العنوان صحة الأسرة العدد 1319
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-سبتمبر-1998
مشاهدات 70
نشر في العدد 1319
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 29-سبتمبر-1998
صحة الأسرة
علاج جيني يفتح باب الأمل أمام مرضى القلب
أعلن باحثون مختصون عن نجاح تقنية جديدة تمكن المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية من تجنب العمليات الجراحية. وتتمثل هذه التقنية في استخدام العلاج الجيني لمعالجة الأمراض القلبية كنقص تدفق الدم إلى عضلة القلب أو ما تعرف بالإسكيميا والانسدادات الشريانية، ومرضى القلب التاجي.وأوضح الدكتور رونالد كريستال من المركز الطبي في جامعة كورنيل الأمريكية أنها المرة الأولى التي يتم فيها حقن جين خاص مباشرة في قلب مريض مصاب بالإسكيميا، حيث يعمل على تحفيز نمو أوعية دموية جديدة، ويأمرها بالالتفاف حول الشرايين المسدودة، وبذلك لا ينقطع تدفق الدم عن القلب.وقال: إن تقنية العلاج الجيني إنجاز رائد وتقدم حقيقي يفتح باب الأمل لشفاء مئات الآلاف من الأفراد المصابين بانسداد الشريان التاجي دون اللجوء إلى الجراحة لفتح الشرايين المسدودة أو إنشاء تحويلات أو ممرات جانبية حولها.وبالرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها تقنيات العلاج الجيني في العمليات القلبية إلا أنها استخدمت سابقًا لمعالجة الانسدادات الشريانية في الساق في محاولة لإنقاذها من البتر، فقد تم تطبيقها على امرأة فقدت ساقها اليمنى بسبب تصلب الشرايين فيها، وتعاني من نقص التدفق الدموي إلى الجزء السفلي من ساقها اليسرى وكنتيجة لذلك أصيبت قدمها اليسرى بالغرغرينا.وأكد الدكتور جيفري إيسنر من مركز إليزابيث الطبي في بوسطن الذي أجرى العملية أن هذه التجربة نجحت في إنقاذ ساق المريضة من البتر، مشيرًا إلى أن العلاج المذكور تم استخدامه مع ۲۱ مريضًا، ونجح معطيًا نتائج إيجابية في ثلاثة أرباع العدد.
الأمراض الرئوية المزمنة تؤدي إلى الإصابة بضعف الذاكرة
أمراض الرئة المزمنة قد تسبب ضعفًا في الذاكرة، هذا ما أكدته دراسة طبية، وقال باحثون إيطاليون إن المرضى المصابين بأمراض الانسداد الرئوي المزمن التي تشمل التهاب القصبات المزمن والإمفيزيما يعانون من صعوبات في تذكر الألفاظ والكلمات في حالة هي أقرب شبهًا لمرض الزهايمر.وأوضح هؤلاء أن التهاب القصبات المزمن يتسبب عن التهاب وتندب البطانة الداخلية للرئة، مما يصعب عملية التنفس أما الإمفيزيما أو ما يسمى بالنفاخ الرئوي فينتج عن فقدان الجيوب الهوائية الصغيرة الموجودة في الرئة لمرونتها، وهو مرض غير رجعي أي أن التلف لا يزول أبدًا. وفسر الدكتور رافيل أنطونيللي أنكالزي- أخصائي أمراض الصدر والرئة في روما- أن مرضى الانسدادات الرئوية المزمنة يعانون من صعوبة التنفس وبالتالي فإن قلة وصول الأوكسجين للجسم يؤدي بدوره إلى نقص الأوكسجين الواصل إلى الدماغ، وذلك يضعف الوظيفة الإدراكية والحيوية للمريض. تحذر الدراسة من أن المرضى المصابين بأمراض رئوية مزمنة وينسون تناول الدواء قد يعانون من تلف أخطر في الذاكرة الدماغية، وفي القدرة الذهنية بشكل عام. ويصاب حوالي ١٤ مليون شخص في الولايات المتحدة بأمراض الانسدادات الرئوية المزمنة التي تقتل ٩٦ ألف أمريكي سنويًا، ۸۰ -۹۰٪ منهم كانوا مدخنين سابقين.
مسكن آلام من جلد الضفدع!
تمكن فريق بحث طبي متخصص من عزل سم كيماوي قوي من جلود ضفادع صغيرة تعيش في أمريكا الجنوبية يتمتع بقدرة كبيرة على تخفيف وتسكين الألم.
وقال الباحثون في مختبرات «آبوت» في ولاية شيكاغو الأمريكية: إن آثار السم الجديد تشبه إلى حد كبير آثار عقار المورفين المسكن للألم، ولكن دون آثاره السلبية.
وأوضح هؤلاء أن مسكن الألم الجديد الذي أطلق عليه اسم «إيه بي تي ٥٩٤ » يتشابه في فعاليته مع مادة أيبياتيدين التي استخلصتها الدكتورة كون دالي، الباحثة في المعهد الوطني للأمراض الهضمية والكلى والسكري عام ١٩٧٦ م من جلد ضفدع أكوادوري الألوان، مشيرين إلى أن سم الأيبياتيلين فعال في تسكين الألم عند حيوانات التجارب، فهو قوي في منع الألم أكثر من المورفين بحوالي ۲۰۰ مرة، ولكنه شديد السمية في البشر.
وبعد أن طور العلماء أدوات تحليلية جديدة لتحديد التركيب الكيميائي للأيبياتيلين وجدوا أنه يشبه في آثاره المضادة للألم مادة النيكوتين التي ترتبط بالخلية العصبية حال وجودها في الدم، وتنتج أثرًا خفيفًا مسكنًا للألم.
فائدة جديدة للثوم.. المساعدة في تخفيف الوزن
من المعروف أن الثوم من الأعشاب الطبية الممتازة ذات الفوائد الصحية الكثيرة والتي أضيف إليها أخيرًا المساعدة في تخفيف الوزن فقد سجلت مجموعة بحث يابانية أن التجارب المعملية على الحيوانات أثبتت أن تناول أقراص أو مضافات الثوم ينتج زيادة في إفراز مادة «نورايبينفرين» التي تسرع عمليات أيض الدهنيات الثلاثية مع زيادة ملحوظة في نمو الأنسجة الدهنية البنية أو ما يعرف به «الدهن الجيد».
وأوضح الباحثون أن الأنسجة الدهنية البنية هي عبارة عن دهنيات مولدة للحرارة تعمل على أكسدة أو حرق الدهون العادية حيث يتم إطلاق الطاقة الناتجة عن الحرق على شكل حرارة مؤكدين أن الثوم قد يصبح أشهر المواد الحارقة للدهن إذا سبب زيادة النسيج الدهني البني في البشر كما في الحيوانات، وكانت الأبحاث الحديثة قد أظهرت أن معظم الكيماويات النشطة بيولوجيًا والفوائد الصحية للثوم واسمه العلمي «أليوم ساتيفام» يمكن حفظها عند معالجته بشكل مناسب لإزالة رائحته الكريهة، حيث يعتبر هذا المركز من الثوم مزال الرائحة، أقوى من الثوم الطازج بحوالي ٢.٥ مرة، ويتوافر الثوم حاليًا على شكل أقراص أو كبسولات معالجة خالية من الرائحة.
الإصابة بحب الشباب تسبب الاكتئاب
أكدت دراسة أجريت حديثًا بين فئات المراهقين والشباب أن الإصابة بحب الشباب قد تقود إلى مشكلات نفسية خطرة كالاكتئاب والإحباط، وأوضح الباحثون أن المشكلات الجلدية كالالتهابات وإصابات حب الشباب حتى بالدرجات الخفيفة أو المتوسطة منها، قد تزيد احتمالية ظهور اضطرابات نفسية وعاطفية وبخاصة بين فئات المراهقين المقبلين على الحياة، وأفادت الدراسة التي نشرتها المجلة البريطانية للعلوم الجلدية أن الأشخاص الذين يعانون من بثور حب الشباب أو المصابين بالحبوب ذات الرؤوس السوداء على ٢٥- ٥٠٪ من وجوههم هم أكثر احتمالًا من غيرهم للتفكير في الانتحار والتخلص من حياتهم بعد إصابتهم بالكآبة والإحباط، وحسب الدراسة الجديدة فإن إصابة الشباب بالأمراض الجلدية تتصاحب مع ظهور اضطرابات نفسية تتراوح بين انزعاج خفيف إلى اكتئاب شديد، لذلك لا بد من مراقبة العلامات السلوكية أو احتمال حدوث أي مشكلات في الأداء الوظيفي في العمل أو المدرسة.
ويظهر حب الشباب عادة عندما تنسد حويصلات الشعر في الوجه والجسم بالإفرازات الزيتية التي تطلقها الغدد الدهنية في الجلد فتتميز البثور برؤوس سوداء صغيرة ذات بقع مسطحة، ومراكز تصبح غامقة عند التعرض للهواء، أو برؤوس بيضاء لا لون لها، حيث ينتفخ كلا النوعين في الحالات الشديدة، وبالرغم من أن هذه الحالة منتشرة بشكل واسع بين المراهقين والشباب، إلا أن ۲۰٪ من جميع الحالات تظهر في البالغين الأكبر سنًا، حيث يزيد خطره خلال البلوغ، ويصبح أسوأ في الأشخاص الذين يملكون بشرة دهنية، ويصاب المراهقون الأولاد بحالات أشد من حب الشباب والالتهابات الجلدية، في حين تخف الإصابات لدى الفتيات وتقل بشكل كبير بعد سن الثلاثين.
التبرع بالدم يقلل الإصابة بالنوبات القلبية
أكدت دراسة طبية أجريت في فنلندا، أن التبرع بالدم، قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالنوبات والجلطات القلبية، وأوضحت الدراسة التي تابع خلالها الباحثون الحالة الصحية لـ١٥٣ شخصًا، تبرعوا بالدم في السنتين الماضيتين أن رجلًا واحدًا فقط منهم أصيب بنوبة قلبية، مقارنة بإصابة ٣١٦ رجلًا من بين ٢٥٢٩ شخصًا آخر، ممن لم يتبرعوا بالدم.
وأعرب الباحثون عن اعتقادهم بأن هناك سببين رئيسين لهذه النتائج أولهما أن الأشخاص الذين تبرعوا بالدم كانوا في صحة أفضل من الأشخاص الذين لم يتبرعوا، كما أن الانتظام على التبرع بالدم، يقلل مستويات الحديد العالية في الدم التي تعتبر عامل خطر للإصابة بالنوبات القلبية.
الشعور بالدوخة أثناء الحركة سببه انخفاض ضغط الدم
لماذا نشعر بالدوخة أو الدوار عند القيام والوقوف من وضع جلوس أو نوم؟
في تفسير تلك الظاهرة يقول علماء مختصون من مركز مايوكلينك الطبي الأمريكي: إن الوقوف من وضع النوم، أو الجلوس، أو الاستلقاء يسبب انخفاض ضغط الدم الشرياني الذي يعرف بـ«انخفاض الضغط القيامي».
هذا الانخفاض ينتج عن آثار الجاذبية الأرضية على الجسم عند الوقوف من وضع الجلوس أو الاضطجاع، إلا أنه عادة ما يتم التأقلم أو التكيف مع هذا الوضع بزيادة انقباض الأوعية الدموية، وزيادة نبضات القلب حيث يتحكم بهذه الاستجابات الجهاز العصبي الذاتي أو المستقل.
وهناك أسباب عديدة لفشل هذا الجهاز في منع انخفاض ضغط الدم الذي يسبب الشحوب والشعور بالدوخة والدوران منها: تناول جرعات مفرطة من العلاجات التي تستخدم لضبط ضغط الدم المرتفع، أو اتحاد مثل هذه العلاجات مع الإصابة بأمراض حادة، مما قد يؤدي إلى الجفاف، كما أن حالات الجفاف الشديدة وحدها يمكن أن تسبب هذا الانخفاض.
ومن الأسباب الأخرى أيضًا انخفاض إنتاج الدم من القلب كنتيجة للإفراط في سرعة أو بطء النسق القلبي وأمراض الجهاز العصبي الذاتي أو المستقل كالاعتلالات العصبية الناتجة عن السكري، أو فشل الغدد الكظرية في إنتاج المواد الضرورية لضبط المعدل الطبيعي للضغط. كما يؤدي عدم النشاط الكافي أو الاستراحة لمدة طويلة في السرير إلى انخفاض الضغط، حيث يحتاج الجهاز العصبي في هذه الحالة إلى بعض الوقت لإعادة ضبط الضغط في وضعه الصحيح، وأكد الباحثون أن هذه المشكلة أكثر شيوعًا في رواد الفضاء الذين يرجعون إلى الأرض بعد فترة من قضاء أيام في انعدام الجاذبية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل