العنوان المجتمع الصحي (العدد 1222)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-أكتوبر-1996
مشاهدات 63
نشر في العدد 1222
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 22-أكتوبر-1996
سلة الأخبار
إعداد: ناهد إمام
- البصل.. غذاء ودواء
يعتبر البصل من المواد المغذية والمفيدة، ويتميز بمفعوله الواضح في قتل الجراثيم، وفوائده كثيرة، إذا تناولناه نيئًا فهو مفيد للمعدة، وينقي الدم، وغالبًا ما يستعمل لأغراض شفائية، كذلك يساعد على الهضم، وعصيره يستعمل كدواء للسعال والرشح وأمراض البرد، ويستخدم أيضًا في حالات التهابات العين والأذن، ويستعمل كقطرة للأنف في حالات الرشح، وكذلك فإنه يزيل الأرق إذا تم تناوله في العشاء، والبصل يقطع رعاف الأنف، وذلك باستعمال قلب البصلة ووضعها داخل الأنف لمدة دقيقة فينقطع الرعاف.
أما مشوي البصل فهو العلاج المهم في حالة تشنج القصبات الهوائية في أمراض الربو والسعال، وذلك لاحتوائه على البوتاسيوم الذي يؤثر على الخلايا العصبية، ومن المهم تجنب الاحتفاظ بالبصل المقشر أو المفروم لمدة طويلة قبل استعماله، وذلك لأنه يتأكسد بالهواء، وتصبح مواده سامة، مما يؤدي إلى إيذاء الجسم خاصة الكليتين.
ويعتبر البصل الممزوج بالعسل والتفاح علاجًا ناجحًا ضد التهاب الحنجرة، ومن يأكل البصل نيئًا يحصل على نسبة عالية من فيتامين «ج».
وقد أكدت الأبحاث مؤخرًا أن نصف بصلة نيئة يوميًا يساعد على الوقاية من أمراض القلب، وكذلك علاجها.
- شهور الحمل الأخطر في حياة الإنسان
أكدت الأبحاث الطبية التي أجريت مؤخرًا- في مراكز الطب النفسي وطب أمراض النساء والتوليد بالولايات المتحدة الأمريكية- أن الأشهر التسعة التي يقضيها الجنين داخل رحم الأم تفوق في أهميتها وخطورتها كل مراحل حياة الإنسان، وأكدت الأبحاث أن هذا يرجع إلى أن الجنين لا يعيش في عزلة عن المحيط الخارجي الذي يوجد به، بل يتأثر بكل ما يدور حوله تأثرًا كبيرًا، ويتفاعل معه، ويستجيب لكل ما يحدث به.
وأشارت الأبحاث إلى أن الجنين الذي ينمو في رحم أم تعاني أزمة عصبية أو نفسية، يولد عصبيًا منذ اللحظة الأولى، وأن الجنين في الأشهر الأخيرة من الحمل يتأثر بالضجيج والضوضاء التي تحدث قرب الأم، فتزداد سرعة حركته طبقًا لدرجة ارتفاع الأصوات القريبة منه.
- الباميا .. تؤخر الشيخوخة!
يؤكد العلماء أن تناول جرعات من فيتامين «هـ» قد يبطئ من إصابة جهاز المناعة والجهاز العصبي المركزي للإنسان بالشيخوخة، كما يمكن أن يمنع الإصابة بأمراض مثل «الزهايمر»، وذكرت دراسة غربية أجرتها د. مارجريت كي عن فيتامين «هـ» أن هناك معلومات تؤكد أن فيتامين «هـ» له فوائد عديدة، وقدمت أدلة إكلينيكية على ذلك، وقالت كي: «إن فيتامين «هـ» يكثر في البامية والقرنبيط، كما يمكن أخذه كمستحضر دوائي، إلا أن جرعته يجب ألا تتعدى ۸۰۰ ملليجرام في اليوم».
- لا تبتعدي عن طفلك
كشفت العديد من الدراسات أهمية تواجد الأم في حياة الطفل، وأن حرمان الطفل من أمه لفترة تصل إلى أسبوعين يفقده المناعة الطبيعية، ويصاب بعديد من الأمراض إذا كان في سن الرضاعة، وإذا زادت فترة الحرمان لتصل إلى حوالي أربعة أشهر يصاب الطفل بالاكتئاب النفسي، ويفقد شهيته للرضاعة، وقد ينتهي به الحال إلى الموت، وإذا قدر له أن يعيش؛ فإنه يعيش في حالة من المعاناة من المرض النفسي أو العقلي.
- الذكيات أفضل!
أكد أحد علماء الوراثة الأستراليين البروفيسور جيليان تورنر أن الجينات الوراثية المسؤولة عن أنواع الذكاء المختلفة موجودة في الكروموزومات، وبما أن الكروموزومات توجد في خلايا المرأة بشكل مضاعف؛ فإن للمرأة الدور الرئيسي في إنجاب أطفال أذكياء، وعليه فإن الرجال الأذكياء يجب أن يعترفوا بالجميل لأمهاتهم، وإذا أرادوا أولادًا ذوي مستوى عقلي متميز، فعليهم اختيار زوجات يتمتعن بالذكاء.
- «طفلك» ينام على صوت «القرآن»!
أجرت د. رسمية علي خليل دراسة تتبعية لتوجيه الطفل الحضين إسلاميًا، وهي دراسة فريدة ومثيرة وطريفة في خطواتها ونتائجها، فقد كانت تسمع الأطفال القرآن الكريم مرتلًا لمدة دقائق محدودة، وقد لاحظت الباحثة أن الأطفال جميعًا ينامون بسرعة، وينامون نومًا هادئًا لا قلق فيه، وهذا النوم قد يمتد إلى ساعات طويلة.
- آثار تعاطي الأفيون
من الآثار المترتبة على تعاطي الأفيون ما يأتي:
١– التوتر والانفعال.
٢– سوء الخلق والإهمال وانخفاض مستوى الإنتاج.
٣– التدهور الاجتماعي والاقتصادي الذي يؤدي بالمدمنين إلى التعطل والبطالة.
٤– الانزلاق في مهاوي الجريمة كالنصب والاحتيال والسرقة.
محمد بن عوض الرحماني
دور البتروكيمائيات في المجال الطبي
إعداد: بلال خالد
تلعب البتروكيميائيات دورًا هامًا في مستلزمات الحياة العصرية، بل أصبحت لا غنى عنها في كثير من مجالات التقنية الحديثة مثل الاتصالات، والفضاء، ووسائل النقل، والبناء، والزراعة، والأغذية، و الطب... وغيرها.
وفي المجال الطبي أضحى استخدام البتروكيميائيات بديلًا لبعض- بل لكثير- من المواد المستخدمة في صناعة الدواء والمستحضرات الطبية الأخرى، بل إن هناك من المستلزمات الطبية ما يعتمد بشكل رئيسي على المواد البتروكيميائية، مثل أجهزة المحاليل التعويضية، والعبوات الدوائية، والكواشف اللازمة للتحاليل الطبية.
وقد اتضح من البحث أن المواد البتروكيميائية هي الاختيار المطلوب في عالمنا المعاصر، إذ لا يكاد يخلو مستحضر طبي من مركب بتروكيميائي، سواء أكان ذلك المركب أليفاتيًا، أو عطريًا، أو كليهما.
ومن أهم المستحضرات الطبية التي تدخل في صناعتها المركبات البتروكيميائية- كليًا أو جزئيًّا- ما يلي:
1- المضادات الحيوية: في عام ١٩٥٩م أنتجت معامل بيشام مضادًا حيويًا يعرف باسم ٦- أمينو حامض بنسيلانيك، من فطر بنسيللوم كريزوجينوم، وقد ساعد هذا الاكتشاف على انطلاق عمليات التشييد الجزئي للبنسيللينات التي تتميز منتجاتها في بعض الأحيان عن المنتجات الطبيعية، ورغم ذلك تمثل المصادر الطبيعية المصدر الرئيسي للمضادات الحيوية، إذ تصل نسبتها إلى حوالي ۷۰٪ تنتج معظمها بواسطة الأحياء الدقيقة.
ونظرًا لأن معظم المضادات الحيوية المنتجة طبيعيًا لا يستخدم اليوم كالعقاقير بحالتها الطبيعية بسبب اكتشاف بعض الأضرار الجانبية الناتجة عن استعمالها، فقد خضعت المضادات المذكورة لتحورات كيميائية مختلفة كوسيلة لزيادة فاعليتها وتقليل أخطارها.
۲- المنومات والمهدئات: تستخدم المنومات والمهدئات بسبب تأثيرها المثبط للجهاز العصبي المركزي في حالات القلق، والأرق، والانفعالات المزمنة، والتشنجات، وارتفاع ضغط الدم، وعلاج الإدمان والتخدير الموضعي، وتعد المواد البتروكيميائية أحد مصادر التركيب الكيميائي لهذه العقاقير، إذ أشارت البحوث إلى إمكان صناعة مواد ذات مصدر بتروكيميائي لها تأثير منوم ومهدئ، مماثل لعقاقير مستخرجة من مصدر نباتي.
ومن أمثلة المنومات والمهدئات ذات المصدر البتروكيميائي كل من مركب إيثكلورفاينول المصنوع من البنتان، والكلورال هيدرات المشتق من الأسيتالدهيد والإيثينامات المشيد من الهكسان الحلقي.
٣- مضادات التشنجات: مركبات لها تأثيرها على الجهاز العصبي المركزي، وتستخدم لتثبيط النوبات الصرعية التي أشارت بعض الإحصائيات إلى أن معدل الذين يعانون من هذه النوبات يصل إلى ١٪ من سكان العالم، وإضافة للمصادر الطبيعية يمكن صناعة مضادات التشنجات من مصادر بتروكيميائية، ومن أمثلة ذلك يستخدم البنزين والإيثان في صناعة الفينوباربيتال.
ولا تخلو مضادات التشنجات من السمية والمضار التي يجب أن تؤخذ في الحسبان؛ نظرًا لأن مستخدميها قد يستمرون عليها فترات طويلة قد تصل إلى طيلة فترة حياتهم.
٤- المسكنات: يقصد بالمسكنات الأدوية المستخدمة في خفض حدة الآلام وخفض حرارة الجسم ومضادات الروماتيزم، وهي مجموعة من العقاقير المستخدمة في علاج الصداع والتهابات النسيج الضام مثل الالتهابات الروماتيزمية، والحمى الروماتيزمية، والالتهابات العظمية.
كانت البداية الأولية في صناعة المسكنات تعتمد بصفة أساسية على النباتات الطبيعية، مثل: زيت الكافور، وعصارة الصبار وغيرها، غير أن ازدياد السكان، وتضاعف المرضى بهذه الأمراض قاد إلى ولوج ميدان التركيب الكيميائي كأحد المصادر في صناعة هذه الأدوية، وتعد المواد المصنوعة من حامض السالسيليك والفينول «من المواد البتروكيميائية» من أهم أدوية المسكنات.
٥- منبهات الجهاز العصبي: تستخدم في الحالات التي تصيب الجهاز العصبي المركزي بالتوقف أو الخمول، مثل حالات التسمم بالمنومات، التسمم بأول وثاني أكسيد الكربون، والتعرض للصدمات الكهربائية، وهبوط التنفس بسبب الإصابة الرئوية، يمكن صناعة هذه العقاقير من مركبات بتروكيميائية، ومن أمثلة ذلك يستخدم فينيل البروبان للحصول على فينيل الإنيني في صناعة عقار بروبانول أمين.
٦- مضادات الهستامين: يمكن استخدام مضادات الهستامين في علاج الحساسية، كما تفيد في حالات الأرق والشلل الرعاشي، وكمضادات للقيء الناتج عن دوار البحر، وتنتمي مضادات الهستامين إلى مجموعات الإيثانول أمين وثنائي إيثانول أمين، والكيل الأمينات والببرازينيات.
٧- أدوية التخدير الموضعي: مركبات تقوم بقطع الطريق أمام توصيل الإشارات الحسية خلال الألياف العصبية إلى الجهاز العصبي، حيث تستخدم للقضاء على الإحساس بالألم في مواضع ومساحات محدودة من الجسم، مثل الجلد أو العضلات، وتستخدم هذه العقاقير بنطاق واسع في جراحة الأسنان، والجراحات الصغيرة، وطب العيون، ويعد حامض البنزونيك من أهم المواد البتروكيميائية التي تصنع منها بعض هذه العقاقير.
٨- طاردات الديدان: عقاقير تستخدم لمطاردة الديدان أو لعلاج الأمراض الناجمة عن الإصابة بها، وذلك عن طريق تدمير الدودة نفسها، أو طردها من المريض، وتمثل الديدان المعوية معظم الديدان المتطفلة المنتشرة على نطاق دولي، ورغم أن هناك عقاقير طاردة للديدان ذات مصدر نباتي، إلا أن هناك الكثير منها يمكن تركيبه كيميائيًا من المواد البتروكيميائية.
٩- مدرات البول: هقاقير تستخدم لزيادة كمية البول، وتساعد على خروج الأيونات التي توجد في السائل الخارجي للخلايا مثل أيونات الصوديوم «NA» والكلوريد «CL» والبيكربونات «HCO3»، كما أنها تعمل على تقليل إعادة الامتصاص الأيوني، وتستخدم مدرات البول لعلاج التورمات، وفي مصاحبة علاج ارتفاع ضغط الدم، وتنقسم مدرات البول إلى عدة مجموعات كيميائية منها الإستيرويدات، والثيانيدات، والترايازينات، والبيرازينات، والسلفوناميدات، ومركبات أخرى مثل كلوريد الأمونيوم، ونترات الألمونيوم، والمانيتول، واليوريا.
۱۰- مستحضرات أخرى: بالإضافة لما تم ذكره تلعب المواد البتروكيميائية دورًا هامًا في صناعة كثير من المستحضرات الطبية، ومن أمثلة ذلك تدخل المواد البتروكيميائية في صناعة المطهرات ومضادات الفطريات، حيث يستخدم كل من الكحول الإيثيلي والأيزوبروبيلي، والفورمالدهيد، والفينول وحامض البنزونيك كمطهرات، وتستخدم المواد البتروكيميائية أيضًا في التركيب الكيميائي للفيتامينات مثل فيتامين أ.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل