; بريد القراء- (عدد 602) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء- (عدد 602)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 04-يناير-1983

مشاهدات 61

نشر في العدد 602

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 04-يناير-1983

الشباب.. مشكلات وحلول

* لا ريب أن الشباب هم العنصر الأساسي في أي مجتمع على الأرض، وهم رمز الحضارة والتقدم- أو رمز التأخر والانحطاط-، وأننا إذا قلنا «شباب» فإننا نعني حصيلة طفولة وصِبًا ومراهقة، وفي غالب الأحوال يكون الأبناء صورة عن الآباء، وقد أجاب سيدنا عمر- رضي الله عنه- حين سئل عن حق الابن على أبيه قائلًا: «أن يختار له الأم الصالحة، ويسميَه بأحسن الأسماء، ويعلمه القرآن الكريم»، وللأسف فإن القليل النادر من الآباء من يعمل بهذه النصيحة ويتبعها.. إذن فالمشكلة الأولى التي يواجهها الأبناء هي جهل الآباء.. ويجهلهم ينعدم المرشد الأول في الأسرة وهو الأب.

فينشأ الطفل في أحضان أم جاهلة، اختارها الأب لجمال فيها أو نسب لها أو مال معها، مهملًا عنصر الصلاح والدين فيها، حتى إذا أصبح صبيًّا لم يفهم من دنياه سوى اللعب بين الأزقة والشوارع، دون أن يعلم والداه كيف، وأين، ومع مّنْ يقضي هذا الطفل أوقاته؟!

وما أن يصبح في سن المراهقة حتى يكون قد اعتاد على عدم السؤال والاستفسار، فإذا حاول الوالدان نُصحه وإرشاده لم يقبل منهما نصحًا ولم يُعِرْهُمَا انتباها!

ولم لا؟! وقد تربى على عدم سماع مثل هذه الأشياء من قَبْل، وتعوَّد على العصيان. فالإنسان كما يزرع يحصد... وتمر الأيام.. فإذا بذاك الطفل قد أصبح شابًّا راغبًا في الزواج عازمًا عليه، فيواجه من العقبات الجمَّة، كغلاء المهور والطلبات التي لا أول لها ولا آخر التي يلقيها والدا المخطوبة عليه مما يثنيه «أو على الأقل» يؤخره عن الزواج.

ولو علم الآباء ما في هذه من تضييق شديد على بناتهم، لما فعلوه، فإن الشاب إذا صرف كل هذه التكاليف الباهظة- على لا شيء- في بداية حياته الزوجية، سيبدأ حياة صعبة لا هناء له فيها.. وبالتالي لزوجته.

كيف لا! والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أكثركن بركة، أقلكن مهرًا».

فيا أيها الآباء خذوا حذركم، وانتبهوا لأبنائكم، فإنهم أمانة في أعناقكم، وإنكم مسؤولون عنهم يوم القيامة.

راسم الجعبري فلسطين

 لقطات ما زالت عالقة في ذهني عندما كنت في يوغسلافيا

* فيليبا.. طالب مصري يدرس في مدينة «كران».. جاءني يومًا لمساعدته في الحصول على العملة الصعبة للسفر إلى فرانكفورت في رأس السنة الميلادية.. واستفسرت عن السبب.. فأخبرني بأنه جاءته دعوة من الكنيسة هناك لحضور تجمع للشباب الميسحي الذي يعيش في الغربة ومع الدعوة تذكرة ذهاب وإياب وفي حالة الوصول سيسلم مبلغ من المال لنفقات الإقامة، ولكن كيف عرف اسمه وعنوانه.. وهو لا يعلم ذلك؟! مع أنه غير متحمس للدين..! ويعتقد أن الأسماء قد جردت عن طريق دائرة المبعوثين في القاهرة!!

