العنوان نقاط.. سؤال وجواب
الكاتب أحمد عز الدين
تاريخ النشر السبت 08-مارس-2003
مشاهدات 60
نشر في العدد 1541
نشر في الصفحة 45
السبت 08-مارس-2003
سؤال: هل يمكن أن يلجأ صدام لاستخدام أسلحة دمار شامل؟
إجابة: نعم، إذا شعر بالتهديد الخطير الذي يستهدف الإطاحة به وبنظامه.
س: أي أن مجرد وجود الأسلحة في ذاته لا يشكل خطرًا، ولكن الخطر ينشأ عند محاولة الإطاحة بالنظام؟
ج: صحيح.
س: فلماذا إذن تهديد النظام لاستخراج الخطر الكامن؟
ج: لا يوجد سبب منطقي، من هذه الزاوية على وجه التحديد.
س: دعني أسال سؤالًا آخر: أيهما أشد خطرًا: الأسلحة البيولوجية والكيماوية أم الأسلحة النووية؟
ج: الأسلحة النووية بكل تأكيد.
س: لكن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام السلاح النووي لإزالة الأسلحة البيولوجية والكيماوية التي يقال إنها موجودة عند العراق، هل يمكن أن تطلق قذيفة مدفع على شخص لمجرد أنه يحمل سكينًا في جيبه؟
ج: ليست لدي إجابة.
س: لماذا تبدو الولايات المتحدة متأكدة تمام التأكد من وجود أسلحة دمار شامل معينة في العراق؟
ج: معلوماتها الاستخبارية تقول ذلك.
س: لكن فضيحة وثيقة «بلير» أثبتت أن المعلومات الاستخبارية التي لدى الغرب ليست دقيقة.
ج ربما.
س: هل تظن أن سبب تلك الثقة المفرطة أن الغرب نفسه هو الذي أمد صدام بتلك الأسلحة؟
ج: نعم، هذا وارد.
س: قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد لقناة الجزيرة إن أمام صدام ثلاثة خيارات التعاون أو عدم القيام بأي شيء، مما سيؤدي إلى اندلاع نزاع أو مغادرة العراق وعلى حد علمي فإن العراق في الأزمة الأخيرة لم يكن هو المبادر إلى إيجاد النزاع، بل يبدو من التنازلات المخجلة التي يقدمها أنه حريص على تفادي الحرب، فكيف تفسر ذلك؟ ج: لا أعرف، ولعلها من نوع أنت الذي عكرت علي الماء.
س: بدأ العراق تدمير صواريخ الصمود ۲ لأن مداها يتجاوز الـ١٥٠ كيلو مترًا المسموح بها، لماذا لم يعرض بيعها لسورية مثلًا وهي دولة عربية شقيقة يحكمها حزب البعث الذي يحكم في العراق ولا تزال في حالة حرب على الورق على الأقل مع الكيان الصهيوني، وهي غير مشمولة بقرار الحد من عبور الصواريخ؟
ج: لا أدري.
س: وحتى بعد تدمير الصمود تصر واشنطن على أن تلك الخطوة بلا أي قيمة، لماذا؟
ج: لطلب المزيد.
س: ومتى ترضى؟
ج: لن ترضى إلا بتحقيق كامل أهدافها.
س: وما تلك الأهداف؟
ج: اسأل البيت الأبيض.
س: وهل حتمًا أن تقع الحرب؟
ج: الحرب في ذاتها هي أحد الأهداف الرئيسة للأزمة.
س: ومتى تبدأ؟
ج: في الوقت المحدد لها.
س: هل خلصنا إلى شيء من مناقشتنا السابقة؟
ج: لا.
س: وما تفسيرك لذلك؟
ج: إما أن جماعة واشنطن لا يعرفون ما يريدون وإما أنهم لا يريدون لنا أن نعرف شيئًا مما يريدون، وإما الأمران معًا.