العنوان صحة الأسرة (العدد 1513)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-أغسطس-2002
مشاهدات 61
نشر في العدد 1513
نشر في الصفحة 62
السبت 10-أغسطس-2002
عدسات لاصقة.. دائمة في العين
نوع جديد من العدسات اللاصقة يمكنه البقاء في العين لنحو خمس سنوات متتالية دون الحاجة إلى نزعها.
العدسات الجديدة شبه الدائمة مصممة لتزرع في عدسة العين، وهي الجزء الأمامي من العين، ويمكن للأشخاص المصابين بقصر أو طول النظر استخدامها.
التقنية الجديدة للعدسات تتضمن مواد حيوية تشجع نسيج العين على النمو عبر سطحها، فتجعلها جزءًا من القرنية، وهي الطبقة الخارجية للعين، ومع ذلك يمكن إزالتها ووضع عدسات جديدة مكانها في حال تغيرت درجات البصر. وإذا كان هذا ما يقوله علماء استراليون فإن باحثين بريطانيين ينتقدون الشكل الجديد من العدسات اللاصقة، ويقولون إن العين البشرية ترفض أي جسم غريب يغرس فيها بصورة تلقائية ومباشرة، كما قد تظهر في بعض الحالات التهابات ميكروبية في القرنية، سواء بسبب تلوثها بالبكتيريا أو الفطريات أو طفيليات الأميبا.
ويحتاج نحو ثلثي سكان العالم إلى نوع ما من تصحيح البصر، وهذه التقنية تقدم حلًا دائمًا غير مكلف سواء لقصر النظر أو طوله.
شرب الماء يحسن القدرة على التفكير
في بعض المدارس البريطانية، انطلقت حملة لتشجيع الأطفال والطلاب على شرب كميات كبيرة من الماء لتحسين قدرتهم على التفكير وزيادة تركيزهم واستيعابهم للدروس.
تأتي الحملة بعد ما أظهرته الدراسات من أن الأطفال الذين لا يشربون كميات كافية من الماء ويصابون بالجفاف، تكون قدرتهم على التحصيل العلمي أضعف من أقرانهم الذين يتناولون الكمية الموصي بها وهي ثمانية أكواب يوميًا.
ولاحظ العلماء بعد وضع برادات مياه الشرب في ثلاث مدارس بيوركشير، زيادة كمية المياه التي استهلكها الأطفال والطلبة، مما ساعدهم على التحصيل والاستيعاب بصورة أفضل.
ويوضح الأطباء أن النشاطات الدماغية مثل التفكير والتركيز والانتباه هي وظائف عصبية وكيميائية لا يمكن أن تعمل بصورة جيدة دون الماء. لذلك فإن الأطفال المصابين بالجفاف لا يملكون قدرة مناسبة للتعلم، كما أن الجفاف في مرحلة الطفولة قد يسبب مشكلات صحية خطيرة في مراحل البلوغ والشباب.
وتفسير ذلك أن عدم شرب الأطفال كميات كافية من الماء، يسبب ضعف أنظمة الأنزيمات الحساسة التي تعتمد عليها أجسامهم، وتبدأ بالخروج عن نظامها الطبيعي، كما أن المشكلات الصحية المزمنة مثل أمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم هي الثمن الذي يدفعه الأشخاص لشربهم القليل من الماء أثناء الطفولة.
ولادة مبكرة.. والسبب نقص فيتامين (ج)
هناك علاقة وثيقة بين نقص فيتامين (ج) أثناء الحمل، وقصور التنفس الخطير ونزيف الدماغ الذي يحدث عند الأطفال فور الولادة المبكرة. هذا ما أثبتته الأبحاث التي أجراها العلماء في معهد بحوث الجينوم الوطني الأمريكي مؤخرا.
ووجد الباحثون في تجاربهم، أن الحيوانات التي حرمت من فيتامين (ج) في فترة الحمل والولادة، ماتت فورًا بسبب نزيف شديد في الدماغ وقصور خطير في التنفس.
وتؤكد هذه الدراسة نتائج دراسة سابقة أظهرت أن فيتامين ج، يساعد على حماية الدماغ والرئتين عند الأطفال الخدج الذين يولدون قبل الأوان، ويقلل خطر إصابتها بالتحلل والتلف.
وأوضح الباحثون أن فيتامين «ج» يؤدى دورًا مهما في تهيئة الجنين للعيش خارج بيئة الرحم مشيرين إلى أن الأطفال الخدج، وهم من يولدون بعد مرور ۳۲ أسبوعًا على الحمل أو قبل ذلك. بدلًا من المدة الطبيعية التي تصل إلى ٤٠ أسبوعًا، غالبًا ما يعانون من مشكلات في التنفس ونزيف دماغي حاد، وقد يموت بعضهم، في حين قد يعاني الآخرون من إعاقات مستديمة.
السيطرة على إصابات التهاب الكبد (سي) بالرياضة
يبدو أنه أصبح بإمكان الأشخاص البدينين المصابين بفيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع «سي» التقليل من تلف الكبد المتسبب عن الفيروس، أو حتى تحسين أوضاعهم الصحية من خلال تخفيف أوزانهم.
فقد قام الباحثون بوضع ۱۹ مريضًا من البدينين المصابين بالتهاب الكبد «سي»، على برنامج رياضي وغذائي لمدة ١٢ أسبوعًا لـ بهدف إنقاص الوزن رطلًا واحد - أقل من نصف كيلو جرام - في الأسبوع.
ولاحظ الخبراء بعد أن نجح هؤلاء المرضى - في إنقاص أوزانهم ۱۳ رطلًا، أن صحة الكبد لديهم تحسنت بشكل كبير، إذ انخفضت الإنزيمات التي إذا ارتفعت تدل على تلف الكبد. ونقص النسيج الندبي والدهني في الكبد مما يشير إلى وجود انخفاض في شدة المرض، وقد حافظ المرضى الذين استمروا على برنامج تخفيف الوزن لمدة ١٢ أسبوعًا أخرى على تحسن ظاهر في الكبد.
واكتشف الباحثون أن هذا التحسن ظهر حتى عندما لم يختف الفيروس من الجسم. الأمر الذي يدل على أن بإمكان البدينين تحسين صحة أكبادهم، حتى وإن بقيت إصابتهم بالمرض.
ويحتاج الأمر إلى مزيد من الدراسات للتأكد مما إذا كانت نفس النتائج تنطبق على المرضى من ذوي الوزن الطبيعي أم لا، فالحمية لا تمثل بديلًا عن العلاج الطبي، وإنما وسيلة إضافية لتحسين صحة الكبد.
الفواكه والخضروات الحمراء.. لتحسين الصحة
ينصح خبراء تغذية مختصون بتناول الخضراوات والفواكه الحمراء بالذات الطماطم والبطيخ يوميا، للوقاية من الأمراض وتحسين الصحة العامة للجسم.
وأوضح العلماء في المعهد الوطني الأمريكي للسرطان، أن هذه الألوان من الثمار، تحتوي على مركبات نباتية مثل «لايكوبين» و«أنثوسيانين» والتي تخفف التوتر التأكسدي في الجسم وتساعده على التخلص من الجزيئات المضرة المتلفة للخلايا والأنسجة.
ووجد الباحثون أن مادة «الايكوبين» المتوافرة في الطماطم ومنتجاتها، والبطيخ والليمون الأحمر، تساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض السرطانية، وخصوصًا سرطان البروستاتة الذي يصيب الرجال، مشيرين إلى أن الثمار الحمراء الأخرى مثل الفراولة والتوت والشمندر والكرز والتفاح والملفوف الأحمر، تحتوي على مركبات «انثوسيانين» القوية ضد التأكسد، التي تساعد على السيطرة على ضغط الدم العالي، وتحمي من مشکلات الجهاز الدوري المصاحبة لمرض السكري.
وقال الباحثون إن تناول أنواع وألوان مختلفة من الثمار الطازجة يساعد أيضًا على الحصول على الفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية الضرورية التي تحملها كل مجموعة لونية. مشددين على ضرورة أن تستهلك السيدات سبع حصص على الأقل من ثمار الفواكه والخضراوات يوميًا، مقابل تسع حصص يتناولها الرجال.
.. ومع صلصة الطماطم لا سرطان صدر ولا هشاشة عظام
وفي السياق نفسه، هناك خصوصية للطماطم تؤكد عليها الدراسات العلمية الكثيرة هي الدراسات التي وصفتها بأنها ثمرة الذكورة بعد أن أثبتت قدرتها على تقليل خطر إصابة الرجال بسرطان البروستاتة، ومنها الدراسة السابقة التي أجراها الباحثون في المعهد الوطني الأمريكي للسرطان لكن يبدو أن هذه الثمرة انثوية أيضًا، فقد بينت دراسات جديدة أنها تساعد على تقليل خطر إصابة السيدات بسرطان الصدر وهشاشة العظام.
وأوضح الباحثون أن السر الذي يمنح الطماطم هذه الفوائد، يكمن في مادة «الايكوبين» التي تعطي لثمارها لونها الأحمر المميز، إذ اتضح أن خلايا سرطان الصدر توقفت عن الانقسام والتكاثر والانتشار عند تعريضها لمستويات عالية من اللايكوبين إلى جانب مادتي «فايتوين» «فايتوفلوين»، المتوافرتين في الطماطم أيضًا.
وفي دراسة أخرى، اكتشف الباحثون في جامعة تورنتو الكندية، أن الايكوبين يثبط نشاط الخلايا التي تعرف باسم «أوستيوكلاست» المسؤولة عن تدمير الكتلة العظمية والإصابة بهشاشة وترقق العظام، ويزيد نشاط خلايا «أوستيوبلاست» البانية للعظام. لذلك يرى العلماء أن إعطاء المرضى المصابين بترقق العظم أقراصًا تحتوي على لا يكوبين الطماطم قد يساعدهم على مقاومة المرض.
وقال الأطباء إنه بالرغم من التوصيات المتكررة بتناول خمس حصص على الأقل من الفواكه والخضراوات يوميًا، إلا أن الكثيرين لا يتناولون كميات كافية من الطماطم للتمتع بفوائدها، مشيرين إلى أن اللايكوبين يصبح أكثر امتصاصًا في الجسم عند معالجته، لذلك فإن تناول الطماطم على شكل صلصات أو كاتشاب قد يكون أفضل من تناولها في السلطات.
هواتف نقالة.. بدون إشعاع
نوع جديد من الهواتف النقالة مزود بهوائيات خاصة تقلل الانبعاثات الإشعاعية إلى الجسم بنحو ٨٥% نجح العلماء في إحدى الجامعات البريطانية في تصميمه مؤخرًا.
فقد أثبت العلماء في مركز بحوث الاتصالات النقالة بجامعة لافبرة، أن هذه الهوائيات كانت شديدة الفاعلية في تقليل الإشعاعات، لذلك فمن المقرر اختبارها كجزء من الهواتف المحمولة ذات معدل الامتصاص النوعي المنخفض المعرفة مدى سلامتها.
ومعدل الامتصاص النوعي المنخفض هو عبارة عن مقياس لكمية الإشعاعات الصادرة عن الهواتف النقالة التي تمتصها الأنسجة البشرية، وكلما كان جهاز الهاتف الجوال صغيرا في الحجم، كانت هوائياته أقرب إلى الرأس مما يعني حاجة أكبر لتقليل معدل الامتصاص.
قوالب شبكية لفتح الأوعية المسدودة
انضمت الهند إلى النادي الأوروبي الخاص بعلوم القلب من خلال ابتكار قوالب شبكية جديدة قد تحدث ثورة في عمليات فتح الأوعية الدموية المسدودة.
هذه الشبكات زنبركية الشكل ومغلفة بدواء خاص يستخدم للمحافظة على أوعية القلب المفتوحة بصورة دائمة بعد عملية القسطرة أو التقويم الوعائي البالوني.
وأوضح الدكتور راث إخصائي القلب الذي استخدم الأداة الجديدة في مرضاه أن هذه الأداة المعدنية التي أطلق عليها اسم «سايفير»، ستمنع معاودة تضييق أوعية القلب في موقع الشبكة الناتج عن تكاثر وانتشار الخلايا.
وأشار إلى أن القوالب الشبكية العادية تسمح للخلايا حولها بالتضاعف والانقسام بسرعة مسببة الضيق الوعائي، فيضطر الأطباء إلى فتح هذه المنطقة المغلقة مرة أخرى، مسببة الانزعاج والخطر للمريض، أما الأداة الجديدة فهي مغلفة بدواء را با مايسين، الذي ينطلق ببطء فيعيق تضاعف الخلايا في منطقة الشبكة، ويمنع انغلاق الشرايين مرة أخرى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل