العنوان صحة الأسرة (العدد 1439)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-فبراير-2001
مشاهدات 62
نشر في العدد 1439
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 20-فبراير-2001
الطفل يبدأ في رؤية الأجسام المعقدة من شهره السابع
توصل الباحثون في دراسة جديدة إلى أن الأطفال يبدأون برؤية الأجسام المعقدة كما يراها الكبار في الشهر السابع من العمر.
استهدف الباحثون في الدراسة- التي تقدم رؤية جديدة لكيفية نمو أدمغة الأطفال- تحقيق فهم أفضل للحالات التي تتعلق بوقف نمو جسم الطفل أو تأخره، واكتشاف متى يكتسب القدرة الكاملة على تجميع الأشكال المختلفة المكونة لجسم ما في صيغة واحدة؟
وقد استخدم الباحثون في كلية بيربك بجامعة لندن لهذا الغرض شبكة شعرية إلكترونية، ونوعاً من الألعاب الحاسوبية للتعرف أكثر إلى ما يجري داخل أدمغة الأطفال، ولجأوا إلى الإيهام البصري بواسطة مربع يطلق عليه «مربع كانيزا» يتكون من أربعة أشكال، ويشبه إحدى ألعاب الحاسوب، بحيث يسبب خدعة بصرية لدماغ البالغين على الأقل.
وقال الباحثون إن الهدف هو التعرف إلى المرحلة التي يرى فيها الأطفال المربع الخادع.
أما الشبكة الشعرية الخاصة التي تلبس في رأس الطفل كالطاقية فتساعد على مراقبة النشاط الكهربائي داخل الدماغ.
ولاحظ العلماء عدم وجود أثر للإشارات الدماغية لدى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم الشهر السادس في حين شوهدت في أطفال بلغوا الشهر الثامن الأمر الذي يدل على أن المرحلة الحاسمة للرؤية تتم في الشهر السابع من عمر الطفل.
وأوضح رئيس فريق البحث العلمي أن التعرف إلى تفاصيل نمو أدمغة الأطفال قد تكون له تأثيرات على الجوانب التعليمية والتربوية بالنسبة لهم مشيراً إلى أن هذا البحث لا يكشف فقط النقاب عن رؤية الأطفال للأجسام المعقدة في مرحلة معينة من العمر بل يشجع كذلك على دراسة عمليات النمو المبكرة لدى الأطفال.
ما يثير الدهشة هو أنه ما بين سن ستة أشهر وثمانية أشهر تحدث عملية نمو مهمة للغاية تتعلق بطريقة تنظيم الدماغ للمعلومات الخارجية.
فنجان قهوة قد يخلصك من «صداع ساعة المنبه»
شرب فنجان من القهوة قبل النوم قد يساعد على التخلص من نوبات الصداع الذي يعرف بصداع ساعة المنبه.. هذا ما توصل إليه الباحثون في دراسة نشرت نتائجها حديثاً.
وقال هؤلاء الباحثون في اجتماع جمعية الصداع الوطنية الأمريكية إن العديد من الناس لا يعرفون هذا النوع من الصداع لذلك فإنهم عادة ما يهملونه، ولا يستشيرون طبيباً بشأنه، مشيرين إلى أنه اكتسب اسمه من كونه يوقظ المرضى في الوقت نفسه من كل ليلة.
وأوضح الدكتور ديفيد دوديك بروفيسور علوم الأعصاب أن المرض الذي يعرف طبياً باسم متلازمة صداع النوم، عادة ما يصيب الأشخاص الذين يتجاوزون سن الستين، إذ يستيقظون في منتصف الليل بسبب الصداع الذي يتراوح ما بين خفقان خفيف إلى ألم ووخز شديدين.
وعلى الرغم من أن أسباب هذا الصداع لم تتضح بعد إلا أنه وجد أن علاجاً بسيطاً كتناول فنجان قهوة قبل النوم كفيل بالتخلص من الألم، إذ يساعد الكافيين المصابين على النوم براحة وهدوء.
وكان الدكتور دوديك بالتعاون مع الدكتور فرانك سكوبيراندا مختص الأعصاب قد فحصا ٢٥ شخصاً مصابين بهذه الحالة من بينهم سيدة بدأت نوبات الصداع عندها منذ عمر ٥٠ عاماً ولم يتم علاجها حتى أصبحت في السبعين، إضافة إلى سيدة أخرى كانت تشكو من هذه النوبات لمدة ١٠ سنوات ولم تراجع طبيباً بشأنها وذلك لأن الصداع كان لا يستمر لأكثر من ساعة واحدة وظن المصابون أن الأمر لا يحتاج إلى استشارة الطبيب.
ويعاني كبار السن بشكل عام من أنماط نوم متقطعة وعادة ما يكون الصداع جزءاً من هذه الحالة إذ يحدث بصورة متكررة خلال مرحلة النوم العميق.
العلاج من السل.. بالغذاء
يجري الباحثون في سنغافورة دراسة موسعة حول دور الغذاء في علاج مرض التدرن الرئوي أو ما يعرف بالسل وإمكان تطوير برنامج علاج غذائي يساعد على شفاء المرضى المصابين به بصورة أسرع في حال حصولهم على تغذية جيدة.
وقال الدكتور نيكولاس باتون من مستشفى تان توك سينج إن فقدان الشهية وسوء التغذية من أهم المضاعفات التي يصاب بها مرضى السل، لذلك فإن العلاج بالغذاء إضافة إلى المعالجة الدوائية قد يساعدهم على الشفاء.
فوائد جديدة في الكتان لعلاج الالتهابات والقروح
ضمن التوجهات العالمية الحديثة نحو الاستفادة من النباتات والأعشاب الطبيعية، اكتشف الباحثون أن للكتان فوائد طبية وعلاجية متعددة، ولا سيما في حالات الالتهابات والقروح.
وأوضح الباحثون أن الكتان له عدد من الخصائص الطبية، فهو يفيد في علاج التهابات الأجهزة التنفسية والهضمية والبولية كدواء مساعد، ويستخدم مطحونه المعالج بالماء كمسهل لطيف، كما يستخدم من الخارج لعلاج الدمامل والقروح.
يذكر أن زيت بذر الكتان من أهم مصادر الأحماض الدهنية الضرورية للجسم ويساعد على علاج الأكزيما واضطرابات الحيض، إذ تضاف ملعقتان صغيرتان منه أو ملعقة إلى ملعقتين من بذوره المسحوقة إلى الغذاء يومياً، لكن مع الحذر عند استعماله لأنه يفسد بسرعة.
الحرمان من الرضاعة الطبيعية في الصغر يؤدي لأمراض القلب في الكبر
كشفت دراسة حديثة النقاب عن المزيد من فوائد الرضاعة الطبيعية، مؤكدة أنها تحمي الطفل من أمراض القلب والسكري.
وقال فريق الباحثين الأسكتلنديين إن استخدام الأم الألبان الصناعية، وما يوصف بالأغذية الصلبة في سن مبكرة جداً لإطعام الأطفال، يؤدي- على المدى الطويل- إلى تصلب شرايينهم مما يؤدي إلى أمراض القلب.
وأشارت الدراسة إلى أن المشكلة الحقيقية تبدأ في الظهور عند بلوغ الطفل المحروم من الرضاعة الطبيعية سن الثالثة عشرة، ونصح الباحثون الأمهات بالاكتفاء بالرضاعة الطبيعية فقط طوال الـ ١٥ أسبوعاً الأولى على الأقل.
أحدث تقنية : صوِّر مخك لاكتشاف «الشيزوفرينيا» مبكراً
أثبت أطباء مختصون في علم النفس أن تقنية التصوير الجديدة التي تم تطويرها للكشف عن مرض الشيزوفرينيا- أو ما يعرف بـ«انفصام الشخصية»- فعالة في تشخيص هذا المرض بدقة وبصورة سريعة.
وأظهرت الدراسة أن المرشح الحسي في المخ يكون أصغر من المعتاد في المرضى الذين يعانون من مرض الفصام حتى خلال المراحل المبكرة للمرض.
وقال الباحثون في معهد الطب النفسي بلندن إن دراستهم تساعد على التشخيص المبكر للمرض وتفسير سبب معاناة المصابين به من التشوش، موضحين أن السرير البصري- الذي يعتبر مركز النشاط في المخ- يستقبل المعلومات عبر الحواس ويمررها بعد ذلك إلى المناطق المتخصصة في المخ لمعالجتها. ولكن المصابين بالفصام يجدون صعوبات في استيعاب المعلومات بصورة صحيحة لأن وجود مشكلات في وسائل الاتصال يعطل وصول المعلومات إلى المناطق المطلوبة ويضعف القدرة على ترشيح ومعالجة المعلومات الحيوية اللازمة للتمتع بحياة طبيعية.
ووجد الباحثون البريطانيون- بعد تطبيق الطريقة الجديدة القائمة على التصوير بالرنين المغناطيسي على ٦٧ شخصاً يعاني ٣٨ منهم من التشوش النفسي لأول مرة- أن السرير البصري أصغر حجماً لدى المرضى المصابين بالفصام، وهو ما يتوافق مع بحث نشر منذ شهرين أظهر وجود تقلص في المادة السنجابية المخية لدى مرضى الفصام في مراحل المرض الأولى.
ويرى العلماء أن الإنذار المبكر قبل إصابة المرضى بالتشوش النفسي سيساعد الأطباء على البدء بعلاج مبكر للمرض، وبالتالي تحسين فرص شفائهم.
وقال الباحثون إن الشيزوفرينيا أو الفصام يعتبر من أكثر أشكال الأمراض النفسية الخطيرة شيوعاً ولا تزال أسبابه غير معروفة حتى الآن، لكنه يؤثر على المواد الكيميائية في المخ بسبب وجود صلة بيولوجية تسهل الإصابة بالمرض.
