العنوان صحة الأسرة (1493)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-مارس-2002
مشاهدات 65
نشر في العدد 1493
نشر في الصفحة 62
السبت 23-مارس-2002
خطر يهدد القلب والشرايين.
ارتفاع شحوم الدم يقتضي خفض نسبة الدهون في الجسم.
للوقاية.. لا بد من اتباع عادات غذائية سليمة وممارسة التمارين الرياضية ومحاولة إنقاص الوزن.
. فواز عبد الرحمن الحوزاني
مرض ارتفاع شحوم الدم يجب أن يلقى عناية خاصة لارتباطه الرئيس بالمرض الوعائي المسمى تصلب الشرايين الذي يؤهب لحدوث أمراض القلب مثل اختناق الصدر والجلطة القلبية، وقد تبين أن محاولة إنقاص شحوم الدم خاصة الكولسترول لها دور كبير في إنقاص نسبة حدوث أمراض القلب والشرايين.
يوجد في الدم نوعان من الشحوم هما: الكولسترول والشحوم الثلاثية، ويتم حمله في الدم بواسطة جزيئات خاصة من البروتينات الشحمية، وللكولسترول نوعان هما: الكولسترول (LDL)، وهو عامل خطورة في تكوين التصلب الشرياني والأمراض القلبية، والكولسترول (HDL)، وهو عامل واق من التصلب الشرياني.
لكن: ما خطورة ارتفاع شحوم الدم؟
إن ارتفاع الشحوم الثلاثية «ثري جليسريد»، في الدم يسبب آلامًا بطنية متكررة والتهابًا بنكرياسيًا حادًا وتأثيره أقل في إحداث التصلب الشرياني، بينما ارتفاع الكولسترول في الدم يسبب التصلب الشرياني، إذ يتركز في جدران الشرايين، ويؤدي إلى تضييق الشريان ومن ثم انسداده، خاصة الشرايين القلبية التاجية، وهذا يسبب الحالات القلبية المعروفة بالذبحة الصدرية أو الجلطة القلبية.
الأسباب والمظاهر
ما أسباب ارتفاع شحوم الدم؟
هناك أسباب عدة منها ارتفاع شحوم الدم العائلي أو الوراثي مثل حالة ارتفاع كولسترول الدم العائلي، وارتفاع شحوم الدم الثلاثية العائلي.
وهناك أسباب ثانوية مثل الداء السكري، والإدمان على الكحول، ومرض الفشل الكلوي المزمن، واستعمال الأدوية مثل المدرات الثيازيدية وأدوية الضغط من مجموعة حاصرات 3، ومرض قصور الغدة الدرقية.
وهناك أسباب أخرى تتعلق بالتغذية كالزيادة الكبيرة في تناول الدهون في الطعام.
ما أهم المظاهر السريرية لارتفاع شحوم الدم؟
عندما تكون الزيادة في الشحوم الدموية بسيطة قد لا نجد أعراضًا، وإنما عند الكشف بواسطة تحاليل الدم الروتينية، وعند ارتفاع الشحوم إلى مستويات عالية، قد نجد مظاهر جلدية تسمى بالأورام الصفراوية أو الصفرويات وهي اندفاعات جلدية بلون أصفر، وتوجد على الإليتين والأوتار العضلية وظهر اليد، وقد تظهر على الوجه، وقد تحدث آلامًا بطنية متكررة، والتهابًا متكررًا في البنكرياس.
أما أهم المظاهر السريرية فهي مرض التصلب الشرياني، وحدوث انسداد في الشرايين خاصة شرايين القلب مما يؤدي إلى اختناق الصدر، أو الجلطة القلبية.
ما التحاليل المطلوبة لكشف ارتفاع شحوم الدم؟
يمكن معايرة الكولسترول والشحوم الثلاثية في الدم مباشرة من خلال التحاليل الروتينية التي تجرى لغير المرضى، ويجب طلب هذه التحاليل عند المرضى البدينين، وعند مرضى الداء السكري والفشل الكلوي المزمن، واختناق الصدر والجلطة القلبية... وهناك تحاليل أدق يطلبها الطبيب عند وجود ارتفاع في الشحوم، وذلك لكشف أنواع الكولسترول المرتفعة في الدم، مثل: HOL- LOL) - VLOL)
كيف يمكننا الوقاية من ارتفاع شحوم الدم؟ وما طريقة معالجتها؟
أفضل طريقة هي تخفيض استهلاك الدهون بشكل عام في الطعام، واتباع عادات صحية مناسبة مثل الامتناع عن التدخين والمحرمات مما ينقص تأثير عوامل الخطورة القلبية الأخرى مثل ارتفاع الكولسترول.
ومن المهم اتباع تمارين رياضية مناسبة حسب العمر والجنس، ومحاولة إنقاص الوزن عند البدينين بالتقيد بحميات خاصة منخفضة الدهون، وهذه بعض النقاط في الحمية المنصوح بها:
خفض استهلاك الدهون في الطعام لأقل من نسبة ٣٠% من مجمل الحريرات المتناولة يوميًا.
إنقاص نسبة الدسم المشبعة التي توجد في المنتجات الحيوانية كاللحوم ومشتقات الألبان (۱۰% من الحريرات).
الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للانحلال مثل نخالة الشوفان التي تساعد على إنقاص الكولسترول (LOL) نحو 5%.
ينصح بالأغذية الغنية بالدسم غير المشبعة مثل زيت الزيتون والزيوت النباتية خاصة زيت الذرة، ودوار الشمس، وليس زيت النخيل.
الاعتماد على اللحوم البيضاء مثل الدجاج والسمك ولحم العجل قليل الدهن كمصدر رئيس للبروتين.
يمكن استهلاك السكريات من 50-60% من إجمالي الحريرات اليومية.
وإضافة إلى النصائح السابقة فيما يتعلق بالحمية لابد من:
معالجة الأمراض المرافقة كالمرض السكري والفشل الكلوي.
عند فشل الحمية في معالجة ارتفاع شحوم الدم يلجأ الطبيب لإضافة دواء مناسب خافض للشحوم حسب حالة المريض وعمره، والأمراض المرافقة.
أخيرًا: يمكن إعطاء الأسبرين للمرضى الذين لديهم عوامل خطورة للمرض القلبي كارتفاع ضغط الدم، والبدانة والتدخين والسكري، وغيرها، مع الحاجة لمعالجة ارتفاع كولسترول الدم بداية.
الفطور.. يحميك من الأنفلونزا وأمراض البرد
تناول وجبة فطور صحية في الصباح قد يكفي لتجنب إصابات الزكام والإنفلونزا والوقاية من أمراض البرد.
وقال الباحثون في جامعة كارديف الأمريكية: إن الأشخاص الذين يدخنون ويشربون الخمر - التي يحرمها الإسلام - أكثر عرضة لالتقاط فيروسات الأنفلونزا والإصابة بالزكام ونزلات البرد الحادة.
وقام الخبراء بإجراء دراستين لاختبار آثار أنماط الحياة المتبعة عند عدد من الطلاب ونوعية الأمراض التي تصيبهم، إذ ركزوا في الدراسة الأولى على تحديد أعراض الزكام أو الأنفلونزا مثل التهاب الحلق، التي أصابت ٤٩٨ طالبًا من الأصحاء، بينما اعتمدوا في الثانية على مراقبة أنماط الحياة المتبعة لمدة ١٠ أسابيع مع تسجيل أي أمراض أو مشكلات متعلقة بالذاكرة أو الانتباه.
وتبين في الدراسة الأولى أن الـ ١٨٨ طالبًا ممن أصيبوا بالزكام، كانوا أكثر إقبالًا على شرب الخمر والتدخين من أولئك الذين حافظوا على صحتهم، ولم يقتربوا من هذه السلوكيات.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين اشتكوا من أمراض عدة كانوا أقل انتظامًا في تناول وجبة الفطور وأكثر استهلاكًا للمحرمات من أولئك الذين سجلوا إصابتهم بمرض واحد فقط.
ويرى الخبراء أن الأشخاص الذين يواظبون على تناول فطورهم يعيشون حياة مريحة وأقل توترًا، في حين يعمل التدخين والكحول على تحطيم آليات الدفاع المناعية في الجسم.
التدخين السلبي يزيد إصابات الطفل بالتهاب الأذن
تدخين الحوامل أو تعرضهن لدخان السجائر يزيد خطر إصابة أطفالهن بالتهابات الأذن.. هذا ما حذرت منه دراسة أمريكية نشرت حديثًا وقال الباحثون إن الأثر المشترك للتدخين السلبي وتعرض الأطفال لدخان السجائر، وهم ما يزالون داخل الرحم، يعرضهم لخطر أعلى للإصابة بالتهابات أذن متكررة.
ووجد العلماء بعد دراسة ١١ ألف طفل تحت سن الثانية عشرة - أن التدخين السلبي وحده لا يزيد خطر إصابات الأذن عند الأطفال ولكن تعرضهم للدخان وهم لا يزالون في الرحم، وذلك من خلال تدخين أمهاتهم في أثناء فترة الحمل، يعرضهم للإصابة بالتهاب الأذن لمرة واحدة على الأقل في حياتهم، مقارنة مع الأطفال الذين لم يتعرضوا للدخان أبدًا.
