العنوان صحة الأسرة.. العدد 1561
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-يوليو-2003
مشاهدات 62
نشر في العدد 1561
نشر في الصفحة 62
السبت 26-يوليو-2003
هل تريدين تحسين ابتسامتك؟
د. ميادة زيتون: التقويم في الماضي كان يعتبر تجميلًا فحسب.. واليوم له دور كبير في التخلص من آلام الأسنان
تقويم الأسنان أمر يهم الإنسان منذ الطفولة حتى سن الخمسين عامًا. وبالطبع نحن لم نقحم «السيدات» في الموضوع بدون مناسبة، إذ تدعو د. ميادة زيتون «استشارية تقويم الأسنان بمستشفى الحمادي بالرياض والحاصلة على الدراسات العليا في التقويم الفكي والوجهي من فرنسا» السيدات إلى تحسين ابتسامتهن عبر التقويم وتؤكد أن هذا الأمر ليس موجهًا إلى الأطفال وحدهم.
وتشير د. ميادة زيتون إلى أن التقويم كان ينظر إليه في الماضي على أنه ذو فائدة تجميلية فقط، ولكن الآن ومع التقدم الكبير الذي حدث في مجال التقويم السني الوجهي أصبحت الفائدة الطبية للتقويم عظيمة، ولا تخفى على أحد، فهو لا يعني فقط رصف الأسنان وجعلها جميلة وإنما له دور في تحسين الوظيفة المطلوبة وله دور كبير في التخلص من الآلام الناتجة عن الرض الإطباقي؛ إذ عندما يكون لدى المريض سوء إطباق تتعرض أسنانه للرض باستمرار مما يجعلها تؤلمه وفي أحيان كثيرة قد يؤدي هذا الرض إلى حركة هذه الأسنان، وليس بالنادر أن تسقط الأسنان من تلقاء نفسها، وكم من مرة شفي مرضى كانوا يعانون من آلام مفصلية في منطقة المفصل الفكي الصدغي «المنطقة الصدغية» أو شفي مرضى كانوا يعانون من آلام في منطقة الرقبة والكتف وهي آلام قوية ناتجة عن سوء الإطباق الموجود لديهم وهذا قد يضطرهم في بداية المرض لمراجعة أطباء العظمية والعصبية، دون الحصول على نتيجة فعالة، أما المجال المهم الذي سنتكلم عنه الآن فهو مجال التقويم الفكي وهو مجال محبب من قبل المقومين لأنه يخص المرضى صغار العمر؛ أي يخص أطفالنا فلذات الأكباد.
وتوضح د. زيتون أن التقويم في الفك عن طريق إمكانية التداخل على النمو لتنشيط النمو أو تثبيطه أو توجيهه بما يحقق الغاية المرجوة وذلك باستخدام أجهزة حديثة توفر الجهد والوقت وتجعل المعالجة التقويمية متعة حقيقية بالنسبة للأطفال وذلك لأنها غير مؤلمة إطلاقًا. وتقول د. ميادة زيتون إن هذه المداخلة على النمو يجب أن تتم في عمر مبكر ما أمكن خاصة عندما يتعلق الأمر بمريض تبدو عليه علامات تقدم الفك العلوي أو تراجعه وتقدم الفك السفلي أو تراجعه، حيث إن نمو الفكين العلوي والسفلي يتم في عمر مبكر من حياة الإنسان، وهناك وثبة نمو عظمي تتم قبل فترة البلوغ الجنسي أي قبل سن 13-14سنة، أي أن هذا المريض الصغير يجب أن يراجع عيادة التقويم في مرحلة الإطباق المختلط (أي يكون لديه أسنان لبنية وأسنان دائمة) وذلك عكس العرف الشائع وهو أن مرضى التقويم جميعًا يجب أن يراجعوا الطبيب بعد اكتمال أسنانهم الدائمة وهذا خطأ كبير، لأنه في هذه العمر تكون وثبة النمو قد تمت ولا تستطيع الاستفادة من هذه الفترة الذهبية للتقويم الفكي.
وفضلًا عن ذلك، وعكس الرأي الشائع أيضًا تؤكد د. زيتون أنهم كمقومين ليسوا في حاجة إلى جميع الأسنان الدائمة لوضع الأجهزة الفكية، وإنما قد تحتاج إلى الرحى الأولى الدائمة التي تبزغ في عمر الست سنوات، لذلك يجب توجيه الأطفال للمقوم في عمر مبكر ما أمكن، خاصة من قبل الأطباء الإخصائيين بالأطفال وأطباء الأسنان العامين حتى نستطيع الاستفادة من طفرات النمو المتوافرة لدى الطفل، وجعله طبيعيًا ما أمكن.
أما الحالات التي تستدعي مراجعة طبيب التقويم مبكرًا فنذكر أهمها:
- الأطفال الذين لديهم فارق واضح بين الفكين العلوي والسفلي بغض النظر عن أيهما السبب في هذا الفارق.
- انحراف الفك السفلي، أي أن الخط الأوسط السفلي لا ينطبق على الخط الأوسط العلوي. الأطفال الذين لديهم عادات سيئة: مص الأصبع - مص اللسان - قضم الأظافر.
- الأطفال الذين لديهم سن أمامية أو أكثر بعضها معكوسة حيث إنه من الطبيعي أن تتقدم أسنان الفك العلوي على أسنان الفك السفلي بـ 2-3 ملم، أما أن يكون هناك سن أو أكثر من الفك السفلي متقدمة على الفك العلوي فهذه علامة مهمة على سوء الإطباق وتستدعي المعالجة الفورية.
- الأطفال الذين لديهم تنفس فموي سواء كان السبب إعاقة بالطرق التنفسية العليا أو السفلى (أهم الأعراض السريرية شخير ليلي – فم مفتوح نهارًا وليلًا).
- الأطفال الذين لديهم بلع شاذ مترافق مع دفع لساني بين القوسين السنيتين أو لهذا اللسان وضعية منخفضة.
بقي أن نذكر أنه إذا كان التقويم الفكي موجهًا إلى مرضى صغار السن فإن التقويم السني موجه إلى المرضى منذ حوالي عمر الـ 12 سنة (موعد بزوغ آخر سن دائمة في الفم، طبعًا ما عدا ضرس العقل الذي يبزغ في حوالي 18 سنة)، ويمتد العمر لهؤلاء المرضى حتى الخمسين عاماً مادام المريض يعتني بالصحة الفموية ونسجه الداعمة سليمة، وهذه دعوة أوجهها لكل السيدات اللاتي يرغبن بتحسين ابتسامتهن ويظنن أن التقويم موجه فقط للأطفال.
مع أطيب التمنيات بابتسامة مشرقة لجميع المرضى.
التمشيط قبل الغسيل.. والشامبو ليس ترفًا.. كيف تغسلين شعرك؟
هبة الله سمير
كثيرات منا يعتقدن أن عملية غسل الشعر عملية روتينية سهلة لا تحتاج إلى تفكير والحقيقة أنها عملية مهمة يجب أن ترتكز على نقاط عدة حتى تحقق الحماية والعناية المرجوة للشعر وإليك هذه القواعد
1- قبل غسل الشعر احرصي على تمشيطه من مختلف الأنحاء؛ لأن ذلك يساعد على تليين وفصل الأجزاء المترسبة في الشعر من أتربة ووسائل تجميل، وبالتالي يسهل التخلص منها أثناء الغسل.
٢- استخدام الشامبو بدلًا من الصابون في غسل الشعر ليس ترفًا، بل ضرورة؛ لأن الشامبو يحتوي مواد منظفة غير صابونية وبالتالي فإنها لا تنتج رغاوي تلتصق بالشعر، وتسيء إلى منظره وتصيبه بالجفاف، إضافة إلى احتواء الأنواع الجيدة من الشامبو على مواد كيماوية لضبط وسط الكيميائي للشعر وأملاح لزيادة لزوجة مادة الشامبو، وإضافات أخرى مضادات القشرة والزيوت الطبيعية.
٣- بللي شعرك بكمية من الماء الفاتر قبل الغسيل لأن ذلك يقلل من كمية الشامبو اللازمة، ولا تضعي الشامبو على شعرك مباشرة، بل على راحة يدك ثم تركيه باليدين وامسحي به الشعر من مختلف الأنحاء مع التدليك بأصابع مفرودة.
4- اشطفي شعرك جيدًا؛ لأن بقايا شامبو تطفئ بريقه وتقلل من حجمه وكثافته، ولا تتركي الشامبو فترة طويلة على الشعر.
5- اعصري خصلات الشعر المبللة بأطراف الأصابع، ثم لفيه بمنشفة جافة، ولا تدعكيه أثناء التجفيف لأن خصلات الشعر المبللة تكون ضعيفة وعرضة للتكسر والسقوط.
٦ - صففي الشعر بمشط واسع الأسنان واحذري الفرشاة مهما كان نوعها مع الشعر المبلل.
7- يبدأ التمشيط دائمًا من أطراف الشعر، ويصعد تدريجيًا لفروة الرأس؛ لأن العكس سيتسبب في تكوين عقد بأطراف الشعر ثم يؤدي إلى تقصفه.
8- إذا كنت تستخدمين نوعًا من البلسم بعد غسل الشعر للشعر الجاف أو المصاب، فاعلمي أن لف الشعر بمنشفة دافئة تزيد من فرصة امتصاص الشعر للبلسم، وبالتالي يظهر أكثر لمعانًا وبريقًا ومتى وجدت شعرك ثقيلًا ومفتقدًا للحيوية دل ذلك على تشبعه بكميات زائدة من البلسم، وعليك التوقف عن استعماله مؤقتاً، واغسلي الشعر مرات عدة دون استعمال البلسم.
9- لإضفاء لمسة جمال أخيرة على الشعر الخفيف ضعي كمية من الجل على راحة يدك ثم ادعكيها براحتي اليدين وامسحي بها على الشعر ثم صففيه، فذلك يساعد على زيادة حجم الشعر وإظهاره أكثر كثافة.
«الشاي» .. من الورقة إلى الفنجان
نبات شجيري دائم الخضرة –ينتج «قطوفًا»، تتكون من عدة أوراق وبراعم تجمع باليد للحصول على نوعية عالية الجودة من تلك التي يتم حصادها يدويًا برغم جمع الآلة لكميات أكبر من القطوف.
وللشاي أنواع كثيرة فمنها الأسود والأحمر والأخضر والأبيض والأخير نادر جدًا، ذو أوراق ملتفة ورائحة ذكية يقطف من رؤوس الأغصان، والشاي منقط وله أوراق طويلة ومفتولة، والجيد من الشاي ما رق ورقه وصغر سنه فيزداد طيب طعمه.
ولقد عرف الشاي منذ قرون، وكانت مدام سابليه الفرنسية (توفيت 1678م) أول سيدة تخلط الشاي مع الحليب.
وتعتبر الهند أولى الدول المنتجة للشاي تليها صين، وتعتبر بريطانيا أكبر دول العالم استهلاكًا للشاي منذ وصول الشاي لأوروبا حتى اليوم، وللشاي الإنجليزي شهرة عالمية هو خليط من الشاي الهندي والسيلاني، وهناك أصناف معطرة من الشاي بعد خلط أزهار الورد الياسمين وغربلة أزهاره بعد الحصول على النكهة المميزة، وقد تضاف الزيوت العطرية للشاي بما لا يزيد على 5% كزيت البرغموت مع الشاي الأسود «إيرلجراي» وفي عام 1904م اخترع توماس سوليغان أكياس الشاي وكان تاجرًا للشاي والبن في نيويورك.
ويحضر الشاي الأخضر بإمرار بخار الماء يقاف الإنزيمات والحفاظ على مادة الكلورفيل خضراء، أما الأسود فبعد التجفيف في الشمس يجري تمريره في غرف التخمير والأكسدة لتحفز عمليات كيميائية وتفقد الورقة لونها الأخضر.
ويحتوي الشاي على الكافيين Caffeineبنسبة 40% وهي مادة منبهة للقلب والجهاز العصبي المركزي وتزيد من سرعة وقوة ضربات القلب، فتحدث نشاطًا في الدورة الدموية، ويزول الشعور بالتعب وتساعد في حالات الهبوط العامة وضيق التنفس الذي يسهم فيه أيضًا وجود مادة الثيوفللين Theophylline والثيوبرومين Theobromine كما يعمل الشاي على إدرار البول وتخفيف متاعب الإصابة بضربة الشمس وإذا ما تناول الإنسان فنجانًا من الشاي مع كوب من عصير البرتقال فإنه يعمل على علاج مرض الثاليسيميا Thalecemia إذ يمتص الشاي 40 – 90% من الحديد الزائد المتسبب في المرض ويحتوي الشاي على مواد قابضة Tannins 15-20% طاردة لمادة «سترونيتوم 10» التي تنتج من التفجيرات الذرية والمترسبة العظام لتؤدي به إلى السرطان فيتحد التانين معها ويعوق ويمنع امتصاصها في القناة الهضمية، وسرعان ما يتخلص منها. ولا ينصح بتناول الشاي للمصابين بقرحة في المعدة لأنه يزيد من إفراز العصارات المعدية.
ويحتوي الشاي الأخضر على نفس مكونات الشاي الأسود إلا أنه يتميز عنه نظرًا لاحتوائه على مضادات الأكسدة فيقلل خطر الإصابة بسرطانات المعدة والمثانة ويعمل على تجديد الخلايا وتأخير بوادر الشيخوخة.
ويحتوي كذلك على المغنيسيوم والفلور وفيتامين (ج) الموجودة في أوراقه الخضراء التي تمنع الإصابة بمرض الإسقربوط وداء السكري. ويساعد كذلك على تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم وإنقاص الوزن إذا ما تناول الشخص فنجانين منه يوميًا.
ويمكن تناول أصناف الشاي مثلجة أو مع عصير الليمون أو مع غيرها..
صيدلانية: دعاء سعيد الراجي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل