; شريط الأخبار - العدد (439) | مجلة المجتمع

العنوان شريط الأخبار - العدد (439)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أبريل-1979

مشاهدات 78

نشر في العدد 439

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 03-أبريل-1979

شيخ الازهر يؤيد المعاهدة
في القاهرة أعرب الدكتور عبد الرحمن بيصار شيخ الأزهر وهو أعلى سلطة دينية إسلامية مصرية أمس عن تأييده لتوقيع المعاهدة مع إسرائيل. وقال شيخ الأزهر خلال اجتماع ديني عقد في إحدى مدن الوجه البحري.. بأن مصر تعيش هذه الأيام أمجد أيامها.. بالزيارة التي يقوم بها الرئيس السادات لتوقيع معاهدة السلام.. وأضاف الشيخ عبد الرحمن بيصار قائلا: «سوف نتمتع أخيرًا بالأمن والرخاء بعد خوض حروب طويلة».
الوكالات
27-7-99
26-3-79

نداء سوري لفرنسا
طلب الرئيس السوري حافظ الأسد من فرنسا ويوغسلافيا «استخدام نفوذهما لدرء الأخطار المترتبة على توقيع معاهدة السلام المنفصل بين مصر وإسرائيل» كما طلب الزعيم السوري أن تتدخل الحكومتان الفرنسية واليوغسلافية لإعادة مسألة الشرق الأوسط إلى الأمم المتحدة.
وقد تأكد هذا النداء في رسالة نقلها إلى رئيس الدولة الفرنسي وزير الخارجية السوري عبد الحليم خدام الذي يزور باريس والذي اجتمع بالأمس مع وزير خارجية فرنسا جان فرانسوا بونسيه.
•    عن «لوفيغارو» الفرنسية
28-3-79

المعاهدة في المساجد والكنائس والمدارس
قالت صحيفة «الأهرام» القاهرية أمس: إن مآذن المساجد في القاهرة والأقاليم سوف تضاء حتى يوم الجمعة بمناسبة توقيع معاهدة الصلح.
وأضافت الصحيفة بأن خطبة الجمعة التي تلقى في جميع المساجد، سوف تتناول موضوع «السلام»، وأن الأنبا شنودة الثالث بطريرك الأقباط قال: إن الكنائس سوف تحتفل بهذا الحدث، بإقامة الصلوات حتى عودة الرئيس أنور السادات إلى القاهرة.
وسوف تخصص المدارس حصصها الأولى لشرح «فوائد» معاهدة الصلح.
الأهرام
۲۸ -٤ - ١٣٩٩هـ
۲۷ - ۳ - ۱۹۷۹م

واشطن تؤكد حقيقة التحالف الأمريكي اليهودي الساداتي
قال مسئولون أميركيون في واشنطن أن من المتوقع أن تؤدي معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية إذا وقعت بعد مهمة الرئيس جيمي كارتر الدرامية إلى إعادة تحالف استراتيجي في الشرق الأوسط.
ويقول المسئولون: إن إعادة التحالف هذه أصبحت ذات أهمية خاصة في أعقاب خلع شاه إیران حلیف الولايات المتحدة والحفاظ على السلام في منطقة الخليج الفنية بالنفط.
ويضيف المسئولون إلى ذلك قولهم: إنه عوضًا عن دور إيران في المحافظة على السلام سيجرى تعاون عسكري كبير بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر وستعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري وشحناتها من الأسلحة إلى المنطقة.
ومضى المسئولون يقولون: إنها ستزيد بشكل كبير من مساعداتها العسكرية والاقتصادية لمصر ولم يكشف بعد عن تفاصيل الكميات الكبيرة من المساعدات الاقتصادية والعسكرية التي ستذهب إلى مصر وإسرائيل.
واستطرد المسئولون قائلين: إن الولايات المتحدة ستقدم كذلك دعمًا سياسيًا ودبلوماسيًا للرئيس المصري أنور السادات الذي يتوقع أن يواجه عداء عربيًا متزايدًا حول مسألة التنازلات السياسية بالنسبة إلى الفلسطينيين في الأراضي العربية المتحدة.
وبينما كان الرئيس كارتر عائدًا في طائرته إلى الولايات المتحدة في نهاية مهمته التي استغرقت ستة أيام بعث برسائل إلى عدد من الزعماء بينهم زعماء عرب من أجل الحصول على دعمهم للمعاهدة المقترحة.
وترى إدارة الرئيس كارتر أن التفاهم بين الرئيس السادات ومناحيم بيغن رئيس وزراء إسرائيل سيشكل قاعدة حقيقية لتسوية شاملة في النهاية في المنطقة المضطربة وهي تسوية ترضي رغبة الفلسطينيين في وطن قومي والمطالب الإقليمية لجيران إسرائيل الآخرين في الأردن وسوريا!! 
وطلب إلى المسئولين الأمريكيين ذكر أهم عامل في التوصل إلى اتفاق سلام فأجمعوا على الإشارة إلى جهود الرئيس السادات وقال أحد المسئولين اليوم: لقد اتخذ قراره منذ زمن وكان بذلك يشير إلى رحلة الرئيس السادات التاريخية إلى القدس في شهر تشرين الثاني نوفمبر سنة ۱۹۷۷.
رويتر
٦ ١ ربيع الآخر ١٣٩٩هـ
١٥-٣ - ١٩٧٩م

الأقباط يؤيدون المعاهدة
أرسل البابا شنودة برقية يهنئ ويؤيد السادات بمعاهدة السلام وقال: أهنئكم من كل قلبي وأحمل إليكم تهاني المجمع المقدس والمجالس الملية وكل الكنائس والهيئات القبطية.
الأخبار المصرية
22-4-99
21-3-79

في حديث مع باربرا وولترز في محطة التلفزيون الأميركي «ايه. بي. سي»، قال الرئيس أنور السادات: إن القدس الشرقية يجب أن تعود للسيادة العربية، ولكن لا يجب أن تفصل ثانية عن القدس الغربية بأسلاك شائكة، بل يجب أن تبقى القدس موحدة.
وأضاف يقول: إنه يرى في معاهدة الصلح بداية لسلام دائم. وقال: «إنها إرادة الشعب، ولذا فهي سلام دائم».
وسألته المذيعة كيف سيتمكن من إقناع الدول العربية الأخرى بالانضمام إلى مفاوضات الصلح، فقال: «وما هو البديل الآخر؟ تجميد الوضع وترك الأمر كله دون حل؟ لا سبيل آخر سوى تجميد الوضع وترك الأمر كله دون حل. لا سبيل هناك سوى العمل، والعمل بجد. فأما أن يقتنعوا، وأما أن يأتي الوقت، الذي سيجيء فيه من هو مقتنع».
القبس
29-4-99
28-3-79

أعربت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم عن اغتباطها لتوقيع معاهدة الصلح المصرية الإسرائيلية وأنعكس ذلك على الصفحة الأولى لمعظم هذه الصحف، حيث ظهرت مزدانة بالألوان الزاهية على غير عادتها «وكأنما اليوم عيد».
ونشرت صحيفة «هارتس» المستقلة في صفحتها الأولى التي صدرت باللون الأزرق، صورة لحمامة بيضاء تحمل في منقارها غصن الزيتون وتحتها ثلاث كلمات فقط تعني جميعها السلام وهي «شالوم» باللغة العبرية و «سلام» باللغة العربية و «بيس» باللغة الإنكليزية.
أما صحفية- عل هامیشمار- فقد نشرت إلى جانب مقالها الافتتاحي باللغة العبرية، مقالًا افتتاحيًا باللغة العربية لصحيفة «الأخبار» المصرية. 
القبس 
28-4-99
27-3-79

الإسكندرية- أب- بدأ اليهود المصريون بتهنئة بعضهم بعضًا بعد توقيع معاهدة الصلح المصرية. ولم يتمالك سنة من هؤلاء ومرأة واحدة كانوا يتواجدون في غرفة في الإسكندرية أنفسهم وذرفوا الدموع فرحًا وبدأوا بالتصفيق والضحك وكأنهم في حلم لا يكادون يصدقون ما يرونه على شاشة التلفزيون حيث بدأ كل من الرئيس المصري أنور السادات والرئيس الأميركي كارتر ومناحم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوقيع معاهدة الصلح وقالوا على الفور: «شالوم عليخم مالاخا هاشعالوم» وبدأوا يغنون أغنية قديمة اسمها «السلام عليكم يا ملائكة السلام».
القبس
٢٩- ٤- ٩٩
28-3-79

عيد في إسرائيل
ستضيء الألعاب النارية سماء إسرائيل وتعزف الفرق الموسيقية ألحانها، بينما توقع الدولة اليهودية معاهدة صلح مع مصر اليوم لكن الجو أبعد ما يكون عن الابتهاج.
وستبدأ الاحتفالات التي تشملها رعاية رسمية في الساعة التاسعة مساء بينما ينقل التلفزيون مباشرة من واشنطن مشاهد قيام مناحيم بيغن رئيس الوزراء والرئيسين المصري أنور السادات والأميركي جيمي كارتر بتوقيع المعاهدة التي ستضع رسميًا حدًا لثلاثة عقود من العداء بين مصر وإسرائيل.
ويرجح أن يتجمع ألوف من الناس أمام شاشات تلفزيونية ضخمة في ساحات المدن الرئيسية. لكن لم يبد على معظم الإسرائيليين ابتهاج كبير، بعد ١٦ شهرًا من التأرجحات خلال المفاوضات المرهقة من أجل الصلح. وقال مسؤول حكومي: «يعتبر كثيرون هنا أن التوقيع هو بداية مستقبل غير واضح عوضًا عن أن يكون نهاية لعملية».
رويتر
٢٩- ٤- ١٣٩٩هـ
٢٨- ٤- ١٩٧٩م

الرابط المختصر :