; ركب البطولة: شعر: فيصل بن محمد الحجي الرياض | مجلة المجتمع

العنوان ركب البطولة: شعر: فيصل بن محمد الحجي الرياض

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-سبتمبر-1992

مشاهدات 54

نشر في العدد 1016

نشر في الصفحة 57

الثلاثاء 15-سبتمبر-1992

 

 

ركب البطولة:

شعر: فيصل بن محمد الحجي الرياض

 

على الجبهة الجديدة: جبهة البوسنة والهرسك، استشهد الأخ المجاهد «أبو عبد الله الردادي» بعد انتقاله إليها من جبهة أفغانستان. فكان أول شهيد عربي يسقط في قلب أوروبا.

 

ركب البطولة رائح أو غاد *** يسعى إلى نصر أو استشهاد

يقظان يرهف سمعه متلهفًا *** فلعل صوتًا للجهاد ينادي

إن كان للأقصى فللأقصى سعى *** وهوى على الأعداء في الميعاد

أو كان للأفغان لبى مسرعًا *** ومضى يصارع زمرة الأوغاد

أو كان في كشمير شمّر وانضوى *** بكتيبة تنقض كالآساد

أو في سراييفو سرى متعطشًا *** ليرد عنها لفحة الأحقاد

قلق الفراش فلا فراش يريحه *** إلا الثرى، سهران بالمرصاد

أنى له النوم اللذيذ؟ ولو نوى *** نومًا لأيقظه صراخ مناد

الله يا للمسلمين يُذَبَّحون *** ويُصلَبون بها على الأعواد

وتشردوا هلعًا فكل مصيبة *** هانت أمام العِرْض والأولاد

خسئ السلام فتلكم أكذوبة *** لخداعنا، أحبولة الصياد

السلم أغنية الذئاب لعلمها *** أن القطيع ينام بالإنشاد

تنقض تفترس القطيع مُخَدَّرًا *** مستسلمًا للفتك والأصفاد

ما كان يهلك لو أفاق مُزَمْجِرًا *** وحمى سياج عَرينه بجهاد

علَمُ الجهاد إذا هوى فَيَرُدُّهُ *** للأفق خفاقًا دم «الردادي»

يا رائدًا جاز الصفوف إلى الوغى *** أحييت فينا سنة الأجداد

أحييت لي أملي الذبيح، مفجرًا *** نبع الكرامة للفؤاد الصادي

فكأنني أرنو إلى سعد أو القعقاع *** أو عمر أو المقداد

قِمَم أعادت للشموخ سماءه *** وأعادت الرايات للرواد

 


 

 

 

 

 

 

 

الرابط المختصر :