العنوان صحة الأسرة عدد 1481
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-ديسمبر-2001
مشاهدات 64
نشر في العدد 1481
نشر في الصفحة 62
السبت 22-ديسمبر-2001
للتخلص من إضرابات النوم
يبدو أنه أصبح بإمكان العاملين في عظمة المناوبات والصغار والكبار ممن يعانون من القلق وإضطرابات النوم تنظيم دورات النوم واليقظة وأنماطها الليل والنهار من خلال تعاطي مادة هرمونية يفرزها الجسم بصورة طبيعية.
فهرمون الميلاتونين الذي يتم إنتاجه وإفرازه بشكل رئيس في ضوء الليل الخافت أثبت فاعليته في تنظيم وتقديم مواعيد النوم والاستيقاظ للأشخاص الذين يشكون من أنماط نوم متأخرة، وفي علاج العميان والمبصرين الذين يعانون من متلازمة النوم اليقظة خلال الأربع والعشرين ساعة.
وتقترح التقارير الطبية إمكان الاستفادة من هرمون الميلاتونين في تنظيم دورات النوم والاستيقاظ عند الأطفال المصابين بنقص معين أو اضطرابات عصبية ومشكلات في النمو.
وأجريت الدراسة- التي هدفت إلى اختبار قدرة ثلاث جرعات مختلفة من الميلاتونين «1 مليجرام- ١٠ مليجرامات- و٤٠ مليجرامًا» المدة المعتدلة من النوم خلال أوقات النهار- علي ٨ متطوعين من الرجال الأصحاء، بحيث خضعوا لجرعة واحدة من الهرمون في كل تجربة علاجية مع ٤ إلى ٧ أيام فترة راحة بينها.
وأظهرت النتائج- التي نشرتها مجلة أخبار الطب الحديثة الأمريكية- أن الأشخاص الذين تناولوا جرعات الميلاتونين في وقت مبكر من فترة ما بعد الظهر إلى مساء متأخر، بدؤوا في نوم عميق بشكل أسرع من أولئك الذين تعاطوه خلال النهار، وسجل شعورًا أكبر بالإرهاق والإجهاد والنعاس الذي أضعف نشاطهم وأداءهم.
وبينت الدراسة أن الجرعات الثلاث من هرمون الميلاتونين سهلت بدء النوم عند المشاركين واستمراره خلال فترات النهار وقللت المدة الكلية لليقظة بشكل ملحوظ، كما سببت انخفاضًا طويلًا في درجة حرارة الجسم.
وأشار المختصون إلى أن تعاطي الميلاتونين قد يمثل أسلوبًا علاجيًا فعالًا في تشجيع النوم النهاري لدى العاملين بنظام المناوبة والأفراد دائمي السفر إلى مناطق مختلفة الأوقات.
واضطرابات الأكل لها حل
أثبت دواء مخصص لعلاج الكآبة فاعليته في علاج الأشخاص المصابين باضطرابات الأكل والشهية.
فدواء سيليكسا، الذي يعمل بإعاقة إعادة سحب مادة السيروتونين الدماغية، نجح في تقليل الشهية المتكررة للأكل بشكل كبير.
وأشار الباحثون إلى وجود اختلافات ملحوظة بعد أسبوعين من العلاج بهذا العقار، كما أصيب المرضى بآثار جانبية خفيفة، منبهين إلى أن ٢ إلى ٥% من الأمريكيين يعانون من أنواع مختلفة من اضطرابات الأكل.
فيروسات بث الرعب الإلكتروني تعطل التفكير
أطلق أطباء نفسيون في الولايات المتحدة تحذيرًا قويًا من خطورة الرسائل الإلكترونية المحملة بما سموه فيروسات بث الرعب، التي تهدف إلى تعطيل التفكير العقلاني بإطلاق شائعات عن أحداث إرهابية مختلفة.
وقالت الخبيرة النفسية ليزا جولد: إن إستمرار نشر مثل هذه النوعية من الرسائل يؤدي إلى حالة من الفزع، وأكدت أنه في ظل الأجواء الحالية في الولايات المتحدة، فإن مثل هذا النوعية من الرسائل عبر البريد الإلكتروني لها تأثير مدمر على المجتمع.
إدمان الخمور أهم أسباب تليف الكبد
توصل الأطباء البريطانيون إلى أسباب ظهور وتطور مرض تليف الكبد، وكشفوا النقاب عن طريقة علاج بالجينات ستساعد على خفض مخاطر الإصابة به.
وقال الأطباء إنهم تمكنوا من التعرف إلى نوع البروتين المسؤول عن النمو المفرط لأنسجة الإلتئام، التي تعد أحد الأعراض الأساسية لتليف الكبد الذي يتحول في بعض الحالات إلى مرض قاتل.
وأضافوا أن الإصابة بتليف الكبد هي إدمان المشروبات الكحولية «الخمور التي حرمها الإسلام» والإصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي المزمن.
القهوة قد تسبب الإجهاض
حذر باحثون مختصون في وكالة معايير الأغذية البريطانية، من أن شرب كميات كبيرة من القهوة في أثناء الحمل قد يعرض الحوامل لخطر الإجهاض، مشيرين إلى أن شرب أكثر من ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا يزيد خطر إجهاض الأجنة بنسبة كبيرة.
وأكد الباحثون ضرورة أن تحد النساء من تناولهن لمادة الكافيين إلى ما يعادل ثلاثة فناجين من القهوة المفلترة أو ثماني قطع من الشوكولاتة.
وبالرغم من أن مخاطر الكافيين لم تثبت على وجه الدقة، فقد أكد الخبراء في الوكالة أن الإثباتات الأولية تكفي لأن تقلل النساء الحوامل من مقدار استهلاكهن للكافيين.
وقالت سوزي ليذر، رئيسة الوكالة إن هذا لا يعني الانقطاع التام عن القهوة عمليًا، ولكن لا بد للنساء الحوامل من الانتباه والحذر عند تناولهن للقهوة التي لا يجب أن تزيد كمياتها على ثلاثة أكواب يوميًا، مشيرة إلى أن الكافيين لا يوجد في القهوة فقط، بل يتوافر في الشاي والمشروبات الغازية والشوكولاتة أيضًا.
وتأتي هذه التحذيرات عقب دراسة اللجنة الحكومية لسمية المواد الكيميائية في الغذاء والمنتجات الإستهلاكية والبيئة، وللآثار الجانبية التي يسببها الكافيين.
وخلص التقرير إلى أن تناول أكثر من ۲۰۰ مليجرام من الكافيين يوميًا، يزيد خطر الإجهاض، أو إنجاب أطفال بوزن ولادي قليل، وحسب خبراء التغذية، فإن أعلى إستهلاك للكافيين يمكن الحصول عليه من تناول لوح واحد من الشوكولاتة، وثلاثة فناجين من الشاي وعلبة واحدة من الكولا، وفنجان واحد.
فيتامينات مع الزنك للوقاية من العمى
في دراسة طبية نشرتها مجلة أرشيف طب العيون المتخصصة- ثبت أن تعاطي جرعة عالية من الفيتامينات مع معدن الزنك قد يبطئ أو حتى يمنع الإصابة ببعض حالات العمى وفقدان البصر.
فقد وجد الباحثون في قسم البحوث السريرية بمعهد العيون الوطني الأمريكي، أن مجموعة الفيتامينات المضادة للأكسدة التي تشمل «سي» وإيه وبيتاكاروتين، إلى جانب معدن الزنك تبطئ من تقدم المرض العيني الذي يعرف بتحلل الماكيولا الجاف المصاحب للتقدم في السن، إذ تتحلل الخلايا الحساسة للضوء الواقعة خلف العين إلى مراحله الخطيرة المسببة للعمى.
ولاحظ العلماء في أثناء متابعتهم لنحو ٣٦٤٠ مريضًا- بلغ متوسط أعمارهم ٦٩ عامًا، من المصابين بمراحل أولية إلى متوسطة من تحلل الماكيولا، لمدة ست سنوات، بحيث تلقى عدد منهم مجموعة الفيتامينات مع الزنك، أن الأشخاص المصابين بحالة متوسطة من ذلك المرض ممن تلقوا العلاج، تعرضوا لربع خطر تقدم المرض إلى العمى مقارنة مع غيرهم.
أجسام النساء تميل للأطعمة الصحية!
النساء يفضلن تناول الأطعمة الصحية أكثر من الرجال بسبب اختلاف تفاعل واستجابة أجسامهن مع الغذاء.
سبب ميل النساء لهذه الأطعمة يعود إلى متطلبات بدنية وحاجات عضوية واستجابات بيولوجية مختلفة، وليس للرغبة أو الإرادة، ووجد الباحثون في جامعة بنسلفانيا لدى تتبعهم لنشاط العصب المبهم «فاجوس»، وجود اختلافات ملحوظة في استجابات هذا العصب بين الرجال والنساء في أثناء عملية الهضم ومعروف أن العصب المبهم يسير في الجسم من الدماغ ويمر عبر البلعوم والحنجرة والقصبة والقلب والرئتين والبنكرياس والكبد والجهاز الهضمي وغيرها من الأعضاء الحيوية الأساسية، ويؤدى دورًا مهمًا في عملية هضم الطعام، إذ يتنشط عند البدء بالأكل.
ولوحظ أنه عند إعاقة نشاط العصب لدى الرجال، فإن تفريغ المعدة يتأخر عن الوضع الطبيعي، في حين لا يتأثر عند النساء، أما عند مراقبة الإفرازات الهرمونية بعد أن يبدأ العصب بالعمل، فإن الرجال يفرزون هرمون الأنسولين بكميات أكثر من النساء وينتجون مادة الببتيدات المتعددة البنكرياسية بمعدلات أعلى، الأمر الذي يفسر السبب وراء إختلاف أذواق الأطعمة عند الجنسين.
منتج من النحل لعلاج الهريس
مادة خاصة ينتجها النحل كانت أكثر فاعلية في علاج إصابات الهريس التناسلي من العلاجات الدوائية المخصصة لهذا المرض.
وأثبتت دراسة أن مادة العكبر propolis وهي مادة راتينجية شمعية القوام يجنيها النحل من براعم الأشجار فيثبت بها النخاريب وغيرها- وقد أسهمت في شفاء آفات الهربس التي تصيب الأعضاء التناسلية عند البشر بصورة أسرع من دواء أسايكلوفير، الذي يُباع تحت اسمه التجاري زوفيراكس المصمم لعلاج هذه الآفات.
وقام الباحثون في دراستهم بمتابعة ٩٠ رجلًا وامرأة من المصابين بحالات متكررة من الهربس التناسلي، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات عولجت الأولى بمادة النحل المذكورة، وأعطيت الثانية دواء «أسايكلوفير»، في حين أستخدمت أعضاء المجموعة الثالثة مرهمًا عاديًا، وتم تقييم النتائج في الأيام الثالث والسابع والعاشر من فترة العلاج ومراقبة المرضى حتى تم شفاء البثور تمامًا، واختفت الأعراض كليًا.
وبينت النتائج أن البثور وآفات الهيربس شفيت بصورة أسرع بين الأشخاص الذين استخدموا مادة النحل إذ شهد ٢٤ مريضًا من أصل ٣٠ استخدموا هذه المادة، شفاء تامًا للقروح في اليوم العاشر، مقارنة بـ ١٤ من أصل ٣٠ في مجموعة الدواء، و۱۲ من ٣٠ في مجموعة المرهم العادي.
كما أن معدل الإصابة بالتهابات وأنتانات أخرى أنخفض بين السيدات المصابات بالتهابات في المهبل بنحو 50% بعد العلاج بمادة النحل، في حين لم يظهر هذا الأثر في المجموعتين الأخريين.