العنوان شبح «مبارك » يطل على مصر من جديد !
الكاتب محمد جمال عرفة
تاريخ النشر السبت 02-يونيو-2012
مشاهدات 85
نشر في العدد 2005
نشر في الصفحة 16
السبت 02-يونيو-2012
انتخابات الإعادة.. «موقعة جمل» جديدة بين الشعب مع «مرسي» و«فلول مبارك»
● دلالات الانتخابات: تصويت عقابي من ربع الناخبين للثوار المتنازعين ذهبت لصالح شفيق الذي استغل حاجتهم للأمن وتحسين الاقتصاد
● النتيجة الإجمالية لانتخابات المرحلة الأولى : مرشحو الثورة ٦٥% بينما الفلول أحمد شفيق و عمرو موسى ٣٥% فقط
● عنوان المرحلة الآن: التحالف بين كل المصريين الراغبين في التغيير لتوجيه ضربة قاضية للنظام البائد
● المستشار زكريا عبد العزيز حشد طائفي مسيحي وراء تقدم شفيق
● نتيجة قرية العزية بأسيوط أكبر قرية بها أقباط أعطت شفيق » ٤٠٠١ صوت مقابل ۱۷۰ فقط لـ مرسى
تستعد مصر يومي ١٦ و ١٧ يونيو الجاري لجولة إعادة حاسمة في انتخابات الرئاسة، يختار فيها المصريون بين مبارك - ٢ ، ممثلا في الفريق أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، ود. محمد مرسي .. مرشح جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة .. الذي يمثل ثورة ٢٥ يناير، بعدما أخفق باقي المرشحين الثوريين في الفوز، وسط توقعات بحسم الشعب هذه المعركة المصيرية الصالح د. مرسي و مصر الجديدة والقضاء نهائيا على ذيول نظام «مبارك».
قبل الجولة الأولى من أول انتخابات رئاسية مصرية حقيقية، كانت الأجواء ملبدة بالغيوم وعدم الوضوح، وحفلت بالانشقاقات والخلافات داخل معسكر الثوار بجميع توجهاتهم، وكانت الخلافات الأشد داخل التيار غير الإسلامي اليسار والناصريون والليبراليون وكل مرشح رئاسي يرفض التنازل للآخر.
جاء تصويت المصريين في المرحلة الأولى للانتخابات معبرا عن هذا التشرذم ونوعا من التصويت العقابي للقوى الثورية التي تفرق شملها، ولم تحقق الأمن والرخاء الذي وعدت به الشعب بعد الثورة، فتفتت الأصوات المتجهة للمرشحين المنتمين لهذا التيار الثوري، وتراجعت نتائجهم إلى المركز الثالث «حمدين صباحي»، والرابع «عبد المنعم أبو الفتوح»، بينما حافظ التيار الثوري الإسلامي الذي قادته جماعة الإخوان على تماسكه، فحقق النتيجة الإيجابية الوحيدة في هذه الانتخابات بتفوق د. مرسي وحصوله على المركز الأول. وكانت مفاجأة من العيار الثقيل أن يفوز كبير الفلول رئيس وزراء «مبارك» بالمركز الثاني في أول انتخابات رئاسية بعد الثورة. ليفاجئ العالم بأن أحد أبرز رموز عهد مبارك قاب قوسين أو أدنى من الفوز بمقعد الرئاسة، وكأن ثورة لم تقم !
● فوز «شفيق»
أما لماذا تقدم شفيق زعيم الفلول وحامي موقعة الجمل التي سعى النظام السابق حينها (۲) فبراير (۲۰۱۱م) لإجهاض الثورة وإخلاء ميدان التحرير من المتظاهرين على مرشحين شاركوا في الثورة مثل قامات ثورية كبيرة كـ« حمدين صباحي» و«عبد المنعم أبو الفتوح» و «سليم العوا» .. بل وتقدمه على غريمه عمرو موسي الذي كانت استطلاعات مركز معلومات مجلس الوزراء (المضروبة) تضعه في المقدمة فلا يحتاج لاجتهادات كثيرة ويمكن تلخيصه في أمرين الأمر الأول: أنه «تصويت عقابي من جانب فريق من الشعب نسبته (٢٤) لثوار مصر، أكثر منه حبا في شفيق.. فثوار مصر تفرق شملهم بعد الثورة، وتفرغوا للخلافات الجانبية واكتفى بعضهم بالكيد للتيار الإسلامي رغم أنه هو الذي حمى الثورة في الميدان، فضلا عن أنه تصويت يعبر عن حشد بقايا الحزب الوطني ورجال أعماله للمواطنين البسطاء وشراء أصوات البعض بالمال.
أما السبب الثاني لفوز «شفيق» بالمركز الثاني متقدما على كل المرشحين الثوار فمتصل بالسبب الأول أيضا وهو فقدان المصريين للأمن وتدهور الاقتصاد بسبب كثرة المظاهرات والمليونيات، ما انعكس على حالة من الفوضى في البلاد بدل الانتقال إلى مرحلة بناء الدولة، فضلا عن تجييش عدد من وسائل الإعلام والإعلاميين وفضائيات رجال أعمال النظام السابق لدعمه.
بعبارة أخرى، جاءت الأصوات التي ذهبت لمرشح النظام الأسبق أشبه بدرس الثوار مصر، وإن لم تعن عودة النظام السابق لأن النتيجة الإجمالية للانتخابات أظهرت أن المرشحين الثوار فازوا بـ ٦٥% من أصوات المصريين، بينما فاز مرشحا الفلول أحمد شفيق، وعمرو موسى على ٣٥ فقط.
● دلالات النتائج
كشفت نتائج انتخابات الجولة الأولى للرئاسة عن عدد من الدلالات والدروس المهمة يمكن رصدها على النحو التالي:
أولا: أن تيار الإخوان وأنصارهم في الشارع لا يزال هو القوة السياسية المتماسكة المنظمة برغم تقلص التأييد في جولة انتخابات الرئاسة الأولى إلى حوالي ۲۸ مقارنة بانتخابات البرلمان التي وصلت نسبة التصويت فيها له الحرية والعدالة إلى (٤٠)، وهو ما يتطلب معرفة أسباب عزوف بعض الناخبين في القرى والمدن عن مرشح الجماعة والحزب، وبالمقابل أثبت فوز «مرسي» أن موقف الإخوان من الترشح سليم لأنهم لو لم ينزلوا الانتخابات الرئاسية بهذه القوة لربما فاز أحمد شفيق بالرئاسة لأنه جاء عمليا الثاني في النتائج.
الثاني: أن الأداء التنظيمي والإعلامي لماكينة الإخوان برغم التجديف عكس التيار الإعلامي والعدائي الصاحب للإخوان كان جيدا، ونجح في توصيل د. مرسي للمركز الأول، ولولا حالة العداء هذه لفاز من الجولة الأولى كما كان يأمل الإخوان، حيث حصل د. مرسي والإخوان هنا على نسبة أقل وصلت إلى قرابة ٦ ملايين صوت بينما كان نصيب الإخوان في انتخابات البرلمان ۱۰ ملايين صوت، فالتيار الإسلامي استطاع الحصول على ثقة ٦ من كل 10 ناخبين في انتخابات مجلس الشعب، ولكن هذه النسبة انخفضت إلى 4 من كل 10 في انتخابات الرئاسة بنسبة ٣٣، وقد أشاد بهذا الأداء الناشط المعادي للإخوان علاء عبد الفتاح الذي كتب يقول على «فيسبوك»: بعد شطب الشاطر، تصورت أن الإخوان في وضع ضعيف، وافترضت أنهم سيعتمدون على التأثير على الناخبين في اللجان، ولكن أداء الإخوان صراحة كان مذهلاً، وأكد قائلاً: صوتي لمرسي.
الثالث: أن التيار الوطني الذي قام بالثورة منقسم ومفتت بشدة لثلاثة تيارات هي: «الإخوان»، والإسلاميون من غير الإخوان بمن فيهم السلفيون، وما يسمى التيار المدني بشقيه الليبرالي واليساري أو الناصري، وأنه لا أحد منهم قادر على الفوز والسيطرة بمفرده، بدليل عدم الحسم من الجولة الأولى بسبب تفتت الأصوات بينهم.
الرابع أن هناك تيارا في الشارع يقدر بثلث الناخبين يضم مؤيدين للنظام السابق والحزب الوطني بجانب البسطاء القلقين من تدهور الأمن والاقتصاد بسبب كثرة المظاهرات والمليونيات وعدم الهدوء ويسيطر عليهم الخوف من الثورة والتغيير أو من التيار الإسلامي بسبب الدعاية الإعلامية السوداء ضد الإسلاميين، وهذا التيار هو الذي أوصل «أحمد شفيق» للمركز الثاني - بتصويته العقابي - متقدما على كل المرشحين الثوار.
الخامس: أن هناك حشداً طائفياً حدث تزعمته بعض الأصوات القبطية الكارهة للتيار الإسلامي، وهؤلاء اعترفوا رسمياً على لسان يوسف سيدهم، رئيس تحرير جريدة وطني القبطية، لصحيفة نيويورك تايمز عدد ٢٤ مايو الجاري - بأنه كان هناك اتفاق مسبق من جانب نشطاء الأقباط على تأييد شفيق منذ ثلاثة أشهر، ورفض التصويت لأي مرشح إسلامي، كما أكده إعلان الراهب القمص بطرس الأنبا بولا على صفحته في الفيسبوك بضرورة التصويت الجماعي لـ«شفيق»، كما ذكر المستشار زكريا عبد العزيز، رئيس حركة قضاة من أجل مصر، أن حشدا طائفيا دينيا (مسيحيا) وراء تقدم الفريق أحمد شفيق مرشح الفلول لرئاسة الجمهورية مشيرا إلى أن دوائر كالساحل وشبرا بالقاهرة كانت أكثر من شهدت هذا الحشد الديني.. وكمثال: فقد أظهرت نتائج لجنة قرية الكشح ذات الأغلبية المسيحية الكاسحة أن النتيجة جاءت بـ ۱۱۸۷ صوتا لـ أحمد شفيق، و ١٣٥ ل مرسي، كما أن التصويت في قرية العزية بأسيوط أكبر قرية بها أقباط أسفر عن حصد «شفيق» ٤٠٠١ صوت مقابل ۱۷۰ فقط لـ «مرسي» وهو ما أثار غضب أقباط آخرين يرفضون «شفيق» على «فيسبوك».
السادس أن نتائج الانتخابات شكلت درسا للتيار الوطني المنقسم بشدة على نفسه منذ نجاح الثورة، وخصوصاً ما سمي ب التيار المدني الذي فتت الأصوات بين مرشحيه رغم حصولهم على أرقام كبيرة وعلى العكس لم يحدث تفتت كبير داخل التيار الإسلامي، برغم طلب حزب «النور» السلفي التصويت له أبو الفتوح والذي يثير تساؤلات حول التزام أعضائه السلفيين بمواقف الحزب عكس التزام الإخوان بمواقف الجماعة وحزبها . السابع: هناك توقعات كبيرة بفوز «مرسي» برئاسة مصر في جولة الإعادة التي ستجرى يومي ١٦ و ١٧ يونيو القادم ما يعني تعزيز احتمالات وصول أول رئيس إسلامي لسدة الحكم في مصر والعالم العربي بأصوات الناخبين، لأن التحالف بين كل المصريين الراغبين في التغيير وتوجيه ضربة قاضية للنظام السابق بات هو عنوان المرحلة النهائي.
● تحالفات الإعادة
من غرائب مرحلة الإعادة أن حزب الحرية والعدالة ومرشح الإخوان الفائز بالمركز الأول هم من مدوا أيديهم - رغم عدم حاجتهم لهذا - لباقي الثوار الخاسرين في الانتخابات للتحالف والتألف مرة أخرى وحشد معسكر الثوار ضد ذيول نظام مبارك، ومع هذا ظهرت حالة تردد لا معنى لها بين الخاسرين بل وبدأ بعضهم يطرح شروطا غريبة مثلما فعل النائب الليبرالي عمرو حمزاوي - المطالبة المرشح الفائز بالمركز الأول محمد مرسي بالتنازل للمرشح الخاسر في المرتبة الثالثة حمدين صباحي لكي يخوض هو المواجهة مع أحمد شفيق !!
والخطورة هنا - ناهيك عن أن «د. مرسي» تم انتخابه لتنفيذ مشروع للنهضة وليس منتخباً لشخصه - أن هذه التيارات الثورية تعيد نفس الخطأ الذي خسرت بموجبه نتائج الانتخابات في المرحلة الأولى ولا تتعلم من أخطائها ، كما أنها تظهر بهذا أنها تعتبر الإخوان والتيار الإسلامي ليس جزءاً من تيار الثورة العام، برغم اعتراف الجميع أنه لولا شباب الإخوان - بعد حفظ الله سبحانه وتعالى - في الميدان لما انتصرت الثورة.
د. عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة قال: إن شعار المرحلة الحالية هو وطن في خطر .. أمة في خطر، وقال: إن الهدف من هذه الدعوة هو الالتفاف حول د. محمد مرسي مرشح الثورة؛ لأن الأمة في خطر، ويجب أن نلتف جميعاً من أجل مبادرة لاستكمال بناء وطننا بروح جديدة تستلهم الروح التي صنع بها الشعب المصري ثورته من أجل بناء الوطن». أيضا سعى «د. مرسي» لطمأنة هذه القوى الثورية المترددة بأنه سوف يعين نائبين غير إسلاميين، ولم يستبعد تعيين حمدين صباحي نائبا له برغم رفض هذا الأخير في خطبة نارية أمام أنصاره أن يكون نائبا لأحد !! بل وأعلن د. مرسي أنه ليس من الضرورة أن يكون رئيس الوزراء المقبل من الإخوان برغم أن حزبهم الحرية والعدالة هو الفائز بالأغلبية ومن حقه تشكيل الحكومة . .
=================
الصندوق المصري الجديد..
رضوان عبد الله البعداني (*)
(0) كاتب في موقع مأرب برس اليمني
مع فتح الصناديق المصرية تفتحت قلوب وعقول الأمة العربية بشبابها وشيوخها جراء انتشار النور المختفي في تلك الصناديق منذ عقود من الزمن، فالصندوق المصري صندوق كبير في داخله كثير من الصناديق القديمة العربية الأصيلة التي عفا عليها الزمن واندفنت تحت غبار ورماد حريق قام به طغاة مستبدون مصر أم الدنيا تتغير فعلا إلى الأفضل طبعاً وإلى الأمام، تبحث عن غد مشرق يضيء لها مكانتها العربية أمام العالم، فهي أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان وهي الدولة المصدرة للكوادر البشرية المتخصصة، فمصر فيها مئات الآلاف من حملة الدكتوراه، وفيها مئات الآلاف من الدعاة والعلماء وحفظة القرآن، وفيها مئات الآلاف من الفنانين والمغنيين، وفيها وفيها ... فإذا أنت يا مصر أم الدنيا بحق. مع ذلك جاءت المفاجأة خلاف ما قامت عليه الثورة، فتفرقت قوى الثورة واتحدت قوى الفلول، فاقتربوا من إعادة إغلاق ذلك الصندوق الوردي الذي حلم به المصريون.
إن حزب وأنا مالي كلهم فاسدون خربانة خربانة لم تهتم به قوى الثورة ولم تلتفت له، فذهب ليصوت لمن يخاف منه، وصوت لمن تعود أن يصوت له، فهذا الحزب الذي تربى على أنه مسكين وغلبان وما باليد حيلة، كان هو الكفة المرجحة في الانتخابات، إن هؤلاء المساكين لم يتعلموا أن يصوتوا لحريتهم وعزتهم، فكما قال سيد قطب يرحمه الله: «هناك أناس لا تستطيع أن تعيش إلا عبيدا طائعين لأسيادهم».. فهل نترك هذا الحزب يخرق السفينة المصرية؟ إن هول المفاجأة مما آلت إليه نتائج الانتخابات أنستنا أن مصر نجحت في أنزه انتخابات على مر الزمن في المنطقة العربية، فلم نر أن الدعاية الانتخابية والاقتراع والفرز والنتائج تكون على الهواء مباشرة إلا في مصر الجديدة. إن أهم ثمار الثورة المصرية هي الحرية والديمقراطية، وليس من ينتصر في الانتخابات، فينبغي عليكم يا أبناء مصر رص الصفوف من جديد، واستكمال بقية أهداف ثورتكم، فلا ينبغي أن ينتشر الإحباط والوهن بينكم، فقد انتصرتم بخروجكم على الطاغية الأول، ولا يضيركم على أن تخرجوا على ألف طاغية جديد .
الآن، وبعد أن آل الموقف الانتخابي إلى اثنين من المرشحين ممكن أن نقول: إن أحدهما يمثل مصر والثورة، والآخر يمثل النظام السابق والظلم مع تغير في بعض الأقنعة .. فهل يكون هناك تردد وتلكؤ فيمن
سيختاره المصري الحر.
نحن الأمة العربية نجزم أن مصر والمصريين ستنتخب .. «مصر».
================
لقطات انتخابية
● المرشح الرئاسي محمود حسام حصل في الانتخابات على حوالي ٤٠٠٠ صوت برغم أنه قدم للجنة العليا للانتخابات توكيلات ٣٠ ألف مصري يرشحونه
● نقلت صحيفتا الجارديان البريطانية و نيويورك تايمز الأمريكية عن المتحدث باسم حملة شفيق، أحمد سرحان قوله بعد فوز شفيق بالمركز الثاني ودخوله الإعادة إن الثورة قد انتهت، وزعم أن الناخبين اختاروا الفريق شفيق بسبب ما وعد به من التصدي لقوى الظلام قاصداً الإسلاميين والإخوان .
● سبق لجريدة وول ستريت جورنال أن كتبت في شهر ديسمبر ٢٠١٠م قبيل الثورة المصرية بشهر تتحدث نقلا عن مصادر بالحزب الوطني الحاكم سابقا عن فرص الفريق أحمد شفيق، في منافسة جمال مبارك و عمر سليمان لخلافة مبارك.. وتقول: إنه المرشح - حينئذ - لإنقاذ النظام وكبديل عن الوريث جمال مبارك وعمر سليمان .. وإنهم يجهزون ، شفيق الخلافة مبارك، وهو ما أثار تساؤلات عقب ترشيحه واستبعاد لجنة الانتخابات له ثم إعادته ثم فوزه بالمركز الثاني. ●بعد أن رحبت وسائل الإعلام الصهيونية بفوز شفيق، وإعلانه استعداده لزيارتها ودعته لزيارة تل أبيب، بعنوان أهلا بشفيق في إسرائيل، أبدت وسائل التلفزة العبرية سعادة بالغة بتفوق شفيق .. وانتعشت آمال الصهاينة بإمكانية عودة نظام مبارك في أعقاب نتائج الانتخابات، حتى أن يعلون نائب نتنياهو قال للإذاعة العبرية إن فوز ، شفيق يعني استعادة الشراكة الإستراتيجية بيننا وبين مصر !!
● الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر قال: إن مصر أنجزت خلال ۱۸ شهرا ما فعلته أمريكا في سنوات. وهذا تقدم كبير وقال: إن انتخابات الرئاسة بمصر كانت أهم انتخابات شاركت فيها منظمة كارتر، لأن تأثيرها لن يكون على الشعب المصري فقط. بل على العالم العربي بأكمله، كما أنها ستؤثر على مستقبل القضية الفلسطينية وهذا نتيجة وضع مصر، وقال خلال لقاء بطلاب الجامعة الأمريكية: إن أمريكا كان لديها مخاوف من الإسلاميين والسلفيين خاصة، إلا أنه كان عليها قبول قرار المصريين واحترام نتائج الانتخابات التي اتسمت بالنزاهة والشفافية بغض النظر عمن سيكون الرئيس …
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل