; صحة الأسرة- العدد 1437 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة- العدد 1437

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-فبراير-2001

مشاهدات 59

نشر في العدد 1437

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 06-فبراير-2001

عصائر الفاكهة والخضراوات علاج لبعض الأمراض

عصائر الفاكهة والخضراوات لا تقلل الشعور بالعطش فقط، بل تزود الجسم بالمصادر الغذائية، وتحافظ على سلامته من بعض الأمراض، وقد تمثل علاجًا طبيعيًا فاعلًا للكثير من الاضطرابات.

فالعصير الطبيعي المكون من الفواكه والخضراوات غني بالأحماض الأمينية والفيتامينات؛ لذا كثيرًا ما يكون علاجًا شافيًا للعديد من الأمراض، فضلًا عن أنه يروي الظمأ، ويعطي إحساسًا بالانتعاش، ويشجع الجسم على التخلص من الخلايا الضعيفة، ويساعده على بناء خلايا جديدة نشيطة.

وتنصح دراسة نشرتها مجلة «لك» الإلكترونية بإضافة العصير إلى الطعام، أو استخدامه مباشرة بعد تخفيفه بالماء لاحتوائه على أحماض أمينية مركزة، ومن أنواع العصائر المفيدة عصير الجزر والكرفس اللذين يعتبران مهدتين للأعصاب، وعصير الليمون المخلوط بالماء والمحلى بالعسل أو السكر قبل النوم لمن يشتكي من الأرق. كما يمكن استخدام نصف كأس من عصير الجزر، مع نصف كأس من عصير الكرفس، وملعقة من عصير البقدونس كعصير مقو، ويمكن استخدام هذه الخلطة مع إضافة السبانخ لمن يعاني من الحموضة الزائدة.

وقال مختصو الأعشاب: إن إضافة عصير الجزر إلى السبانخ والخس يقوي الشعر والجهاز العصبي، أما خلطه بعصير الشمندر بحيث تكون نسبة الشمندر جزءًا مقابل أربعة أجزاء من الجزر، فهو يعالج فقر الدم، ويطرد الديدان.

التهاب اللثة يبدأ بالرائحة الكريهة وقد ينتهي بالوفاة:

مرض اللثة أو ما يعرف بالتهاب ما حول الأسنان قد يسبب أكثر من مجرد الرائحة الكريهة ونزيف اللثة وتساقط الأسنان؛ إذ قد يسبب الوفاة.

ويفترض الباحثون من جامعة بوفالو في دراستهم التي أجريت على عشرة آلآف شخص منذ بداية السبعينيات، وانتهت في عام ۱۹۹۲م أن هناك علاقة سببية بين أمراض اللثة والسكتات الدماغية، وأظهرت الدراسة أن التهاب ما حول الأسنان يصيب مساحة كبيرة من الأنسجة والعظام، وهذه الإصابة تسمح للبكتيريا والمركبات السامة بالدخول إلى الدورة الدموية فتسبب الالتهاب الذي يعتقد أنه مرتبط بحدوث السكتة الدماغية، وأوضح الباحثون أن هناك تفسيرًا آخر لارتباط أمراض اللثة بالسكتات، هو أن الأشخاص المصابين بالتهابات اللثة يعانون غالبًا من تراكم الصفائح الدهنية في الشرايين السباتية التي تغذي الدماغ، وهذا التراكم الدهني يقلل كمية التدفق الدموي إلى الدماغ مسببًا السكتة، مشيرين إلى أن الرائحة الكريهة للفم ونزيف اللثة قد تكونان علامات تحذيرية تشير إلى احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية.

لا تسبب البدانة فقط.

الأطعمة الدسمة قد تؤدي لترقق العظام:

الأطعمة الدسمة والشحوم قد لا تسبب البدانة وأمراض القلب فقط، بل قد تؤدي إلى الإصابة بترقق وهشاشة العظام، هذا ما اكتشفه الباحثون في دراسة علمية حديثة، فقد لاحظ الباحثون في جامعة كاليفورنيا أن الفئران التي أطعمت غذاء دسمًا لمدة سبعة أشهر أي أقل من نصف مدة حياتها، فقدت كميات كبيرة من معادن عظامها، وفقدت أيضًا (١٥٪) من عظام

أرجلها الخلفية.

وقال فارهاد برهامي رئيس فريق البحث إن الكوليسترول لم يعتبر عاملًا مهمًا في صحة العظام حتى وقت قريب؛ لذلك فإن هذه الدراسة تقدم فهمًا أفضل للعلاقة بين ارتفاع الكوليسترول وهشاشة العظام، واكتشف فريق البحث وجود كمية أقل من الخلايا المكونة للعظام في الفئران التي تم إطعامها غذاء دسمًا زاد مستوى الكوليسترول في دمائها مقارنة بتلك التي أطعمت غذاء عاديًا.

وقال الباحثون إن التركيب البنائي للعظام والشرايين متشابه إلى حد ما، فهشاشة العظام وأمراض القلب قد يتسبب كلاهما عن استجابة التهابية في الجسم تتحفز بوجود مستويات عالية من الكوليسترول.

(١٠٠) ألف ميكروب في المتر الواحد.

احترس من «الموكيت»:

السجاد الاصطناعي، أو ما يعرف باسمه الشائع «الموكيت» يعتبر أحد أهم أسباب الإصابة بالأزمة الصدرية، وأشارت الدكتورة جيل ورنر -الباحثة في جامعة ساوثهامتون البريطانية- إلى أن خمس أطفال بريطانيا يعانون من شكل معين من أشكال الربو أو الحساسية الصدرية، وأن السبب في ذلك يعود إلى السجاد الاصطناعي الموجود في معظم البيوت البريطانية؛ حيث تعيش في نسيجه الرطب -الذي لا يصله الضوء- طفيليات العثة، أو السوس، المسببة لنوبات الربو، مشيرة إلى أن البريطانيين من أكثر الشعوب ميلًا إلى فرش السجاد الاصطناعي في البيوت مقارنة مع نحو (١٦٪) من الفرنسيين، و(٢٪) فقط في إيطاليا.

وأوضحت المختصة البريطانية أن أكثر من (۱۰۰) ألف طفيل من طفيليات العثة تعيش في متر مربع واحد من السجاد، وتعمل مخلفات وبراز هذه المخلوقات الصغيرة على استثارة حالات الربو وأعراض الحساسية الأخرى، مشيرة إلى أن طفيلي العثة الواحد يفرز نحو (۲۰) جزيئًا برازيًا؛ لذلك فإن من يعيش في بيت مفروش بهذا النوع من السجاد أكثر عرضة للربو من غيره، وكشفت الدراسة النقاب عن أن التنظيف والتطهير غير مجد؛ فهو لا يساعد كثيرًا في التخلص من ضرر العثة، لا سيما أن تلك الطفيليات قادرة على مقاومة قوة امتصاص معظم المكانس الكهربائية، لذلك فإن الحل الوحيد هو التخلص نهائيًا من السجاد الاصطناعي، من جانبه ألقى الدكتور جون ماوندر -مدير مركز علوم الحشرات في جامعة كامبريدج البريطانية- باللوم على الأسرة والمخادع التي تحوي كميات أكبر بكثير من العثة فيها، موضحًا أن طفيلي العثة، وبرازه يمكن له بسهولة أن يتحول إلى كائن طائر؛ لذلك لا يعني وجوده في السجاد بقاءه باستمرار بين نسيجه، وينصح هذا الباحث بضرورة تهوية المنزل يوميًا، ولفترات زمنية معقولة لطرد الرطوبة التي تعتبر العامل المثالي لتكاثر العث.

أحدث صيحة لتجنب الحوادث.

ارفع نظرك عن الطريق أثناء القيادة من وقت لآخر:

أثبتت دراسة طبية جديدة عدم صحة النصيحة التي يتلقاها السائقون بعدم رفع أعينهم عن الطرق أثناء قيادة سياراتهم، وحذرت من أن تلك النصيحة قد تتسبب في وقوع حوادث خطيرة أثناء القيادة، ولا سيما على الطرق الطويلة.

وقال الباحثون من جامعة يورك البريطانية إن ما يشاهده السائق عادة على طريق مستقيم -ولا سيما في المناطق النائية والصحراوية- عبارة عن مشهد متكرر لخطوط بيضاء على الطرق الإسفلتية أو لأشجار أو تلال متشابهة على جانبي الطريق، ولذلك فإن إطالة النظر إلى هذه الطرق المستقيمة قد يسبب حوادث خطيرة.

هذا التكرار الرتيب لما يشاهده السائق يمكن أن يؤدي إلى حالة يسميها علماء النفس «التكيف الحركي» وهي نوع من الغفوة التي تصيب مراكز معينة في المخ؛ أي أن المخ يصاب بالخمول، تلك الحالة تبطئ ردة فعل السائق، لا سيما عندما يضطر فجأة لتفادي عائق يواجهه، أو لتخطي سيارة تسير أمامه.

وأشار الخبراء في دراسة نشرتها مجلة «الطب النفسي التجريبي» التي تصدرها جمعية الأطباء النفسيين الأمريكيين إلى أن أول أعراض الإصابة بحالة التكيف الحركي أثناء القيادة على طرق طويلة، زيادة سرعة السير لا إراديًا بنحو ثمانية كيلو مترات في الساعة.

وأظهرت الدراسة التي استخدم فيها العلماء جهازًا يحاكي مقعد قيادة السيارة يرى الجالس عليه أمامه مشاهد تماثل ما يراه على طريق عادية، ويسمع صوت محرك السيارة، ويتحكم في عجلة القيادة على ثمانية عشر شخصًا من السائقين ذوي الخبرات الطويلة، وطلب منهم القيام بمناورة عادية، وهي تخطي سيارة تسير أمامهم في نفس الاتجاه بعد التركيز لمدة خمس دقائق على متابعة مشهد رتيب لأحد الطرق السريعة، أن ردود فعل السائقين كانت أبطأ بنحو نصف ثانية بعد خمس دقائق من التركيز على الطريق عما كان عليه في بداية التجربة، وقد يعرض هذا البطء في ردود فعل السائق للاصطدام بمؤخرة السيارة التي يتخطاها، في المقابل أظهرت النتائج أن ردود فعل السائقين لم تتأثر عند القيادة على طرق متعرجة أو عندما تكون الطرق حافلة بمشاهد متغيرة تشحذ يقظتهم.

وتفسير ذلك أن حالة التكيف الحركي التي تصيب المخ عندما يتعرض السائق لمشهد رتيب على أحد الطرق تسبب خمولًا مؤقتًا في مراكز المخ المسؤولة عن رصد الحركة التي تلتقطها العين، تلك الحالة يتعرض لها سائقو السيارات عند إطالة النظر إلى طرق مستقيمة في منطقة خالية؛ إذ تتأثر سرعة رد الفعل عند السائق بشكل واضح عندما تتمكن منه حالة التكيف الحركي، الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة.

ولتفادي التعرض لتلك الحالة نصح الباحثون سائقي السيارات بعدم إطالة النظر إلى الطريق عند السير لفترات طويلة على طريق مستقيم في منطقة صحراوية خالية، ودعوا مصنعي السيارات إلى تزويد لوحات القيادة في السيارات بمؤشرات ذات أشكال وألوان وأصوات تجذب انتباه السائق بين الحين والآخر.

بعد اكتشاف «جين النوم»:

لا اضطراب في الساعة البيولوجية لجسمك:

اكتشف مجموعة من العلماء في جامعة يوتاه «الجين» المسؤول عن اضطراب النوم المسمى: «FASPA» Familial Advanced Sleep Phase Syndrome

ويُعد اكتشاف هذا الجين بمثابة ثورة؛ إذ سيساعد في الكشف عن وسيلة لعلاج هؤلاء الذين يعانون من اضطرابات النوم المزمنة، مثل هؤلاء الذين يعملون في ساعة متأخرة من الليل، وكذلك الذين يسافرون بالطائرة مسافات طويلة، يذكر أن اكتشاف الجين المسؤول عن اضطرابات النوم، جاء بمساعدة نتائج تم الحصول عليها عن طريق معرفة الخريطة الجينية لذبابة الفاكهة، وهو جزء من مشروع الجينوم العملاق الذي تم الكشف عنه في العام الماضي، ولا يُعد اضطراب النوم مرضًا في حد ذاته، بل هو نوع من الخلل في آلية النوم؛ إذ يعاني المصابون به من اضطراب شديد في الساعة البيولوجية، ويشعرون بنعاس شديد مبكرًا «الساعة السابعة مساء»، ويستيقظون في جنح الليل «الثانية صباحًا».

وقد قام الباحثون في جامعة يوتاه بدراسة مستفيضة لإحدى طفرات جين2 per فوجدوا أن هذا الجين يختلف عن الجين الأصلي في وجود الحامض الأميني سيرين بدلًا من الحامض الأميني جليسين في جزيء البروتين المكون لجين2 per، ويعكف العلماء حاليًا على بحث العلاقة بين حدوث مثل هذه الاضطرابات في جين2 Per والخلل الذي يحدث في الساعة البيولوجية، الذي قد ينجم عنه اضطراب النوم.

الاكتئاب يزيد احتمالات أمراض القلب:

الاكتئاب قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، ولكن البحث الجديد يبين أن الأمراض الشريانية هي التي قد تسبب الإصابة بالكآبة، قد وجد الباحثون في بريطانيا -بعد فحص نسيجية سحبت من (٤٠) شخصًا بعد وفاتهم الستين– تم تشخيص حالات الاكتئاب عند 20 منهم، في حين لم يصب العشرون الآخرون بأي نوع من الكآبة، إن الأشخاص في مجموعة الكآبة كانوا أكثر عرضة لوجود شرايين ضيقة ومتصلبة من أولئك غير المصابين بالاكتئاب، وحتى عندما تم أخذ الحالات المرضية كأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، بعين الاعتبار لم تتغير النتائج أيضًا، وإذا أكدت دراسات أخرى مثل هذه النتائج فإن كبار السن المصابين بالكآبة يحتاجون إلى فحص شرايينهم.

آلام الظهر تكلف الأمريكيين مليارات الدولارات سنويًا:

كشف تقرير رسمي أمريكي أن آلام الظهر والكتف والذراع تكلف الأمريكيين ما بين (٤٥) مليارًا و(٥٤) مليار دولار سنويًا، وأوضح التقرير الذي أعده مجلس البحوث القومي ومعهد الطب -وهو جزء من الأكاديميات القومية للعلوم- أن هذه الآلام ليست شكوى كاذبة من العاملين، ويمكن أن تنتج عن أداء وظائف لا تقتصر على المهن الشاقة، مضيفًا أن تلك الآلام تكلف الصناعات الأمريكية مليارات الدولارات.

واعتبر التقرير أن اضطرابات الجهاز العضلي والهيكل العظمي التي تصيب أسفل الظهر والطرفين العلويين مشكلة صحية مهمة ومكلفة، مشيرًا إلى أن الاضطرابات المذكورة تؤثر سنويًا على نحو مليون عامل، وتكلف البلاد ما بين (٤٥) مليار دولار و(٥٤) مليار دولار كنفقات تعويض وأجور ضائعة وإنتاجية منخفضة.

وأفاد التقرير أن هناك عوامل أخرى مرتبطة بتلك الاضطرابات تتمثل في المعدل السريع للعمل، والرتابة، والرضا المتدني عن الوظيفة، والسلطة المحدودة لاتخاذ القرار، والمستويات المرتفعة لضغوط الوظيفة، وتوصل التقرير الذي شارك في إعداده (۱۹) خبيرًا إلى أن من الأسباب الأخرى لتلك الآلام الحركات التكرارية والاهتزاز ودرجة الإلحاح العالية التي يتطلبها العمل.

الرابط المختصر :