; شؤون صهيونية الحرب على سورية | مجلة المجتمع

العنوان شؤون صهيونية الحرب على سورية

الكاتب عبد الرحمن فرحانة

تاريخ النشر السبت 25-نوفمبر-2006

مشاهدات 59

نشر في العدد 1728

نشر في الصفحة 25

السبت 25-نوفمبر-2006

نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» توصية صادرة عن شعبة الاستخبارات العسكرية تدعو أولمرت بالشروع في مفاوضات مع سورية، وأشارت الصحيفة أن هذه التوصية تمت مناقشتها من قبل «أولمرت» مع كل من «بيرتس» وزير الدفاع و«حالوتس» رئيس الأركان و«عاموس يدلين» رئيس الاستخبارات العسكرية و«مئيردجان» رئيس الموساد وبحضور عدد من كبار المسؤولين.

وذكرت الصحيفة أن رئيس الموساد «مئيردجان» قد عارض تلك التوصية أثناء المناقشات، معتبرًا أن الرئيس بشار الأسد يستخدم الورقة «الإسرائيلية» فقط لتخفيف الضغط الدولي عنه، كما رفض أولمرت التوصية نفسها.

من جهة أخرى ذكر أمير أورن المعلق العسكري لصحيفة «هآرتس» مؤخرًا أن الاستعدادات لحرب محتملة مع سورية وحزب الله في الصيف القادم تتسارع داخل قيادة أركان الجيش، ونقل عن عدد من الجنرالات الذين شاركوا في مداولات بهيئة أركان الجيش -خلال الأسابيع الماضية- أن تلك الاستعدادات أخذت مستويات عدة منها:
- مواصلة تطوير دبابة «ميركافا4» على ضوء نتائج الحرب الأخيرة في لبنان.

- تكليف الصناعات العسكرية وهيئة تطوير النظم القتالية بتطوير منظومة صواريخ مضادة للصواريخ لاعتراض صواريخ الكاتيوشا.

وأشارت الصحيفة أن سلسلة المشاورات تمخضت عن خمسة سيناريوهات رئيسة:

-الاستعداد لحرب على الحدود الشمالية (سورية وحزب الله بدعم من إيران). 

- قتال غير متماثل: مواجهة تنظيمات شبه عسكرية (حزب الله). 

- مواجهة الإرهاب (حماس والفصائل الفلسطينية).

- الحذر من الأسلحة الغربية المتطورة لدى الجيوش العربية خشية وقوعها في أيدي قوى راديكالية معادية لـ «إسرائيل» في حال سقوط محتمل لأحد الأنظمة العربية.

حالوتس وسياسة «الجلد السميك»

على صعيد آخر طالبت افتتاحية صحيفة «هآرتس» في عددها الصادر يوم الثلاثاء  14/11/2006م وزير الدفاع «عامير بيرتس» بإقالة رئيس هيئة أركان الجيش «دان حالوتس» على إثر إخفاقات الجيش في حرب لبنان الأخيرة. واستنكرت الصحيفة سياسة «الجلد السميك» التي يتبعها «حالوتس» في إشارة لرفضه الاستقالة...
وفي ذات السياق طالب المعلق العسكري لصحيفة «معاریف» برحيل رئيس الأركان «حالوتس» ناصحًا إياه بالاستقالة من تلقاء نفسه؛ لأن جميع الحيل لن تجدي على حد تعبيره؛ إذ إن نتائج لجنة التحقيق في حرب لبنان الأخيرة المسماة «لجنة فينو جراد» ستسقطه عاجلًا أم آجلًا.

شكل جديد 

وعلى الصعيد الداخلي، أكد «يوفال كارني» في صحيفة «يديعوت أحرونوت» انتهاء رئيس الوزراء «إيهود أولمرت» من صياغة مشروع سياسي جديد لإحداث تغيير كبير في طريقة الانتخابات والحكم في «إسرائيل، بالتعاون مع الوزير اليميني الجديد «أفجيدور ليبرمان» من حزب «إسرائيل بيتنا» و«رافي إيتان» من حزب «المتقاعدين» وأضافت الصحيفة أن هذا المشروع قد تم دون معرفة شركاء «أولمرت» الأساسيين في الائتلاف وهما حزب «العمل» وحزب «شاس». 

تتضمن التعديلات التي جاء بها المشروع الجديد، تولى رئيس الحزب الأكبر في الكنيست منصب رئيس الوزراء تلقائيًّا بالمخالفة للقانون القائم. الذي يقر تكليف رئيس الوزراء من قبل رئيس الدولة على أن ينجح في تشكيل الائتلاف خلال فترة محددة.

كما يوسع المشروع الجديد توسيع صلاحية رئيس الوزراء في تعيين الوزراء بدون إجراء مفاوضات مع الكتل البرلمانية، ودون الحصول على ثقة الكنيست، كما هو جار حاليًّا.
ويشترط القانون الجديد حصر التشكيل الوزاري بـ (۱۸) وزيرًا فقط، على ألا يكون الوزير نائبًا في الكنيست، ولحجب الثقة يلزم تصويت ٦٦ نائبًا بدلًا من ٦١ في النظام الساري. 

الرابط المختصر :