العنوان صحة الأسرة- العدد (1360)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يوليو-1999
مشاهدات 62
نشر في العدد 1360
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 27-يوليو-1999
تقليل العدوانية والحقد.. أسلوب علاجي جديد
أثبتت دراسة طبية جديدة نشرتها مجلة الصحة النفسية، أن تقليل الطبيعة العدوانية والشعور بالحقد يساعد في تحسين الحالة الصحية لمرضى القلب.
وأظهرت الدراسة أن مرضى القلب الذين تعلموا كيف يتخلصون من بعض العدائية التي يشعرون بها في حياتهم، قل ضغط دمائهم بشكل كبير.
ووجد الباحثون بعد متابعة ٢٢ رجلًا من المصابين بمرض القلب التاجي، وسجلوا درجات عالية في اختبارات العدائية، أن المرضى الذين شاركوا في اجتماعات وبرامج خاصة، هدفت إلى تقليل العدائية لمدة ٨ أسابيع أظهروا انخفاضًا ملحوظًا في ضغط الدم، إذ انخفض معدل ضغط الدم الانبساطي لديهم من ٩٠,٣ قبل المشاركة في برامج وندوات تقليل العدائية إلى ٨٥,٢ بعد المشاركة.
لماذا يبدون أكبر سنًا من غيرهم؟
حاول عدد من الباحثين بجامعة نيويورك الرد على تساؤل: لماذا يبدو بعض الناس أكبر سنًا من آخرين في نفس سنهم؟ وجاء في الدراسة أن الشيخوخة تأتي نتيجة تفاعل عوامل اجتماعية وجسمانية ونفسية عدة، وبعض هذه العوامل تؤدي دورًا مهمًا في الإصابة بالشيخوخة.
وأكدت الدراسة أن الأشخاص الذين يتمتعون بروابط عائلية قوية وصداقات حميمة، يتماثلون للشفاء إذا مرضوا، أو من الجراحات التي يجرونها، وذلك على نحو أسرع من الآخرين ممن يعانون من الوحدة.
كما بينت الدراسة أن الحالة النفسية والضغط العصبي يؤثران على جهاز المناعة في الجسم، ويقللان من عدد كرات الدم البيضاء التي تتصدى للدفاع عن الجسم ضد الأمراض، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور أعراض الشيخوخة في سن مبكرة.
حافظ على دماغك.. بعدم الغضب
واشنطن- قدس برس: أظهر تقرير صدر حديثًا من جامعة ميتشجان الأمريكية وجود ارتباط واضح بين مستويات الغضب في الرجال، ومعدل إصابتهم بالسكتات الدماغية.
وأفاد الباحثون أن الرجال في منتصف العمر الذين يعبرون عن غضبهم بالصراخ أو إغلاق الأبواب بعنف، يزيد خطر إصابتهم بالسكتة بنحو مرتين، في حين يزيد هذا الخطر بنحو ٧ مرات في الرجال العصبيين وذوي المزاج الحاد المصابين بأمراض القلب، ومع ذلك شدد الباحثون على أهمية عدم كبت الغضب؛ لأن ذلك يزيد ضغط الدم الشرياني الذي يحفز تشكل الخثرات والجلطات الدموية وانطلاقها في الدماغ.
وقالت سوزان إيفرسون الباحثة في الجامعة: إن هذه الدراسة التي اختبرت العلاقة بين الغضب والسكتات في أكثر من ۲۰۰۰ شخص، هي الأولى التي تبين أن التعبير الخارجي عن الغضب يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة.
وأكد الباحثون أن السيطرة على الانفعال والطبع الحاد من خلال أخذ نفس عميق عدة مرات، والعد حتى ١٠، وممارسة الرياضة والأنشط البدنية الأخرى، هي أفضل طريقة لتجنب الإصابة بالسكتة الدماغية الناتجة عن الغضب.
وحسب الباحثين، فإن السكتات الدماغية تحدث عند انفجار أحد شرايين الدماغ، أو انسداده بخثرة دموية، مما يبطئ أو يوقف تدفق الدم إلى جزء معين في الدماغ مسبباً موته.
..والسيطرة على الضغط والتدخين والسكري
تعتبر بعض عوامل الخطر المسبية للسكتات الدماغية خارجة عن السيطرة كالتقدم في السن، وتاريخ الإصابة العائلية، والعرق، والجنس، إلا أنه بالإمكان تغيير أو معالجة أو تعديل بعضها الآخر، حسب ما أكدته جمعية القلب الأمريكية.
وأشار الباحثون في الجمعية إلى أن خطر السكتة يختلف بشكل مباشر مع مقدار الارتفاع في ضغط الدم الشرياني، لذلك يجب المحافظة عليه ضمن حدوده الطبيعية.
كما يتسبب النيكوتين وأول أكسيد الكربون الموجود في دخان السجائر في تلف جهاز القلب الوعائي، خاصة إذا ترافق مع تناول السيدات لموانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم، ولذلك ينصح الأطباء بضرورة الإقلاع عن التدخين فورًا.
ويرى الباحثون أن الإصابة بداء السكري تزيد خطر إصابة الشخص بالسكتة، ولا سيما أن الأشخاص المصابين بالسكري عادة ما يعانون من إفراط الوزن، وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، مؤكدين ضرورة وضع هذا الداء تحت السيطرة.
الرياضة والخضروات والفواكه لاكتساب وزن مثالي
أكدت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة بشكل يومي، وتناول الكثير من الخضراوات والفواكه والألياف، تعتبر من أفضل الطرق الناجحة لتخفيف الوزن، وإبقائه ثابتًا لمدة طويلة، وأفاد الباحثون في دراسة- نشرتها مجلة سيكولوجية السلوك الإدماني الطبية الأمريكية المتخصصة- أن هذه العادة الصحية تساعد في الحصول على وزن مثالي بصورة أفضل من طريقة حساب السعرات الحرارية، وتقليل الدهون، أو تقليل عدد الوجبات الغذائية المتناولة.
واعتمدت الدراسة على متابعة ٢١ شخصًا ممن اتبعوا حميات ناجحة مكنتهم من فقدان ٢٥٪ من أوزانهم، وحافظوا عليها ثابتة لمدة ٤ سنوات ونصف السنة على الأقل.
..والرياضة لعلاج الاكتئاب والاضطرابات الذهنية
هل تشعر بالاكتتاب؟
يقترح عليك الباحثون إذن ممارسة الرياضة، إذ ثبت أنها تقلل الشعور بالاكتئاب، وتفيد في علاج الاضطرابات الذهنية الأخرى.
فقد وجد الباحثون- بعد مراجعة دراسات عدة- إثباتات تشير إلى فاعلية الرياضة في تقليل أعراض الكآبة، والشيزوفرينيا، واضطرابات القلق.
وأكد الباحثون- في التقرير الذي نشرته مجلة بحوث علم النفس المهني التابعة للجمعية الأمريكية للعلوم النفسية- أن الرياضة اللا هوائية- كتمارين القوة- فعالة في علاج الاكتئاب كالتمارين الهوائية تمامًا.
ولاحظ الباحثون أن التمارين المعتدلة كالمشي كانت فعالة أيضًا في مساعدة الأشخاص المصابين ببعض الأمراض العقلية، مشيرين إلى أن الرياضة كانت في بعض الأحيان أكثر فاعلية من الأدوية العادية للتخلص من الكآبة، ومع ذلك أكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات في هذا الموضوع.
نصف فص من الثوم يوميًا يوقف السرطان
تناول نصف فص من الثوم النيئ يوميًا في السلطات، وغيرها يساعد في الوقاية من سرطان الأمعاء، هذا ما أكدته دراسة طبية جديدة أجريت في نيوزيلاندا.
وتوصل فريق العلماء في مركز راوكورا للبحوث الزراعية الحكومية في نيوزيلاندا إلى كمية الثوم اللازم تناولها للحصول على الفوائد الصحية المرغوبة كالوقاية من سرطان الأمعاء، وأمراض القلب أيضًا، بإطعام عدد من الفئران المخبرية جرعات مختلفة من مركب «داي الليل دايسلفايد» وهي المادة النشطة في الثوم التي تنتج الأنزيمات التي تنظف القناة الهضمية من المواد المسببة للسرطان لمدة ٥ أيام.
وأظهرت النتائج- التي نشرتها مجلة «نیوساينتست» الأمريكية- أن الجرعات اليومية المفيدة من مركب «دايسلفايد» لا تزيد على ٠,٣ ملليجرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم، أي ما يعادل نصف فص من الثوم للبشر، ومع ذلك يحتاج الشخص إلى استهلاك أكثر من هذه الجرعة بنحو ٩ مرات إذا كان الثوم مطبوخًا.
تسوس الأسنان قد ينتج من التعرض للرصاص
حذر باحثون في دراسة طبية أجريت حديثًا، من خطورة التعرض لمستويات عالية من معدن الرصاص، مما قد يؤدي إلى تسوس الأسنان في الأطفال والكبار على حد سواء، وأظهرت الدراسة- التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية- أن الأطفال الذين يتعرضون للرصاص أكثر احتمالًا للإصابة بتجاويف وتسوس الأسنان، مقارنة مع الأطفال الذين لم يتعرضوا لهذا المعدن.
