تعليمات إلى السفارات الأميركية في جنوب شرق آسيا لنفي هذه الشائعة رسميًا.

    • مقتطفات

    (الأمة الوسط)

    هل نحن بحاجة إلى نظرية جديدة.. نظرية ماركس.. أو غيرها من النظريات.. لا.. فهذه النظرية موجودة في كتاب الله وسنة رسوله ولكنها تركت، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدًا: كتاب الله وسنتي».

    ولكن أين کتاب الله وسنة رسوله في واقع التطبيق في أمتنا يا ترى؟

    وهذا المنهج موجود ومجرب، أثبت نجاحه على مدى السنين، فلماذا لا نجربه كما جربنا غيره من المبادئ والنظريات؟

    إنه لا فلاح دون عقيدة صافية وتوجه إلى الله، وهذا قمة النصر.

    فلا ينقصنا شيء إلا التوجه بصدق لاتباع هذا المنهج وأخذه بكل جوانبه. فهذا هو الحل لتكون كما أراد لنا الله أمة وسطًا.. ولنشهد على هذه البشرية: هل أقامت شرع الله أم لا؟

    ولهذا ندعو قومنا: ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (الأحقاف: 31).

    هدى الصالح- الجامعة الأردنية

    • خواطر

    جنين يتكلم!

    أماه.. أرفض الخروج إلى الوجود.. لما نسمعه عنكم من جحود! قد علمنا أنكم في هبوط بعدما كنتم في صعود.. أحقًّا ما نسمعه من نقض العهود.. وأنكم تركتم شرعة الباري خالق الوجود.. وأبدلتم بها شرعة الغرب.. ونهلتم من لعاع الدنيا دون شرط وقيود.. أماه.. أحقًّا ما نسمعه؟ إن كان ذلك طريقكم فقد فزتم بطريق مسدود.. أين أنتم من أجدادكم الأسود؟ جعلوا من أنفسهم لله الجنود.. نظروا في قوم عاد وثمود.. فجعلوها عبرة.. فخاضوا البحر دون خوف وصدود.. لرفع راية الله دون حدود.. لم يغرهم نصرهم فشكروا الله بركوع وسجود.. لا كما شكرتموه بصدود وجحود.. وإني أفضل أن أخرج يا أماه رأسًا إلى اللحود.. ولكن هذا قضاء الله المعهود.. فلا راد لقضائه ونحن شهود له بالوجود.

    عبد الرحمن العجمي

    • شذرات

    يوم الصبر

    قال تعالى: ﴿آلم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ (العنكبوت: 1- 3). إن ضخامة العبء وثقل التبعات الملقاة على عاتق العاملين في الحقل الإسلامي يؤكدان أن الطريق طويل شاق، والجهاد مرير، وأن السائرين على هذا الدرب يجب أن يهيئوا أنفسهم لمواجهة كل عنت ومشقة، ولكل بذل وتضحية، لذلك حق عليهم اعتماد سياسة السفر الطويل في الدعوة إلى الله، فلا يعسفوا الطريق، ولا يستعجلوا الثمرة قبل نضوجها.

    وهذا لن يتم إلا إذا فهموا أن الحكم الإسلامي وسيلة لغاية أسمى.. فإن تحقق على أيديهم حمدوا الله عليه، وإن لم يتحقق فلا يأس ولا قنوط ولا تراجع ولا خوف، وبهذا يكونون قد أدوا الأمانة وقاموا بواجب الدعوة ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾ (الأنفال: 10) ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾ (التكوير: 29).

    الزاد

    ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (الأحزاب: 21).

    إن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحًا، ولكن يعيش صغيرًا، ويموت صغيرًا؛ فأما الكبير الذي يحمل هذا العبء الكبير، فما له والنوم، وما له والراحة، وما له والفراش الدافئ والعيش الدافئ والمتاع المريح، ولقد عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيقة الأمر وقدره فقال لخديجة رضي الله عنها وهي تدعوه أن يطمئن وينام: «مضى عهد النوم يا خديجة».

    الأخ حسن

    • هل من نهاية لهذه الدوامة؟

    يقولون: الأيام القليلة المقبلة ستكشف فيما إذا نجح شولتز في إبرام اتفاق بين اليهود ولبنان يقضي بانسحاب اليهود من لبنان.

    وهكذا ينصب تفكير العرب واهتمامهم على نتيجة ما ستكشفه الأيام، وفي هذه الدوامة التي لا تهدأ ينسى العرب قضاياهم الأساسية ليهتموا بالقشور.. وهكذا يخلق اليهود موضوعًا جديدًا لتنصب كل الجهود والأفكار في بحثه، فيتراكم غبار النسيان على الموضوعات السابقة.

    الاهتمام العربي منصب الآن على قضية الاحتلال اليهودي للبنان.. وشيئًا فشيئًا تمحى القضية الأساسية من الذاكرة.. فينسى العرب قضية احتلال اليهود لفلسطين، وينسون تخطيطهم الماكر ليلًا ونهارًا في إنشاء المستوطنات وابتلاع الأراضي وسحق المواطنين.

    قبل عام ١٩٦٧م كان العرب يريدون تحرير فلسطين، وبعد عام ١٩٦٧ قالوا بأنهم يريدون تحرير الضفة الغربية والجولان وسيناء فقط، وفي هذا العام ۱۹۸۳ يريدون تحرير لبنان.. أما قضية فلسطين فتلك قضية قديمة مضى أوانها.

    ولكن يا أيها الكفار، ويا أيها المتخاذلون ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ﴾ (آل عمران: 12).

    مفيد- الجامعة الأردنية

    ماذا جرى؟

    ماذا جرى؟ حقد طغى؟ نبأ سری؟!

    أرض الهدى في روضها طاغ فجر!

    في روضها المعطار قد عاث الغجر!

    أم الفدا روض تحلق حوله حقد التتر!

    غاضت مياه النبع واجتاح العكر

    وتبختر الأوغاد في أرباضنا

    شهروا حراب البغي والأحقاد في وجه السور!

    فاسأل سراديب الطغاة الحمر كم

    ضاقت بمعصوب ومغلول بها

    تشكو وتشكو في دجى الإمساء

    والإصباح من ذبح الأسر!

    برکان أماقي على الوجنات في

    مأساتنا سيل هدر!

    فلتنهضي يا همة الآساد يا تلك الغير

    ثوري على الطغيان والأحقاد والجلاد كوني كالقدر!

    ثوري على الباغين ثوري واقحمي

    عرش العدى

    حتى يدُعُّ الكفر مخزيًّا سقر!

    أبو بكر

    • تصحيح

    لقد ورد في مجلتكم الغراء في مقال «بمناسبة مرور عام على نكبة حماة» ص۲۲ من العدد ٦١١: أن سعيد العاص قد استشهد في ربى فلسطين «جبل النار» والصحيح أن سعيد العاص استشهد في واد يدعى بـ«وادي الغاويط» وهو تابع لقرية الخضر (5 كم غربي بيت لحم) وتبعد حوالي ٨٠ كم عن مدينة نابلس. وضريحه موجود في مقبرة هذه القرية.

    وقد استشهد رحمه الله أثناء تأديته الصلاة تحت شجرة تين في حقل يخصنا كما ذكر لي ذلك الجد العزيز، والله أعلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    رياض خالد إبراهيم

    مواليد قرية الخضر

    • هل تعلم؟

    محمود زيدان سفاريني

    إن عدد الجرائم في إنجلترا وويلز بلغ ٣ ملايين جريمة في العام الماضي.. وبنسبة تزيد ١٠٪ عن مجموع الجرائم في عام ۱۹۸۰م. وتقول الإحصائيات التي نشرتها وزارة الداخلية أن 8 آلاف جريمة من هذه الجرائم استخدمت فيها الأسلحة النارية و١٩٠٠ جريمة سطو مسلح، و٥٥٧ جريمة قتل، و١٩ ألف جريمة اغتصاب، وهو أقل معدل للجرائم الجنسية منذ عشر سنوات.

    وهل تعلم أن عدد البريطانيين الذين اعتنقوا الإسلام منذ عام 1974 یزید عن أربعة آلاف شخص. ومن الجدير بالذكر أن لندن تضم أكبر جالية للمسلمين في بريطانيا، قوامها 400 ألف من بين حوالي مليون مسلم ينتشرون في جاليات كبيرة في المدن الصناعية، والمعروف أن المساجد تتوزع في أكثر من خمسين مدينة بريطانية.

    هل تعلم أنه تم إنشاء كلية للدراسات الإسلامية في ألمانيا الاتحادية، وأن الدراسة ستبدأ بها هذا العام، وستقوم جامعة الأزهر بتزويد هذه الكلية بما تحتاج إليه من أساتذة متخصصين ومراجع في العلوم العربية والإسلامية.

    • ردود خاصة

    * الأخ صالح بابطين- الرياض:

    الأسئلة التي طلبت الإجابات عنها محرجة جدًّا، ويمكنك توجيهها إلى كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود عندكم في الرياض، والمعلومات الواردة في الكتاب الذي ذكرته صحيحة، ونسأل الله أن يوفقنا لعرض ذلك في صفحات الثقافة، وأهلًا بك.

    * الأخ ن. غ:

    يمكنك قراءة الموضوع في كتاب الكامل للمبرد؛ حيث أفرد له بابًا خاصًّا، وأهلًا بك.

    * الأخ فهد محمد الصالح- الرياض:

    تعجلت علينا أيها الأخ في حكمك وتسرعت في استنتاجاتك، فنحن نعرف الشيخ الفاضل وسمعنا له وسمعناه، وقرأنا له شعرًا ونثرًا، ولكن المقالة التي كتبت عنه لم تكن بمستوى فني مقبول، فإن كنت ترى في نفسك كتابة شيء من المعلومات عن الشيخ رحمه الله فإننا نرحب به، ومرحبًا بك.

    * الأخ محمد حبيب الله- الهند:

    نشارككم الأسى فيما وصلت إليه حالة المسلمين في آسام وغيرها، ولا نملك لكم إلا الدعاء بالفرج القريب إن شاء الله. وقد نشرنا عن قضية آسام عدة مقالات، ولعلكم اطلعتم عليها، وشكرًا لاهتمامكم.

    * الأخ محمد أبو مسلم- المدينة المنورة:

    سنحاول نشر التعريف بالشاعر المسلم الذي أرسلته مع بعض الزيادة للفائدة في أحد الأعداد القادمة إن شاء الله، فترقبه، ولك تحياتنا.

    • رسالة من إفريقيا

    ننشر هذه الرسالة لصاحبها كما هي مع اختصار بسيط وتصحيح ضروري للاطلاع والفائدة:

    إلى الذين يردون دائمًا على المؤلفات الإسلامية مثل كتب حسن البنا وكتب سعيد حوى... أقول لكم: رحمكم الله، وأوجه إليكم هذه الأسئلة:

    لماذا لا تردون على الاشتراكية العربية؟ أو على القومية العربية والنصيرية، وما إلى ذلك؟ لماذا دائمًا تشغلون أوقاتكم بالمسلمين ومؤلفاتهم الذين بعضهم قد ذهب شهيدًا إلى ربه مثل حسن البنا وسيد قطب وأبي الأعلى المودودي رحمهم الله جميعًا، قال الله تعالى في كتابه: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (البقرة: 141).

    والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».

    لمصلحة من توجهون أقلامكم ولسانكم ضد الدعاة المخلصين الذين أيقظوا العالم بأكمله يا من يقولون إننا ندافع عن الإسلام، لماذا لا تدافعون الشيوعية والرأسمالية عن الإسلام؟

    هذا وأقول لهم على سبيل المثال: هناك من يقول: إن جماعة الإخوان المسلمين إرهابيون! نعم نحن إرهابيون؛ ولكن لسنا إرهابيين على المسلمين، إنما نحن إرهابيون على أعداء الله، وذلكم قول الله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال: 60) الآية. وبالله التوفيق.

    والكاتب من شرق إفريقيا- كينيا

    • كلمات

    كما هو معروف فالمسلمون يلاحقون ويضطهدون في كل بقعة لأنهم يقولون ربنا الله: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ (البروج: 8) وأن يخرج من بين صفوف المسلمين من يطعن في الإسلام والحركة الإسلامية، فهي المصيبة بعينها، فلقد ظهر في الأسواق منذ أكثر من عام كتاب «الجماعات الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة» لمؤلفه سليم الهلالي، وفيه نقد للجماعات الإسلامية؛ فمثلًا يذكر حسنات الإخوان المسلمين في سطرين، ومساوئهم وسيئاتهم في عشرين صفحة! ثم يطل علينا الكاتب نفسه بكتيب صغير اسمه «كتب سعيد حوى دراسة ونقد»، والكتيب كما هو ظاهر من اسمه ينتقد مؤلفات سعيد حوى العالم المجاهد، فهل جاء الشيخ سعيد حوى في مؤلفاته بأشياء تطعن في الإسلام حتى يقوم هذا الكاتب بنقد كتبه ومؤلفاته، أم لم يجد غير الإسلام يتعرض له، أم نسي الكاتب المبادئ الهدامة فيتعرض لها ويبين للمسلمين حقائقها، أم أن الكاتب يريد أن يتعرض لجماعة الإخوان المسلمين بطريقة أو بأخرى؟

    ونسي المؤلف، الذي يعمل في مدرسة وكالة الغوث الابتدائية بمدينة الزرقاء، نسي أنه كان من جماعة الإخوان المسلمين، أم أن هذا دأب الذين لا يستطيعون السير على منهاج الإخوان المسلمين الذي هو منهاج المصطفى صلى الله عليه وسلم؟!

    نواف أبو الحارث- عمان- الأردن

    • الفتنة الكبرى

    إننا في عصر أصبح التقليد فيه متأصلًا في أعماق نفوسنا، وريح الحضارة تجرفنا بتيارها، والفتن تلاحقنا في عقر دارنا، فإن كنا اليوم هذا حالنا، فما هو الحال وقت أعظم فتنة حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا وهي فتنة الدجال، الذي معه صورة من الجنة وصورة من النار، والذي يصدق بعض الناس بأنه الرب المعبود مع أنه أعور العين، كيف لا يتبع الناس الدجال وهم الآن ينساقون وراء أذيال دجال صغير ليس بأعور في عينه ولكنه أعمى في فكره؟

    الكل يحاول الدخول في جنة الدجال ولم يعلموا أن جنة الدجال في حقيقتها نار الله الموقدة.

    إذن لا عجب لو أتى الدجال الكبير فوجد القسم الأكبر ممن ينتسب إلى الإسلام لا يعرف إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه.

    فعلینا -يا إخوتي- أن نسارع لتطهير أنفسنا من كل هوى متبع حتى لا تكون حالنا صعبة في ذلك الوقت، ولا نجعل أنفسنا ننجر وراء مغريات القوانين والأحكام الوضعية، وليكن كل ولائنا لله ولرسوله وللمؤمنين.

    قارئ

    • ردود قصيرة

    * الأخ خالد بن حمد بن مصطفى- الرياض:

    نعتقد أن هذا الموضوع قد أشبع بحثًا، ونحن إذ نشكرك على اهتمامك، نتمنى عليك أن توجه اهتمامك إلى قضايا أبعد أثرًا في حياة المسلمين، وأهلًا بك.

    * الأخ نصر الدين مهند:

    وصلنا مقالك «ربانية لا قبانية»، ومع شكرنا لجهودك فيه فإننا نتساءل: كيف عرفت مضمون رسالة «الشخص المقصود» مع أننا أشرنا إليها إشارة موجزة فقط؟!

    * الأخت أم همام- البحرين:

    لم يصل المقال الذي أشرت إليه باسم أم الحارث. وكلمتك المرفقة «وقفة عابرة» تفيض بالحماسة، حبذا لو كانت الموضوعية هي محور الكلمة، وأهلًا بك.

    * الأخ أبا الفداء- الأردن:

    لا ندري شيئًا عن المنشد الذي ذكرته، واستخدام الدف مختلف فيه.

    * الأخ محمود فرج مصباح:

    شكرًا جزيلًا لك على ما أرسلت من قصاصات، ونحن بانتظار المزيد منها، بارك الله فيك.

    * الأخ أحمد صايم- وجدة- المغرب:

    ملاحظاتك في محلها، وشكرًا لاهتمامك، ونأمل من د. نفيسي أن يصدر مقالاته في كتاب.

    * الأخ محمد عبدالكريم الجويبر- الرياض:

    شكرًا لعواطفك الرقيقة، ونرحب بما ترسل من مواد أدبية صالحة للنشر.

    * الأخت صابرة زوجة المفصول:

    بما أن موضوع الرسالة التي أرسلتِها تتعلق بجهة رسمية ذات اختصاص، فإنه كان من الأفضل توجيهها إليها، ولا نملك لك إلا الدعاء بأن يفرج الله عنك وعن زوجك، مع تمنياتنا لكما بالتوفيق، إنه سميع الدعاء.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

137

الثلاثاء 05-مايو-1970

خبر وتعليق

نشر في العدد 61

110

الثلاثاء 25-مايو-1971

لقاءات المجتمع

نشر في العدد 64

110

الثلاثاء 15-يونيو-1971

النشاط الإسرائيلي في أفريقيا!