وأظهرت الدراسة أيضًا أن الأطفال الذين تعرضوا للتدخين سواء أثناء وجودهم في أرحام أمهاتهم أو في منازلهم، عن طريق التدخين السلبي، تعرضوا لالتهابات متكررة في الأذن بنسبة ٤٤ في المائة..
اعرف شخصيتك من مكتبك وغرفة نومك!
بحث جديد نشرته مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي، أثبت أن تصميمات المكاتب وغرف النوم ومساحة هذه الأماكن تنبئ عن السمات الشخصية لأصحابها.
وأوضح خبراء العلوم النفسية في جامعة تكساس، أن المكتب النظيف والمنظم يشير إلى أن صاحبه مخلص وحي الضمير، بينما تدل مميزات المكان وتنوع الكتب والمجلات على الثقافة والعقل المتفتح وقال الباحثون إن الناس عادة ما يتركون آثارًا من شخصياتهم في أماكن إقامتهم يستطيع أي إنسان ملاحظتها والاستدلال عليها، كما يمكن أن تكشف هذه الأماكن عن السلوكيات اليومية لأصحابها.
ولتأكيد ذلك قام العلماء بإجراء نوعين من اختبارات تقويم الشخصية، أجري الأول في ٩٤ مكتبًا مع ٨ مقيمين، بينما أجري الثاني في ٨٣ غرفة نوم بمشاركة سبعة مقيمين.
وأظهرت النتائج أن كلا المجموعتين من المقيمين اتفقوا على طبيعة واحدة للشخصيات المالكة للمكاتب أو لغرف النوم، اعتمادًا على ملاحظتهم لكلا المكانين، وكانت تنبؤاتهم دقيقة نسبيًا وقريبة من الطبيعة الحقيقية للشخصيات.
وقال الباحثون إن نظافة المكان وتنظيمه دلت على الضمير الحي والمتيقظ للشخصية، ودل انتشار الكتب على اهتمامات الشخص وفضوله وتخيلاته وتفتح ذهنه، مشيرين إلى أن بيئة الشخص في مكان إقامته أو عمله غنية بالمعلومات عنه، وتعطي انطباعات ومدلولات على طبيعة شخصيته وسلوكه التي غالبًا ما تكون صحيحة.
إنهن أكثر عرضة للأنيميا والحل : الحديد.. والفوليك
الفتيات في جميع أنحاء العالم أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم بسبب التغيرات التي يواجهونها خلال مرحلة البلوغ وبدء دورة الطمث الشهرية.
وأفادت إحصاءات الصحة العالمية أن درجة انتشار الأنيميا بين الفتيات تتراوح بين 4% في الترويج و ٣٠ % بالدول النامية.
وحسب الأطباء فإن العلاج المعياري لهذه الحالة هو تعاطي جرعات يومية من أقراص الحديد وحمض الفوليك، إلا أن الدراسات الجديدة بينت أن للجرعات الأسبوعية نفس الفاعلية وبتكلفة أقل، ففي نيبال، أجريت دراسة طبية على الفتيات أظهرت أن الجرعات الأسبوعية من مكملات الحديد وحمض الفوليك فعالة في الوقاية من فقر الدم (الأنيميا) كالجرعات اليومية تمامًا، وبذلك فإن تعاطي الفتيات لأقراص الحديد وحمض الفوليك مرة واحدة أسبوعيًا، يمثل بديلًا فعالًا وأقل كلفة من تناولها بصورة يومية.
للسيدات.. أطعمة الصويا تحافظ على قوة العظام
استهلاك الأطعمة المصنوعة من الصويا ولو بكميات قليلة، يساعد على المحافظة على الكثافة المعدنية للعظام عند السيدات اللاتي تجاوزن مرحلة انقطاع الطمث، هذا ما أظهرته دراسة جديدة أجريت في جامعة كاليفورنيا، مشيرة إلى صحة ما أظهرته الأبحاث الطبية السابقة في هذا الصدد.
وأكدت دراسة نشرتها مجلة «الصحة النسائية»، في عددها الأخير وجود مستويات عالية من الكثافة العظمية عند السيدات ممن تناولن كميات كبيرة من المنتجات التي تحتوي على المركبات الكيميائية التي تعرف بـ «أيزوفلافونويد»، في الغذاء الغربي العادي، وهذه المركبات الكيميائية التي تتوافر بشكل رئيس في حبوب الصويا هي واحدة من أنواع الإستروجينات النباتية الرئيسة، وتشير دراسات أخرى إلى انخفاض مخاطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور بين السيدات الآسيويات اللاتي يستهلكن الكثير من الصويا مقارنة بالسيدات الغربيات.