العنوان سفينة المجتمع «من رأى منكم منكرًا»
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 31-يوليو-1990
مشاهدات 419
نشر في العدد 976
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 31-يوليو-1990
قال تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (الروم:41).
الحديث الشريف: عن زينب بنت جحش قالت: قيل: يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم.. إذا كثر الخبث «والخبث هو الفساد».
كلمة الصفحة:
إن من أهم وسائل الماسونية العالمية التي تسعى بها لتحقيق الهدف الأعظم لها للسيطرة على العالم هو نشر الإباحية في العالم، ولا شك أن منطقتنا لها النصيب الأكبر في التخطيط لاستخدام هذه الوسيلة بسبب العائق الكبير الذي يجدونه أمامهم في منطقتنا وهو الإسلام العظيم وتغلغل القيم الإسلامية بين أفراد المجتمع، ومع ذلك لم يمنعهم ذلك من التركيز على منطقتنا بكل ما يملكون، واستخدموا لذلك كل أعوانهم لتطبيق وتنفيذ هذه الوسيلة.
وهذا لا يعني أن الماسونيين وحدهم هم الذين يعملون في المنطقة لنشر الفساد، بل إن أطرافًا كثيرة تعمل أيضًا من أجل إفساد المجتمع. منهم النفعيون الذين يقتاتون على ضحايا الفساد وهم تجار المخدرات والأجساد الرخيصة.
ومنهم أصحاب الفكر المنحل سواء العلمانيون أو دعاة التغريب أو الأفكار الهدامة الأخرى.
ومنهم أصحاب الأهواء والشهوات الذين يريدون أن ينتشر هذا الفساد لأنهم لا يستطيعون العيش في غير مناخه.
فقد صرح أحد أقطاب هؤلاء المستعمرين قائلًا: «كأس وغانية تعملان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في حب الشهوات». وقال القس «زويمر» في مؤتمر المبشرين: «إنكم أعددتم نشئًا في ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها، وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية، وبالتالي جاء النشء الإسلامي الجديد طبقًا لما أراد له الاستعمار لا يهتم بالعظائم، ويحب الراحة والكسل ولا يعرف هَمَّهُ في دنياه إلا في الشهوات، فإذا تعلم فللشهوات وإن تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات».
أسباب انحراف الأحداث في العطلة الصيفية
ذكرت وكيلة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل المساعدة للرعاية الاجتماعية الدكتورة لطيفة الرجيب ستة أسباب وراء زيادة نسبة انحراف الأحداث في العطلة الصيفية خاصة خلال الفترة من شهر مايو إلى سبتمبر.
وتفيد الإحصائيات أنه حدثت خلال شهر مايو 1989: 14 حالة سرقة، بينما زادت خلال شهر سبتمبر 1989 إلى 34 حالة سرقة، إضافة إلى زيادة نسبة حوادث الضرب والشروع فيه، علاوة على حوادث الجرائم الأخلاقية وحوادث المرور والقيادة بدون رخصة. أما عوامل زيادة نسبة حوادث الانحراف خلال العطلة الصيفية فمن أهمها:
- سوء
وضعف الرقابة الأسرية «الوالد - الوالدة – الوالدين».
- غياب
الأب الحاضر الغائب مع وجوده، يعتبر في نظر الابن غائبًا سواء لعدم توجيه
الأب أو لانشغال الأب أو السفر أو عدم وجود الرابطة القوية التي تربط أفراد
الأسرة.
- قلة
وسائل شغل الفراغ أو عدم قيام الأسرة بتنويع هذه الوسائل أو لعدم استغلال
الإمكانيات المتاحة داخل المجتمع استغلالًا تربويًا سليمًا.
- الإهدار
في توزيع المصروف اليومي أو المالي للأبناء دون سؤال عن توجيه الصرف ومتى
وكيف وفيم يكون؟
- بعض
البرامج الإعلامية سواء المسموعة أو المرئية أو المكتوبة من أفلام وصحف
ومجلات دائمة الحديث عن الجريمة والرعب والمغامرات والجنس.
وأخيرًا ضرورة الرقابة الأسرية الفعالة على الأبناء خلال العطلة الصيفية، والتأكد من الرفقة التي معهم لما للرفقة السيئة من آثار وخيمة على الشباب وما يترتب عليها من ظهور بعض مظاهر الفساد ذات الأثر الأخلاقي في سلوك الأبناء.
هل يصح؟!
- أن
يستمر أحد المسؤولين في قيادة مرفأ هام وحساس بعد أن شوهد وهو يراقص إحدى
الراقصات مما يشكل إساءة للبلد وبعد أن كثرت عليه الانتقادات.
- أن
يتم ضبط أحد الخليجيين مع عصابة بتهمة جلب كمية كبيرة من الخمور مع العلم أنه
يستعد لنيل درجة الدكتوراه.
- أن
يتم ضبط أحد كبار السن وهو في حالة سكر بيّن في إحدى الدول الخليجية.
لجنة التوعية الاجتماعية تدعو الإخوة القراء للقيام بواجبهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن طريق تزويد اللجنة بكل ما من شأنه دفع سفينة المجتمع باتجاه الخير والفضيلة والنجاة.
إعداد: لجنة التوعية الاجتماعية
- سوء
وضعف الرقابة الأسرية «الوالد - الوالدة – الوالدين».