العنوان صحة الأسرة (1370)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أكتوبر-1999
مشاهدات 90
نشر في العدد 1370
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 05-أكتوبر-1999
● شبح الولادة «القيصرية» يطارد بعض الزوجات.. لماذا؟
● التغذية..
الرياضة.. وتجنب ارتفاع الضغط.. وسائل تؤدي لولادة طبيعية
الولادة
«القيصرية» ظاهرة انتشرت هذه الأيام، وصارت- باعتبارها تدخلًا جراحيًا- «شبحًا» مخيفًا
يهدد كثيرًا من الزوجات، فما سر انتشارها؟ هل هي مشكلات في الأجنة والأمهات مثل كبر
حجم الرأس أو ضيق الحوض، أو صغر حجم الرحم، أم عجلة الأطباء وجشعهم، أم إيثار بعض الحوامل
لهذا النوع من الولادة الذي يجنبهن آلام الطلق والمخاض أم المزايا توفرها هذه الولادة؟
تحكي الأم والحماة عن ولاداتهما، وكيف أنهما وضعنا المولود قبل وصول الطبيب بالجهد
الذاتي، بحيث لا يجاوز دوره قطع الحبل السري، وتتحدثان عن أكوام الغسيل التي كانت تنتظرهما
فأنجزتاها بعد الولادة مباشرة، وتتعجبان من مصطلح القيصرية، الذي صار يقرع الآذان في
معظم الولادات الحديثة والطبيب ينصح ويحذر، ويقطب جبينه وهو يقول للزوجة: بصراحة الولادة ربما تكون «قيصرية»، حتى لو كانت حالة الحمل مطمئنة، ولا تستدعى الولادة
تدخلًا جراحيًّا!
قصتان من الواقع
وتروي
إحدى السيدات كيف أن آلام الوضع فاجأتها، فحملها زوجها إلى مستشفى قريب وعندما فحصتها
الطبيبة أكدت ضرورة التدخل - الجراحي، وقبل إعدادها للعملية حضرت طبيبة أخرى، فطلبت
منها مساعدتها وعندما فحصت الطبيبة الثانية الأم أكدت أن الأمر لا يستدعي التدخل الجراحي،
وقالت مداعبة زميلتها ولكن بلهجة شديدة يا سيدتي اذهبي إلى موعدك مع خطيبك واتركي لي
الأمر.
على الجانب الآخر هناك أطباء ذوو ضمير يقظ لا يلجئون إلى التوليد الجراحي إلا في الحالات الحرجة جدًّا، وبعد استنفاد جميع وسائل الولادة الطبيعية.
تقول خديجة محمد- لشدة الام ولادة
طفلي الثاني وتعسرها توسلت إلى الطبيب -وهو شخص فاضل ومشهود له بالتقوى- ليولدني
جراحيًّا فرفض بشدة، وظل يدلني على تمارين وأوضاع جلوس ووقوف، ويصلي ويدعو الله حتى
تيسر الأمر ووضعت طفلي بشكل طبيعي بعد ساعات طويلة لا تقاس آلامها بآلام ما بعد الولادة القيصرية كما سمعت ممن جرينها.
الطبيعية أفضل
مدليًا
برأيه في الموضوع يرى: الدكتور أحمد التاجي- أستاذ النساء والتوليد بطب الأزهر- أن الولادة الطبيعية تتناسب مع الفطرة وتحقق
متعة المخاض والاستقبال الحر للمولود والأم غير مخدرة كما أنه تمنح الجنين فرصة الرضاعة
المباشرة بعد الولادة، بينما تحرمه القيصرية من هذه المزية لأن الأم- حتى بعد إفاقتها
من «التخدير» تكون عاجزة عن حمل طفلها، وإرضاعه بشكل سليم نتيجة وجود جرح الولادة،
وعلى الرغم من هذه المزايا فإن الولاد القيصرية، ضرورة، كما يقول د. ثروت الأهواني
الأستاذ بطب قصر العيني- في بعض الحالات ومنها ضيق الحوض، وعجز الرحم عن التمدد لإخراج الجنين وإصابة الأم بتسمم الحمل ووجود
الجنين بشكل مستعرض يعوق نزوله من مكان الولادة
الطبيعي، إضافة إلى حالات أخرى كضعف قلب الجنين أو ضعف المشيمة وعند وصول الغذاء للجنين
في مراحل الولادة الأخيرة.
والأمر
هكذا يقدم د. التاجي بعض النصائح للأم الحامل للوقاية من هذا النوع من الولادة فيقول:
- عليك
بالتغذية المتكاملة، فالولادة الطبيعي جهد يحتاج بنيانًا قويًّا.
- الرياضة
والمشي يؤديان لمرونة الجسم والحوض، واستعدادهما للولادة بشكل طبيعي.
- متابعة
الحمل بشكل دوري لاكتشاف أي مشكلات وعلاجها مبكرًا.
- عدم
الإفراط في المخللات والنشويات والدهنيات لتجنب ارتفاع ضغط الدم، وهو أول مراحل تسمم
الحمل.
وأخيرًا:
المطلوب العودة بالولادة القيصري إلى فلسفتها ومبرراتها كحل أخير لإنقاذ الأم والجنين،
لا كحل أول لإنقاذ جيب الطبيب وتوفير وقته مما يحولها لدليل جديد على خروج بعض الأطباء
بمهنتهم من نطاق الإنسانية إلى التجار والتربح.
مركز الإعلام
العربي
● وحدة للمساعدة عل الإنجاب.. تلتزم
بالشرع
أضاف المستشفى
الإسلامي في الأردن إنجازًا جديدًا في المجال الطبي بافتتاحه وحدة خاصة للمساعدة على
الإنجاب ومعالجة العقم (IVF)
تعد أفضل الوحدات تجهيزًا وتطورًا على مستوى الشرق الأوسط.
وتقدم
الوحدة خدمات متقدمة في تشخيص أسباب العقم والتنظير التشخيصي والجراحي للبطن والرحم،
والعلاج الهرموني للعقم عند الرجل والمرأة، ورصد الإباضة ومتابعة تأثير العلاج الهرموني
بواسطة وسائل التشخيص المتطورة، والجراحة الميكروسكوبية لأسباب العقم الناتج عن عيوب
خلقية أو أورام أو التصاقات والتلقيح خارج الرحم (IVF) المعروف بأطفال الأنابيب باستخدام الوسائل والتقنيات
الحديثة، واستعمال تقنية الحقن المجهري (ICSI)،
وتجميد الحيوانات المنوية والأجنة لإعادة استعمالها عند الحاجة.
وتنفرد
وحدة المساعدة على الإنجاب بالمستشفى عن غيرها بمزية الالتزام بالضوابط الشرعية، إذ
تشرف لجنة خاصة على أعمال الوحدة، وأحد أعضائها الدائمين هو المستشار الشرعي للمستشفى،
وقد وضعت اللجنة ضوابط شرعية دقيقة جدًا لوحدة الإخصاب.
عندما
تضعف الإرادة:
دواء
يساعدك على التخلص من إدمان «الشكولاتة»
إذا كنت من عشاق الشوكولاتة، ومدمنيها وترغب في السيطرة
على حاجتك إلى تناولها، فبإمكانك ذلك من خلال تعاطي دواء جديد يثبط إفراز المواد الكيميائية
التي يفرزها الدماغ في هذه الحالة، ويتسبب لك في هذا الإدمان غير المرغوب.
ويوضح
الدكتور آدم رينوسكي مختص التغذية في جامعة ميتشجان أن الشوكولاتة تعتبر من أكثر الأطعمة
التي يرغب كثير من النساء في تناولها بسبب إفراز الدماغ لمادة كيميائية تعطيهم الإحساس
بالسرور والنشوة الناتج عن طعم الحلاوة والدسم الذي تتمتع به هذه الحلوى ولذلك فإن
إعاقة هذه المادة الكيميائية من خلال تطوير عقار دوائي سيمكن من السيطرة على بدء
الرغبة في الأكل وتناول الحلويات، وأكد أن هذا الدواء لن يستهدف الأشخاص الذين يحتاجون
إلى تخفيف أوزانهم فقط؛ بل قد ساعد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات معينة كمرض الشراهة
والرغبة الشديدة في طعام كما هو الحال في مرض البوليميا الذي يعاني منه مليون أمريكي
معظمهم من النساء.
وعلى الرغم
من أن مضادات الكآبة تؤثر على المادة الدماغية «سيروتونين»، إلا أنها تقدم المساعدة
لبعض المرضى وليس لجميعهم، وقد يسبب بعض الأعراض الجانبية لهم لذلك زادت حاجة إلى البحث
عن بديل أفضل يقلل الرغبة لتناول الطعام.
وأظهرت
«المسوحات» أن السيدات عادة ما يرغبن في تناول الطعام الغني بالدهون والسكر لا سيما
الشوكولاتة، بينما يرغب الرجال في اول الأطعمة الغنية بالدهون والملح. وفسر الباحثون
ذلك بأن الدماغ ينتج مواد أفيونية بشكل طبيعي، وهي مواد كيميائية مخدرة تعطي الإحساس
بالغبطة والسرور، وقد تكون المحفز الأول للرغبة في تناول الدهون والحلوى، مشيرين إلى
أن استهلاك مثل هذه الأطعمة يحفز إنتاج الدماغ للمزيد من الكيماويات كما تبين في الدراسات
التي أجريت على الفئران التي تم إطعامها شوكولاتة الحليب. وقال هؤلاء إن إعاقة الإنتاج
الطبيعي من «الأفيونات» في الدماغ قلل رغبة الحيوانات لتناول الحلوى وفضلوا طعامهم
العادي. ولاختبار هذه النظرية، تابع العلماء ٤١ امرأة من اللاتي يأكلن بصورة طبيعية
ومن اللاتي يأكلن بشراهة بحيث تلقى نصفهن «حقن نالوكسون»، وهو عقار يستخدم لمعالجة
الجرعات المفرطة من الهيروين لأنها تسد مستقبلات الأفيون في الدماغ بعد تقديم اطعمتهن
المفضلة من البسكويت والجيلي ورقاقات الحلوى والأيس كريم والواح الشوكولاتة، في حين
تلقى الباقون محلولًا ملحيًا عاديًا. وأظهرت النتائج التي سجلتها المجلة الأمريكية
للتغذية السريرية وجود انخفاض في إقبال السيدات الشرهات اللاتي تعاطين الدواء على تناول
الحلوى بنحو ١٦٠ سعرًا في الوجبة الواحدة، كما انخفض استهلاكهن من الشوكولاتة، ومن
الأطعمة قليلة الدسم كالبشار في حين لم تتأثر السيدات اللاتي يأكلن بشكل طبيعي بالدواء.
وقال الباحثون: إن اضطرابات الأكل لا تؤثر فقط على المواد الناقلة للأفيون، بل على
مادة السيروتونين الدماغية أيضًت التي تتحكم في مزاج الفرد، لذلك فإن تطوير أدوية فاعلة
في تقليل الإدمان والاستجابة النفسية للطعام سيساعد في معالجة الأشخاص الشرهين.
● عصير التفاح يحمي من أمراض القلب
ثبتت مرة
أخرى صحة المثل الذي يقول: إن تناول تفاحة في اليوم يغنيك عن الذهاب إلى الطبيب فقد
أكد الباحثون في جامعة كاليفورنيا - ديفيس الأمريكية في دراسة طبية نشرت حديثًا أن
المركبات العضوية في التفاح وعصيره تساعد على إبطاء أكسدة البروتينات الشحمية قليلة
الكثافة التي تعرف بالكوليسترول السيئ. ووجد الباحثون أن التفاح الطازج وعصيره يحتويان
على كميات ملحوظة من العناصر الغذائية النباتية معروفة باسم «فايتونيوترينت» التي تؤدي
دورًا في المحافظة على سلامة الصحة العامة، مشيرين إلى أن عصير التفاح يقدم الكثير
من الفوائد الصحية بالمقدار نفسه الذي يمكن الحصول عليه من أكل ثماره.
● التدليك مفيد في مقاومة الشلل والتصلب
أظهر بحث
جديد نشرته مجلة «علاجات الحركة ووظائف الجسم»، أن التدليك أو المساج، يساعد في تخفيف
معاناة المرضى المصابين بالتصلب المتعدد، وتحسين حياتهم. وأوضح الباحثون في معهد تاتش
التابع لجامعة ميامي أن مرض التصلب المتعدد- الذي يؤثر على ٢,٥ مليون شخص في العالم
وهو أكثر شيوعًا في النساء عنه في الرجال بنحو مرتين - عبارة عن اضطراب متلف يظهر دون
سبب واضح، وليس له علاج معروف، إذ يعمل جهاز المناعة في جسم المريض على مهاجمة جهازه
العصبي، ما يؤدي إلى إصابته بعدد من الأعراض كالعمى والشلل.
واستند
الباحثون في استنتاجاتهم علي متابعة الحالة الصحية والنفسية لـ ٢٤ شخصّا من المصابين
بالتصلب المتعدد، بحيث خضعوا لجلسات العلاج بالتدليك لمدة ٤٥ دقيقة مرتين أسبوعيًّا
على مدى 3 أسابيع، أو للعلاج المعياري العادي.
وأكد الباحثون
أن المجموعة التي تلقت العلاج بالمساج أو التدليك شهدت عددًا من الفوائد كانخفاض مستوى
الكآبة والتوتر والقلق واكتساب ثقة أكبر بالنفس، وتحسن نظرة الشخص لنفسه إضافة إلى
تطور سلوكهم وعلاقاتهم الاجتماعية مباشرة بعد العلاج.
● هل يتخلص العالم من شلل الأطفال بنهاية عام
٢٠٠٠م؟
أعلنت
منظمة الصحة العالمية أن بالإمكان تخفيض عدد المصابين الجدد بشلل الأطفال بنهاية العام
المقبل ۲۰۰۰م إلى نسبة الصفر- وأشارت المنظمة - التي تتخذ من جنيف مقرًا لها - إلى
أنها تركز اهتمامها على عشرة بلدان مازالت تعاني من هذا المرض، من بين دول العالم،
وقالت إن عدد الإصابات الجديدة بشلل الأطفال تراجع من ٣٨ ألف حالة سنوية إلى ٦ آلاف
فقط في العام الماضي، مشددة على أن استراتيجيتها الرامية لمكافحة المرض قد أتت أكلها، ودعت المنظمة إلى اتخاذ تدابير شاملة لمكافحة المرض في كل من أنجولا والكونغو والسودان
والصومال ونيجيريا وإثيوبيا وأفغانستان والهند وباكستان وبنجلاديش وذلك بهدف التخلص
تمامًا من أي حالات إصابة جديدة بشلل الأطفال في نهاية عام ٢٠٠٠م. لكن ٥٠ بلدًا آخر
يقع على قائمة الدول التي يحتمل أن تظهر فيها حالات شلل أطفال مستقبلًا.