العنوان صحة الأسرة (العدد 1293)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-مارس-1998
مشاهدات 61
نشر في العدد 1293
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 24-مارس-1998
المنظار لاستئصال الرحم
طور جراحون مختصون وسائل وتقنيات جديدة بديلة عن العمليات الجراحية لاستئصال الرحم التي تسبب الألم ولا تناسب جميع السيدات، وقال الدكتور جون ستيج من مستشفى جامعة نيويورك- كولومبيا الأمريكية إن استئصال الرحم باستخدام الليزر أو تنظير البطن بدلًا من عمليات القطع الجراحية تجعل عملية الاستئصال ناجحة واقل إيلامًا ولا تسبب أي مضاعفات أو آثار جانبية خطرة.
وأشار إلى أن عمليات استئصال الرحم في النساء تجري في حالات الإصابة بسرطانات الرحم والأورام الليفية الرحمية وأورام بطانة الرحم بالإضافة إلى السيدات اللاتي يعانين من آلام في الحوض أو النزيف الشديد أثناء الحيض.
وأكد ستيج أن خضوع المريضة العمليات استئصال الرحم بواسطة تنظير البطن يعتمد على وضعها الصحي، مشيرًا إلى أن استخدام التنظير بدلًا من عمليات القطع في البطن أو المهبل هو الأفضل للمريضات من ذوات الوزن الزائد أو اللاتي خضعن سابقًا لعمليات جراحية في المكان نفسه.
وأوضح أن عملية التنظير تتمثل في عمل ثلاثة ثقوب صغيرة في بطن المريضة بحيث يتم غرس أدوات جراحية خاصة من خلالها لإجراء جميع عمليات القطع في الداخل ثم إزالة أو استئصال الرحم بالشفط، مؤكدًا أن استئصاله بالتنظير يسمح بقضاء فترة إقامة أقل في المستشفى والتئام أسرع للجروح التي تحتاج إلى حوالي أسبوع ليتم شفاؤها تمامًا مقارنة مقار مع استئصاله بعملية جراحية في البطن، ويحتاج الشفاء الكامل منها والعودة الممارسة النشاطات الحيوية إلى 6 أسابيع أو أكثر.
• اكتشاف الجين المسؤول عن الإصابة بأمراض القلب
تمكن باحثون أمريكيون من تحديد موقع أول الجينات أو الموروثات المسؤولة عن الإصابة بأمراض القلب، وقال باحثون -من مختبرات ما يرياد للعلوم الوراثية- إن الجين الجديد الذي اطلق عليه جين مرض القلب التاجي رقم 1 ويعرف اختصارًا بـ (1CHD) تم اكتشافه في ١٠% من العائلات التي تم تتبع تاريخها المرضي للإصابة بمشكلات قلبية، وأكد هؤلاء أن نوعية الغذاء وقلة التمارين والنشاطات الجسمانية إلى جانب وجود الجين المذكور تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب مشيرين إلى أن الدراسات والأبحاث القادمة تهدف إلى التعرف على آلية عمل هذا الجين الذي يعتبر أحد المسببات الرئيسة لمشكلات القلب الوراثية واكتشاف جينات أخرى في هذ المجال.
• السيدات اكثر حساسية الأضرار الكحول
قلوب السيدات أكثر حساسية وتأثرًا بالجرعات العالية من الكحول.... هذا ما أكدته دراسات طبية نشرت حديثًا، وبينت الدراسة التي شملت ١٥٠ شخصًا من النساء والرجال المدمنين على الكحول أن نسبة إصابة النساء بتلف العضلة القلبية هي نفسها التي تصيب الرجال بالرغم من أنهن يشرين كميات أقل من الكحول بحوالي ٤٠%، وقال الباحثون -من جامعة برشلونة الإسبانية- إن حوالي ثلث السيدات والرجال المشاركين في الدراسة أظهروا أعراض اعتلال قلبي عضلي، وهو نوع من التلف الذي يصيب العضلة القلبية ويمنعها من ضخ الدم بفعالية، مشيرين إلى أن هذه الحالة تؤدي لوفاة ٢٠ ألف أمريكي سنويًا، وأكد هؤلاء أن نصف النساء المدمنات على الكحول مصابات بضعف عام في أجزاء الجسم وانحلال عضلي في الذراع والساق، في حين أظهر الرجال أعراضًا لتلف في العضلات، ولكن ليس بنفس المقدار.
• للرياضيين: الماء عبر الفم أفضل منه عبر الوريد
تناول الماء عن طريق الفم للرياضيين الذين يشعرون بالجفاف بعد ممارسة الألعاب الرياضية أفضل من حقنه مباشرة في الوريد، هذا ما يقوله الدكتور كارل ماريش بروفيسور العلوم الرياضية ويضيف أن إعادة تميه الجسم بعد الشعور بالجفاف وتعويض السوائل المفقودة يحسن الأداء الرياضي ويرطب الجسم ويشعره بالانتعاش، مشيرًا إلى أن تناول الماء عن طريق الفم أحد العوامل النفسية التي تساهم في إعطاء الرياضيين شعور أفضل، ويتم اللجوء إلى حقن السوائل في الوريد في الحالات الطارئة وفي الأمراض المتعلقة بارتفاع درجة الحرارة، وقام الدكتور ماريش وزملاؤه بإجراء دراسة على راكبي الدراجات لتحديد الأسلوب الأفضل للتميه المائي عن طريق الفم أو الوريد وأثر كل من الطريقتين على الأداء الرياضي.
أظهرت النتائج أن الرياضيين الذين عوضوا السوائل عن طريق الفم كانوا قادرين على الاستمرار في التمرين لمدة أطول من الذين تم حقنهم في الوريد.
الثوم يحمي من تصلب الشريان الأورطي
أكد العديد من الدراسات على الأهمية الطبية للثوم في تقليل الكميات الزائدة من الكوليسترول في الدم والوقاية من بعض أنواع الأورام الخبيثة، ولعل أحدث فوائد الثوم التي توصل إليها العلم أنه يساعد في المحافظة على مرونة الشريان الأورطي وهو أكبر الشرايين الرئيسة المتفرعة الذي يحمل الدم الغني بالأوكسجين من القلب ويوزعه على أجزاء الجسم المختلفة ويمنع تصلبه.
وأوضح الباحثون أن الشريان الأورطي يصاب بالتصلب بشكل طبيعي مع التقدم في السن. لذلك فإن المحافظة على مرونته يضمن سهولة انتقال الدم من القلب وعدم إجهاد الشرايين والأعضاء الأخرى، وأكدت الدراسة الجديدة أن تناول الثوم في الغذاء بانتظام وبكميات صحيحة يفيد صحة جهاز القلب الوعائي ويحافظ على سلامته كلما تقدم الإنسان في السن.
وقام الباحثون الأمريكيون بالتعاون مع زملائهم من مركز بحوث الصيدلة وجهاز القلب الوعائي في مينز بألمانيا بقياس مدى تصلب الشريان الأورطي في أكثر من ٢٠٠ شخص من الرجال والنساء الألمان الأصحاء وغير المدخنين، تراوحت أعمارهم بين 50-80 عامًا حيث تناول نصفهم ۳۰۰ ملليغرام أو أكثر من بودرة الثوم على شكل أقراص يوميًا لمدة سنتين.
وأظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في تصلب الشريان الأورطي في الأشخاص الذين تناولوا أقراص الثوم بحوالي ١٥% مقارنة بالذين لم يتناولوه، مؤكدة أن مرونته في المشاركين من سن ٧٠ الذين تناولوا الثوم كانت مشابهة لمرونته في المشاركين من سن ٥٥ الذين لم يتناولوا الثوم.
• التهاب المرارة يُفقد الإنسان حلاوة الحياة
المرارة: هي عضو کيسي متصل اتصالًا وثيقًا بالكبد وتقع تحته من الجهة الأمامية في الجانب الأيمن للإنسان وتستقبل المرارة المادة الصفراوية من الكبد الذي يفرزها كعصارة إنزيمية هاضمة للطعام، حيث تختزن في المرارة لحين الحاجة فتنقبض عاصرة إياها لتسير في درب خاص يوصلها إلى الاثنا عشر.
تنقسم أمراض الحرارة بشكل عام إلى قسمين: فهناك الالتهاب المزمن والالتهاب الحاد وفي بعض الحالات يترافق الالتهابان، بل أكثر من ذلك فقد تكون المرارة ممتلئة أيضًا بالحصي الدهنية أو الدهنية الكلسية، وقد تبدأ المشكلة أصلًا بتكون الحصى إثر زيادة مفرطة في الكوليسترول الدموي أو بسبب بعض أنواع الجراثيم التي تعشش في جدار المرارة.
وهناك فئات من الناس لديها الاستعداد الخاص للإصابة بأمراض المرارة مع وجود اتجاه عائلي أيضًا، وهذه الفئة خاصة هي النساء البدينات من فوق سن الأربعين، لكن العصر الحديث شهد ارتفاعًا شديدًا في نسبة الإصابة بأمراض المرارة، ومرد ذلك هو التغير الشديد في نوعية وكمية الغذاء الذي أصبح أوفر وأدسم من ذي قبل مع عدم توافر الفرص لإحراق الزائد منه، مما يؤدي الزيادة دهون الدم المرارة وترسبها في المرارة ثم تكون الكتل الحصوية.
الوقاية: الحمية أساس الدواء على اعتبار أن المعدة بيت الداء، فبتنظيم السعرات المستهلكة تقف على لب الحل وإذا لم يتيسر ذلك فلا أقل من أن يحاول المرء صرف هذه السعرات الزائدة فالحركة كلها بركة.
أما العلاج النهائي والأسلم لكافة أمراض المرارة هو إزالتها تمامًا، ولقد تقدمت جراحة المرارة وسار بالإمكان إجراء العملية والخروج من المستشفى في اليوم نفسه وذلك عن طريق جراحة المناظير المتطورة والتي بدأت في الانتشار بشكل وافر.
د. زياد التميمي
• الحمل يقلل خطر إصابة المرأة بمضاعفات في القلب
حمل المرأة يحسن الحالة الصحية لقلبها، هذا ما يؤكده بحث جديد أجري حديثًا في المراكز الطبية الأمريكية.
وأوضح الباحثون أن الثغرات الإيجابية التي تفيد جهاز القلب الوعائي لدى المرأة وتقلل من خطر إصابتها بمشكلات ومضاعفات قلبية في مراحل لاحقة من حياتها تظهر بسرعة في شهور الحمل الأولى وتستمر إلى ما بعد الحمل بحوالي سنة على الأقل.
وأشارت الدراسة التي شملت ١٥ سيدة من الأصحاء وغير المدخنات ذوات النشاط البدني الجيد إلى أن كمية الدم الذي يضخه قلب المرأة مع كل نبضة زادت إلى أعلى مستوى في الشهر السادس للحمل، ثم بدأت بالانخفاض إلى مستوى بقي أعلى مما كان عليه قبل الحمل.
وتفسير ذلك أن شرايين السيدات بعد الحمل تصبح أقل تصلبًا، الأمر الذي يجعل ضخ الدم من القلب إلى الجسم أكثر سهولة مقارنة بالوضع قبل الحمل.
وتشير الدراسة إلى أن عدد مرات حمل المرأة يؤثر تأثيرًا كبيرًا على صحة وسلامة العضلة القلبية، فالتغيرات المصاحبة للحمل ذات الأثر الإيجابي على القلب تشبه تلك الناتجة عن الممارسة المنتظمة للتمارين الرياضية التي تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب لاحقًا في الحياة.
• فرشاة الأسنان... موطن للبكتيريا
أكد أطباء مختصون ضرورة تعقيم فرشاة الأسنان بعد فركها، وذلك لتجنب الإصابات الجرثومية من البكتريا العالقة بها، ولهذا السبب ابتكر باحث أمريكي محلول معقم لقتل البكتيريا المتراكمة على فرشاة الأسنان التي انتقلت من الفم إليها.
محلول التنظيف الجديد يمنع نمو البكتيريا التي تسبب الزكام وتقرحات الفم وروائح التنفس الكريهة، كما يمكن أن يتغلب على اضطرابات صحية خطيرة كأمراض القلب مثلًا، بعد أن أكدت دراسة أجريت حديثًا أن بكتيريا الفم والصفائح المتكلسة على الأسنان تسبب تكون الخثرات الدموية التي تقود إلى الإصابة بالجلطة القلبية.
ووجد الباحثون عند إجراء الفحوصات الجرثومية لهذا المحلول المعقم على فرشاة أسنان مستعملة تحتوي ١٢ألف و۹۰۰ مستعمرة بكتيرية أنه قلل عددها إلى ١٠٠مستعمرة فقط.
• سكر الفاكهة للمحافظة على الوزن
أصبح بإمكان الأشخاص الذين يرغبون في تخفيف أوزانهم تناول الأطعمة السكرية دون الخوف من تأثر برامج الحمية الريجيم التي يتبعونها، هذا ما أكده أطباء أمريكيون في موسوعة التغذية الصحية.
وأوضح الأطباء أن استبدال سكر المائدة، الذي يعرف علميا باسم السكروز، بالسكر الأحادي أو ما يسمى الفركتوز هو أفضل طريقة للمحافظة على الوزن من جهة والاستمتاع بالطعم والمذاق الحلو من جهة أخرى.
وأكد هؤلاء إمكانية استخدام سكر الفاكهة الفركتوز الذي يطلق عليها أيضًا اسم «ليفيولوز» في برامج الحمية لتقليل كمية الحلوى المتناولة إلى النصف ذلك لأن حلاوة سكر الفركتوز تعادل ضعف حلاوة السكر العادي.
وأشار خبراء التغذية إلى أن سكر الفركتوز يتواجد طبيعيًا في العسل وثمار الفاكهة الطازجة ويستخدم تجاريًا لتحلية الأطعمة المختلفة كالكريمة والأيس كريم والفواكه المعلبة وحلويات البودنج، كما يستخدمه الخبازون في صنع الكعك والجاتوه والخبز وغيرها من أنواع الحلوى لإضفاء اللون البني المميز لها، ولكنه لا يستخدم في الأطعمة والمواد المخبوزة بالفرن لأنه يختلف في خصائصه الكيميائية والفيزيائية عن سكر المائدة العادي.