واستند الباحثون بقيادة الدكتور مار موس- من كلية الطب وطب الأسنان في جامعة روشيستر الأمريكية- في دراستهم إلى مراجعة المعلومات المسجلة عن ٢٥ ألف مواطن من الأطفال والكبار، الذين شاركوا في مسح عام أجري بين عامي ١٩٨٨م و ١٩٩٤م، ووجد الباحثون أن كل زيادة في مستوى الرصاص في الدم بمقدار ٥ مايكروجرامات لكل ديسيلتر يزيد معدل تسوس الأسنان بنحو ۸۰% وقدر الدكتور موس أن نحو ۲.۷ مليون طفل في الولايات المتحدة مصابون بتسوس الأسنان بسبب تعرضهم للرصاص، مشيرًا إلى أن التعرض للرصاص يفسر سبب ارتفاع معدلات الإصابة بالتجاويف السنية بين أطفال المدن.
ونبه الباحثون إلى أن الدهانات الرصاصية التي حظر استخدامها في عام ۱۹۷۸م ما زالت موجودة في عدد من المنازل القديمة، حيث يتسرب الرصاص من الدهانات التالفة إلى التربة وغبار الجو.
وكانت دراسة جديدة- نشرت نتائجها مؤخرًا- قد أكدت أن زيادة استهلاك فيتامين C قد يقلل نسبة الرصاص الخطرة في الدم، ويمنع التسمم بهذا العنصر، مشيرة إلى أن الكمية اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين هي ٦٠ ملليجرامًا للكبار غير المدخنين، و ۱۰۰ ملليجرام للمدخنين، و ٤٥ ملليجرامًا للأطفال.
حليب من الأعشاب أو النباتات!
نتيجة للتطور الكبير الذي طرأ على تقنيات الهندسة الوراثية من المتوقع أن يتم إنتاج أعشاب أو نباتات قادرة على تصنيع الحليب البشري، مما قد يساعد في تحقيق تقدم مذهل على صعيد تغذية الإنسان!
فحسب مجلة «التقدم الحديث في البيولوجيا الطبية التجريبية» يعكف العلماء في جامعة لوماليندا بولاية كاليفورنيا الأمريكية على إكمال أساليب تقنية جديدة لهندسة النباتات والأطعمة وراثيًا، بهدف إنتاج المواد البروتينية الموجودة في الحليب البشري.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الأساليب قد تحسن التغذية البشرية يومًا ما، إذ يمكن إرضاع الأطفال مستقبلًا إما مباشرة من حليب الثدي، أو من الحليب الصناعي أو بعض أوراق النباتات!
صبغات الشعر البنية تضر فروة الرأس
حذر الباحثون من خطورة استخدام صبغات الشعر البنية لما قد تسببه من آثار سلبية على الشعر، بسبب احتوائها على مركب كيميائي يؤذي البكتيريا المفيدة التي تقاوم الإصابات والإنتانات في فروة الرأس، فيترك الجلد في هذه المنطقة عرضة للإصابة بالفطريات التي تسبب القشرة.
وأوضح ستانلي لوبيز- بروفيسور علوم الجراثيم والأحياء الدقيقة في جامعة ممفيس الأمريكية- أن تعريض بكتيريا فروة الرأس لأحد المكونات الرئيسة في صبغة الشعر البنية، يبطئ نمو البكتيريا المفيدة المتواجدة على بشرة الجلد، التي تعرف بالمكورات العنقودية «ستافيلو كوكاس ايبيديرمس، و مايكروكوكس لوتياس»، في حين لا تتأثر البكتيريا الأمراضية عند تعريضها لهذه المادة.
وأشار لوينز إلى أن تقليل نمو البكتيريا المفيدة عند تعريضها لمركب «ب- فينيلندايآمين» الموجود في أنواع عدة من الصبغات البنية، يسمح بنمو الكثير من الكائنات الحية المؤذية.
فول الصويا لتخفيف الألم
إضافة لما أظهرته دراسات سابقة من أن الصويا ومنتجاتها تساعد في الوقاية من السرطانات، وأمراض القلب، وغيرها من الأمراض، أكد الباحثون في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية أن الأطعمة الغنية بالصويا يمكن أن تساعد أيضًا في تخفيف الألم.
فقد لاحظ الباحثون- بعد إجراء دراسات مختلفة- أن الحيوانات التي أكلت أطعمة غنية بالصويا كان لديها حساسية أقل للألم بعد إصابتها بجروح عصبية، مقارنة مع تلك التي تم إطعامها أطعمة خالية من الصويا، مشيرين إلى أن التوفو وحليب الصويا يعتبران من أفضل المصادر الغذائية الغنية بالصويا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل