العنوان رسائل (عدد 560)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-فبراير-1982
مشاهدات 66
نشر في العدد 560
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 09-فبراير-1982
- من أجل كلمة التوحيد-
نشرت مجلة «المسلمون» في عددها السابع الصادر بـ 15/ صفر في «الصفحة السابعة» رسالتين الأولى من طنجة، والثانية من القاهرة وكلتاهما تطرحان مدى ما تلاقيه الفتاة المحجبة التي أبت الاستجابة لنداء الشيطان من عنت واضطهاد قد يؤدي إلى السجن كما يقول صاحب الرسالة المصري الذي اقتيدت ابنته الطالبة الجامعية إلى السجن بسبب الحجاب أو إلى القتل كما حدث في دمشق مؤخرا.
و«بيت القصيد» هو رد محرر هذه الصفحة، فبعد أن نكر ما حدث في دمشق. يقول: «وفي ظني أن ما حدث في طنجة والقاهرة ودمشق من إهانات للمرأة الشابة المثقفة العائدة إلى الله... إن ما حدث لا «يرضى» عنه حكام هذه الأقطار العربية الإسلامية وقادتها «الغيورين» على عروبتهم «المعتزون» بإسلامهم وأن ما جرى في دمشق وطنجة ليس «أكثر» من تصرفات فردية سيئة لا تتعدى حدود المتصرفين».
وأنا أقول لك يا أخي، إن ما حدث ليس قاصرا على طنجة، ودمشق والقاهرة، بل حدث ويحدث ما هو أشنع منه... في كل ركن من أركان وطننا الحبيب من محيطه إلى خليجه إلى كل زاوية يرتفع منها شعار «لا إله إلا الله».
وإن ما حدث ويحدث، ليس كما تقول: «تصرفات فردية سيئة لا تعدو حدود المتصرفين».
بل أقول كما جاء في افتتاحية العدد «٥٥٠» من «المجتمع» «إن العدو الفعلي واليومي للحركة الإسلامية هو بعض الأنظمة، وأن المعوق الفعلي واليومي لمسيرة الحركة الإسلامية هو بعض الأنظمة أيضا.
«إن كل الظواهر السلبية في أي مجتمع من المجتمعات هي نتيجة طبيعية مفروزة من طبيعة النظام العام الذي يعيش في ظله المجتمع وليست وليدة اختيارات فردية».
وإلا فلماذا لم يحارب الحجاب وغيره في ظل حكم الفاروق أو الخليفة الخامس. وإننا نتساءل: هل ما يحدث في تونس من ضرب الحركة الإسلامية هناك والزج بـ«فتية آمنوا بربهم» في غيابات السجون وليد تصرفات فردية؟ وهل ما حدث ويحدث في مصر- وأه لمصر- وليد هذه التصرفات؟ استشهاد السنانيري وما يحدث في فلسطين وفي أفغانستان وغيرهما من الدول العربية الإسلامية. في كل مكان ترتفع فيه راية الإسلام وليد تصرفات فردية لاغية. ثم في الصباح محمد القوم السري.
لك الله يا وطننا الحبيب لكم عانيت وتعاني من هؤلاء الحكام ألا أهلا بريح صرصر عاتية تقلع دابر القوم الكافرين.
بقلم: أشميون قاسم- المغرب-
الدنيا والآخرة في ميزان الإسلام
من يتأمل أحوال الناس في هذه الحياة الدنيا يجد العجب العجاب فقد انصرف الناس بالكلية عن طاعة ربهم واتبعوا شهواتهم وتركوا سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم فأصبحت حالهم يرثى لها وأظلهم الله وأبعدهم من رعايته وهدايته، فهناك مشاكل كثيرة وأزمات خطيرة وحروب طاحنة تجري بين المسلمين أنفسهم وهم كذلك أصبحوا هدفا لضربات الأعداء واعتداءاتهم فيقول الله سبحانه وتعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7)
لنبحث أيها الإخوة عن السبب في وصول المسلمين إلى هذه الحالةالمؤسفة وهذا الانحطاط الرهيب. إن السبب الرئيسي هو بعدهم عن التصور الصحيح للكون والحياة كما جاء به الإسلام فاختلت عندهم القيم والموازين، فأصبحت المناصب والألقاب والعشائر والأموال هي التي تقيم الناس ونسوا ميزان الإسلام كما يقول الحق تبارك وتعالى﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ (الحجرات: 13)
لقد جاء الإسلام أيها الأحباب ليبين لنا وظيفتنا في هذه الحياة الدنيا فنحن مأمورون بعبادة الله جل وعلا وعلينا أن تحسن العبادة وتخلص العمل حتى تفوز بمحبة الله يوم القيامة، وأن تكون الدنيا بالنسبة لنا هي مزرعة الآخرة ولا أن تكون هي غايتنا وهي هدفنا وإنما تتزود منها بالقدر الذي يساعدنا على القيام بعبادة الله حق العبادة، كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر «كنفي الدنيا كأنك غريب أو عابرسبيل» وقد وضح الله لنا في قرآنه الكريم أن كل إنسان قد خلق ورزقه معه، ولن يموت العبد حتى يستوف رزقه كاملا وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى ﴿وَفِي ٱلسَّمَاءِ رِزقُكُم وَمَا تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ ٱلسَّمَاءِ وَٱلأَرضِ إِنَّهُۥ لَحَقّ مِّثلَ مَا أَنَّكُم تَنطِقُونَ﴾ (الذاريات:22-23) فنجد في هذه الآية أن الله يقسم بنفسه أن هذه المسألة «وهي مسألة الرزق» قد حلها الله في كتابه المجيد وأكد لنا أن الرزق مضمون ولكنه يريد منا جهدا بسيطا ﴿فَٱمشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزقِهِۦۖ وَإِلَيهِ ٱلنُّشُورُ﴾ (الملك: 15). أما عندما يكلمنا ربنا تبارك وتعالى عن الآخرة وكيف تستعد لها فيقول عز من قائل﴿وَسَارِعُواْ إِلَىٰ مَغفِرَة مِّن رَّبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقِينَ﴾ (آل عمران: 133).
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم «التؤدة في كل شيء إلا في أمر الآخرة» فالإسلام يأمرنا بالمسارعة في أعمال الآخرة، ويأمرنا كذلك أن نتنافس في الأجر حتى تستطيع دخول الجنة برحمة الله لنا وبتوفيق منه سبحانه، فهذا هو التصور الإسلامي الصحيح للدنيا والآخرة وهو عكس ما تراه اليوم بين الناس تنافس في الدنيا ومتاعها وتكامل وتراخ في أعمال الآخرة وأعمال الطاعات، وفقنيالله وإياكم لما فيه الخير.
نايف مقبول
الجهاد مع الإخوة الأفغان
أبعث إليكم بهذه التلميحات عنوانها: «هل نجاهد مع إخواننا المسلمين الأفغان بالدعاء والمال والأعلام»
أول: أشكر الله عز وجل وحده، ثم أوجه الشكر للقائمين على مجلة المجتمع الإسلامية على ما تقوم به هذه المجلة من دور إعلامي إسلامي طيب سائلا الله تعالى أن يمدنا وإياكم بعونه وتوفيقه وأن يرزقنا وإياكم الإخلاص والسداد والقبول في القول والعمل.
ثانيا: لقد اطلعت على ما كتبته مجلتكم الغراء في العدد «550» الصادر في يوم الثلاثاء / ۱۲ / محرم / ١٤٠٢هـ. في المواضيع الثلاثة التالية: -
1-الموضوع الأول: تحت عنوان «زيارة سياف وتفاهة إعلامنا» في الصفحة «7».
2-الموضوع الثاني: تحت عنوان «لا تنسوا أفغانستان- روسيا بدأت تعترف بهزيمتها أمام المجاهدين».
3-الموضوع الثالث: لقاء بعنوان «سياف للمجتمع» في الصفحات من «۲۰ إلى ٢٥».
وكم يجز أمر أفغانستان في نفس المسلم، ولكن لا نملك إلا أن نقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والحمد لله على كل حال ونسأل الله للجميع الرشد والهداية.
ثالثا: ينبغي لكل مسلم مخلص لله عز وجل وينبض قلبه بالإيمان والتقوى أن يجاهد مع إخوانه المسلمين المجاهدين في أي مكان بالعالم وذلك بالدعاء لهم بأن يثبت الله أقدامهم وأن يوحد كلمتهم وأن يربط على قلوبهم وأن ينصرهم على من عاداه وعادانا وعاداهم وأن يمن الله على جميع المسلمين بكثرة ذكره عز وجل والصبروالمصابرة والمرابطة والتقوى.
رابعا: إن الجهود التي يبذلها إعلامنا الإسلامي من أجل أن يطلعنا على بعض أحوالإخواننا المسلمين المضطهدين المجاهدين في العالم لجهود طبية يشكر عليها إذ إنه بذلك الجهد يجعلنا نشارك إخواننا المجاهدين أحاسيسهم لأنه يسرنا ما يسرهم ويحزننا ما يحزنهم.
خامسا: إن هذه الأحاسيس لا تكون صادقة حقا مرضية لله عز وجل إلا إذا ترجمت إلى حرقة في قلب المسلم على عدم استطاعته الجهاد بالنفس فيقوم بالجهاد بالمال والقلم على قدر الاستطاعة والآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة متظافرة في بيان فضل الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس واللسان، وهذه الأدلة والحمد لله- غير خافية على من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
سادسا: آمل من جمعية الإصلاح الاجتماعي الكريمة أن تقوم... بالاتصال بالأخ المجاهد القائد/ عبدرب الرسول سياف. لتطرحوا عليه فكرة إنشاء مكتب لاستقبال تبرعات المسلمين في العالم دعما لجهاد إخواننا المسلمين الأفغان، وإذا كان يوجد الآن شيء من ذلك فلم لا يعلن عن ذلك في مجلة المجتمع وفي غيرها من المجلات والجرائد في العالم ليكون المسلمون على علم وبيئة من هذا الأمر وإذا كان لا يوجد شيء من ذلك فإني أقترح باسمي وباسم كل مسلم في العالم أن يفتح رقم حساب خاص بالمجاهدين الأفغان في البنوك الإسلامية، حتى إذا ما أراد أي مسلم في العالم أن يتبرع لإخوانه المجاهدين الأفغان فإنه يقوم بتحويل المبلغ المتبرع به على رقم ذلك الحساب الخاص بالمجاهدين بواسطة أحد البنوك أو المصارف في بلد المتبرع وليعلن رقم ذلك الحساب في الصحف باستمرار وليكن واضحا. وهذا حل مؤقت والحلول كثيرة.
وختاما: وفقكم الله وسدد خطاكم، ونسأله جل وعلا أن ينصر دينه وأن يعلي كلمته.
وأن يعز جنده وأن يخذل أعداءه إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا ورسولنا محمد وآله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
أخوكم
عبد العزيز بن الشيخ عبد الله بن عبد العزيز السويلم عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بالرياض
قسم الفقه
ردود قصيرة
● القارئ الكريم- إبراهيم عبد الله الحمود- معهد الدمام العلمي.
اقتراحاتك طيبة أما ملاحظتك على إعلان الفيديو فهذا الجهاز كغيره من الأجهزة سلاح ذو حدين ونعتقد أن استخدامه في وجوه الخير مفيد جدا.
● الأخ الكريم- سعود محمد بن سنكر- حضر موت- لا بأس عليك لو راسلت قسم الاشتراكات للحصول على اشتراك وفق ما هو موضح في المجلة أما إعجابك بالمادة الصحفية فنحن نشكر لك.
● الأخ الكريم محمد المهيزع- الرياض وصلتنا رسالتك ونحن نوافقك الرأي في أن جهود أمريكا في حل أزمة العرب لعبة من اللعب الاستعمارية لكسب الوقت.
● الأخ الكريم: علي الهرايشي- الممارسات القمعية التي وردت في رسالتك صحيحة ونحن نطالب الحكام- مثلك- أن ينتبهوا إلى خطر الاعتداء على الحجاب الإسلامي في أي بلد كان والله الموفق.
● القارئ الكريم: سعيد التابعي الرياض- وصلتنا قصاصتك عن الإنسان القديم المأخوذة من جريدة «الجزيرة» وحبذا لو نبهت الجريدة إلى هذا الخط الكبير. ونحن سنقوم بدورنا إن شاء الله.
● الأخ الكريم عبد الله أبو الهدى وإخوانه الكرام. وصلتنا اقتراحاتكم القيمة وقد دفعت رئيس التحرير لدراستها وشكر الله لكم.
● الأخ الكريم: محمد الأمين عبد القهار- دار السلام- تنزانيا. نحننقوم بواجبنا عندما نرى على المشبوهين. أما ما ذكرته من اقتراحات فإننا نؤدي الدور المذكور في الصفحات الثقافية والتربوية. وشكرا لك.
بريجنيف
قرأت في مجلة «المجلة» العدد ٧٩ السبت 1401/10/21مقابلة مع محمود رياض من ضمنها هذا السؤال: ما هي انطباعاتك عن أبرز الشخصيات السياسية العالمية التي عرفتها وتعاملت معها؟ ثم ذكر في الجواب بعض الشخصيات ومن ضمنها الرئيس السوفياتي برجنيف. ويذكر الأستاذ محمود أنه مرح جدا ويحب النكات ليس عصبيا التفاوض معه سهل جدا ولا تشعر وأنت معه بأنه يحاول خداعك بل هو صريح مباشر» انتهى.
هل من المعقول والمنطق أن نقول إن بريجنيف سهل التفاوض وأنه لا يحاول مخادعتك.. هل هذا قول مسلم؟ لماذا لم يكن سهل التفاوض مع أفغانستان حينما عرض عليه التفاوض، ولماذا خدع مصر إبان حكم عبد الناصر وأراد أن يجعل مصر المسلمة دولة شيوعية تدين بالولاء لموسكو لكن من حكمة الله جلت قدرته أن عجل بموت الطاغية وإلا لكانت مصر ولاية روسية، أما أنه صريح مباشر فإن هذا الكلام صحيح حيث إنه يصرح بالهجوم سواء أكان في الليل أم بالنهار وأول دليل على ذلك المجر وتشيكوسلوفاكيا التي استطاع أن يخضعهما في بضع ساعات بالحديد والنار، فهل هذا صحيح يا محمود یا من تنتسب للإسلام؟!
نواكشوط- موريتانيا
القارئ: محمد عبد الله
إلى من يهمه الأمر
لقد أجدبت الدنيا من الذين يجاهدون في سبيل الله. وفي سبيل كلمة الحق. لكن عندما أقرأ «إلى من يهمه الأمر» في مجلة المجتمع أشعر بأن كلمة الحق خالدة. فأرجو الله أن يثبتكم ويلهمكم الصواب في كل ما تكتبونه. ولقد شد انتباهي ما كتبتموه في العدد «٥٥٤» عن الفيديو وعن فيلم «إلى أفغانستان» وأعتقد أن تصوير الأفلام الخاصة بقضايا المسلمين أمر بات ضروريا. وإنني أدعو كل من يعمل في حقل الإعلام أن يستفيد من فرصة «الفيديو» لتعميم استخدامه في خدمة قضايا العالم الإسلامي كما أشرتم ذات مرة.
وفقكم الله- والسلام عليكم
أخوكم
أبو عبيدة عامر الفرحان غرباوي
جدة– السعودية
-رسالة إلى رئيس التحرير-
الأستاذ/ رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
وبعد
فمن أجل الزيادة التي تستشيرون القراء بها والخاصة بسعر المجلة فإنني أقول إنه لو وصل ثمن النسخة إلى عشرة ريالات لما بخلنا بها لمثل هذه المجلة العظيمة.
فإن كانت هناك زيادة في أسعار الورق وكلفة في الطباعة مما يحيجكم إلى زيادة سعرها فإنني أقترح أن يكون الثمن خمسة ريالات وكلما كانت الزيادة أكثر كانالعطاء كذلك بإذن الله.
وختاما نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكلل مساعيكم بالنجاح، والأجر من عندهفهو يجزيكم خير الجزاء.
بقي أن أقول كلمة نابعة من القلب إن مجلتكم مجلة المجتمع هي الوحيدة التي تستهويني، لأنها ترفع كلمتها حرة عالية.
أبها- محمد أحمد عزيز
سيظهر الحق بإذن الله
زفها لنا رسولنا وزعيمنا محمد صلى الله عليه وسلم منذ بعثته أن قوى الباطل لن تستطيع أن تهزم قوة الحق المتمثلة في دين الإسلام مهما بغت وجالت واستطالت.. فقد روى في الصحيحين عن أبي إمامه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من جابههم ولا ما أصابهم من الأعداء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك» قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: «ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينما أنا نائم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فاتبعته بصري فعمد به إلى الشام ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام». وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلاقة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ثم يكون إمارة ورحمة ثم يتكامدون عليها تكادم الحمير فعليكم بالجهاد وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان». ومهما يكن من قوة الباطل فالحق سينتصر بإذن الله مهما طال الزمن، ففي البخاري «من عادى لي وليا بعد أذنته بالحرب» فمن ذا يستطيع أن يقف محاربا ربه وخالقه.. «بل تقذف بالحق على الباطل فيدمعه فإذا هو زاهق»..
بلاد الشام مهبط رسول الله عيسى عليه السلام ومركز انطلاق جيش الإسلام لدك جيوش الضلال بقيادة المسيح تبيان أكيد أن راية الإسلام سترفرف. على أرضها في يوم يعلمه الله فإن حكم الظلم والطغيان والطاغوت في أي زمان سيسقط يوما، ففي الماضي أسقطه الله على يد الفارس البطل صلاح الدين ليوحد جموع المسلمين في بلاد الشام وينطلق منها إلى فلسطين.. إن طاغوت الأمس ليس هو نفسه اليوم.. وليس أهون على الله أن يسقط طاغوتا فتن الناس بأعراضهم ودمائهم وأموالهم.. ولكن ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُترَكُواْ أَن يَقُولُواْ ءَامَنَّا وَهُم لَا يُفتَنُونَ وَلَقَد فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعلَمَنَّ ٱلكَٰذبين﴾ (العنكبوت: 2-3) ﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُواْ ٱلجَنَّةَ وَلَمَّا يَعلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُم وَيَعلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ (سورة آل عمران: 142) ﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلمُؤمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُم عَلَيهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطلِعَكُم عَلَى ٱلغَيبِ﴾ (آل عمران: 179)
أبو أسامة- الظهران- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل