العنوان سفينة المجتمع
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يوليو-1992
مشاهدات 50
نشر في العدد 1007
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 14-يوليو-1992
إعداد: لجنة التوعية الاجتماعية جمعية
الإصلاح الاجتماعي
مرض الإيدز
عند الكتابة عن مرض الإيدز لا تسعف الكاتب
كل المفردات وأساليب التعبير عن هذا المرض الفتاك ومع بداية موسم الصيف والسفر نجد
أنفسنا ملزمين للكتابة عن مرض الإيدز الذي بدأ ينتشر بصورة متزايدة، لا نريد أن
نأخذ دور الوعظ والإرشاد فهناك جهات عديدة تكفلت هذا الدور وهي تقوم بواجبها خير
قيام ولكن نطرح هذه الأسئلة: أين القانون في مواجهة مرض الإيدز؟ هل هناك جهات
رسمية وشعبية تتابع هذا المرض وترصد كل تطوراته واحتمالات انتشاره في المجتمع
الكويتي؟ ماذا أعدت الجهات الرسمية وجمعيات النفع العام من محاضرات وندوات للتوعية
من خطورة مرض الإيدز؟ نقول مرة أخرى إن موسم السفر بدأ وكثير من الناس أعدوا العدة
للسفر فيجب أن تتضافر الجهود ويتعاون الجميع للقيام بدور التوعية وتقديم النصيحة
للمسافرين من خطورة مرض الإيدز وعدم السفر للدول المشهور عنها الإباحية مثل دول
شرق آسيا، حيث هناك الفاحشة مرخصة قانونيًا، وعلى ذلك يجب متابعة كل الذين يقصدون
هذه الدول ووضعهم في محجر صحي والكشف عليهم، حيث طالعتنا إحدى الصحف المحلية أن
٥٠٠ كويتي بخير في مقاطعة بتايا في بانكوك عاصمة تايلاند، وهذا الخبر جاء بعد
الأحداث الأخيرة التي حدثت في تلك البلاد وما صاحبها من أعمال عنف واضطرابات فنؤكد
على ضرورة الكشف عن هؤلاء الـ٥٠٠ ومتابعة حالتهم الصحية وأن يطبق عليهم وعلى غيرهم
الإجراءات القانونية والصحية وذلك حماية للمجتمع الكويتي من مرض الإيدز.
لجنة
التوعية الاجتماعية
أين المقاومة من هؤلاء؟
لم تقتصر عمليات المقاومة الكويتية على
تجمعات قوات البغي والعدوان، ولكن امتدت إلى كل من تسول له نفسه بنشر الفساد في
هذا البلد الطيب؛ حيث قامت مجموعة من المقاومة بتفجير سيارة عراقية كانت تجلب
الخمور وتبيعها في الكويت؛ حيث ازدادت تجارة بيع الخمور في تلك الفترة لأسباب
عديدة، وهذا أمر طبيعي، وبعد التحرير استمرت هذه التجارة المحرمة وهي من مخلفات
الاحتلال الغاشم ووجود سوق للممنوعات على الحدود الكويتية – العراقية، ولكن اللافت
للنظر أنه لا تزال ظاهرة انتشار الخمور وتعاطيها متفشية في المجتمع رغم مرور أكثر
من سنة على التحرير ويشهد على ذلك كثرة القضايا المسجلة في المخافر، والأدهى
والأمر أن تستمر هذه الظاهرة حتى في شهر رمضان الماضي حيث ازدادت حالات السكر
وتعاطي الخمور فلابد من رصد لهذه الظاهرة والحد من انتشارها ومعاقبة الذين وراءها
مهما كانت شخصياتهم ورتبهم ومكانتهم الاجتماعية، لأن أمن البلد وسلامته من مظاهر
الفساد فوق كل اعتبار، واحترام القانون يجب أن يسود والتغني بالشعارات الوطنية
والولاء لهذا الوطن يجب أن يكون واقعًا ملموسًا وليست تصريحات للصحف فقط.
ظاهرة المعاكسات
لعل الكثير كتب عن ظاهرة المعاكسات وتتذكر-
أخي القارئ- ردود الفعل الكثيرة والمتباينة بعد حلقة «لقاء الخميس» وما عرضه
تلفزيون الكويت من مناظر ووقائع حية لفئة من الشباب لا عمل لديهم ولا هدف لهم
بالحياة سوى إزعاج الناس والاستمتاع بطريقتهم الخاصة التي لا يراعون فيها لتعاليم
الدين ولا للعرف ولا للعادات والتقاليد والأخلاق الفاضلة حرمة.
إن هذه الفئة
تعمل ما بدا لها بدعوى الحرية وهي بذلك تتجاوز كل الخطوط دون رادع ولا قانون،
ولعل ما صرح به أحد المسؤولين بوزارة الداخلية بتشكيل فرقتين لمكافحة المعاكسات في
السالمية الأولى مكونة من العسكريين والأخرى من المباحث يكون الحل الجذري لظاهرة
المعاكسات ونتمنى أن تتضافر جميع الجهود للتعاون مع وزارة الداخلية للحد من هذه
الظاهرة التي انتشرت بالفترة الأخيرة في جميع الأماكن العامة تقريبًا، ولازمتها
سلبيات عديدة من أبرزها ظهور الجنس الثالث، وذلك للفت الأنظار ومشاجرات بين الشباب
وحوادث عنف ومصادمات بسبب ملاحقة البنات وصلت إلى حد القتل واستخدام السلاح،
ويتذكر القارئ الكريم المنشورات التي ظهرت وبها العديد من الفضائح وذكرت فيها بعض
الأسماء وتعليقات تافهة وكلامًا بذيئًا جارحًا.
فنقول: حتى لا تتكرر مثل هذه الأمور علينا
أن نجد حلولًا جذرية لظاهرة المعاكسات والأمل بالله ثم وزارة الداخلية.