* أخبرني صديقي المسلم بأنه جاء وطالب نصراني يدعي جرجيس من القاهرة للدراسة في جامعة ليوبليانا.. يوم الجمعة.. ويوم الأحد كان جرجيس في الكنيسة يسلم كاهنها رسالة مغلقة.. وعرفه بنفسه فأخبره القس بأنه استلم البرقية.. عندها خاطب صاحب الكنيسة مريديه بأن يوفروا سكنًا لوافد جديد لديهم.. وتقدم أكثر من واحد لهذا الطلب.. وبسعر رمزي.. عاش جرجيس وعائلته في بحبوحة.. في حين بقيت أكثر من 11 شهرًا أبحث عن سكن مناسب.. حتى وجدته بشق الأنفس.

* جاء المسؤول الحزبي الثوري العتيد لزيارة صاحبي وكنت قد سبقته لذلك.. فانفعل وهاج وماج عندما رأى صاحبنا المسؤول هذا برتقالًا مكتوبًا عليه علامة «يافا» عند صاحبه المريض.. فأعطاه درسًا ثوريًّا.. بمقاطعة ما هو إسرائيلي!.. فتداركت الموقف وخاطبت صاحبي الثوري.. ولكن يا عزيزي عشيقتك يهودية..! وبدون تردد جاوبني.. ولكن جسدها ليس صهيونيًا.. وعاد لطيبعته وتقاسما البرتقال!!

* طالب كردي كان في صغره يقرأ القرآن في مساجد شمال العراق مقلِّدًا صوت عبد الباسط عبد الصمد.. خرج إلى يوغسلافيا للدراسة فانضم إلى الشيوعية.. لا حبًّا بها ولكن رغبة في تخفيف آلام النزعة القومية في داخله.. ووجد من يحتضنه لتفريغ همومه بعدما أحس ورأي آلام قومه.

واليوم وبعد مرور أكثر من سبع سنوات على غربته طلبت عشيقته الزواج منه.. وترك دينه مقابل ذلك والاعتراف عند الكنيسة بهذا الأمر.. لا لشيء سوى أن أهلها متعصبون دينيًّا!!.. فلم يتردد في ذلك.. وبسهولة.. ركع للصليب! وتنكَّر للقرآن!

عبد الله- يوغسلافيا

دروس من قضية «باكماير»

نهديها للمفتونين بالقوانين الوضعية!

* القوانين الوضعية من أعظم المصائب التي رزئت بها الأمة الإسلامية- على كثرة رزاياها- ولقد جاءتنا هذه القوانين من الغرب الكافر- ألمان وفرنسين- ونحن- وإن اشتدت حاجتنا إليهم في بعض مظاهر الحياة الحديثة نظرًا لتأخرنا في هذا المضمار- فإننا فيما يتعلق بالتشريع والتقنيين والمنهج نملك أكبر كنز في هذه الحياة «تنزيل من حكيم حميد»، لكن انبهارنا- مع الأسف- بما لديهم وضعف تعلقنا بالله، جعلنا نأخذ منهم كل شيء، بل إننا نتحمس لكل ما يصلنا منهم وندافع عنه ولا نجعله محلًا للنظر أو التفكير، غير ملتفتين إلى عواقبه الوخيمة وآثاره السيئة التي بدأت تظهر على مجتمعاتنا، مع أن عقلاء الغرب- بل وحتى عامتهم- بدءوا يعيدون النظر في قوانينهم هذه التي لم تحقق لهم أدنى درجات الأمان والاطمئنان، وارتفعت أصواتهم بمعارضتها والشكوى منها، وأقرب مثال لذلك وأصدقه تلك القضية المشهورة التي أثارت الرأي العام الألماني وأصبحت حديث العام والخاص واستحوذت على اهتمام وسائل الإعلام هناك، والمعرفة باسم: «قضية باكماير»، وملخص هذه القضية- لمن لم يقرأ عنها- أن هناك امرأة ألمانية اسمها «ماريان باكماير» رزئت في ابنتها الصغيرة البالغة من العمر «7 سنوات» حيث قد اعتدى عليها وقتلها- منذ قرابة ثلاث سنوات- مجرم ألماني مصاب بالشذوذ ومحكوم عليه بسببه بالسجن مرتين واسمه «كلاوس جرابوفسكي»، وقد استمرت «باكماير» في التردد على المحاكم وحضور محاكمات هذا المجرم أكثر من سنة، ولما يئست ونفذ صبرها، وأيقنت أن هذا القانون الهزيل لن ينصفها ولن يشفي غليل صدرها، دخلت المحكمة في إحدى المرات ومعها مسدس مشحون، وأفرغت منه سبع رصاصات في ظهر غريمها المجرم فسقط قتيلًا أمام القضاة في المحكمة، وتحولت بذلك «باكماير» إلى متهمة بعد أن كانت صاحبة حق، لكنها- كما يقول الألمان- جعلت القضاة في موقف لا يحسدون عليه، هل يدينونها مع أنها في نظرهم صاحبة حق مفجوعة في ابنتها على يد مجرم ربيب مسجون لم يجد ما يردعه، أو يطلقون سراحها وتكون سابقة خطيرة في إطلاق سراح قاتل متعمد، الغريب في الأمر أن الرأي العام الألماني والإعلام الصحفي والتلفزيوني يقف إلى جانب «باكماير» ويطالب بتبرئتها، مع أنه- كما نراه- شعب متحضر غير همجي، فما معنى إقدام «باكماير» على أخذ حقها بيدها؟ وما معنى تأييد الناس والإعلام لها؟ معناه – بصراحة لا لبس فيها- ثورة عارمة ورفض لهذه القوانين الوضعية التي لم تزد المجرمين إلا تماديًا، ومعناه أيضًا مطالبة ملحة بالقصاص من القاتل، لأن القصاص هو الرادع الوحيد، وها هم يدركون- مع أنهم غير مسلمين أن «في القصاص حياة».

ولقد أدركوا ذلك بعقولهم، أما نحن المسلمين- بكل أسف- فلم ندرك هذا بعقولنا، ولم نستجب فيه لشريعتنا السمحة، ولا زلنا نردد شعارات تخلَّى عنها أهلها، من دعوة التحضر والرأفة والرحمة والبعد عن الهمجية، وأذكر في هذا المقام موقفًا مزريًا لمحامية كويتية شابة حين سألها مقدم برنامج «أكثر من وجه» المذاع في الإذاعة الكويتية منذ قرابة عامين، سألها عن قضية تودُّ الدفاع عنها، فقالت أتمنى قضية المجرم الذي قتل الصراف، وهو فيما أظن تايلندي بوذِي، فسألها المذيع ولماذا؟ فقالت كي أخرجه براءة! فقال لها: ألا ترين أنه يستحق الإعدام؟ فاستنكرت عليه ذلك، وقالت كيف نسمح بالإعدام؟: إننا نريد أن نكون حضاريين، والإعدام ليس سمة حضارية. هكذا قالت هداها الله، لكني أجزم أن هذا الصراف لو كان والدها أو زوجها أو أخوها لنسيت الحضارة، ولأصبحت «باكماير» الثانية.

فإلى متى أيها المسلمون ننبذ شريعة الله ونقول سمعنا وعصينا، ونستمر في التقاط الفتات على موائد الكفار.

إن تطبيق الشريعة كاملة شاملة- زيادة على أننا نثاب عليه ولا خيار لنا فيه- فإن فيه صلاحنا وفلاحنا وأمننا واستقرارنا، والأمن والاستقرار أكبر نعمة في هذه الحياة، وقد صحا العالم على فقدها وبدأ ينشدها في كل، فأروه إياها- أيها المسلمون- في أعمالكم وبلغوه إياها بالدعوة إلى دينكم، والله الهادي إلى سواء السبيل؟

* ملحوظة: يعود الفضل في أصل هذا المقال إلى ما نشرته حول هذه القضية جريدة «الرياض» السعودية الصادرة يوم السبت 26/12/1403هـ في صفحتها الرابعة والعشرين، ومنها استقيت بعض المعلومات.

رسالة لأفغانستان

اعذرينا..

يا كابول العزيزة 

إن تركناك للسكاكين الغريزة 

إن نسيناك ولم نرثك بقصيدة 

فالقضيَّة من قضايانا الجديدة

لم يعد إلا الشعر.. وسيلتنا الوحيدة 

اعذرينا..

إن نيسناك 

كيف لا ننساك..!!

والضحايا.. فوق أشلاء الضحايا

والرزايا.. ترتكب كل الرزايا

والخطايا.. نحن نفترق الخطايا 

والقضايا.. فوق أوراق القضايا

كيف لا ننسى مئات من قضايا

سامحينا..

إن نسينا أو تناسينا ملايين الضحايا 

واكتفينا بالبكاء..

بالرثاء..

وغزونا الروس «بالكاريكاتير» والهجاء

وتركنا هؤلاء الأبرياء..

يُقْتَلون.. يُنسفون بالقنابل والشظايا

لم يعد من هؤلاء الضعفاء إلا بقايا

لا تخافي.. قرِّي عينا..

فالكل في هذه الدنيا يدرس أوضاع القضية

أسباب القضية

الكل تدفعه الحمية

«فريغان» لا ينام من همِّ القضية

«وبريجنيف» مات من هول القضية

«ولهيئة الأمم» أرسلنا ملفات القضية

ونحن الآن في الانتظار..

ننتظر رد الكبار

شجب الكبار

تنديد الكبار

سعد يحيى الجبيلي

تنبيه وتحذير

* من رأي منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه.

لقد نشطت في الآونة الأخيرة حملات التبشير للديانة النصرانية في بلدان المسلمين ونشطت معها حملات توزيع المنشورات التبشيرية التي تتعارض مع العقيدة الإسلامية التي يدين بها أهل هذه البلاد الإسلامية لذا نرى من واجبنا التنبيه والحث على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع هذه المخالفات والتي تتعارض مع الدين الإسلامي الحنيف.

﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 105).

عبد الجابر عبد القادر الأعرج

رسائل 

حي على الجهاد 

* ما أن انتهيت من قراءة ما نُشر في مجلتكم الغرَّاء بصفحة 48 تحت عنوان «كيف تجرأت إدارة بريد الفلبين على هذا العمل!!» وخصوصًا تعليقكم على ذلك في نفس العدد 598 حتى طارت المجلة من يدي في اشتطاط واستنكار وغضب وكأنما وُجهت إلى قلبي طعنة غادرة، وصار رأسي مسرحًا لصور القهرة والدمار والظلم الذي يواجَه به الإسلام، وكدت أبكي لولا أن سارعت بكتابة هذه السطور محذِّرًا منذرًا:

إني أوجه هذا النداء بأعلى صوتي في صيحة علَّها تصل من له أدنى علاقة بالإسلام في كل زمان ومكان... يا مسلمون... هذا دينكم.. هذا الكتاب الذي ذكر فيه الخالق عز وجل إنكم خير أمة أخرجت للناس... انظروا ماذا تجنون اليوم ثمرة تفريطكم في هذا الدين.. وأقولها بكل قوة.. العدو قادم لا محالة.. وما حدث في الفلبين وإرتيريا وأفغانستان وفطائي وغيرها إنما هو إنذار وإشارة تحوي بأن الدور قادم علينا نحن معشر المسلمين الضعفاء الذين استكانوا عندما أَمِنوا في ديارهم ولم يحسُّوا بآلام وآهات وصرخات المشردين المُنَكل بهم والمعذبين والمقتولين من المسلمين في كل مكان... وإنني والألم يعتصر قلبي لا أجد في هذا المقام إلا أن أدعوكم.. حي على الجهاد.. حي على الجهاد... حي على الجهاد.. فما قيمة الحياة إن لم تكن بعزِّ الإسلام والمسلمين في كل مكان وزمان.. واعلموا يا إخواني المسلمين أنكم محاسبون على ما يحدث في كل مكان للمسلمين ما لم تتحركوا في سبيل دينكم الذي هو عصمة أمركم.. إنكم لآثمون إن لم تقوموا بواجبكم نحو دينكم.. يجب أن نسعى بكل لهفة إلى الاستزادة من هذا الدين لكي ننتصر على أنفسنا وجهاد النفس أولًا ثم جهاد الأعداء، وصدق الإمام الهضيبي رحمه الله إذ يقول: أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم على أرضكم.

عيسى جاسم محمد 

المسلمون اليوغسلاف

* فقد اطلعت على ما نشر في المجتمع في عددها «591» الصادر في 19/10/1982م تحت عنوان «التيتويون والطائفيون» ولي بعض الملاحظات: 

1- ذِكْرُ المسلمين الكرواتيين «نسبة إلى جمهورية كرواتية وعاصمتها زغرب» هذه التسمية باطلة أصلًا وموجودة في مخيِّلة الكرواتيين أنفسهم.. ومشاكلهم معروفة في داخل وخارج يوغسلافيا.. والمسلمون اليوغسلاف «من أصل تركي وألباني ويوغسلافي» بعيدون كل البعد عن مَنحى هذا المسار.

2- وأمر آخر مهم.. كيف تنسون اسم شهيد الدعوة المباركة.. محمود عبد القادر ودعه «أبو عبدو»، الذي كنَّاه كاتب المقال بـ حسن الحاج، والذي استشهد في 1981/10/1.. فاسمه علم في أوربا الشرقية.. وسنحكي للأجيال قصة استشهاده كاملة عند تحرير أرضنا من جور وظلم الطغاة.

مسلم يوغسلافي 

* المجتمع:

 شكرًا أيها الأخ الكريم على ملاحظاتك القيِّمة وجزاكم الله كل خير على اهتماماتكم الإسلامية.

البريد الأدبي

* الأخ مهران عبد الله- قطر:

«أقطاب الخليج» تفتقر إلى وحدة الموضوع مع أنها حافلة بالعاطفة الطيبة، ونرحب بك دائمًا.

* الأخ عبد الله- وصلت رسالتك ومعها قصيدة الأخ أبي أسامة وهي على جودتها، لم تخلُ من الألفاظ التي تجعل من نشرها أمرًا متعذرًا، فعذرًا منكما وإلى إنتاج آخر.

* الأخ حمود منصور- اليمن- نشكرك على اهتمامك، وما أرسلته تحت عنوان «ممنوع التدخل في السياسة» جيد الفكرة والأسلوب، ولكن صفحات الثقافة والأدب تضيق عنه فعذرًا وأهلًا بك في موضوع يكون مختصرًا..

* الأخ أبا شريف- اليابان- كما قلت فإن الوقت لم يفُت على نشر قصيدة تصف مأساة المسلمين في بيروت وخاصة صبرا وشاتيلا، وكنا نرغب باجتزاء أبيات من معلقتك «57» بيتًا!! ولكنك شرطت نشرها كاملة، فمعذرة إليك.

* ونختار بعض الأبيات من قصيدة الأخ إبراهيم محمد الكوفحي من أربد.

السراب الموهم

يتكلمون عن الوغَى بلسانهم*** فيصفق البسطاء دون تفهُّمِ

لو كان فيهم عاقل متبصِّر***ما صفقوا لمنافق متهكمِ!!

لكنهم طبعوا على حب الخنا***حتى غدا التهريج أسمى مغنمِ 

في كل يوم خطبة تُلقَى لهم***في مهرجان صاخب ومذممِ 

هتفوا التحرر عاليًا وبحرقة***بئس الهتاف وصيغة المتكلمِ

إن الحمية منهمو لم تقترب***لو كان ذلك لاستعدوا بالدَّمِ 

الرابط المختصر :