; صحة الأسرة - العدد 1342 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة - العدد 1342

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-مارس-1999

مشاهدات 90

نشر في العدد 1342

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 16-مارس-1999

الهزال والكساح أبرز الأخطار 

حياة طفلك أو هلاكه.. في أسلوب تغذيتك له 

التغذية الصحيحة حجر الزاوية في النمو السليم للطفل بدنيًّا وذهنيًّا، وأي خلل في هذه التغذية يعوق نمو الطفل. 

هذا ما يؤكده الدكتور أسامة عبد الحافظ- استشاري الأطفال بمستشفى «أبو زنادة» بجدة- مضيفًا أن أمراض سوء التغذية تنشأ نتيجة نقص المواد الأساسية التي يجب أن يتناولها الطفل لوجود أمراض أخرى تمنع الاستفادة من الغذاء، كما في الأوساط الفقيرة والبلدان ذات المستوى الاقتصادي المتدني. 

ويشير إلى أن من أبرز الأمراض الاجتماعية الناتجة عن سوء التغذية تلك التي يسببها نقص البروتينات أو مصادر الطاقة «السعرات» كالنشويات والسكريات وكذلك الأمراض التي تنشأ بسبب نقص الفيتامينات أو العناصر المعدنية. 

ويوضح أن من هذه الأمراض: الهزال الشديد، الذي ينتج من نقص البروتين والسعرات، نظرًا لغياب الرضاعة الطبيعية أو الاعتماد على رضاعة صناعية غير متوازنة، أو استخدام أوانٍ ملوثة، ووجود أمراض مزمنة، علمًا أن من أعراض هذا المرض حدوث نقص حاد في وزن الجسم إلى أقل من 60% خاصة في العضلات والأنسجة تحت الجلد. 

ويبدو الطفل متوترًا، وكثير البكاء، وقليل النوم، كما يصبح عرضة للإصابة بالأمراض المعدية، والإسهال المتكرر، والأنيميا، والتخلف العقلي..

وهناك الهزال المصحوب بتورم يحدث غالبًا عندما يتحول الطفل من رضاعة طبيعية إلى فطام مكون من نشوات بدون بروتين كافٍ، خاصة في الأوساط الفقيرة نتيجة للجهل، وعدم انتشار الوعي الصحي، علمًا أن من أعراض هذا المرض هبوط الوزن إلى أقل من 60% أيضًا، ووجود تورم نتيجة ترشح السوائل تحت الجلد، كما يحدث هزال بالعضلات مع تأخر في النمو الطبيعي، وتغييرات في الجلد مثل الطفح، وجفاف الجلد، وتقصف الشعر، وانتفاخ البطن، والإسهال المتكرر. 

أما الكساح فيؤكد الدكتور عبد الحافظ أنه ينتج من نقص فيتامين د، ومن أعراضه تغييرات في العظام مثل تغيري شكل الرأس وعظام الصدر، وتقوس الرجلين كما يصبح الطفل عرضة للإصابة بكسور مختلفة، فضلًا عن ارتخاء العضلات والمفاصل. 

ويذكر الدكتور أسامة أنواعًا أخرى من الأمراض الناجمة عن سوء التغذية منها: مرض «Tetany» أو التشنج العصبي نتيجة نقص الكالسيوم؛ إذ يصاب الطفل بتشنجات تصيب اليدين وعضلات الحنجرة. 

وهناك الأنيميا أو فقر الدم الذي ينتج من نقص الحديد أو فيتامين ب 12، بحيث يبدو الطفل شاحبًا وضعيفًا وكثير الدوخان. 

كما أن هناك بعض الأمراض التي تنتج من نقص الفيتامينات الضرورية، فمثلًا نقص فيتامين «ب» ينتج عنه إصابة الطفل بأمراض مثل «بري بري» وهو التهاب الأعصاب، وهبوط القلب والترشح تحت الجلد، كما في نقص فيتامين «ب» ومرض البلاجرا، وهو التهاب جلدي، وفقدان الذاكرة، والإسهال كما في نقص فيتامين «ب3»، والأنيميا كما في نقص فيتامين «ب12»، وينتج عن نقص فيتامين «أ» تأثر قرنية العين، والتهابات العشا الليلي، وهو ضعف الرؤية ليلًا. 

أما فيتامين «ك» فنقصه يحدث خللًا في تخثر الدم، مما يؤدي للنزيف، وبالنسبة لفيتامين «س» فإن نقصه يؤدي إلى الإسقربوط، وهو نزيف بالأغشية المخاطية، وتهيج للطفل مع الأم بالعظام، وصعوبة بالحركة. 

أحلام علي – جدة 

العضو المتأثر

بنية الجسم

القلب

الأعصاب

هزال ونقص الوزن

فشل بوظائف القلب

التهاب الأعصاب

التشنج

تخلف عقلي وفقدان ذاكرة

العين

العشا الليلي وعمى الألوان

العظام والعضلات

الكساح، والنزيف، وتورم العظام

الوجه والفم

التهاب بالفم

نزيف لثة

جدول تأثر بعض أعضاء الجسم بسبب سوء التغذية.. وأعراضها

العضو المتأثر

علامات المرض

السبب

بنية الجسم

القلب

الأعصاب

 

 

 

العين

العظام والعضلات

الوجه والفم

 

 

 

 

الجلد والشعر

 

هزال ونقص الوزن

فشل بوظائف القلب

التهاب الأعصاب

التشنج

تخلف عقلي وفقدان ذاكرة

العشا الليلي وعمى الألوان

الكساح، والنزيف، وتورم العظام

التهاب بالفم

نزيف لثة

تضخم الغدة الدرقية

تسوس الأسنان

ضعف حاسة الشم

ترشح السوائل تحت الجلد

التهاب جلدي

تغير لون الجلد

نقص السعرات النشويات - البروتينات)

نقص فيتامين ب والحديد.

نقص فيتامين ب

نقص فيتامين د والكالسيوم

نقص فيتامين ب واليود

نقص فيتامين 1

نقص حديد وفيتامين ب

نقص فيتامين س

نقص اليود

نقص الفلور

نقص فيتامين أ و ب ۱۲ والزنك

نقص البروتين

نقص فيتامين ب

نقص البروتين والنشويات

 

لا تقفي كثيرًا حتى لا تهاجمك الدوالي 

ينتشر مرض دوالي الساقين بين النساء وخصوصًا بين السيدات اللاتي يقفن كثيرًا أو اللاتي توارثن هذا المرض من عائلتهن.

فما الدلائل المؤشرة لظهوره؟ وكيف يمكن تجنبها؟ 

يقول الدكتور زكريا العيسوي -ـأخصائي أمراض النساء والتوليد- إن الدلائل المؤشرة لظهور المرض هي: ثقل الساقين وتعبهما، وتنمل الساقين الذي يحدث الدوالي، خاصة في أثناء الحمل، وذلك بسبب الضعف الشديد على الأوردة بواسطة الرحم الذي يزيد في الحجم والوزن، وكذلك هرمونات الحمل التي تؤدي إلى حدوث ارتخاء في عضلات جدران الأوردة، وأيضًا زيادة كمية الدم في جسم المرأة، مما يسبب انتفاخ الأوردة. 

يقول الدكتور العيسوي: على الحامل أن تتجنب الوقوف ما أمكنها ذلك، ويمكنها: 

  • أن تقوم بأعمال المنزل وهي جالسة.
  • تجنب لبس الأحذية ذات الكعب العالي والألبسة الضيقة. 
  • إذا كان من الضروري على الحامل أن تقف فيجب عليها أن تتعود تحريك الساقين كالآتي: 

ثني وفرد الركبتين إما معًا أو واحدة بعد الأخرى، وكذلك تحميل الجسم على إحدى القدمين، ثم نقل الثقل على القدم الأخرى، وهكذا وأيضًا قفي على أصابع القدمين وارفعي واضغطي جسمك عليها. 

  • استريحي أثناء فترة الظهر بأن تستلقي مع وضع القدمين فوق مخدة. 
  • يجب استعمال الجوارب الطبية المطاطة، أما إذا كانت الحامل مصابة أصلًا بالدوالي قبل حدوث الحمل، فهنا يجب عليها تجنب الوقوف ثابتة بلا حركة بجانب القيام بالتمرينات السابقة. 

ومن المفيد الاستراحة مرتين في اليوم على الأقل ومعها الساقين مرفوعتين بزاوية قائمة مع الجسم، ويمكن اتخاذ هذا الوضع بالرقاد على الأرض مع وضع وسادة تحت الرأس ثم إسناد الساقين على الحائط، وحتى تعطي هذه الجوارب نتيجة فعالة يجب ارتداؤها عندما تكون الأوردة غير منتفخة قبل النهوض من السرير صباحًا برفع المرأة ساقيها لمدة دقائق بزاوية قائمة بعد مرور هذه الدقائق يمكن أن تلبس الجوارب، فالجلوس قليلًا ثم مباشرة أمور حياتها اليومية.

سمية عبد العزيز 

يصيب النساء أكثر.. وليس معديًا 

حرقان البول.. سببه جراثيم المثانة.. وعلاجه المضادات الحيوية 

يُعد التهاب المثانة البولية من العدوى الشائعة للمسالك البولية، وينشأ نتيجة وجود جراثيم بالمثانة تنتقل إلى بول المريض، فتسبب إحساسًا بحرقة وألم عند التبول مع الحاجة إلى مرات عدة، نتيجة لتهيج بطانة المثانة البولية المستثارة. 

ويمر البول بكميات بسيطة، وقد يكون عكرًا نتيجة احتوائه على الصديد، وقد يكون أحمر اللون نتيجة احتوائه على الدم، ووجود أي من هذه الأعراض أو العلامات قد يعني بداية التهاب المثانة البولية، الأمر الذي يحتاج لاستشارة الطبيب. 

أسباب الالتهاب: عادةً ما تكون القناة الهضمية مصدرًا للجراثيم التي تسبب التهاب المثانة، ويعد وجود الجراثيم في هذه القناة أمرًا طبيعيًّا، إلا أنها قد تهاجر إلى منطقة العجان المحصورة بين فتحة الشرج وفرج المرأة، ومنها تصل إلى المهبل، وقناة مجرى البول والمثانة، ومع تكاثر هذه الجراثيم تصاب المثانة بالتهابات متفاوتة الشدة. 

والتهاب المثانة البولية ليس مرضًا معديًّا، ولا ينتقل عبر الاتصال الزوجي السوي، برغم أنه يلاحظ أحيانًا حدوث فترات من التهاب المثانة بعد عدة ساعات من الاتصال الجنسي، وقد يكون فحص المرأة ضروريًّا إذا تكرر حدوث التهابات بالمثانة البولية، ودون ذلك فإن الجراثيم قد تصل إلى الكلى أو باقي أجزاء الجسم عبر الدم. 

الأكثر عرضة للإصابة: التهاب المثانة البولية مرض شائع يصيب في الغالب النساء؛ إذ وجد أن 20% من النساء عانى من الالتهاب البولية على الأقل ولو مرة واحدة خلال العمر كله، وفي الحقيقة فإن التركيب التشريحي للمرأة يجعلها أكثر عرضة من الرجل للإصابة بالالتهابات البولية؛ إذ تكون المسافة بين فتحتي البول والشرج لديها قصيرة إلى حد ما، كما تصل الجراثيم إلى المثانة البولية بسهولة وبسرعة كبيرة نتيجة قصر قناة مجرى البول في المرأة. 

وفضلًا عن ذلك فإن المثانة البولية في المرأة أكبر من نظيرتها في الرجل، مما يقلل من معدل التبول في المرأة، الأمر الذي يشجع فرصة التكاثر الجرثومي في المثانة، كما أنه في أثناء الحمل يحدث توسع بالمسالك البولية، وهذا أمر طبيعي، إلا أن ذلك قد يؤدي للإصابة بالالتهابات البولية، وعندها يجب استشارة الطبيب خوفًا من الأخطار المحتملة للالتهاب التي قد تصيب الأم والجنين. 

اختبارات البول: يجب إجراء اختبار البول للمريضة بحثًا عن الجراثيم وإجراء مزرعة لهذا البول للتعرف على المضاد الحيوي المناسب الذي يقضي على الجرثومة المسببة لالتهاب المثانة البولية، وللحصول على نتائج صحيحة عند إجراء هذا الاختبار يجب اتباع الاحتياطات التالية: 

  • إذا أخذت عينة بول المريضة في المنزل أو في عيادة الطبيب فيجب إرسالها فورًا إلى المختبر، وإذا كان هذا غير ممكنًا فإنه يمكن حفظ عينة البول لساعات قليلة في درجة حرارة 4 درجات مئوية بالثلاجة قبل إرسالها للمختبر. 
  • إذا كان اختبار عينة البول إيجابيًّا «أي: يحتوي على جراثيم» فيجب عمل مزرعة للبول والتقصي عن المضاد الحيوي المناسب للجرثومة المستزرعة. 
  • إن هذا الاختبار يؤكد وجود العدوى البولية المسببة للالتهاب، كما أن إعادتها تساعد الطبيب على معرفة فاعلية الدواء الذي تعاطته المريضة. 

علاج المرض: من الخطر أن تعالج نفسك بالأدوية التي يحتاج صرفها لوصفة طبيب أو الأدوية غير المستخدمة والموجودة في صيدلية المنزل حتى لو سبق استخدامها بنجاح في حالات مماثلة، «فقد تكون الجرثومة مختلفة أو يكون الالتهاب أكبر أو أقل انتشارًا» أو قد تكون الأدوية منتهية الصلاحية أو الدواء غير مناسب للمريض، أو قد لا يتناسب الدواء مع دواء آخر يستخدمه المريض في الوقت ذاته، فضلًا عن أن تعاطي أدوية قبل أن يقرر الطبيب ذلك قد يخفى علامات المرض، ويضلل الطبيب، ويعرق تشخيصه للمرض. 

قواعد الوقاية

1-- بعد التبول أو التغوط عليك بتجفيف نفسك من الأمام إلى الخلف لتجنب نقل الجراثيم إلى الفتحة البولية. 

2- الانتظام في عملية التبول مع الحرص على إفراغ المثانة البولية بالكامل خاصة بعد الاتصال الجنسي. 

قم بغسل المنطقة التناسلية بالماء والصابون على الأقل مرة واحدة في اليوم. 

4- قم بشرب 1.5 لتر من الماء على الأقل يوميًّا للتخلص من أي جراثيم قد تكون موجودةً في المثانة البولية أو قناة مجرى البول. 

5- تجنب ارتداء ملابس ضيقة أو داخلية اصطناعية إذ تؤدي إلى زيادة العرق الذي يؤدي بدوره إلى زيادة تكاثر الجراثيم. 

يُذكر أنه قد يحدث التهاب المثانة البولية لبعض السيدات في الأيام الأولى للزواج، وهو ما يُعرف «بحرقة شهر العسل»، وتحدث هذه الظاهرة نتيجة الآلية السابقة في انتقال الجراثيم للفتحة البولية التي تساعدها عملية فض البكارة، والإفراط في الجماع، لذلك يفضل بعض الأطباء إعطاء بعض حبوب السلفا قبل الزواج بفترة وجيزة للقضاء على جميع الجراثيم التي قد تكون موجودة في منطقة العجان. 

د. محمد حجازي. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1394

68

الثلاثاء 04-أبريل-2000

صحة الأسرة (1394)

نشر في العدد 1360

62

الثلاثاء 27-يوليو-1999

صحة الأسرة- العدد (1360)

نشر في العدد 1399

84

الثلاثاء 09-مايو-2000

صحة الأسرة 1399