; صحة الأسرة (1379) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1379)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-ديسمبر-1999

مشاهدات 92

نشر في العدد 1379

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 07-ديسمبر-1999

حمل.. بدون آلام للأسنان

إيمان محمود

آلام الأسنان ومتاعبها تكدر فرحة انتظار الحادث السعيد، فالحمل يقترن أحيانًا بنزيف اللثة وتورمها وأمراض الأسنان المزعجة.. وتتحمل الأم آلامها خوفًا على جنينها من الأدوية والمخدر.. فهل هناك صلة مباشرة بين الحمل ومتاعب الأسنان؟ وكيف تكون الوقاية ويتحقق العلاج؟

د. فؤاد عبد العزيز شلتوت استشاري طب الأسنان وعضو الزمالة الأمريكية في تركيب وزراعة الأسنان الصناعية، يجيب عن هذا السؤال بقوله: الاهتمام بالفم والأسنان يجب أن يكون قبل الحمل وليس أثناءه فقط، فيجب على كل سيدة علاج جميع المشكلات المتعلقة بالفم والأسنان قبل التفكير في الحمل، فتذهب إلى طبيب الأسنان لعمل الكشف اللازم، وتبدأ بعلاج اللثة بإزالة الرواسب الجيرية واتباع التعليمات الخاصة بالعناية بالفم؛ كاستعمال الفرشاة ثلاث مرات يوميًّا مع المعجون، وعمل الحشوات اللازمة للأسنان، وكل هذا من شأنه أن يقلل من احتمالات اللجوء للعلاج أثناء الحمل.

ونظرًا لأن الحمل يبدأ بتغيرات في الهرمونات مما يؤدي إلى تغيير الأنسجة الخاصة بالفم والأسنان واللثة يقسم د. فؤاد هذه التغيرات إلى ثلاث مراحل هي:

1- الشهور الثلاثة الأولى من الحمل وفيها تحدث بعض الالتهابات في اللثة، وقد تتورم، وتبدأ الحامل بالشكوى من وجود آلام بالفم مع نزيف في اللثة أثناء الأكل، وربما وجود رائحة بالفم، وتحدث آلام بالأسنان خصوصًا مع تناول المواد الباردة وتظهر علامات حساسية شديدة بالأسنان، وعندما تذهب الحامل إلى طبيب الأسنان يقوم بعمل علاج بسيط للثة وبعض الخطوات العلاجية الأخرى، ولا يتم استعمال بنج للأسنان في هذه الفترة إلا في الحالات العضوية، وكذلك لا يتم إجراء أي أشعة.

2- الشهور الثلاثة التالية من الحمل؛ إذ نجد أعراض أمراض الفم تقل تدريجيًّا، وفي بعض الأحيان تستمر أورام اللثة، وهي أورام حميدة نتيجة لنشاط الهرمونات ويقل حجمها بالتدريج، وفي هذه الفترة يمكن للمرأة الحامل الذهاب لطبيب الأسنان مع مراعاة عدم التعرض للأشعة، ولكن يسمح باستخدام البنج عند اللزوم.

3- المرحلة الثالثة، وتشمل الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل، وفيها تختفي الأعراض الخاصة باللثة، وفي حالة عدم اختفائها يؤجل علاجها إلى ما بعد الولادة؛ إذ تجرى عملية جراحية بسيطة لإزالتها، هذا بالإضافة إلى عملية تجميلية للثة، وفي هذه المرحلة يمكن لطبيب الأسنان إجراء العلاج اللازم بدون محاذير.

وينصح د. شلتوت الحامل بنصائح عدة لتجنب متاعب الفم والأسنان أثناء فترة الحمل، ومنها:

۱- الاهتمام بالفم باستعمال فرشاة الأسنان ثلاث مرات يوميًّا، والطريقة الصحيحة للاستعمال هي الضغط على اللثة والأسنان لأعلى.

٢- الاهتمام بنوعية الغذاء والتركيز على المواد البروتينية والألبان ومنتجاتها، والتقليل بقدر الإمكان من المواد الدهنية والسكريات.

3- التركيز بشكل خاص على الخضراوات الطازجة، والإكثار من الفواكه الطبيعية الطازجة، خصوصًا التفاح والبرتقال.

قلة الرياضة تشجع الإصابة بحصى المرارة

يعاني نحو ما بين ١٠ إلى ١٥% من البالغين في الولايات المتحدة من إصابات حصى المرارة والتهاباتها، ويتم إجراء ما يقارب نصف مليون عملية جراحية سنويًّا لإزالة هذه الحصيات.

وأرجع الباحثون في جامعة هارفارد الأمريكية أسباب تشكل الحصى في المرارة إلى إفراط الكبد في إفراز الكوليسترول بسبب البدانة أو الغذاء الدسم الغني بالدهون، أو فقدان الوزن السريع بعد أن تبين أن ٣ من ٤ حصيات مصنوعة من الكوليسترول.

وأظهرت الدراسة الموسعة التي أجراها هؤلاء على أكثر من ٦٠ ألف امرأة أن أنماط الحياة الجلوسية، وقلة النشاط الحركي والبدني بسبب الجلوس في العمل، وأثناء القيادة، وعند القراءة، وأمام التلفاز وغيرها تزيد خطر الإصابة بحصى المرارة بأكثر من النصف.

وكانت دراسة أمريكية سابقة أكدت أن ممارسة الرياضة والأنشطة الجسمانية المعتدلة كالمشي السريع، أو المشي لمسافات طويلة بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بنوبات الألم الناتجة عن تشكل حصى المرارة.

وأظهرت نتائج الدراسة التي استمرت 8 سنوات تتبع خلالها الباحثون ٤٥ ألفًا و۸۱۳ رجلًا تراوحت أعمارهم بين ٤٠ و٧٥ عامًا، بحيث خضع المشاركون كل عامين لتقويم وملء استبيانات خاصة عن أنشطتهم الجسمانية والمشكلات الصحية التي يعانون منها، ومن بينها حصيات المرارة، أن الرجال الذين يمارسون التمارين الرياضية بصورة أكثر قل خطر إصابتهم بآلام المرارة بنحو ۳۷% مقارنة بالرجال الذين سجلوا نشاطًا أقل.

وبينت الدراسة كذلك أن الرجال الذين يشاهدون التلفاز أكثر من ٤٠ ساعة أسبوعيًّا يصابون بآلام المرارة أكثر بمرتين ونصف، في حين أن الرجال الذين يشاهدونه لفترات أقل من ٦ ساعات أسبوعيًّا لا يتعرضون للإصابة.

مشكلات طفلك مع الطعام لها حل

مها أبو العز

شهية الطفل.. وسلوكه في أثناء الطعام... مشكلة في بعض البيوت، فالصغار لا يأكلون جيدًا.. أو يأكلون ما هو خال من القيمة الغذائية، أو يجعلون مكان تناولهم للطعام سابحًا في الفوضى والقذارة، أو يتلكأون في تناول الطعام دون مبرر، فيهدرون وقت الأم، ويتحول الإفطار والغذاء والعشاء إلى أوقات يومية للمعاناة.

مشكلات كثيرة ترتبط بتناول الطعام لدى الأطفال، لذا يقدم د. محمد جميل يوسف الخبير التربوي في كتابه الموسوعي «قراءة في مشكلات الطفولة» حلولًا لها كما يلي:

- قدمي لطفلك كمية قليلة من الطعام، وأعطيه المزيد إذا طلب، ولا تجبريه على أكل شيء لا يرغب في تناوله.

- لا تقلقي إذا قلت كمية الطعام التي يتناولها في بعض الأحيان، أما إذا استمر ذلك فيجب عرضه على طبيب.

- لا تشجعيه على كثرة الطعام، وإذا أصر على أكل كثير منه وازداد بدانة فيجب عرضه على طبيب.

- كوني صبورة أثناء تعليم طفلك تناول أطعمة جديدة، فالأمر يستغرق وقتًا حتى يتعود على مذاقها وتكوينها.

- اجعلي شكل الطبق الذي يأكل فيه جذابًا ومشوقًا، وتجنبي ملأه بالطعام.

- جنبي طفلك تناول الحلويات والسكريات والمثلجات بكثرة بين الوجبات، فهي تقتل شهيته عندما يحين موعد وجبته.

- ساعدي طفلك على أن يتعلم كيف يطعم نفسه بنفسه، ولا ينبغي أن ينفد صبرك عندما يتبعثر طعامه.

- كوني حازمة عندما يتلكأ في أثناء الطعام واسأليه إذا كان يريد المزيد؟ فإذا استمر في التلكؤ فابعدي عنه الطعام.

- لا تشتكي ولا تتذمري من مشكلات المائدة، وبدلًا من ذلك أخبري طفلك بالأمور غير المسموح بها، وابعدي عنه الطبق إذا استمر في القيام بالأمور غير المسموح بها.

- اجعلي الجو المحيط بتناول الطعام جوًّا مرحًا جذابًا.

- تخلصي من الأكل المبعثر في المكان الذي تناول الطفل فيه طعامه.

- لا تسمحي للطفل بتناول السكريات والمياه الغازية ليلًا؛ لأنها تعطل هرمون النمو عن عمله فيقل معدل نمو الطفل ليلًا.

للصحة.. الفواكه أفضل من الأقراص

كوب من ثمار العنبية قد يساعد على الوقاية من الأمراض بشكل أكبر من أقراص المضافات الغذائية الجاهزة بسبب احتوائها على كميات أكثر من المواد المضادة للأكسدة مقارنة بما يوجد في هذه الأقراص، هذا ما خلصت إليه نتائج بحث جديد أجراه الباحثون في إدارة الزراعة الأمريكية.

وأوضح الباحثون في خدمات البحوث الزراعية بالإدارة أن مضادات الأكسدة تعتبر من المركبات الدوائية المفيدة التي تحمي خلايا الجسم من التلف الناتج عن نشاط راديكالات الأوكسجين الحرة المسببة لأمراض القلب والسرطان، وغيرها من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

ووجدوا بعد تحليل ٤٦ نوعًا من المضافات الغذائية التجارية أنها تملك درجات مختلفة من الأنشطة المضادة للأكسدة، مشيرين إلى أنه من الصعب معرفة كمية المواد التي تتمتع بهذه الخصائص فيها.

وأشار الباحثون إلى أن سعة الامتصاص في حصة واحدة من الخضراوات أو الفواكه الطازجة أو النيئة تتراوح بين ۳۰۰ و٤٠٠ وحدة امتصاص، مؤكدين ضرورة زيادة التناول اليومي من مضادات الأكسدة بنحو ۱۰۰ إلى ألفي وحدة للحصول على وقاية أكبر ضد المرض، مشددين على أن أفضل الطرق لزيادة الاستهلاك من مضادات الأكسدة تناول كميات أكثر من الفواكه والخضراوات، لا سيما المصادر الطبيعية لهذه المواد كالتوت والبرتقال والشمندر والخضراوات الورقية والبرقوق والخوخ وغيرها.

استخدام البلاستيك وراء زيادة الوزن والبلوغ المبكر

المادة الكيميائية التي تستخدم كمادة أساسية في صنع البلاستيك ومنتجاته قد تكون المسئولة عن العدد المتزايد من المشكلات التناسلية التي تصيب الأمريكيين ووصول الأطفال إلى مرحلة البلوغ بشكل مبكر.. هذا ما توصل إليه بحث جديد نشرته مجلة «الطبيعة» الأمريكية. وقال الباحثون: إن هذه المادة الكيماوية التي تعرف بـ«بيسفينول» وتم تطويرها أصلًا كإستروجين صناعي، وأصبحت تستخدم الآن في صناعة البلاستيك والألعاب، وأغلفة المعلبات، وزجاجات الأطفال، وأوعية الطعام وغيرها، تسبب زيادة الوزن والدخول المبكر في مرحلة البلوغ.

واستند الباحثون في جامعة ميسوري في دراستهم إلى تعريض أجنة الفئران في الرحم لمستويات معينة من مادة BPA تشبه تلك التي يتعرض لها البشر بشكل روتيني.

ووجد هؤلاء أن الفئران التي تعرضت لهذه المادة كان وزنها أكثر بعد الولادة ووصلت إلى مرحلة البلوغ بصورة أكبر من الطبيعي، كما كان وزنها في مرحلة البلوغ أكثر من الطبيعي بنحو ۲۰% مشيرين إلى أن الفئران التي تملك مستويات أعلى من الإستروجين الطبيعي كانت أكثر حساسية لآثار BPA» ».

وبالرغم من أن هذه الدراسة أجريت على الفئران، يعتقد الباحثون أنها قد تنطبق على البشر، لا سيما أن الدراسات السابقة التي بحثت في آثار التعرض للاستروجينات الكيماوية أعطت نتائج مماثلة تقريبًا في البشر والفئران.

الرابط المختصر :