وحسب إحصاءات طبية فإن هذا المرض يصيب ١٪ من البشر، ويبدأ غالباً في مرحلة المراهقة المتأخرة وأوائل العشرينيات من العمر، وتتمثل أعراضه في الإصابة بالهلوسة والتهيؤات وتوهم سماع أصوات غريبة.
للحماية من آلام اليدين
لوحة مفاتيح دون مفاتيح في الحاسوب
إذا كنت تعاني من آلام متعددة في اليدين، لا سيما اضطرابات التوتر المتكررة التي تشمل متلازمة النفق الرسغي، نتيجة استخدام لوحة المفاتيح في حاسوبك، يبدو أنه أصبح بإمكانك تجنب الآلام باستخدام الشكل الجديد من لوحات المفاتيح الحاسوبية التي لا تحتوي على مفاتيح.
ويوضح الدكتور بيتر ماكاليندون- مخترع لوحة المفاتيح الجديدة- أنها تستخدم نظام طباعة لا يحتاج إلى تحريك الأصابع ويقلل حركة الرسغ بنحو ٨٠٪، مشيراً إلى أن لوحة المفاتيح الجديدة مصممة من قبتين يضع المستخدم يديه عليهما لتحريك القبتين في اتجاهات ومواقع مختلفة لطباعة الرسائل أو التقارير بالأحرف الأبجدية المتعارف عليها.
وقال إن هذه اللوحة قد تفيد أيضاً الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل أو الشلل الجزئي أو الذين فقدوا أصابعهم.
وأشار إلى أن ٣٪ تقريباً من البالغين يصابون بمتلازمة النفق الرسغي في مرحلة ما من حياتهم. وتنتج هذه الحالة عن الضغط التدريجي على العصب الوسطي الذي يجري عبر الرسغ إلى اليد، وتصيب بألم مزمن وخدران في الذراع واليد، الأمر الذي يؤثر على حركة اليد. وسببها أنشطة العمل المتكررة كالطباعة أو التصميم الحاسوبي أو التجميع، موضحاً أن نحو ۲۰۰ ألف عملية جراحية في الرسغ تُجرى سنوياً في الولايات المتحدة وحدها.
ذاكرة قوية ... بالبطاطا والشعير
تناول البطاطا والشعير يساعد على تحسين قوة الذاكرة عند الإنسان وخاصة المسنين الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض العقلية وضعف الذاكرة. هذا ما اكتشفه باحثون مختصون في كندا مؤخراً. ووجد هؤلاء الباحثون أن أداء الأشخاص الذين تناولوا كوباً واحدًا من الشعير أو كوباً من البطاطا المهروسة- أي ما يعادل خمسين جراماً من السكريات- في اختبارات قوة الذاكرة كان أفضل مقارنة بأدائهم بعد شربهم مشروبات سكرية.
ورأى المختصون في جامعة تورنتو الكندية أن المواد الكربوهيدراتية الموجودة في الأطعمة كالبطاطا والشعير تساعد على تحسين قوة الذاكرة خلال ساعة واحدة من هضم هذه المواد، لا سيما عند المسنين الأصحاء الذين يعانون من ضعف نسبي في الذاكرة.
ونبهوا إلى أن هذه النتائج كانت أكثر وضوحاً على ذاكرة المدى الطويل وعند الأشخاص المصابين بمشكلات خفيفة في معدل سكر الدم، مشيرين إلى أن نحو ٥٠٪ ممن يتجاوز عمرهم ستين عاماً يعانون من مشكلات في تنظيم مستوى السكر في الدم.
مضادات حيوية من المضافات الغذائية
طريقة جديدة وفعالة في القضاء على البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية توصل إليها عدد من الباحثين في ألمانيا وهولندا. تتمثل هذه الطريقة في استخدام مادة «نايسين» وهي من المضافات الغذائية التي توضع مع الأطعمة وخاصة الجبن للتخلص من البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي.
وأوضح الدكتور إيفيجان بروكينك من جامعة يورترخت الهولندية أن تلك المادة قد تساعد على قتل أنواع أخرى من البكتيريا أيضاً، إذ تتحد مع بروتين داخل غشاء الخلية يعرف باسم «ليبيد ٢»، وهو يمنع الأيونات من الهروب مما يؤدي إلى ثقب الخلايا البكتيرية وقتلها.
وأكد بروكينك أن مادة «نايسين» تقتل البكتيريا بمعدل أسرع كثيراً من عقار «فانكوميسين» الذي يعتبر من أقوى المضادات الحيوية، برغم تناولها بكمية أقل من المضادات الحيوية التقليدية، مشيراً إلى أن المستهدف الآن تطوير مضادات حيوية قوية وفعالة من هذه المادة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل