; سلاح من الصهاينة للسلطة .. شريطة محاربة «حماس»! | مجلة المجتمع

العنوان سلاح من الصهاينة للسلطة .. شريطة محاربة «حماس»!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 22-أكتوبر-2005

مشاهدات 49

نشر في العدد 1674

نشر في الصفحة 26

السبت 22-أكتوبر-2005

الاحتلال يواصل اعتقالاته الواسعة بالضفة الغربية

وسط صمت عربي مطبق.. وتنسيق مع سلطة محمود عباس ميرزا تتواصل حملة الاعتقالات والقتل الصهيوني ضد كوادر المقاومة الفلسطينية، وقد وافقت سلطات الاحتلال الصهيونية على تزويد السلطة الفلسطينية بالأسلحة في مقابل قيام السلطة بشن حرب موسعة ضد حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وتزامن هذا الإعلان في الوقت الذي تشن فيه قوات الاحتلال الصهيونية حملة اعتقالات واسعة في صفوف قادة ونشطاء حماس في الضفة الغربية.

فقد اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني - فجر الإثنين ١٧ أكتوبر الجاري كافة المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، وتم خلالها اعتقال ما يقرب من ٣٠ فلسطينياً أغلبهم من حركة المقاومة الإسلامية حماس.

ونقلت الإذاعة العبرية أن قوات الاحتلال اعتقلت ٥ فلسطينيين في مدينة الخليل وبلدة «اذنا» المجاورة لها، بدعوى ضلوعهم في الهجوم الذي وقع أمس في مفترق عتصيون، والذي أسفر عن مقتل خمسة صهاينة، وفي جنين اعتقلت القوات ۱۰ فلسطينيين ثلاثة منهم من بلدة يعبد، خمسة منهم من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي، وفي بلدة بيتونيا غربي رام الله تم اعتقال ۳ آخرین.

اقتحامات

وبحسب الإذاعة التي نقلت هذا النبأ فإن القوات اعتقلت أحد أبناء مدينة طوباس حيث أفادت مصادر محلية أن قوة عسكرية صهيونية معززة بالآليات العسكرية اقتحمت المدينة من الجهة الشرقية عبر شارع الغور، وانتشرت في الشارع الرئيس وعدة أحياء أخرى.

كما دهمت قوات الاحتلال الصهيونية بلدة الظاهرية جنوب مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية) رافقتها قوات خاصة من وحدة «المستعربين»، وهي الوحدة التي تتنكر بالزي العربي لتنفيذ عمليات اعتقال أو اغتيال.

وقال أحد المصادر الفلسطينية لوكالة «قدس برس» للأنباء إن قوات الاحتلال اعتقلت خلال هذه الحملة عدداً من المواطنين الفلسطينيين من المواطنين عرف منهم ممدوح قيسية، بعد مداهمة منزله الواقع في وسط البلدة بعد أن حاصرته.

وفي السياق ذاته نقلت الإذاعة العبرية عن مصادر في الجيش قولها إنه تم اعتقال خمسة فلسطينيين في بلدة الظاهرية بدعوى انتمائهم إلى حركة المقاومة الإسلامية «حماس».

من جهة أخرى اعتقلت قوة خاصة من جيش الاحتلال صباح الأحد ١٦ أكتوبر الجاري ثلاثة مواطنين فلسطينيين في قرية كفر قليل جنوب شرق نابلس شمال الضفة الغربية بينهم مجدي عامر الذي يعتبره الاحتلال ناشطاً بارزاً في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة «فتح».

في الوقت نفسه قامت قوات الاحتلال باغتيال القائد ناهد أبو غانم قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في جنين.

من جانبها توعدت الحركة الاحتلال الصهيوني برد مزلزل على جريمة اغتيال قائدها مؤكدة أنها لن تمر دون عقاب، وقال خالد البطش القيادي في الحركة إن عملية الاغتيال تعتبر إمعانًا في القتل للعدوان الصهيوني محملًا إياه مسؤولية قتل التهدئة المعلنة.

في غضون ذلك أعلن اللواء «جيورا آيلاند» رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني للإذاعة العبرية يوم الأحد ١٦ أكتوبر الجاري أن موافقة تل أبيب على منح أسلحة للسلطة الفلسطينية مشروطة بمحاربة السلطة لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، معرباً عن اعتقاده بأنه «يتحتم على إسرائيل النظر بالإيجاب إلى طلب السلطة الفلسطينية السماح لهم بالتزود بأسلحة، إذا أثبتت السلطة محاربتها لحماس» على حد تعبيره.

طريقة مشجعة للصهاينة

وأشار «آيلاند» إلى أن الطريقة التي تتبعها السلطة الفلسطينية ضد «حماس» حالياً تشجع على تقديم المساعدات لها، موضحاً أن على السلطة أن تفهم أنه لا يمكن الجسر بين ما وصفه «إرهاب حماس والحوار مع إسرائيل» حسب قوله. وكان جهاز الاستخبارات الصهيوني قد أوصى ببيع السلاح الخفيف إلى السلطة الفلسطينية ضمن عدد محدود وبشرط أن يكون السلاح قيد الاستخدام في قطاع غزة فقط، بزعم أن «السلطة الفلسطينية ستحتاج إلى هذا السلاح في الصراع ضد حركة حماس».

وبحسب ما نشر في الصحف العبرية فإن هذا السلاح سيمول من دول أوروبا، مشيرة إلى أن «السلطة الفلسطينية كانت قد طلبت خلال الأشهر الماضية مرات عديدة من إسرائيل بيعها السلاح».

كما أشارت الصحف إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تضغط منذ أكثر من أربعة أشهر على تل أبيب لبيع السلاح إلى السلطة الفلسطينية، وتحدث المبعوث الأمريكي وليم وورد عن ذلك مرات عديدة مع محافل رفيعة المستوى في جهاز الاستخبارات الصهيوني كما أن وزيرة الخارجية الأمريكية طلبت من تل أبيب الاستجابة للطلب.

الرابط المختصر :