; صحة الأسرة- العدد (1213) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة- العدد (1213)

الكاتب نهاد الكيلاني

تاريخ النشر الثلاثاء 20-أغسطس-1996

مشاهدات 92

نشر في العدد 1213

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 20-أغسطس-1996

وقفة طبية:

رياضة موجهة

جلست مندهشًا، ولمدة تعدت الساعة أستمع للقاء أجرى عبر إحدى المحطات الفضائية الأجنبية مع لاعب المنتخب الأمريكي لرفع الأثقال، والذي كان أثقل لاعب في دورة أتلانتا الأولمبية، إذ بلغ وزنه ۱۸۰ كجم، وهو لم يستطع أن يحصل على أية ميدالية خلال مشاركته الثانية في الألعاب الأولمبية ولكن المدهش حقًّا أن هذا لم يمنع السلطات الأمريكية من الاستفادة من هذا النجم الرياضي المحبوب بين فئة الشباب في مجالات اجتماعية عديدة، حيث وضع له برنامجًا على مدى العام الزيارة المدارس وتجمعات الشباب وخاصة في الأماكن التي تكثر فيها الجريمة والمخدرات، ويقوم هو ومجموعة أخرى من الرياضيين المرموقين من أمثال كارل لويس ومايكل جونسون ودينيس بالتحدث مع الأطفال والشباب عن أهمية الرياضة في حياتهم، وكيف أنها أعادت لهم ولأسرهم بل وللمجتمع بأسره البهجة والسرور، وأنها كانت الوسيلة الفعالة. أي الرياضة والتفوق الرياضي. الواقية من السقوط في هاوية المخدرات والجريمة هذا الأمر جعلني أفكر في الدور الرياضي الصحيح في مجتمعاتنا، لماذا لا يكون لنا أندية رياضية تهتم بالشباب من الناحية الدينية والثقافية والبدنية؟، ثم نعمل على تخريج أبطال، ومن ثم نستفيد من هؤلاء الرياضيين الذين هم على درجة من الأخلاق والدين والثقافة بجانب إنجازهم الرياضي في التعامل مع الشباب اليس هذا أفضل من أن تنفق آلاف الدنانير على شراء اللاعبين الأجانب والمدربين ثم تذهب إلى البطولات ولا نستطيع أن نكون ضمن الكوكبة التي تصل أولا ... لا أقصد الثلاثة الأوائل.. ولا حتى الرابع أو الخامس، فلا نحن الذين حققنا التفوق ولا نحن الذين استفدنا منهم اجتماعيًّا. هناك تجربة واحدة أعرفها في هذا المجال وهي تجربة النادي الرياضي بلجنة مصابيح الهدى بقيادة الدكتور محمد الثويني– رئيس قسم التربية البدنية بكلية الدراسات الأساسية، وأحد أبطال الكويت والخليج والعرب سابقًا في مجال سلاح المبارزة. فهذا النادي قام باستقطاب مجموعة من الرياضيين المميزين من أمثال: هداف المنتخب الوطني في كرة القدم اللاعب جاسم الهويدي وكابتن منتخب الكويت السابق راشد البديح وعددًا آخر من اللاعبين المميزين وأعطاهم دورات تأهيلية في فنون التعامل مع الشباب، وأسسوا من خلال لجنة مصابيح الهدى ناديًّا رياضيًّا اجتماعيًّا ثقافيًّا قام باستقطاب عدد كبير من الشباب لقضاء وقت فراغ ممتع ومفيد وبعيد عن أصدقاء السوء فهل نأمل في أن تتوسع هذه التجربة في عالمنا العربي والإسلامي.

د. عادل الزايد

تحذير لكل أم:

التبول اللاإرادي مشكلة نفسية للطفل

القاهرة: نهاد الكيلاني

يعتبر التبول اللا إرادي من المشكلات المنتشرة بين الأطفال أثناء النوم أو اليقظة مما يسبب قلق الوالدين، ويؤثر على صحة الطفل الجسمية والنفسية، وتتعدد أسباب هذا العرض المرضي، ولكنها تتفق أغلبها على أن منشأ هذه الحالة منشأ نفسي.

