; صحة الأسرة (1498) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1498)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-أبريل-2002

مشاهدات 85

نشر في العدد 1498

نشر في الصفحة 62

السبت 27-أبريل-2002

 كيف نتجنب شبح غيبوبة السكر؟

د. فواز عبد الرحمن الحوزاني

حالة نقص سكر الدم من أهم المخاطر التي يتعرض لها الإنسان، وخاصة مرضى السكري، وقد تحدث على شكل أعراض خفيفة ينتبه لها المريض فيتخذ الإجراء المناسب للوقاية من تفاقمها، أو تحدث فجأة وتؤدي لغياب الوعي لفترة غير بسيطة، وهنا تعتبر الحالة خطرة جداً، خاصة عند الذين يعملون في أماكن خطرة كالمرتفعات أو السائقين أو عند الرياضيين، لكن السؤال: ما أعراض نقص سكر الدم التي يجب أن ينتبه لها الإنسان وخاصة مريض السكري؟.

 يمكن أن تبدأ الحالة بشعور المريض برجفان في اليدين، وتعرق وخفقان في القلب والشعور بالجوع والقلق، وإذا لم يتخذ الإجراء المناسب قد تحدث لديه حالة من التخليط الذهني والنعاس وصعوبة الكلام وضعف التركيز، وفي النهاية إذا كانت الحالة شديدة قد يدخل المريض في غيبوبة وقد تحدث الوفاة في بعض الحالات.

الأعراض والأسباب

● ما أرقام سكر الدم التي تحدث عندها أعراض نقص السكر؟

مقدار سكر الدم الطبيعي يتراوح بين ٧ و ۱۱۰ مج/ دل عند هبوط السكر عن ٧٠ مج في الدم قد تبدأ الأعراض، وتزداد حسب درجة هبوط السكر، وبالنسبة لمرضى السكر فإن أعراض نقص السكر قد تحدث عند هبوطه لديهم إلى أرقام قد تعتبر طبيعية لدى الآخرين، وبالنسبة للمرضى فمع تكرار حالة نقص السكر في الدم قد لا يشعرون بأي أعراض حتى لو كان معدل السكر تحت الطبيعي.

لذلك فعلى مريض السكري أن يحتفظ بجهاز صغير سريع لفحص السكر المراقبة الدورية، وضبط الجرعة العلاجية.

  ● وما أسباب نقص سكر الدم؟

توجد أسباب عدة لنقصه خاصة عند المرضى السكريين أهمها: 

- عدم تناول وجبة غذائية كافية أو نسيان أو تأخير الوجبة.

- القيام بتمارين رياضية أو مجهود زائد غير متوقع أو غير اعتيادي. 

- عدم تناول الأنسولين بشكل مناسب جرعة زائدة. 

- أمراض سوء الامتصاص الهضمي. 

- قد يحدث نقص سكر دم مصطنع عند تناول المريض عن قصد لجرعة زائدة.

● ماذا يفعل المريض إذا شعر بأحد أعراض نقص السكر لديه؟

في البداية يجب عليه إن كان يتوقع القيام بجهد إضافي أو تمارين رياضية إضافية أن ينقص جرعة الأنسولين اليومية التي يتناولها عادة. 

أيضاً يجب أن يحمل جميع مرضى السكري قطعة سكر شوكولا أو حبوب سكر خاصة طوال الوقت بحيث يتم تناولها مباشرة إذا شعر المريض بأعراض نقص السكر. 

وحديثاً هناك أمبولات خاصة تحوي هرمون بالعضل عند اللزوم، وهو يرفع السكر بسرعة ويساعد المريض عند حدوث نقص سكر شديد الجلوكاجون، والذي يرفع نسبة السكر في الدم ويمكن للمريض أن يحتفظ بها ليحقن نفسه لكن عند عدم استجابة المريض لهذه الإجراءات يجب مراجعة المستشفى بسرعة لاتخاذ التدابير اللازمة.

كما يجب على مريض السكر أن يحمل بطاقة دائمة يكتب عليها اسمه وعمره، وعنوانه، وأن يكتب أنه مصاب بمرض السكري حتى إذا حدث وغاب عن وعيه فجأة في مكان عام يتم إسعافه بسرعة.

في النهاية أقول: إن مريض السكري معرض أحيانا لحدوث حالة نقص السكر بدرجات مختلفة لكنه إذا اتخذ الاحتياطات اللازمة وكان واعياً لنفسه وحالته المرضية فإنه يبعد عن نفسه شبح الغيبوبة بنقص السكر .

 

 أمل جديد للقضاء على الإيبولا

نجح باحثون في تطوير فحص جديد يكشف عن فيروس الإيبولا خلال ساعات مما قد يساعد على احتواء هذا المرض المميت المنتشر في الدول الإفريقية.

الفحص يعتمد على الكشف عن جينات الفيروس في دماء المرضى باستخدام تقنية جديدة لها فاعلية الأساليب المخبرية الموجودة حالياً، مع إمكان فحص عينات الدم في مناطق الوباء بدلاً من شحنها إلى المختبر، وبالتالي تتوافر النتائج بشكل أسرع في خلال ساعتين، بدلاً من أسبوعين ويرى الباحثون أن أصول مرض الإيبولا ترجع إلى احتكاك البشر مع سلالات الشمبانزي أو الغوريلا الحاملة للفيروس الذي يسبب أحد أكثر الأمراض الجرثومية فتكاً بالبشر، ويقتل ما بين 50-90% من المصابين به، وينتقل عبر سوائل الجسم ويهاجم الأعضاء الداخلية، مسبباً الإسهال الدامي والقيء، وغالباً ما يموت ضحاياه خلال أسبوعين من تاريخ التقاط المرض ونظراً لسرعة انتشاره يصعب على الأطباء تشخيصه بسرعة وبصورة مبكرة، ولكن مع الفحص الجديد الذي يمكن استخدامه أيضاً مع أوبئة أمراض أخرى مثل الحمى الصفراء، أصبح بالإمكان الكشف عن المصابين، ومنع حدوث إصابات ثانوية من خلال عزلهم، وتطبيق تعليمات الحجر الصحي، مما قد يساعد على تحقيق انخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة بالمرض.

يذكر أنه تم التعرف على فيروس الإيبولا لأول مرة في عام ١٩٧٦م بعد انتشار وبائه في السودان والكونغو الديمقراطية، وعودته في أعوام التسعينيات في الجابون، وأوغندا، وساحل العاج، حيث قضى على حياة ٣٢ شخصاً في الجابون خلال الشهور الأخيرة الماضية .

 

 جوال المستقبل.. يقرأ حركات الشفاه

يعكف العلماء في اليابان على تطوير نوع جديد من الهواتف النقالة القارئة لحركات الشفاه يمكنها تعرف الكلمات دون لفظها بصوت عال، وبالتالي يتمكن الأشخاص من إجراء مكالماتهم الهاتفية دون إزعاج من حولهم. 

الهاتف سيكون مزوداً بجهاز إحساس تلامسي بجانب الجزء الخاص بالفم ومنطقة التكلم يستطيع الكشف عن الإشارات الكهربائية الدقيقة التي تنتج عن عضلات الفم عند المتكلم ويحولها إلى كلمات أو نص اصطناعي. 

وأكد الخبراء أن الجهاز سيمكن مستخدميه أيضاً من إملاء الرسائل النصية والإلكترونية دون الحاجة إلى طباعتها على لوحة المفاتيح الصغيرة الموجودة في الهاتف، إذ سيتم نقل الحديث إلى كلمات إلكترونية. 

النموذج الأولي لهذا النوع من الأجهزة يستطيع تمييز حروف العلة وما زال العمل جارياً على تطويره ليميز الحروف الساكنة أيضاً، بدقة من خلال تزويده بكاميرات صغيرة تعتبر من أهم المظاهر الحديثة للجيل الثالث من الهواتف النقالة. هذا الجهاز الذي سيتوافر في الأسواق خلال السنوات الخمس المقبلة، جاء تلبية للحاجة الملحة لتقليل الإزعاج في الأماكن العامة، لا سيما أن الكثير من مستخدمي الهواتف النقالة يضطرون للصراخ.

 

 تسوس الأسنان يعني التهاب الأذن عند الأطفال

الأطفال المصابون بتسوس وتجاويف الأسنان يتعرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالتهابات الأذن. هذا ما حذرت منه دراسة طبية عرضت مؤخراً في اجتماع الجمعية الدولية لبحوث الأسنان.

فقد ربطت الدراسة، بين تسوس الأسنان وإصابة الأطفال بالتهابات الأذن الداخلية خاصة بعد أن رجحت دراسات حول العلكة المحتوية على مادة (زايليتول) المشتقة من لحاء أشجار البتول، وهي تتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا وأثبتت فاعليتها في الوقاية من تسوس الأسنان، من احتمال هذا الارتباط عندما أظهرت أن هذه المادة ساعدت أيضاً على تقليل معدلات الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى بين الأطفال. 

وبعد مقارنة معدلات الإصابة بتسوس وتجاويف الأسنان والتهابات الأذن عند ۹۷ طفلاً تراوحت أعمارهم بين سنتين إلى خمس سنوات وجد أن الأطفال المصابين بتجاويف سنية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الأذن من غير المصابين. 

ويرى الباحثون أن العلاقة المحتملة بين إصابات الأذن وتسوس الأسنان تستحق مزيداً من البحث مذكرين بضرورة عدم وضع زجاجات الحليب في أفواه الصغار عند النوم، لأن هذا الأمر يزيد خطر إصابتهم بتسوس وتجاويف الأسنان.

 

 اللعاب.. يحارب الميكروبات والجراثيم

مادة بروتينية طبيعية موجودة في اللعاب تتمتع بقدرة فريدة على محاربة الجراثيم والميكروبات المرضية، مما قد يساعد العلماء على تطوير عقاقير جديدة مضادة للجراثيم، وخاصة تلك المقاومة للدواء. 

وأوضح العلماء أن هذه المادة الكيميائية تستطيع القضاء على الإصابات الفطرية التي تهدد الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة. لذلك فقد تكون واعدة في علاج بعض الأمراض المناعية مثل: الإيدز.

وأكد الباحثون في كلية طب الأسنان بجامعة بوفالو، أهمية هذا البحث بسبب زيادة الحاجة إلى عوامل وعقاقير جديدة مضادة للميكروبات وخاصة من مضادات الفطريات التي اكتسبت بعض المقاومة للدواء، مشيرين إلى أن هذه العقاقير قد تفيد مرضى الإيدز وفي زراعة الأعضاء والخاضعين للعلاج الكيماوي المخصص للسرطان بوجه خاص. 

ووجد الباحثون أن هذه المادة البروتينية تساعد أيضاً على تدمير أنواع متعددة من البكتيريا المسببة لالتهابات الفم والأمعاء، إضافة إلى البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان.

 

 البعوض لطريقة حقن غير مؤلمة

يعكف إخصائيو الهندسة الطبية في اليابان على دراسة حشرات البعوض التطوير طريقة حقن غير مؤلمة باستخدام إبر دقيقة تشبه خرطوم هذه الحشرة. 

وقال الباحثون في جامعة كانساي إن لسعات البعوض غير مؤلمة، لذلك فإن بالإمكان تصنيع إبر دقيقة غير مؤذية للمريض، لا تشعره بالألم عند خضوعه لفحوص الدم أو تعاطي العقاقير عن طريق الوريد.

ويأمل هؤلاء في أن تمثل هذه الإبرة الدقيقة البداية لتطوير أجهزة لاسلكية لسحب الدم يمكن ربطها بالجسم بصورة دائمة وخاصة المرضى السكري الذين يحتاجون إلى مراقبة مستوى السكر في دمائهم بانتظام.

وأوضح العلماء - في دراسة نشرتها مجلة ، نيوساينتست العلمية - أن حشرات البعوض تثقب الجلد بصورة غير مؤلمة، ثم تحقنه بلعابها المضاد للتخثر لمنع تجلط الدم أثناء تغذيتها، وهو ما يسبب دخول البكتيريا المسؤولة عن التهيج والألم والحكة، مشيرين إلى أن عضاتها غير مؤلمة لأن خراطيمها مسننة وتترك لمسات صغيرة على الجلد فتقلل من استثارة الأعصاب، بعكس الإبر العادية الناعمة والمستقيمة التي تلامس الجلد بمساحة أكبر.

وقام الباحثون بتطوير إبرة صغيرة طولها ملليمتر واحد وقطرها 0.1 من الملليمتر، وتصل سماكة جدرانها إلى ١,٦ مايكرومتر، وذلك باستخدام شرائح من ثاني أكسيد السيليكون، وهي مزودة بوعاء عرضه خمسة ملليمترات لتخزين الدم أو السوائل المسحوبة، ويمكن للأطباء تحليل العينات من خلال ليف بصري مغروس في هذا الوعاء. 

واختبر العلماء هذه الإبرة على قطعة من مطاط سيليكوني يشبه في تفاعله الجلد، بعد ملئه بصبغة حمراء، وبالفعل امتلأ خزان الإبرة بهذه الصبغة، مما يدل على نجاحها في ثقب الجلد، مشيرين إلى وجود عدد من المحاذير التي لا بد من التغلب عليها قبل اختبارها على البشر، ومنها أن الإبرة هشة للغاية، وإذا ما كسرت عند الحقن فإنها ستسبب تخثراً دموياً، وقد تدخل إلى الدورة الدموية وتنتقل إلى القلب أو الدماغ... وتسبب الوفاة.

الرابط المختصر :