; صحة الأسرة (1372) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1372)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-أكتوبر-1999

مشاهدات 67

نشر في العدد 1372

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 19-أكتوبر-1999

فحص بسيط يكشف عن المراحل 

الأولية لأمراض القلب عند السيدات

طور الباحثون في جامعة بيتسبيرج الأمريكية فحصًا جديدًا يمكنه التنبؤ بأخطار مشكلات القلب عند السيدات في العمر المتوسط، اللاتي لا يظهرن أي أعراض للإصابة بمثل هذه الأمراض، ويتمثل هذا الفحص في استخدام تقنية الرسم السطحي أو الطبقي للحزم الإلكترونية المبرمجة «EBCT» التي تعتمد على إجراء مسح سريع بأشعة إكس للقلب النابض، أو الشريان الأورطي للكشف عن وجود التكلس بدقة.

وأوضح الباحثون أن وجود التكلس يشير إلى بداية تصلب الشرايين وانسدادها بترسبات الكوليسترول الدهني؛ لأن ترسبات الكالسيوم عادة ما تتواجد في الشرايين قبل حدوث أي انسداد، واستند الباحثون في دراستهم إلى متابعة أكثر من ٥٠٠ امرأة لمدة خمس عشرة سنة لتحديد التغييرات التي تحدث عند دخول المرأة في سن اليأس.

احذري خلط مواد التنظيف المنزلية مع بعضها

عند تنظيف المنزل فمن الأفضل عدم خلط المنظفات المنزلية كالأمونيا والمواد المبيضة مع بعضها؛ لأن الرائحة الناتجة عنها قد تتلف الرئتين، هذا ما ينصح به الأطباء في مركز جود سوماطرا المحلي الطبي الأمريكي، فقد سجل هؤلاء حالة خطرة في التنفس لامرأة أصيبت بمشكلات حادة في التنفس بعد أن خلطت المنظفات المنزلية، حيث احتاجت المرأة إلى عملية عاجلة لفتح القصبة الهوائية حيث جرى عمل ثقب في الحلق لغرس أنبوبة التنفس.

وأوضح هؤلاء في الدراسة التي سجلتها مجلة «نيو إنجلاند الطبية»، أن خلط المبيضات بالأمونيا ينتج غازًا يسمى «كلورامين» الذي يطلق الأمونيا وحامض هيدور كلوريك وشوارد الأكسجين الحرة، وهي جزيئات مؤذية للخلايا، وخاصة في الرئتين إذا تم استنشاقه، هذه المواد تسبب التهاب النسيج الرئوي وتجمع السوائل التي تسد الممرات الهوائية وتعيق دخول الأكسجين.

فيروسات كامنة منذ مئات السنين تنطلق مع ذوبان الجليد!

حذر باحثون مختصون من أن أي موجة حارة غير عادية تتعرض لها الأرض قد تساهم في إطلاق فيروسات من عصور ما قبل التاريخ القابعة في الغطاء الجليدي للقطبين إلى البيئة؛ لتحدث أوبئة مرضية جديدة، وجاء هذا الإنذار بعد اكتشاف فيروس من العصور الغابرة في عمق جليد جرينلاند الدائرة القطبية الشمالية.

وأوضح الباحثون أن هذا الفيروس من الأنواع الشائعة التي تصيب نبات الطماطم، ويعرف باسم «توباموفيروس»، مشيرين إلى أن هذا الاكتشاف يدل على احتمال عودة الفيروسات الأخرى كالسلالات القديمة من فيروس الإنفلونزا، وشلل الأطفال والجدري، التي قد تكون كامنة في الجليد مرة أخرى إلى البيئة لتشيع الأوبئة من جديد، وكان عدد من الباحثين في جامعة نيويورك الأمريكية قد اكتشفوا وجود هذا الفيروس سابقًا في الغيوم والضباب. 

وأشار العلماء إلى أن بإمكان الفيروس البقاء حيًّا في البيئة؛ لأنه ينتمي إلى عائلة تتمتع بقوة غلافها الخارجي، لذلك فمن المنطقي وجوده في جليد الدائرة القطبية، حيث إنه واسع الانتشار، وينتقل في الجو، وله قدرة فائقة على البقاء تحت الظروف القاسية.

واستند الباحثون في استنتاجاتهم إلى فحص أربع عينات من الجليد مأخوذة من ثلاث مناطق في جرينلاند من عصور ما قبل ٥٠٠ عام إلى ما قبل ١٤٠ ألف عام، حيث تم تعريض سطحها للأشعة فوق البنفسجية لتجنب تلويث العينات بفيروسات الزمن الحالي، والبحث في العينات عن أي أثر للحامض النووي «آر. إن. إيه» RNA، لفيروس الطماطم، ووجد هؤلاء ضالتهم كما وجدوا أيضًا ١٥ سلالة مختلفة من الفيروس نفسه في العينات الجليدية كانت ما زالت قادرة على التكاثر.

 ولأن العملية التي يستخدمها العلماء لتضخيم المادة الوراثية تبيد الكائنات، فلم يكن باستطاعتهم التأكد من أن الفيروسات ما زالت تحتفظ بغلافها الخارجي الذي يمكنها من إعداد خلاياها قبل أن تخضع للفحص، ومع ذلك فهم مقتنعون بأنها كانت محتفظة بغلافها الخارجي، وإلا لما بقيت حية في الجليد كل تلك السنوات الطويلة.

وأكد فريق البحث أن ارتفاعًا قصير الأجل في درجات الحرارة قد يفك أسر الفيروسات الكامنة في الجليد الذي يذوب باستمرار حول القطبين، لذلك إذا تحررت هذه الكائنات من جمودها فقد تتسبب في تفشي أنواع خطرة من الأوبئة لم تتعرض لها أجسام الكائنات من قبل. 

ويفسر هذا الاكتشاف بعض التساؤلات المحيرة..فمن المعروف أن الفيروسات دائمة التبدل وعادة ما تغير بروتينات غلافها باستمرار، ومع ذلك فقد ظهرت سلالات متطابقة من فيروس واحد على فترات ٢٠ عامًا على جانبين متعاكسين من الولايات المتحدة، وكان السؤال المحير كيف ظلت هذه الفيروسات على ما هي عليه دون تبدل تلك الفترة الطويلة؟ وأين كانت مخبأة طوال تلك السنوات؟ إن هذه الفيروسات ربما كانت حبيسة الجليد القطبي قبل أن يذوب شيء منه ليطلق سراحها وتهاجم ضحاياها مرة أخرى.

زيت السمك يبطئ تطور أمراض الكلى

أظهرت دراسة جديدة من مركز مايوكلينيك الطبي في الولايات المتحدة أن الجرعة اليومية من زيت السمك تساعد في إبطاء تقدم مرض شائع في الكلى يعرف بـ «الاعتلال الكلوي IGA».

ووجد الباحثون في دراستهم أن وظائف الكلى كانت أفضل في الأشخاص الذين تناولوا مضافات زيت السمك الغذائية لمدة سنتين، وقل عدد المرضى الذين أصيبوا بقصور كلوي متقدم مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا دواءً عاديًا.

وقال التقرير الجديد الذي نشرته مجلة الجمعية الأمريكية لعلوم الكلى إن هذه الفوائد تضاف إلى ما تقدمه مضافات زيت السمك من آثار إيجابية تتمثل في تقليل ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، ومنع تكرار نويات الصداع النصفي، فضلًا عن استخدامها أيضًا لعلاج قصور القلب الاحتقاني.

ابتسم ..ولا تضحك

استنتج العلماء أن الإغراق في الضحك يضعف الإنسان فعلًا، ويقلل قدرته على التحكم في النفس، فقد رأى العلماء في دراسة نشرتها مجلة «لانسيت» الطبية أن الضحك الشديد يضعف قوى الإنسان، ويضعف قدرته على التحكم في ركبته، ويقول الخبراء الذين درسوا ظاهرة الضحك المفرط لدى سماع الإنسان نكتة ما، أو مواجهة موقف معين عبر إضحاك المشاركين في التجربة، ودراسة رد فعلهم العكسي، إنهم اكتشفوا أن النكات المضحكة فعلًا قللت قدرة الإنسان على التحكم في عضلات جسمه، ولكن هذا لا يحدث في حال النكات التي تثير الابتسامة فقط.

آه يا «ركبتي»! - تقليل الوزن وممارسة الرياضة لتجنب الآلام

أكثر المراجعين لعيادات المفاصل والعظام- وكذلك عيادات الطب العام- يشكون من آلام الركبتين، وكثيرًا ما يهمل الأطباء هذه الشكوى؛ لأنها في نظرهم بسيطة وناتجة عن تقدم العمر، وليس لها علاج سوى بعض المسكنات.

 فالركبتان من أهم مفاصل الجسم، فهما يحملان ثقله، ويساعدان على المشي والحركة، والركض، وتحتوي الركبة- بالإضافة إلى العظام- على الغضاريف والأنسجة الرابطة، وكل من هذه الأجزاء عرضة للإصابة. 

وهناك أسباب كثيرة لآلام الركبتين، ومنها: الإصابات الرياضية بمختلف أنواعها، والتهاب المفاصل التنكسي، ومعظم أمراض الروماتويد، والنقرس، والنقرس الكاذب، والتهابات جرثومية بالركبة، والحمى المالطية، ونزيف داخل الركبة.

خشونة الغضاريف

ومن أكثر أسباب آلام الركبة شيوعًا أيضًا التهاب المفاصل التنكسي، أو خشونة الغضاريف، أو ما يسميه العامة احتكاك الغضاريف، وتحدث الإصابة بها مع تقدم العمر وسوء طريقة الجلوس، ووجود بعض العوامل الوراثية، أو زيادة الوزن .

من البدهي أن أهم الأعراض السريرية وجود آلام في الركبتين خاصة بعد الحركة، وتخف بعد الراحة، وفي المراحل المتقدمة تتزايد حدة الآلام، نتيجة وجود سوائل بالركبة، ويؤدي الأمر إلى آلام حادة مبرحة تمنع المريض من الحركة.

ومع مرور الوقت يبدأ حدوث تقوسات في المفصل، وإذا أهمل العلاج؛ فإن ذلك يؤدي إلى العجز عن الحركة والقيام بالمهام المنزلية.

 وإذا حدث المرض في مفاصل أخرى، فإنه يؤدي إلى أعراض إضافية غير الألم، وعلى سبيل المثال فإن الإصابة في الرقبة أو العمود الفقري ربما تؤدي إلى ضغط على أعصاب الطرف العلوي أو السفلي، مع ما يصاحب ذلك من آلام شديدة، وضعف في العضلات. 

ومما يساعد على زيادة المرض- وكذلك الآلام- العادات السيئة من زيادة في الأكل وقلة في الحركة والرياضة، وذلك يؤدي إلى زيادة في الوزن، وضعف في عضلات الفخذين، وهذان عاملان مهمان في زيادة حدة الآلام.

ويتم التشخيص بالفحص السريري الجيد للتأكد من عدم وجود أسباب أخرى، وعدم وجود سوائل بالركبة، وكذلك تسمع حركة طرقعة شديدة عند تحريك الركبة.

والفحص الشعاعي مهم جدًا، ويتبين فيه وجود المرض والمرحلة التي وصل إليها.

كما ينصح بإجراء بعض فحوصات الدم للتأكد من عدم وجود أمراض أخرى، وفي بعض الحالات ينصح بإجراء أشعة الرنين المغناطيسي، وذلك لدقة التشخيص بهذه الأشعة.

العلاج: يتطلب العلاج الجيد التعاون الوثيق بين المريض والطبيب، وفي بعض الأحيان اللجوء إلى الجراحة.

وقبل البدء بالعلاج يجب إجراء تقويم لمدى تأثير المرض على الحياة اليومية للمريض، فمثلًا: هل يستطيع الحركة والقيام بأعماله اليومية؟ وهل يستطيع صعود ونزول الدرج؟

وإذا كان المريض يعاني من زيادة في الوزن فينصح بتخفيف وزنه، ويعطى الإرشادات الغذائية من أجل تحقيق ذلك.

كما ينصح المرضى بإجراء التمارين الرياضية المنزلية التي تساعد على تقوية عضلات الفخذين، وبشكل يومي ومستمر، وأفضل وسيلة لذلك تحريك مشط القدم من مفصل الكاحل بوجود بعض الثقل عليه يوميًا من ثلاث إلى أربع مرات، وفي كل مرة 50-١٠٠ مرة.

ويجب استعمال وسائل لتدفئة الركبتين مثل ارتداء رباط حول الركبتين الذي يؤدي إلى زيادة الحرارة في الركبتين، وتخفيف حدة الآلام.. كما ينصح المريض بالحركة كالمشي، وذلك حسب استطاعته إلى أن يتوقف بسبب الألم.

ويراعى كذلك استعمال مسكنات الألم عند الضرورة، ويبدأ ذلك بالمسكنات البسيطة مثل البنادول، وإذا لم يتحسن الألم مع هذه المسكنات البسيطة يلجأ إلى الأدوية التي تحوي خاصية تسكين الألم وتخفيف الالتهاب، وهذه الأدوية هي الأكثر شيوعًا في الاستعمال في مثل هذه الحالات، ومع أنها فعالة إلا أن لها مضاعفات كثيرة عند استعمالها على المدى الطويل، وأهمها التأثيرات السلبية على الجهاز الهضمي.

وفي حالات الألم الشديدة المصاحبة لوجود سوائل بالركبة، مع علامات التهاب حاد كوجود ارتفاع في حرارة المفصل، يتم سحب السائل بإبرة، والحقن بمادة مسكنة مع مادة الكورتيزون. 

إن مثل هذا الإجراء العلاجي يساعد كثيرًا في التشخيص، ويؤدي إلى زوال الألم بشكل سريع، مع أنه مؤقت، غير أنه لا ينصح بتكرار العملية أكثر من مرة كل ثلاثة إلى ستة أشهر.

وللعلاج الطبيعي دور مهم جدًا، وهناك كثير من الأجهزة المتوافرة التي تساعد على تخفيف الآلام، منها أجهزة الأشعة الضوئية والأشعة فوق البنفسجية، وكذلك التمارين الرياضية لتقوية العضلات.

وفي الحالات الشديدة التي تؤدي إلى تشوه في المفاصل مع صعوبة في الحركة، وعدم الاستجابة للعلاج خاصة العلاج الطبيعي، تجرى عملية تبديل للمفصل، ويشترط أن يكون المريض بصحة جيدة قبل إجراء الجراحة، وكذلك تخفيض الوزن إلى الحد الطبيعي.

د. حسن نداف

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 470

92

الثلاثاء 19-فبراير-1980

بريد القراء.. عدد 470

نشر في العدد 1297

91

الثلاثاء 28-أبريل-1998

المجتمع الأسري (1297)

نشر في العدد 1243

64

الثلاثاء 25-مارس-1997

صحة الإسرة عدد 1243