وتحاول الباحثة د نجوى شعبان– المدرسة بقسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة الزقازيق– من خلال هذا البحث دراسة إكلينيكية للأطفال البوالين أن تتعرف على البناء النفسي الشخصية الطفل البوال والوقوف على أهم العوامل الكامنة وراء التبول اللاإرادي، لمساعدته على الشفاء وتعديل سلوكه من أجل نمو نفسي سوي. وقد توصلت الباحثة من خلال هذه الدراسة إلى أن أهم العوامل الكامنة وراء مشكلة التبول اللاإرادي للأطفال هي:

انهيار الجو الأسري:

  1. اضطراب الروابط الأسرية وانهيار الجو الأسري، وانتشار أساليب المعاملة الوالدية الخاطئة تسليط، إهمال، تفرقة، تذبذب»، وهذا بدوره يؤدي إلى مشاعر الخوف والقلق وعدم الشعور بالأمن، مما يترتب عليه التعرض للاضطراب النفسي، والذي يؤدي بدوره إلى إصابة الطفل بالتبول اللاإرادي. 
  2. شعور الطفل بالحرمان من الرعاية الأسرية نتيجة انشغال الوالدين عن أطفالهم، وإحساسه بأنه منبوذ مهمل ولذلك يلجأ إلى التبول اللاإرادي كطريقة تعويضية للتنفيس عن مشاعره تجاه الآخرين الذين يهددون أمنه.
  3.  وجود النماذج الوالدية العصبية القلقة التي تفرط في استخدام أساليب العقاب خاصة حيال تبول أطفالهم مما يؤدي إلى زيادة المشكلة للأطفال. 
  4. عدم إشباع حاجات الطفل النفسية الأساسية، فهو في حاجة شديدة للإحساس بالأمن والحب والاستقلال وغيره من الحاجات، مما يولد الإحباط الشديد، والذي يؤدي بدوره إلى التبول اللاإرادي للأطفال.
  5.  فقدان الثقة في النفس وفي الجميع وشعوره بتهديد أمنه المستمر من العالم الخارجي وشعوره بالخوف والقلق المستمر، والنظرة السلبية للبيئة المحيطة به.
  6.  الغيرة من الإخوة أو من ظهور مولود جديد في الأسرة، أو تفضيل أحد أفراد الأسرة على صاحب الحالة، مما يترتب عليه فقدان الثقة في نفس الطفل أو خوفه على مركزه في الأسرة، مما يسبب له أحلامًا مزعجة يصحبها فقدان القدرة على التحكم في ضبط المثانة.

توصيات الدراسة:

يتضح مما سبق أن الطفل البوال في حاجة شديدة للشعور بالأمن، وأن معظم حاجاته النفسية غير مشبعة، وأن المعاملة الوالدية غير سوية ويحتاج إلى تفهم ظروفه ومساعدته، ولذلك توصي الباحثة في نهاية الدراسة بما يلي:

١– إشباع حاجات الطفل النفسية، فالطفل في حاجة شديدة إلى أن يشعر بأنه محبوب، وفي حاجة إلى الإحساس بالأمن، وإحاطته بجو من الحنان والرعاية.

 ۲ – استخدام أساليب المعاملة الوالدية السوية والإقلاع عن الأساليب غير السوية مثل "القسوة . التسلط – الإهمال – التفرقة – النبذ"، وغيرها، ومحاولة الطفل وإعطائه قدرًا من الاستقلال وحرية التفكير والتعبير عن رأيه، وتقبل الطفل وعدم نبذه. 

3– تجنيب الطفل التعب والإجهاد والتوتر بعدم تفهم تكليفه بأنشطة تفوق مستوى نموه وقدراته.

 ٤ – محاولة إشاعة جو من السعادة والأمن والدفء داخل المنزل، والبعد عن الشجار أمام الأطفال.

5 – وضع الطفل أمام نماذج حسنة للعلاقات الأسرية لكي يقلدها .

 ٦ – محاولة التحكم وضبط النفس والبعد عن العصبية الزائدة عند معاملة الأطفال، ومساعدتهم للتخلص من عصبيتهم وضبطها . 

7. الابتعاد عن التشهير بالطفل وتأنيبه على تبوله أو تذكيره به كل حين، أو معايرته بمن هم أصغر منه سنا.

8- الاستعانة بالعلاج الطبي واستشارة الطبيب في حالة الطفل.

 ۹- استخدام أساليب التقدير والتشجيع المستمر للطفل لإعادة الثقة إليه في نفسه وفي الآخرين.

۱۰ – عدم ترك الطفل بمفرده كثيرًا، وعدم نومه في غرفة مظلمة، لأن الخوف من الظلام من الأسباب الهامة وراء هذا الغرض.

الربو.. لماذا ينتشر بين الأطفال في سن المدرسة؟

الرياض: المجتمع

كشف استشاري الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى الحمادي بالرياض الدكتور ساري دعاس أن مرض الربو ينتشر لدى الأطفال في سن المدرسة في البلاد الغربية بنسبة عشرة في المائة إلى خمسة عشرة في المائة، وقال: إن نسبة انتشار مرض الربو في البلاد الغربية عالية في حين يكون انتشاره أقل بكثير في بلدان العالم الثالث.

وأوضح أن مرض الربو هو عبارة عن التهاب في الطرق الهوائية وترتشح الأنسجة بالخلايا الالتهابية التي تنتج موادًا تعرف بوسطاء الالتهاب وهي تؤدي إلى تضخيم واستمرارية الحدثية الالتهابية في الطرق الهوائية، ووصف المرض بأنه مرض مزمن يتميز بحالات تفاقم حادة مع فترات أخرى خالية من الأعراض.

 وأضاف الدكتور ساري دعاس أن الحالة الالتهابية تبدأ بتقبض الطرق الهوائية وانسدادها جزئيًّا، مما يؤدي إلى الوزيز والسعال، وصعوبة التنفس وتراجع القدرة على تحمل الجهد، وهذه الحالة قابلة للتراجع سواء عفويًّا، أو بالمداواة.

وأكد أن تلك الطرق الهوائية الملتهبة تكون دائمًا مفرطة الاستجابة للمؤثرات التحسسية واللا تحسسية مثل المواد المخرشة الصناعية أو الكيماوية أو الدوائية، أو حتى البيئية وكذلك الأمر عند التغير المفاجئ في حرارة أو رطوبة الهواء المستنشق، مشيرًا إلى أن فرط الاستجابة يزداد بعد الإصابات الفيروسية التنفسية كالرشح والإنفلونزا، وكذلك استنشاق الدخان.

وطالب الدكتور ساري دعاس . استشاري أطفال وحديثي الولادة بمستشفى الحمادي بالرياض– الأمهات بالتأكد من أطفالهن، فإذا كان لدى الطفل وزيز واشتكى من ضيق في التنفس بشكل متكرر، وإذا حدثت لديه فترات متكررة من السعال الذي يسوء ليلًا دون أن يكون مصابًا بالرشح، أو لم يعد يستطيع أن يتحمل الفترات القصيرة من الجهد الشديد أو الجهد الذي اعتاد القيام به بسهولة سابقًا، فإنه في هذه الحالات قد يكون مصابًا بالربو، مشيرًا إلى أن علاج الربو ينقسم إلى قسمين: 

أولًا: علاج بموسعات القصبات، 

ثانيًّا: الوقاية. العلاج : وقال إن علاج المجموعة الأولى يستعمل عند وجود ضرورة آنية لإزالة أو تخفيف انسداد الطرق الهوائية كما في النوبات الحادة، وتدهور الأعراض، وتحدد جرعات الأدوية، وتكرار إعطائها حسب المرض وشدة حالته، أما المجموعة الثانية فهي أدوية الوقاية وهي مضادة للحدثية الالتهابية بشكل خاص، وتحسن من استجابة الطرق الهوائية للمؤثرات وتعطى بشكل مستمر يوميًّا ويقلل استعمالها بإذن الله من تكرر نوبات الربو ومن الحاجة إلى موسعات القصبات، ولكن إذا أوقفت فإن الربو سيعود .. وأكد أن المداواة ليست كل شيء في معالجة الربو بل إن تثقيف المريض والأهل له نفس الأهمية، فيجب على الوالدين أن يعلما أنه من المستحيل على طبيب الأطفال أن يضع تشخيصًا نهائيًّا ودقيقًا من الزيارة الأولى وعليهما توقع زيارة نفس الطبيب عدة مرات، وأن يحافظا على المواعيد بدقة. كما دعا الوالدين إلى تفهم طبيعة وكيفية مراقبة الأعراض عند طفلهما ليتمكنا من إعلام الطبيب في حال تفاقم الأعراض، ولكي يقوما بضبط المعالجة في المنزل عند الضرورة عليهما أيضًا تجنب تعريض الطفل للمؤثرات المخرشة والمحسسة، وأن يصحبا طفلهما للمعالج الفيزيائي لتعليمه أصول الاستنشاق الصحيح واستعمال أدوات العلاج .

القهوة والشاي ... والحديد 

ما هو الوقت الأفضل لشرب الشاي او القهوة؟ هل هو مع الطعام.. قبل الطعام؟... أم بعده؟ 

أظهرت الأبحاث العلمية الحديثة أن تناول الشاي بما يحتويه من مادة التانين، مع الطعام يساهم في إحداث نقص الحديد في الجسم حيث يمنع التانين امتصاص الحديد من الأمعاء. 

وينطبق الأمر ذاته على القهوة، فإن تناول القهوة مع الطعام ينقص امتصاص الحديد وجاء في موسوعة مارتيندل الصيدلانية أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول فنجان واحد من القهوة الأجنبية مع الطعام ينقص امتصاص الحديد من وجبة هامبورجر» مثلًا بمقدار ۳۹، وأن تناول فنجان من الشاي مع الطعام ينقص امتصاص الحديد من الأمعاء بمقدار ٠٦٤ ويقول الدكتور Davies وهو من أشهر الأطباء المختصين في مجال التغذية في بريطانيا: إن تناول القهوة بعد ساعة من تناول وجبة الطعام لا يؤثر أبدًا على امتصاص الحديد من الأمعاء، وكلما زاد تركيز القهوة اشتد نقص امتصاص الحديد وينصح الدكتور  Davies الذين يفضلون شرب القهوة أو الشاي مع الطعام أن يؤخروا ذلك بقدر ساعة أو ساعتين بعد الانتهاء من وجبة الطعام.

وأظهرت دراسة أخرى أن شرب الشاي مع الطعام يمكن أن يؤدي إلى منع امتصاص الحديد بمقدار يتراوح بين (٤١ – ٩٥).

وتقول الموسوعة الصيدلانية «مارتينده: وإذا كان هذا أمرًا غير مرغوب به عند المصابين بفقر الدم بنقص الحديد فهو أمر مفيد في علاج بعض المرضى المصابين بفقر دم ثلاسيميا» الذين تمتص أمعاؤهم كميات كبيرة من حديد الغذاء.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1358

81

الثلاثاء 13-يوليو-1999

صحة الأسرة (1358)

نشر في العدد 1994

81

الجمعة 23-مارس-2012

المجتمع التربوي (1994)