العنوان صحة الأسرة (العدد 1506)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-يونيو-2002
مشاهدات 64
نشر في العدد 1506
نشر في الصفحة 62
السبت 22-يونيو-2002
إجازة بدون متاعب صحية (2 من 2)
ضمن لوازم السفر.. حقيبة طبية وأدوية للأمراض الشائعة
ادرس الأماكن ستزورها وأعرف كم تبعد عن مساعدات الطبية
د. عاطف الحسيني
قبل السفر، يجب على من أراده أن يستعد له بشكل جيد لكي يستمتع به وتتحقق له الاستفادة الكاملة منه، وأن يعلم مسبقًا أن السفر مجهد ومرهق، فإذا استعد له جيدًا فسيصبح متعة حقيقية.. ومن هذا المنطلق أسوق هذه النصائح الطبية للمسافر: يجب أن تحدد بوضوح ما يلي:
- أعداد الأفراد الذين هم في صحبتك وأنت مسؤول عنهم وعدد الذكور والإناث وكم أعمارهم؟
- البلدان التي سوف تزورها.
- لفترة التي سوف تقضيها في كل بلد تنوي زيارته.
- الأنشطة التي سوف تزاولها في أثناء الإجازة مثل التزلج والتسلق.. إلخ.
- كم تبعد المنطقة التي سوف تذهب إليها عن المساعدات الطبية.
- طبيعة الأماكن التي سوف تذهب إليها، والأمراض المنتشرة هناك، وطبيعة الطقس في هذه الأماكن، وهل هي أماكن في بلاد حارة أو استوائية أو بها أمراض متوطنة كالملاريا مثلًا؟
والأمر هكذا فهذه بعض الأفكار والإرشادات والأدوات التي يجب أن تصطحبها معك عند السفر:
- العدة الطبية أو حقيبة الإسعافات الأولية التي تستخدم للمعالجة المبدئية لأي إصابات قد تحدث أثناء السفر.
هذه الحقيبة تعتمد أساسًا على تحديد عدد الأشخاص وطبيعة السفر، والبلاد التي سوف تسافر إليها.
محتويات الحقيبة الطبية
- تحتوي هذه الحقيبة على بعض الأدوية شائعة الاستخدام لبعض الأمراض التي تصيب المسافر كأدوية الإسهال مثلًا إذ من المعروف أن نحو ٤٠% من المسافرين قد يصابون بالإسهال في أثناء السفر، وإليك مكونات حقيبة سفر طبية تكفي لستة أشخاص على سبيل المثال:
- دليل إسعافات أولية.
- لغة شريط من الشاش.
- مقص إسعافات أولية.
- ملقط.
- دبابيس أمان.
- قنينة صغيرة من المحلول المطهر.
- قطن طبي.
- علبة أشرطة لاصقة توضع على الجرح.
-علبة من المسحات المطهرة التي يمسح بها الجرح.
- ضمادتان من الضمادات المثلثة الشكل.
- رباطان ضاغطان عريضان وأخران صغيران.
- شاش معقم (٦×١٠سم) يوضع على الجروح.
- شاش معقم غير لاصق.
- شريط استوبلات ملفوف طوله متر.
- 4×٢.٥ سم شريط مايكروبور.
- 1×۲۵ شريط أكسيد خارصين.
- خل يستخدم للدغ قنديل البحر.
- أما الأشياء المعقمة التي يجب اصطحابها خصوصًا للمسافرين إلى بعض البلدان الفقيرة فتشمل:
- الحقن البلاستيكية والإبر المعقمة.
- مسحات قبل الحقن.
- إبرة الأسنان.
- الخيوط الحريرية التي تستخدم في خياطة الجروح.
- أجهزة نقل المحاليل والدم.
- القفازات المعقمة.
- عدة طوارئ للأسنان إن أمكن.
اصطحب معك هذه الأشياء
بالإضافة إلى ما سبق أذكر الإخوة المسافرين بألا ينسوا أن يصطحبوا معهم بعض الأشياء الآخرى المهمة مثل:
- طاردة الناموس: فقد ثبت أن الطارد الكيميائي للبعوض هو الأفضل في الأماكن المفتوحة، وغالبًا ما تكون على هيئة مراهم أو «جل أو علب بخاخة».
- الناموسيات: من الوسائل الفعالة جدًا للوقاية من الإصابة في أثناء النوم من لدغات البعوض ويوصى بها بشدة للاستخدام في الأماكن الموبوءة.
- بعض الكيماويات: القاتلة للحشرات والبعوض التي تستخدم كبخاخ.
- بعض المراهم والمواد التي تحمي الجسم من الشمس عند التعرض الطويل لها، وهذه معظمها يمكن الحصول عليها من الصيدليات ومحلات الأدوات الرياضية، والأسواق المركزية.
تنقية المياه:
هناك العديد من الأمراض التي يمكن أن تنتقل بواسطة المياه الملوثة مثل الكوليرا والتيفويد والالتهاب الكبدي الوبائي والإسهال، لذلك يجب على المسافر اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وألا يستخدم إلا الماء المعقم للشرب علمًا بأن المياه التي تأتي من الصنبور في كثير من البلدان والفنادق تكون غير صالحة للشرب لذلك يستحسن استخدام القناني البلاستيكية المحتوية على ماء الشرب، وأن نتأكد من أن القنينة جديدة وغير مفتوحة من قبل.
أما في الأماكن التي لا تتوافر فيها مثل هذه القناني فلا بد من أن نعمل على تنقية المياه التي يستخدمها بإحدى الوسائل الآتية:
- الغلي أو الترشيح أو استخدام اليود، وأفضل طريقة هي غلي الماء لمدة خمس دقائق ثم يترك ليبرد في آنية نظيفة مغلقة.
أما استخدام اليود فيكون على هيئة أقراص أو بلورات تضاف بكميات مناسبة للماء ثم يقلب الماء لمدة نصف ساعة تقريبًا لقتل الكائنات الدقيقة به.
أما الترشيح فيعمل على تنقية المياه من المواد العالقة وبعض الطحالب والطفيليات والبكتريا، ولكن تفيد في تنقية الماء من الفيروسات صغيرة الحجم التي يقل حجمها عن ۲. مايكرون.
ومن أشهر المرشحات تلك المصنوعة من الخزف، مع ملاحظة وجوب التدقيق في سلامة المرشح ونظافته وخلوه من أي عيوب أو شقوق، كما يجب غلى الماء قبل أن يعطى للأطفال والرضع.
وعند السفر للمناطق البعيدة أو التي بها أمراض متوطنه لابد من أن تتأكد من تطعيماتك أنت ومن معك ضد بعض الأمراض المعدية مثل الالتهاب الكبدي أو التيفويد أو الحمى الصفراء وأن تصطحب معك العلاج اللازم لها مثل الحبوب المعالجة للملاريا.
أخيرًا: لا تنس أن السفر جميل وممتع برغم ما به من مشاق ومتاعب، وأن فوائده لا تحصى، وأن الإسلام يدعونا للحركة والسفر في العديد من الآيات، وأن هذا السفر لابد أن يكون له ضوابط وأصول.
كما لا تنس أن تنوي أن يكون السفر في طاعة الله ولا تنس دعاء السفر ودعاء الدخول إلى البلدان والمدن وعليك بالإكثار من الدعاء لك ولأهلك المسلمين، ولا تنس أن تصطحب معك مفكرة بمواعيد الصلاة وبوصلة للقبلة بالبلاد التي سوف سافر إليها.
وأخيرًا سفرًا سعيدًا وعودًا حميدًا.
مباريات كأس العالم ضارة بالصحة!
مع جلوس الناس متسمرين أمام شاشات التلفاز لمتابعة مباريات كاس العالم المقامة حاليًا في اليابان وكوريا الجنوبية، يحذر الخبراء من أن الجلوس المستمر وتناول الوجبات الدسمة يؤذي الصحة ويسرّع تعرض الجسم للأمراض.
أشار الباحثون في جمعية التغذية البريطانية، إلى أن المشكلة الأكبر لمتابعي المباريات تكمن في زيادة الوزن التي تؤثر سلبيًا على القلب، وتزيد مخاطر الإصابة بالسكري وبعض أنواع السرطان.
ونبه العلماء إلى أن هناك الكثير من المشكلات الصحية الخطرة الناجمة عن مباريات كأس العالم، ففي عام ۱۹۹۸، عندما أقيمت مثل المباريات في فرنسا، قام مستشفى أدنبرة الملكي بمعالجة ١٥١ مريضًا مصابين بمشكلات تتعلق بكرة القدم، كنوبات الربو الحادة أو ارتفاع ضغط الدم أو أزمات القلب بسبب خسارة فريق ما، أو الصمم الناتج عن كثرة الصراخ.
ووجد الباحثون الهولنديون أنه في اليوم الذي خسرت فيه هولندا البطولة الأوروبية في مباراتها مع فرنسا في عام ١٩٩٦، كانت معدلات الوفاة بسبب الجلطة القلبية والسكتة الدماغية بين الهولنديين أعلى كثيرًا من المعتاد.
وينصح الأطباء جماهير المباريات بممارسة الرياضة أثناء مشاهدتها أو أخذ فترات استراحة قصيرة يخرجون فيها للمشي، إضافة إلى التخلي عن التدخين والابتعاد عن تناول الأطعمة غير الصحية، خاصة أن ضربات القلب يزيد معدلها بشكل ملحوظ عند مشاهدة مباراة مهمة، كما هو الحال عند التعرض لأي حوادث موترة أخرى.
غفوة قصيرة بين ساعات العمل.. تنشط التفكر والإنتاج
غفوة قصيرة بين ساعات العمل يمكن أن تجدد الطاقات الفكرية والجسدية وتزيد الإنتاجية والقدرة على تحمل ظروف العمل بصورة أفضل.
فقد وجد الباحثون أن الأداء في مهمات الإدراك البصري يضعف خلال النهار، ولكن أخذ قيلولة أو غفوة لمدة ٣٠ دقيقة قد يجدد النشاط والمهارات الإدراكية للإنسان، أما إطالتها والنوم لمدة ساعة في منتصف اليوم، فيقلل فرص ضعف الإدراك الناتج عن التعب والإرهاق.
وتدعم هذه الدراسة المبادرة في فرض قيلولة العمل على الموظفين التي تهدف إلى تحسين الإنتاجية بإعطاء الموظفين فترة للراحة.
وأوضح الباحثون أن القدرات التعليمية عند الإنسان تعتمد بشكل كبير على التعب، فيكون الأداء أفضل كثيرًا في الاختبارات الذهنية إذا حصل على مقدار كاف من النوم الليلي لست أو ثماني ساعات على الأقل.
ودرس إخصائيو علم النفس العلاقة بين التعب والإدراك البصري عند ۳۰ رجلًا وامرأة، حصل ١٠ منهم على نصف ساعة من النوم خلال العمل، و۱۰ آخرون على ساعة كاملة، فيما لم يحصل العشرة الباقون على أي فترة راحة.
وكانت النتيجة أن أداء المتطوعين الذين لم يحصلوا على وقت للراحة والنوم خلال النهار، كان الأسوأ في الاختبارات الذهنية، بينما تحسن أداء الذين أخذوا فترات قيلولة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل