; رسائل صريحة لإنقاذ غزة الجريحة | مجلة المجتمع

العنوان رسائل صريحة لإنقاذ غزة الجريحة

الكاتب أ. د. سمير يونس

تاريخ النشر السبت 10-يناير-2009

مشاهدات 73

نشر في العدد 1834

نشر في الصفحة 28

السبت 10-يناير-2009

ربنا، قد ضاقت بنا الأسباب، وأغلقت دوننا الأبواب، وبعد أكثرنا عن جادة الصواب، وزاد بنا الهم والغم والاكتئاب، وقتل أهلنا من الشيوخ والشباب، والأطفال والنساء، وتنكر لنا الأعداء والأحباب ولم يفتح لنا في العالم أي باب، وأنت المرجو يا ربنا يا وهاب يا من تملك فتح كل الأبواب، يا من إذا دعي أجاب يا رب الأرباب يا عظيم الجناب، يا كريم يا وهاب يا مجري السحاب، ويا مسبب الأسباب، ويا سريع الحساب، ويا هازم الأحزاب، اللهم لا تحجب دعاءنا، ولا ترد مسألتنا، ولا تدعنا بحسراتنا، لقد ضاقت صدورنا، وتاه فكرنا، وحزنا في أمرنا، وأنت العالم بسرنا وجهرنا.

أنت المالك يا ربنا لنفعنا وضرنا، والقادر على تفريج كربنا اكفنا شر ما أهمنا وغمنا اللهم إنا نسألك أن تحقن دماء أهلنا في غزة اللهم ثبت أقدامهم، وسدد رميهم وانصرهم على أعدائهم، وأنزل السكينة في قلوبهم واحفظ أطفالهم وشيوخهم ونساءهم.

اللهم إنك وعدت عبادك بنصرك المؤزر وتوعدت المجرمين الظالمين بالهلاك، اللهم نصرك لعبادك يا رب العالمين اللهم زلزل الأرض تحت أقدام اليهود المجرمين اللهم اقذف الرعب في قلوبهم، اللهم فرق جمعهم وشتت شملهم، وأرنا بهم عجائب قدرتك اللهم أذلهم اللهم إنك أعلى من طائراتهم، وأقوى من قذائفهم وصواريخهم ودباباتهم، فدمرهم يا قوي يا عزيز، اللهم أرسل عليهم جنودك تأييداً لأهلنا في غزة، ولا يعلم جنودك إلا أنت أرسل عليهم رياحك العاتية، وقوارعك المدمرة، اللهم لا تجعل لهم على المسلمين سبيلا يا رب العالمين.

حتى لحظة كتابة مقالي هذا كان اليهود المجرمون قد أمضوا تسعة أيام في قصف أهلنا في غزة العز الصامدة، لم يستثنوا طفلاً ولا شيخاً، ولا بنتاً ولا امرأة ولا شاباً، لم يتركوا شجراً ولا حجراً، ولم يعفوا مسجداً ولا بيتاً وسط صمت عالمي رسمي، وأنين شعبي عربي إسلامي عالمي، إنها جريمة تعد سبة وعاراً في جبين البشرية شاركت فيها كل الأنظمة العالمية، فلم يكتف اليهود المجرمون بترويع أهل غزة، بل أغلقوا المعابر ليمنعوا عن أهلنا الطعام والدواء والملابس والغطاء ويا للعجب أن يحاصر هؤلاء الأشراف الأطهار ذوو الأيدي النظيفة النقية المتوضئة في حين تجد المجرمين والمنافقين يرتعون في نعم الله عز وجل ويصمت أولو القربي بل منهم من يباركون ويؤازرون الأعداء، ويعطونهم ما ليس من حقهم، ويبررون لعدوانهم، ويحملون المجاهدين من أسيادهم التبعة والمسؤولية!!  إن جوع الشرفاء وشبع المنافقين والمجرمين الحكمة يعلمها الله تعالى، ولكن الأمر يدمي القلب ويدمع العين فلله در الشافعي حيث يقول:

 تموت الأسد في الغابات جوعاً               ولحم الضأن تأكله الكلاب.

الأمة الجريحة

وما يوجع القلب أكثر، ويجعل دمع العين أغزر تلك الحالة التي آلت إليها أمتنا، والتي - أوجزها الشاعر الكبير أحمد محرم في قوله:

تلك العروبة جرحها يجري دماً                   من يمنع الإسلام أن يتألما

ويا لألم هذه الأمة، وما أكثر نسيانها، لكثرة مصائبها وآلامها، كما يقول أبو البقاء الرندي تلك المصيبة أنست ما تقدمها وما لها من طوال الدهر نسيان.

إلى العالم الصامت

ولهذا العالم الصامت وخاصة الدول الغربية نقول:

يا من تقيمون الدنيا ولم تقعدوها إذا عومل الحيوان بقسوة السنا بشراً نذبح نحن وأطفالنا الآن؟! يا من تتغنون بالحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان ألا ترون ما يحدث براً وجواً وبحراً ؟! حتى الإدانة استكثر تموها على دمائنا، لا أجد ما أصفكم به يا رافعي الشعارات البراقة إلا قول عنترة بن شداد:

 إن الأفاعي وإن لانت ملامسها               عند التقلب في أنيابها العطب.

وكما قال أبو العتاهية:

إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى      تقلب عرياناً وإن كان كاسياً

وكما يقول آخر:

 جربت أهل زماني واختبرت فلم           أجد كريماً ولا عوناً على الحرج

أيها الصهاينة

أما الصهاينة المجرمون الجبناء، فنقول لهم: لقد فعلتم ما فعلتم وليس بجديد عليكم لقد خنتم الرسل، وسببتم الأنبياء، وقتلتموهم وكذبتم عليهم، لقد توهمتم أنكم أسود الدنيا برغم أنكم أجبن البشر!!  كما وصفكم رب العزة سبحانه في قوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (البقرة: ٩٦) نقول لهؤلاء الصهاينة سنلقاكم ونثبت فإما النصر وإما الشهادة، سنأتيكم:

 بخيل لا تعاند من عليها       وقوم لا يرون الموت عاراً

ونقول لجنود الصهاينة ما كان لكم أن تستأسدوا علينا وتعاملونا معاملة الأسياد للخدام، وأنتم كالسنانير كالقطط ويصدق فيكم قول القائل:

 توهم قوم أنهم أسد الشرى       وعند التلاقي أجفلوا كالسنانير

 إن كل مسلم أبي وكل عربي شجاع، ينبغي أن ينطق لسان حاله قائلاً للجندي الصهيوني المدجج بالسلاح:

 إن السلاح جميع الناس تحمله         وليس كل ذوات المخلب السبع

ويقول له أيضاً:

 تهددنا وتوعدنا رويداً                     متى كنا لأمك خادمينا

وإلى أمتنا نقول: 

أما شعوب أمتنا الإسلامية العربية التي عودتنا ألا تستجيب بما يناسب حجم الحدث، ولا تلبي رغبات شعوبها، فنقول لهم مم تخافون؟ وعلام تحرصون الله عز وجل يناديكم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (التوبة: 38) إنه الحرص على الدنيا المحدودة المكدودة ذات النعيم الزائل، فقد بين رب العزة ذلك في قوله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ (آل عمران: 14) ولله در من قال:

تبا لدار لا يدوم نعيمها        ومشيدها عما قليل يخرب

ونهيب بالأمة:

 بالله يا قومنا هبوا لشأنكم       فكم تناديكم الأشعار والخطب

 ولفتيان الأمة وشبابها يقول علي بن أبي طالب الصحابي القائد الشجاع:

 إن الفتى من يقول هأنذا         ليس الفتى من يقول كان أبي

وللقادرين من الأمة على العطاء من ذوي المال والثروات إذا لم تفد ثرواتكم في محن أمتكم وإطعام اليتامى والأرامل وعلاج الجرحى وتشييع الموتى والدفاع عن الأوطان والمقدسات فمتى تفيد؟!! يقول علي بن أبي طالب :

أموالنا لذوي الميراث نجمعها                ودورنا لخراب الدهر نبنيها

ولمن توهموا أن الصهاينة اليهود أهل سلام

إذا سئلت من تصدق؟ رسول الله أم البشر ؟ فالإجابة المتوقعة رسول الله فإذا قال الله تعالى ورسوله وقال الصهاينة فمن تصدق؟ من كانت عنده بقية من عقل لابد أن يصدق الله ورسوله، ولقد وضح الله تعالى اليهود وفضحهم في القرآن الكريم كما بين رب العزة أن الصراع بين الحق والباطل ممتد من لدن قابيل وهابيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ (البقرة: ٢٥١)، كما بين أن اليهود هم أشد البشر عداء للمؤمنين ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ ﴾ (المائدة:82) وقد أخبرنا النبي بحقيقة الصراع مع اليهود وديمومته في الحديث الذي رواه أكثر من صحابي عن النبي، فقد صح من حديث ابن عمر، ومن حديث أبي هريرة، وهو حديث صحيح.

(رواه الشيخان) عن أبي هريرة أن النبي قال: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي خلفي فتعال فإقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود» وهذه الرواية لمسلم، لذلك فإن اليهود يحافظون على شجر الغرقد، ولا يقطعونه لاعتقادهم ذلك فلما كان الشجر والحجر لم ينطقا بعد ولما يقوما بدور المخابرات للمسلم بعد، فإن ذلك يدل على امتداد الصراع بين المسلمين واليهود فكيف نصدقهم في وعودهم بالسلام ونحن متأكدون من كذبهم وغدرهم؟! وهل من الأدب مع الله ومن العقيدة السليمة أن تصدق هؤلاء المجرمين ونكذب الله ورسوله؟! ولموكب المفاوضين أقول: لقد أخذتم فرصتكم عقوداً من الزمان ولم تأتونا بأي شيء وقد أثمرت المقاومة ثماراً كثيرة عظيمة لعل من أبرزها جلاء الصهاينة عن غزة منذ سنوات قليلة، وستؤتي المقاومة ثمارها المرجوة بأمر الله لقد فشلتم أيها المفاوضون فشلا ذريعاً، ومع ذلك ترون في أنفسكم شباباً رغم شيخوختكم ولله در من قال في أمثالكم:

 تروح إلى العطار تبغي شبابها       وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر

 ونقول لهم أيضاً:

 تريدون لقيان المعالي رخيصة     ولابد من دون الشهد من إبر النحل

 ومن العجيب أنهم ينكرون على المقاومين الشرفاء أن يدافعوا عن الأرض والعرض ويقولون كيف ينصب الإسلاميون والمقاومون أنفسهم أوصياء على الأمة؟!! أليسوا مواطنين أمثالكم؟ إنهم مواطنون من الطبقة الأولى إنهم هم الشرفاء، أم أنكم تحلونه لكم بعد أن أغرقتمونا في بحور من التنازلات والاستسلام والضعف والخزي والعار وتحرمونه على غيركم وهم الذين حققوا العزة للأمة والشرف؟!!

 أيها المفاوضون استمعوا لنا:

 تعدو الذئاب على من لا سباع له   وتتقي صولة المستأسد الضاري

إنهم سباع الأمة التي لا يفهم الأعداء وأصحاب الفيتو إلا لغتهم!!  يا من تجردتم من أي قوة، وأردتم نزع سلاح المقاومة التي ينطق لسان حالها بقولها: تقضي البطولة أن نمد جسومنا      جسراً فقل لرفاقنا أن يعبروا

 أجل ليس لهم من الدنيا مطلب سوى النصر والشهادة، فكفانا ضعفاً وخذلانا وتحقيقاً لمصالح الأعداء وإهدارا لكرامة أمتنا وذروة سنام ديننا الجهاد.

وإلى المنافقين من أهل جلدتنا نقول:

ثوب النفاق يشف عما تحته           فإذا التحفت به فإنك العاري

  وإلى الخائفين أقول ما قاله ربنا عز وجل ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ (النساء: 78) ولله در عنترة بن شداد، إذ يقول:

ثم اقتفوا أثري من بعدما علموا       أن المنية سهم غير منصرف

ولمن أراد الحياة الدنيئة نقول ما قاله الشاعر العظيم أحمد محرم:

 ثمن الحياة لمن يريد شراءها       واف ويحسبه الغبي طفيفاً

وإلى من هاجموا المقاومة بأقلامهم وألسنتهم من الإعلاميين المرجفين أقول: اتقوا الله في ثروات أمتكم، إن كنتم أنتم خائفين فانشغلوا بأنفسكم، وكفوا عن نصحكم للأبطال الشرفاء، يا من بررتم إجرام الصهاينة وألقيتم بالمسؤولية كلها على عاتق «حماس»، وأبطال المقاومة من جميع الفصائل الفلسطينية البواسل، ومن بينهم أبناء فتح الشرفاء نقول لهؤلاء المهاجمين للشرفاء كفوا عن تجريح الشرفاء.

ولله در من قال:

جراحات السنان لها التنام         ولا يلتام ما جرح اللسان

ونقول لهم ما قاله أبو مسلم العماني:

 جرد النفس وأنهها عن هواها       لا تذرها في غيها تتلاهي

 كما نقول لهم أيضاً:

 أسد علي وفي الحروب نعامة       ربدأء تجفل من صفير الصافر

 ولهؤلاء الذين يستصغرون المقاومة ويستقلون عددها أقول:

إن الكواكب في علو محلها        لترى صغاراً وهي غير صغار

 

ولجميع الفصائل المقاومة أقول:

استجيبوا لدعوة ربكم وناصركم ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ (آل عمران: ۱۰۳) وصدق من قال:

 تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسراً       وإذا افترقن تكسرت آحاداً.

ولجندي المقاومة أقول:

ثق بالذي أوجد الأكوان من عدم        فما يخيب فتى بالله قد وثقا

 إن هؤلاء الأبطال كما وصف المتنبي:

 ثقال إذا لاقوا، خفاف إذا دعوا        كثير إذا شدوا، قليل إذا عدوا

وللشهداء ومن رغب في الشهادة أقول:

ثم ارتقوا في شعاع الشمس كلكم     إلى السماء فأنتم أكرم الناس

 ولقائد هذه المسيرة المباركة السيد إسماعيل هنية، أقول: لقد قرأنا في خطاباتك بشائر النصر، وثقة القائد المسلم، ورأينا فيك نموذجاً يعتز به كل مسلم، فكنت متحدثاً وقائداً أنموذجاً راقياً في العمل والخلق، إذ كنت في حلمك بمن تنكروا لك كما وصف ابن عنين:

 ثبت الجنان له حلم يوقره             إذا هفا بحلوم السادة الغضب

 وفي الثبات والشجاعة كنت كمن قال فيهم أبو تمام:

 ثبت المقام يرى القبيلة واحداً               ويرى فيحسبه القبيل قبيلاً

 وفي ثباته وكرمه وأساتذته ومن معه من رفاقه أقول كما قال الشاعر محسن الخضري:

 ثبتوا كما ثبت الألى من قومهم       كرماً فساجلت الفروع أصولاً

 وأخيراً وليس بآخر أوجه خطابي إلى غزة العزة غزة الصمود غزة الكرامة والشرف غزة العطاء والتضحية والفداء عزيز علينا أن تتألمي ولا يكون كل واحد منا معتصماً يغيث كعزيز علينا أن تنزفي ولا نستطيع تضميد جراحك وعلاجها عزيز علينا أنينك وأهاتك لأنك استعصيت على الأعداء، ولو امتلكنا أن تلبي لأتيناك هرولة لنفديك بأرواحنا ودمائنا لو كان بيدنا لودعنا زوجاتنا وقبلنا أطفالنا ولبينا النداء، وبرغم قيودنا، فإننا لن نبخل بجهد ولا أي دعم نستطيعه سنؤازرك بالدعاء والقنوت وقيام الليل ومقاطعة بضائع اليهود ومعاونيهم سنحاول فك الحصار ستسعى لإيصال قصتك وظلمك إلى الناس قاطبة سنجاهد بكل نفيس من أجلك، ونردد قائلين عنك ومنشدين:

 توالد فوق أرضك كل مجد                وكنت الدهر للأمجاد مهداً.


الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 920

86

الثلاثاء 13-يونيو-1989

بريد القراء (العدد 920)

نشر في العدد 943

81

الثلاثاء 28-نوفمبر-1989

بريد القراء