العنوان صحة الأسرة: (العدد: 1442)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 17-مارس-2001
مشاهدات 66
نشر في العدد 1442
نشر في الصفحة 62
السبت 17-مارس-2001
نم جيدًا.. تبتعد عنك السكتة الدماغية
الأشخاص الذين يعتادون على النوم جالسين أثناء النهار قد يتعرضون لخطر متزايد للإصابة بالسكتة الدماغية. هذا ما اكتشفه الباحثون في دراسة جديدة.
وأوضح الباحثون في المؤتمر الدولي للسكتة الذي أقيم في فلوريدا بالولايات المتحدة، أن الشعور بالنعاس أثناء النهار، والإيماء بالرأس، وثنيه من جهة إلى أخرى أثناء الغفو يزيد خطر الإصابة بالسكتة بنحو ثلاث مرات.
وتعتبر هذه الاكتشافات الأحدث التي تسلط الضوء على الأخطار الصحية التي يواجهها الأشخاص المصابون باضطرابات النوم المتسببة عن الشخير، أو أشكال أخرى من حالات الاختناق وضيق التنفس أثناء النوم.
وقال الباحثون من جامعة بوفالو: إن النوم لفترات طويلة أثناء الليل يرتبط أيضًا بزيادة في خطر السكتة، مشيرين إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الاكتشافات تنطبق على العاملين في النوبات الليلية أم لا؟
ووجد هؤلاء الباحثون - بعد دراسة أكثر من ۱۳۰۰ شخص ممن شاركوا في برنامج مسحي خاص بمرض السكتة - أن ١٤ % من الأشخاص الذين أومأوا برؤوسهم أثناء نومهم في النهار أصيبوا بنوبات سكتة رئيسة أو خفيفة مقارنة مع 4% عند الآخرين.
ولاحظ العلماء وجود أخطار مماثلة للأشخاص الذين يحتاجون للنوم الجيد أثناء الليل، فقد أصيب ١٤٪ من الذين ناموا لأكثر من ثماني ساعات أثناء الليل بالسكتة مقارنة مع ٤,5٪ من أولئك الذين ناموا لأقل من هذا العدد.
ويرى الباحثون أن على الأشخاص الذين يشخرون بشكل حاد أو لديهم مشكلة في البقاء مستيقظين خلال النهار أن يراجعوا الطبيب لمعرفة الأسباب التي قد تكون مرضية تتعلق بإصابتهم باختناق النوم الذي يزيد بدوره خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
الحمل يقوي قلب المرأة
حمل المرأة يحسن الحالة الصحية لقلبها... فالتغيرات الإيجابية التي تفيد جهاز القلب الوعائي لدى المرأة، وتقلل من خطر إصابتها بمشكلات ومضاعفات قلبية في مراحل لاحقة من حياتها، تظهر بسرعة في شهور الحمل الأولى، وتستمر إلى ما بعد الحمل بنحو سنة على الأقل.
وقد وجد الباحثون - بعد متابعة خمس عشرة سيدة من الأصحاء غير المدخنات ذوات النشاط البدني الجيد - أن كمية الدم الذي يضخه قلب المرأة مع كل نبضة، زادت إلى أعلى مستوى في الشهر السادس للحمل، ثم بدأت بالانخفاض إلى مستوى بقي أعلى مما كان عليه قبل الحمل.
ويفسر الدكتور جيمس فورد - أخصائي النسائية والتوليد في مركز ميتروهيلث الطبي في كليفلاند - ذلك بأن شرايين السيدات بعد الحمل تصبح أقل تصلبًا، الأمر الذي يجعل ضخ الدم من القلب إلى الجسم أكثر سهولة مقارنة مع وضع ما قبل الحمل.
وسجل فورد - في دراسة نشرتها المجلة الأمريكية لعلوم القلب - انخفاضًا ملحوظًا ضغط الدم، وزيادة في فاعلية ضخ القلب للدم خلال فترة الحمل وبعده، مشيرًا إلى أن عدد مرات حمل المرأة يؤثر تأثيرًا كبيرًا على سلامة العضلة القلبية.
ومن جانبها أكدت الدكتورة ماري أن مالوي، أخصائية القلب في المركز الطبي لجامعة لويولا في شيكاغو، أن التغيرات المصاحبة للحمل ذات الأثر الإيجابي على القلب، تشبه تلك الناتجة عن الممارسة المنتظمة للتمارين الرياضية التي تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب لاحقًا في الحياة.
عظام قوية.. مع التمارين الرياضية
تُعد التمرينات الهوائية والجري من أفضل الوسائل والطرق التي تتيح للشباب بناء كتلة عظمية قوية ومتكاملة، وتقلل خطر إصابتهم بكسور الأوراك في المستقبل. وعلى الرغم من أن مثل هذه التمرينات قد تكون خطرة على حياة المسنين الذين يعانون من عظام لينة وهشة، إلا أنها قد تساعد فئات الشباب، وخاصة النساء والفتيات على الاحتفاظ بكتلة عظمية قوية.
ويشير الدكتور نيكولاس وارهام- من جامعة كامبريدج البريطانية - إلى أن التمرينات الخفيفة إلى المتوسطة لم يكن لها أثر يذكر، مؤكدًا أن الرياضة تعتبر العامل الرئيس في تقوية العظام، وبنية الجسم وتفادي الإصابة بمرض هشاشة وترقق العظام، مضيفًا أنه بالرغم من أن هذا المرض يهاجم المسنين وخاصة من السيدات، إلا أن سنوات الطفولة والشباب تُعد حاسمة لبناء كتلة عظمية قوية تكفي للتغلب على آثار الشيخوخة.
إن المشي والسباحة وغيرهما من الرياضات الهوائية تحسن الصحة العامة، وتساعد الأشخاص على تخفيف الوزن إلا أن صحة العظام تعتمد أكثر على تأثيرات الأنشطة، وليس على شدتها.
وقد أثبتت التجارب أن تأثير التمرينات على عظام السيدات يعادل انتقاص عمر المرأة أربع سنوات.
الإيدز ينتشر باطراد.. في أذربيجان!
كشفت الصحف الأذرية النقاب مؤخرًا عن تزايد حالات الإصابة بمرض الإيدز بشكل كبير في هذه الجمهورية الإسلامية، وذكرت صحيفة (٥٢٨) الصادرة في باكو أن مرض الإيدز تضاعف منذ سنة ۱۹۹٥م إلى الآن في أذربيجان بنسبة تصل إلى ٥٠٪.
ويرى المراقبون أن تنامي تعاطي المخدرات، وتركيز الوسائل الإعلامية المرئية على عرض الأفلام والصور الخلاعية، في ظل ضعف الروح الإسلامية بعد عقود من الحرب على الإسلام في العهد الشيوعي البائد.. قد ضاعفت من استشراء حالة الفساد، مما أدى إلى تزايد هذا المرض في الأوساط الشبابية.
وقد لفتت ظاهرة انتشار الإيدز في أذربيجان انتباه المجتمع الدولي، إذ نُوقشت القضية بالتفصيل خلال اجتماع خاص للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الفترة من ٢٥ إلى ٢٧ يناير الماضي.
تدخين السجائر يؤذي اللثة ويزيد احتمالات إصابتها بالأمراض
بعد مراجعة المعلومات الطبية لأكثر من ٦٦٠٠ أمريكي فوق سن الثامنة عشرة، ممن لم يدخنوا السجائر أبدًا، ولم يستخدموا أشكالًا أخرى من التبغ، أن خطر أمراض اللثة وما حول الأسنان، كانت أعلى عند غير المدخنين الذين تعرضوا لدخان السجائر، مقارنة مع الأشخاص الذين لم يتعرضوا لهذا الدخان.
وأوضح الدكتور صموئيل أربيز، كبير الباحثين في جامعة كارولينا الشمالية الأمريكية أن ١١% من بين الأمريكيين الذين لم يدخنوا أبدًا، وتعرضوا لدخان التبغ في منازلهم أو في أعمالهم، أصيبوا بأمراض اللثة وما حول الأسنان، وكان خطر إصابتهم أعلى من أولئك الذين لم يتعرضوا لهذه المادة بحوالي مرة ونصف.
وفسر الأطباء أن النيكوتين في السجائر يسبب أمراض اللثة؛ لأنه يضعف جهاز المناعة ويسبب انقباض الأوعية الدموية، ومنها الأوعية الدموية الموجودة في أنسجة ما حول الأسنان؛ مما يسبب انخفاض مستوى الأكسجين في هذه الأنسجة الذي ينشئ وسطًا مناسبًا لنمو البكتيريا، في حال ضعف الاستجابة المناعية.
وحذرت الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية للصحة العامة، من أن خطر الإصابة بهذه الأمراض في المدخنين أعلى من الذين يتعرضون للدخان فقط بنحو خمس مرات.
السر في نظام المناعة بالجسم!
اكتشاف جديد لمورث جيني يمكن أن يحمل مفتاح السر في تشغيل نظام المناعة لدى الإنسان، ويساعد على تحسين العلاج المخصص للأمراض المرتبطة بالمناعة، مثل التصلب المتعدد والسكري
وحتى أمراض القلب وبعض أنواع السرطانات.
