; سياسيون ونواب حاليون وسابقون: إيران و"حزب الله" يعبثان بأمن الخليج | مجلة المجتمع

العنوان سياسيون ونواب حاليون وسابقون: إيران و"حزب الله" يعبثان بأمن الخليج

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-2015

مشاهدات 55

نشر في العدد 2087

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 01-سبتمبر-2015

عبداللطيف الزياني: دول الخليج تدعم الكويت في حماية أرضها وشعبها

حمد الهرشاني: تاريخ "حزب الله" معنا لا يمكن نسيانه

ماجد موسى: مَنْ ولاؤه لتنظيم "حزب الله" يجب سحب جنسيته

سامي النصف: علينا إزالة جميع المسنات الخاصة دون استثناء وعمل مسنات عامة

محمد الدلال: "حزب الله" كشف عن وجه إرهابي أكثر خطورة يسعى لتخريب دول الخليج

عبدالله النفيسي: إيران ستزداد عدوانية وتريد تعويض اندحارها في اليمن بتصعيد نشاطها في الكويت والبحرين

فلاح الصواغ: ما تجرأ حزب الشيطان على هذا المخطط الخبيث إلا عندما علم بانشغال الحكومة بمطاردة أبنائها

د. عبدالله الشايجي: من حقنا أن تنشر الداخلية أسماء وصور واعترافات ومحاكمة الإرهابيين أفراد خلية العبدلي

د. فايز النشوان: تنامي ظاهرة الجريمة المنظمة يستدعي قيام الدولة بتدابير نوعية

ناصر الدويلة: أرجو من وزير الدفاع إعادة فتح التحقيق مرة أخرى في حادثة الأديرع

بسام الجعارة: متى سيبدأ تنظيف البيت الخليجي من مرتزقة إيران؟

التاريخ الأسود لـ "حزب الله" والاستخبارات الإيرانية مع دول الخليج بصفة عامة، والكويت بصفة خاصة، مليء بالمؤامرات، وهو ليس وليد اليوم, بل يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي حين بدأ هذا الحزب, إلى جانب "حزب الدعوة" العراقي بتنفيذ عمليات إرهابية ضد الكويتيين, والمنشآت الشعبية والصناعية والنفطية, وحتى البعثات الدبلوماسية العاملة في البلاد, ويومها كان ابتداع أسماء منظمات أو حركات مختلفة أمراً شائعاً, لكن العقل المخطط والمحرك والممول والمنفذ كان واحداً, فمن "منظمة الجهاد الإسلامي" الذراع العسكرية لحزب الدعوة إلى "الألوية العربية الثورية" وغيرها من المنظمات التي كانت كلها واجهات إعلامية للمجموعات الإرهابية الإيرانية وخلايا "حزب الله"، التي نشطت في العمليات الإرهابية في الكويت.

وأخيراً كانت الخلية الإرهابية التي ضبطت بالبلاد وضبط بحوزتها كميات هائلة من الأسلحة المتوسطة والرشاشة والمتفجرات والمرتبطة بهذا التنظيم الإرهابي، والتي أمر النائب العام المستشار ضرار العسعوسي بحظر النشر فيها حفاظاً على الصالح العام، والتحقيقات الجارية. 

وقال بيان: إن الحديث حول الموضوع يسيء إلى المصلحة العامة والتحقيقات الجارية، ويمس الوحدة الوطنية، ويلحق الضرر بالمصالح القومية للبلاد.

وفيما يلي نص البيان: بمناسبة ما ورد في التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة في القضية (رقم 55/2015 جنايات أمن الدولة)، والمحررة بناء على بلاغ من الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، الذي يتضمن قيام مجموعة من الأشخاص (كويتيي الجنسية) بحيازة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات، وارتباطهم بأحد التنظيمات الإرهابية، ونظراً إلى أن تداول الحديث في كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، وفي برامج التواصل الاجتماعي بشبكة الإنترنت حول موضوع هذه القضية، وما يجري بشأنها من تحقيقات تباشرها النيابة العامة يسيء إساءة بالغة إلى المصلحة العامة والوطنية ومصلحة التحقيق ويمس الوحدة الوطنية ويلحق أشد الضرر بالمصالح القومية للبلاد. 

وإعمالاً لنص (المادة 2/75) من قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية المعدلة بالقانون (رقم 3 لسنة 2013)، فقد أمر بمنع نشر أي أخبار أو بيانات عنها بكل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة وبرامج الشبكات الإلكترونية، وستقوم النيابة العامة بإحاطة وسائل الإعلام بما تنتهي إليه التحقيقات فور الانتهاء منها.

وتعليقاً على مخططات إيران وذراعها "حزب الله" ومؤامراته ضد الكويت ودول الخليج بصفة عامة، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف الزياني دعم دول المجلس ومساندتها لدولة الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والحفاظ على سلامة شعبها والمقيمين على أرضها، ومكافحة عصابات الإرهاب المجرمة وإفشال مخططاتها الدنيئة، ولفت الزياني إلى أن دول مجلس التعاون ستظل بإذن الله عصية على الإرهابيين والقوى المحرضة ولن ينالوا من أمنها واستقرارها، سائلاً المولى العلي القدير أن يحفظ الكويت من كل شر وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

الحذر من "حزب الله"

بدوره، قال رئيس اللجنة الخارجية البرلمانية حمد الهرشاني: تاريخ "حزب الله" معنا لا يمكن نسيانه؛ إذ فجروا في مطلع الثمانينيات المقاهي الشعبية وخطفوا الطائرتين الكويتيتين، الجابرية، والمباركية، فضلاً عن دورهم في حادث الاعتداء على المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الأحمد، أمير الكويت الراحل، داعياً إلى ضرورة اليقظة الدائمة؛ لأننا نعيش في إقليم ملتهب لا يخلو من منظمات إرهابية تريد فرض سيطرتها على المنطقة، متمنياً استمرار الجهود لضبط كل من يعبث بأمن الكويت ووحدتها الوطنية، وأضاف الهرشاني أن إيران هي العدو الحقيقي لدول الخليج، مشيراً إلى أن إيران تريد زعزعة أمن الخليج وشعارها الموت لأمريكا و"إسرائيل" أكبر خدعة وهي عميلة لهما، وداعمة رئيسة لـ "داعش".

فيما أدان النائب عدنان عبدالصمد أي عمل من قبل أي طرف يمس أمن الوطن، مشيراً إلى أن أمن الوطن خط أحمر، ودعا إلى سد الطريق أمام كل من يستغل أي حدث لإثارة الفتنة الطائفية وخلط الأوراق لشق الوحدة الوطنية، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون على كل من يثبت سعيه للإضرار بأمن البلد.

فيما طالب النائب ماجد موسى القيادة العليا في البلاد إلى اتخاذ إجراءات سريعة بسحب الجنسية الكويتية ممن يثبت رسمياً ولاؤه لتنظيم "حزب الله"، والذي سبق له التورط في محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، واختطاف طائرة الجابرية، وتفجير المقاهي الشعبية واستشهد خلالها العشرات من أبناء الكويت الشرفاء، مشيراً إلى أن قانون الجنسية أعطى الحق للدولة بسحب الجنسية من المتآمرين مع دول معادية أو تنظيمات إرهابية محظورة دولياً، وأوضح موسى أنه ثبت أن تنظيمهم المحظور في الكويت والخارج يعتنق فكراً هداماً، ومبادئ تخالف سماحة الإسلام ويريد تدمير المنطقة بفكره الإجرامي، خصوصاً دول الخليج العربي وأبرزها الكويت والبحرين الشقيقة.

دروس الماضي والحاضر

فيما قال وزير الإعلام والمواصلات السابق سامي عبداللطيف النصف: استفادة من دروس الماضي والحاضر، ومنعاً لتكرار أخطار ما يأتي من البحر، واستغلالاً لوجود وزير حازم للداخلية نرى أولاً: إزالة جميع المسنات الخاصة دون استثناء وعمل مسنات عامة كل عدة كيلومترات من أقصى شمال الكويت لأقصى جنوبها، وإن صادف موقع المسنة شاليه يجب أن يزال دون تعويض كونها جميعاً أراضي دولة.

وتابع: يوضع في كل مسنة رجال أمن وجمارك وخفر سواحل وبيئة وثروة سمكية، وتفتش القوارب في الذهاب والإياب أمنياً، ومنع كل ما يضر البيئة كالصيد الجائر، ويصاحب ذلك تشريعات صارمة كالإعدام ومصادرة الممتلكات وإسقاط الجنسية عن مهربي الأسلحة والمخدرات، وأخرى حازمة للصيد الجائر ودون ذلك الدمار.

وأضاف: بعد تفجير "مسجد الصادق"، والآن بعد اكتشاف الأسلحة، هناك رد فعل وطني عاقل موحد يفشل بحكمته مخططات الأعداء التي تريد أن تفجر التفجيرات في مجتمعاتنا، يقابل ذلك رد فعل انفعالي سطحي يعمم الجرائم، ومثله رد فعل تآمري يرميان للتأجيج والتحريض كي تتحول الكويت لعراق أو سورية أخرى، توحدنا يفشلهم.

وجه إرهابي أكثر خطورة

وقال عضو الحركة الدستورية الإسلامية النائب في مجلس فبراير 2012 المحامي محمد حسين الدلال: تعاطف العالم العربي ومعهم الكويت رسمياً وشعبياً مع "حزب الله" في مقاومته للكيان الصهيوني في عام ٢٠٠٦م أثناء حرب "إسرائيل" على لبنان وما بعدها، مشيراً إلى أن التعاطف الرسمي والشعبي لا علاقة له بتأييد المذهب الشيعي أو إيران، وإنما هو مرتبط بتأييد المقاومة التي واجهت صلف وإجرام الكيان الصهيوني، فقد تعددت صور التعاطف في الأعوام ٢٠٠٦م وما بعدها إلى عام ٢٠٠٩م تقريباً ما بين إصدار بيانات وزيارات شعبية إلى لبنان أو أنشطة داعمة للمقاومة في الكويت، وبالمقابل كانت هناك أطراف حذرت حينها من خطورة إيران وحزب الله، وبأهمية عدم الانجراف في التأييد، ولآرائهم تلك وجاهتها، فـ "حزب الله" نكص على عقبيه! تراجع التعاطف، وأحياناً انقلب إلى عداء ما بين أطراف عديدة في الشعب الكويتي مع "حزب الله" لبروز النفس الطائفي المقيت في مواقف وخطاب الحزب، وتراجع التعاطف وزاد النفور تدريجياً لمواقف الحزب السياسية في لبنان؛ بإعاقتهم الاستقرار السياسي، ثم تأييدهم ودعمهم للحكومة الطائفية في العراق، وازداد الوضع تنافراً وعداءً بتدخل إيران ومعها "حزب الله" في سورية تأييداً للنظام المجرم البعثي ومواجهة لثورة الشعب السوري الساعي للحرية والكرامة، وأخيراً فإن "حزب الله" بما أسفرت الأنباء المتواترة عن ارتباطه بالخلية الإرهابية في الكويت كشف عن وجه إرهابي أكثر خطورة يسعى لتخريب دول الخليج.

وتابع الدلال: من الأهمية القول: إن إيران وحزب الله بمواقفهما، ودعمهما للإرهاب وسعيهما للهيمنة، وتدخلهما في شؤون الغير وتأييدهما للطغاة في سورية والعراق واليمن ساهما في خلق الفوضى والتوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهما طرفان رئيسان مسؤولان عن الطائفية والإساءة للسُّنة والشيعة، ويتطلب ذلك مواجهة مخططاتهما، وما حدث في الكويت له ما بعده، وما حدث في العراق والبحرين واليمن ليس عنا ببعيد، فالكيس من أعاد حساباته وخطط وسعى لحفظ بلده داخلياً وخارجياً، وعلى دول الخليج أن تكون أكثر قوة في مواجهة المخططات الإرهابية الإيرانية وأتباعها كـ "حزب الله"، والضرب بيد القانون بحزم، فإيران تخشى فقط القوي.

فيما طالب أستاذ العلوم السياسية د. عبدالله النفيسي بأن تكون هناك جرأة أكثر في تعامل مؤسسات الدولة مع مثل هذه الأحداث، حيث قال: البحرين أجرأ منكم في تعاملها مع المشكلة، إنها على الأقل تسمي الأطراف بأسمائها، سياسة النعامة لن تجدي شيئاً، مشيراً إلى أن إيران ستزداد عدوانية بتأمين أمريكي، وتريد تعويض اندحارها في اليمن من خلال تصاعد نشاطها في الكويت والبحرين، حذرناكم منذ زمن وعاقبتمونا.

التعامل الرسمي بشفافية

وقال النائب السابق فلاح الصواغ: الكويت تحتاج لتكاتف المخلصين، وما تجرأ حزب الشيطان على هذا المخطط الخبيث إلا عندما علم بتفكك الجبهة الداخلية وانشغال الحكومة بمطاردة أبنائها، مبيناً أن الكويتيين يشكرون المخلصين من أبناء الوطن بكشفهم مخطط المجرمين الخونة، ويستنكر بشدة ويطالب كشف وتوضيح من وراء ذلك.

ومن ناحيته، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د. عبدالله الشايجي: أصبحنا بين نارين؛ نار "داعش" من جهة، وإيران ووكلائها ومشروعها من جهة ثانية، قلنا: إن إيران وأذرعها سيستمرون، وتهب الرياح في أشرعتهم بعد الاتفاق النووي لتجري بما تشتهي سفن إيران المدعومة من الغرب، وهذه هي النتيجة المتوقعة، والخافي أعظم، فقد كشفت البحرين عن خلية إرهابية يمولها ويدرّبها الحرس الثوري الإيراني مسؤولة عن تفجيرات إرهابية أدت لاستشهاد رجال أمن بحرينيين.

وكشفت الداخلية الكويتية عن وجود خلية إرهابية وعملاء مواطنين، حسب مصادر، يمولهم ويدربهم الحرس الثوري الإيراني، وكذلك "حزب الله" اللبناني، ومليشيات عراقية، ويفجرون ويقتلون قوات الأمن في البحرين، وخلايا نائمة من الكويتيين دربها "حزب الله" يهربون ترسانة أسلحة للكويت بانتظار ساعة الصفر للقيام بعمليات إرهابية.. فيما حسن نصر الله يؤدي التحية للكويت!

وأضاف: من حقنا كما أعلنت وزارة الداخلية أن تنشر أسماء وصور واعترافات من يريدون بالبلاد سوءاً، كما نشرت أسماء وصور أفراد خلية "داعش" في الكويت المسؤولة عن تفجير مسجد "الإمام الصادق"، وحتى لا يكون هناك ازدواجية، كما نريد أن نسمع ممن صدعوا آذاننا بدور وتأثير المناهج الدراسية على الانحراف والعمليات الإرهابية والتطرف، وكذلك الصامتين صمت القبور نتمنى أن يمتلكوا الجرأة ليُدْلوا بدلوهم ويوضحوا موقفهم من خلية العبدلي، و"الحرس الثوري"، وأيضاً "حزب الله"، وإيران.

وبيَّن أن تهديد أمننا في دول الخليج أصبح من منظمات ومليشيات بتخطيط وتدبير وتهيئة مناخات مواتية لتهديد أمننا واستقرارنا وبأيدي شركائنا في الوطن، وهذا أخطر أنواع التهديد والتحدي والاختراق من الداخل عن طريق الطابور الخامس، وما خفي كان أعظم؛ لأن أمننا واستقرارنا في دولنا الخليجية صار يضرب من شركائنا في الوطن وبأيدي إرهابيين وخونة خدمة لمشاريع وبرامج خارجية.

تنامي الجريمة المنظمة

فيما قال أستاذ القانون الدولي العام والعلاقات الدولية والخبير في قضايا مكافحة الإرهاب د. فايز النشوان: تنامي ظاهرة الجريمة المنظمة يستدعي قيام الدولة بتدابير نوعية، قد يكون منها تقنين زيارة المواطنين لدول مجاورة لا مجال لمجاملتها على حساب الأمن.

فيما قال النائب السابق ناصر الدويلة: احفظوا أولادكم من إيران وأيضاً "داعش"، فهم خطر عليهم، مبيناً أن إيران ومعها "داعش" تحتضر في كل الميادين، والشعب الكويتي يتوحد ضد المنظمات الإرهابية، داعياً كل المنتمين للخلايا المسلحة تسليم أنفسهم، قائلاً: لا تلحقوا الضرر بأهلكم ووطنكم، وقعتم في الخيانة العظمى، وهذا عار ودمار، لكن بادروا بالاستسلام.

وأضاف: حادثة وقعت في ديسمبر من العام الماضي في ميدان رماية تابع للجيش، حيث دخل مجموعة من المدنيين للميدان بتواطؤ ضابط وقاموا بالرماية، لم تأخذ بُعداً سياسياً؛ حيث ذكر أن بعض أسماء المجموعة التي تدربت في ميدان رماية تابع للجيش مشابهة للأسماء التي تسربت في "التويتر" عن التنظيم المسلح؛ لذلك لابد من فتح ملف الميدان.

وأشار إلى أن حادثة الميدان وقعت بعد منتصف الليل عبر تواطؤ أحد العاملين، وتم كشفها من قبل الأمن عبر كاميرات ليلية، وتم ضبط المجموعة، واعتبرت تسيُّباً إدارياً، كما قال: لا أستطيع أن أجزم بارتباط المجموعة المسلحة بحادثة ميدان الرماية، لكن كانت الأسماء متشابهة، واعتبر العامل بالميدان متجاوزاً للنظم لأجل أصدقائه، وختم حديثه قائلاً: أرجو من وزير الدفاع إعادة فتح التحقيق مرة أخرى في حادثة الأديرع، والتأكد من أسماء المتهمين ما إذا كانوا هم أنفسهم من كانوا في الميدان.

الإرهاب لا دين له ولا مذهب

فيما أكد الداعية الإسلامي د. ناظم المسباح أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب، وأي جريمة يرتكبها أي إرهابي فإنه ينبغي أن يعاقب عليها وحده، وعلينا ألا نعمم الأحكام على فئة من فئات المجتمع, مبيناً أننا وكما نرفض أن نحمل شريحة اجتماعية كاملة جريرة تفجير "مسجد الصادق"، فإننا أيضاً نرفض أن نحمل شريحة اجتماعية كاملة جريرة خلية العبدلي.

وبين أن أذرع الإرهاب والتخريب والتدمير دائماً ما ترتبط بالخارج ضمن مخططات قوى الشر الإقليمية المعروفة للجميع، والتي تهدف للسيطرة على دول الخليج من خلال ضعاف النفوس معدومي الضمير من بعض مواطني دول الخليج بكل أسف، وختم بأن المؤامرة على الكويت والبحرين والسعودية واليمن وبقية دول الخليج باتت مكشوفة ومعروفة للجميع, داعياً المولى جل وعلا أن يحفظ الكويت وشعبها والمقيمين فيها وسائر بلاد المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار. 

وقال الخبير العسكري ظافر العجمي: الاتفاق النووي جعل إيران تتصرف كدولة نووية حتى قبل أن تفجر قنبلتها في وجوهنا، مشيراً إلى أن ظهور خلايا "حزب الله" خير دليل على أن طهران مستمرة في ممارسة هوايتها في جميع العواصم العربية.

سيناريو اليمن

فيما حذر أستاذ التاريخ د. عبدالهادي العجمي من سيناريو اليمن، حيث قال: إنه بعد تشكيل الحوثي بدأ يتحرك سياسياً، ثم أخرج الأسلحة للعمل، ثم حرك الحوثي بالسلاح وبدأ يتكلم باسم أنصار الله والعدل وحقوق الشعب وانقلب على النظام، وبسرعة أعلنت إيران وحزب الله دعمهما، ثم بدأ الإيرانيون والمجرم نصر الله يتكلم عن أنصار الله وحقوق الشعب، ثم بدأ الحديث عن تدمير الدولة بهذا الفصيل، مطالباً بأن تكون هناك حملة إعلامية توضح خطر هذه المجموعات على الدولة، ولابد أن ينتبه الأفراد ويعلنوا مواقفهم من هذا الخطر، وليس السكوت!

ومن جانبه، قال المعارض السوري بسام جعارة في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر": بعد اكتشاف خلايا لحسن نصر الله في الخليج.. متى سيبدأ تنظيف البيت الخليجي من مرتزقة إيران؟

فيما ذكر الكاتب السعودي حسين شبكشي في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر": شبكات تمويل تنظيم "حزب الله" الإرهابي التكفيري بمناطق مختلفة بالعالم تعتمد على غسيل الأموال وتجارة المخدرات والتهريب بشتى أنواعه، هذا هو "حزب الله".

وأكد جابر الحرمي، رئيس تحرير جريدة "الشرق" القطرية، أن الأمن الجماعي الخليجي ليس التصدي لغزو خارجي فحسب، بل التنبه لاختراق الجبهة الداخلية هو التحدي الأكبر.

فيما أشار الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر" إلى أن الإسلام لا يصنع جماعات أو حركات أو أحزاب أو تنظيمات متطرفة، بل تصنعها أجهزة استخباراتية لديها إستراتيجية سرية للتصدي للمد الإسلامي في العالم.

الشاهين عن حظر النشر: المقصود الإجراءات الأمنية والقانونية

قال عضو الحركة الدستورية الإسلامية النائب في مجلس فبراير 2012 المحامي أسامة الشاهين: إن قرار حظر النشر من قبل النائب العام في قضية الخلية الإرهابية – خلية "حزب الله" بالكويت - يتعلق بالإجراءات الأمنية والقانونية القائمة واللاحقة بشأنها، أما الحديث عن تداعيات الحدث وأسبابه وأبعاده دون خوض في إجراءات النيابة والأجهزة المعاونة فلا يشمله الحظر، بجانب كونه مكفولاً دستورياً.

الرابط المختصر :