; إلى من يهمه الأمر.. شكرًا لكم جميعًا | مجلة المجتمع

العنوان إلى من يهمه الأمر.. شكرًا لكم جميعًا

الكاتب د. إسماعيل الشطي

تاريخ النشر الثلاثاء 28-أغسطس-1984

مشاهدات 89

نشر في العدد 681

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 28-أغسطس-1984

عندما كتبنا مقالتنا السابقة «الظلم لا يكون نسبيًا» لم يكن في نيتنا قط قصد الإثارة والاستفزاز.. فهو قصد رخيص إذا ما قورن بالمقصد الحقيقي الذي انطلقنا منه وهو النصح والإرشاد.. وإذا فهمت رقابة المطبوعات بوزارة الإعلام المقالة بصورة غير الصورة التي أريد منها.. فإننا واثقون أن معظم من قرأها فهمها من مقصدها الحقيقي.. ودليلنا في ذلك حكم المحكمة الابتدائية..

وإن كان فهم رقابة المطبوعات أدى إلى تعطيل المجلة – إلى أجل ربط بالنطق بحكم المحكمة- ودفعنا إلى تهمة بث الشقاق ونشر البغضاء في المجتمع فإن المحنة –هذه- كشفت لنا الحجم الضخم للمحبين والمؤيدين..

فبقدر ما وقف معنا جمهور ضخم من القراء. كان موقف الصحافة الكويتية من تعطيل زميلة لهم باهتًا.. وليعذرني رئيس جمعيتنا –نحن الصحافيين- فدماثة خلقه وأدبه الجم لم يمنعاني من تسطير العتاب على الجمعية التي لم تحرك ساكنًا إزاء محنة زميلة لهم.. لقد كان موقف الصحافة والجمعية والدولة من تعطيل الزميلة «الطليعة» يختلف تمامًا.. فالصاحفة كتبت.. والجمعية تحركت والدولة تجاوبت وأعادت إصدار الزميلة بعد أسبوعين من التعطيل.. بينما رفضت الدولة أية وساطة في إعادة الإصدار.. وأحالت هذا الأمر إلى القضاء الكويتي..

ونحن أخيرًا لا يسعنا في هذه الكلمة سوى توجيه الشكر لكل من وقف معنا..

شكرًا لكل من أيدنا بكلمة عبر اللقاء أو عبر الهاتف..

شكرًا لكل كلمة كتبت لمناصرة المبدأ والدفاع عن قضية حرية التعبير للجميع..

شكرًا لقضاة المحكمة الابتدائية الذين نظروا في قضيتنا وفصلوا فيها.. شكرًا لهم من الأعماق..

شكرًا لنائب رئيس مجلس الأمة السيد أحمد السعدون الذي تابع قضيتنا من أولها وسعى من أجلها..

شكرًا للمحامين عبد الحميد الصراف وأحمد الرويح على ما بذلاه من جهد مخلص.

شكرًا لكل المهنئين لنا بالبراءة.. شكرًا لكم جميعا..

الرابط المختصر :