فقد وجد العلماء أن بروتين «سي دي ٤٥» هو المسؤول عن التحكم في الكثير من وظائف جهاز المناعة في الجسم، لذلك فإن معالجته تساعد على وقف تطور بعض أنواع السرطان، ومنع رفض الجسم لعضو مزروع لاسيما أن ردة فعل المناعة الذاتية هذه وراء بعض الأمراض الشائعة مثل التصلب المتعدد، والسكري.
وتقول مجلة «الطبيعة» العلمية في عددها الأخير إن هذا الاكتشاف قد يستخدم لتنشيط، وتجديد جهاز المناعة لمنعه من تدمير الجسم، مؤكدة أهمية توافر نظام إغلاق لتشغيل المناعة، وتنشيط استجابة الجسم للأمراض، لأن الجسم بدون هذا الإغلاق سيستمر بمهاجمة نفسه مسببًا أمراضًا عدة.
احذر: ابنك يتأثر بحالتك العقلية
أثبت الباحثون في دراسة طبية أجروها حديثًاً أن أبناء الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية وعقلية كاضطراب الخوف أو الكآبة، يزيد خطر تعرضهم للإصابة بهذه الأمراض نفسها التي تنعكس عليهم من آبائهم، حتى في سن مبكرة.
ويلاحظ وجود معدلات عالية من الإصابات النفسية والعقلية بين الأطفال الذين كان آباؤهم مصابين باضطرابات الخوف، وغيرها من اضطرابات القلق، والمزاج الأخرى، مقارنة مع أطفال الآباء الذين لا يعانون من تلك الحالات، كما أظهر هؤلاء الأطفال معدلات عالية مما يسمى «رهاب الخلاء»، وهو حالة من الخوف المرضي من الأرض الخالية والأماكن العامة والمفتوحة.
ووجد العلماء - في دراسة سجلتها المجلة الأمريكية للطب النفسي - أن الأطفال الذين يعاني آباؤهم من الكآبة أصيبوا بالاكتئاب أيضًا، موضحين أن اضطرابات الخوف والكآبة الرئيسة عند الآباء تعرض أبناءهم لانزعاج عاطفي، وخلل نفسي وحيوي كبير.
ويرى خبراء الطب النفسي أن هذه الدراسة تساعد على تطوير برامج وقائية للتدخل السريع والمبكر تستهدف الأطفال المعرضين للإصابة بالاضطرابات العصبية والنفسية والمشكلات السلوكية، والعاطفية.
شخصية الإنسان.. مفتاح مقاومة الأمراض
شخصية الفرد قد تؤدي دورًا مهمًا في قدرته على مقاومة الأمراض من خلال تأثيرها المباشر على استجابة جهاز المناعة في الجسم، وقدرته على مواجهة الأمراض والتخلص منها. ويلاحظ أن الأشخاص المزاجيين والعصبيين هم أضعف الأفراد من حيث قوة المناعة.
ووجد العلماء - بعد قياس الصفة الشخصية المعروفة بالتنبه العصبي، وآثارها السلبية - أن الأشخاص الذين يعانون من درجات تنبه عصبي عالية أكثر مزاجية وعصبية، ويصابون بتقلبات مزاجية حادة، كما تسهل استثارتهم، وتعرضهم للتوتر، والضغط النفسي، والاضطراب العصبي مشيرين إلى أن اللقاح الذي ينشط جهاز المناعة في الجسم من خلال تعريضه لكمية صغيرة جِدًّا من الفيروس، كان أقل فاعلية وجودة عند ذوي التنبه العصبي العالي، الأمر الذي يزيد احتمالات إصابتهم بالأمراض.
وكانت دراسة حديثة أجريت في جامعة ولاية أوهايو الأمريكية بينت أن قوة تأثير اللقاحات والعقاقير الطبية المضادة وفاعليتها في التهاب الرئة؛ قلت عند المصابين بالتوتر، ومن يعانون من الضغوط والاضطرابات العصبية.
وتوضح الدكتورة كافيتا فيدهارا من وحدة البحوث والخدمات الصحية بجامعة بريستول البريطانية، أن هناك آليتين محتملتين لكيفية تأثير العوامل الفسيولوجية في الجسم على جهاز المناعة أولاهما أن للتوتر والقلق النفسي تأثيرًا مباشرًا على مستوى الهرمونات في الجسم مثل هرمون الكورتيزول الذي يُعرف تأثيره على الوظيفة المناعية، أو أن التوتر يسبب تغيرات سلوكية كما يؤثر أيضًا على جهاز المناعة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل