; بريد القراء.. عدد 470 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. عدد 470

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 19-فبراير-1980

مشاهدات 93

نشر في العدد 470

نشر في الصفحة 47

الثلاثاء 19-فبراير-1980

قــراؤنا يـكتبــون

الفزع والرعب من الإسلام لماذا؟!

عودة المسلمين إلى القرآن، وتحكيمه، ونهوض العملاق الإسلامي من جديد، بكل ما يملكه من ثروات مادية وبشرية، وما تملكه الأمة الإسلامية من قوة روحية جبارة.. من شأنه رفع الظلم الإنساني عن المجتمع البشري واقتلاع جذور العشوائية، وتطهير الحياة الإنسانية من عوامل الانهيار الإباحي، وتثبيت روح العدالة الاجتماعية.

ومن البديهي أن هذا كله سيتم على حساب المصالح الصهيونية والإمبريالية، وعلى حساب الجبروت الاستعماري والطغيان الشيوعي الإلحادي، ولذلك، وبناء على هذا كله، اتفق الاستعمار العالمي بشقيه الإمبريالي والشيوعي على خطة تآمرية فعلية إجرامية لضرب الزحف الإسلامي.

أحمد الهاملي - اليمن.

الذهب وغلاء المهور

«لقد كتبت إحدى صحفنا اليومية عن الذهب وارتفاع أسعاره، وعلقت بقولها: بأن ما نخشى أن يؤثر سعر الذهب على الزواج وغلاء المهور..

ولي كلمة إلى أولياء المرأة المسلمة أن يزوجوا بناتهم لمن يخطبهن من ذوي الدين والأمانة والخلق، وإن لم يفعلوا ذلك، ورغبوا في الحسب والجاه والمال، كانت الفتنة والفساد الذي لا آخر له. وعلى الأب أن يعلم أن البنت أغلى من المهر، وتكوين الأسرة المسلمة أغلى من المهر، والولد الصالح ثمرة الزواج الصالح أغلى من المهر، فالولي مكلف ومسؤول عن ابنته أمام الله.. سأل رجل الحسن رضي الله عنه «ممن أزوج ابنتي»؟ فقال: «ممن يتقي الله، فإنه إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لن يظلمها»..

فيا آباء.. لا يقف المال في طريق سعادة أبنائكم وبناتكم... 

وكلمتي إلى المرأة المسلمة ألا تطالب بغلاء مهرها قياسًا على أن أختها كان مهرها كذا وكذا، وأن ابنة عمها كان مهرها كذا وكذا.. بل على العكس، لتحاول أن تكون أيسر منهم، ولتسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها: «إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة»...

أختكم

أم عثمان

الأخ: بدر كتب يقول:

تحت عنوان: «دعوة لعيادة الشيخ حسن طنون في المستشفى»: 

مما لا شك فيه أن زيارة المرضى من الأمور التي اهتم بها ديننا الحنيف، وحث عليها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في كثير من أحاديثه، ومن فوائدها تذكر نعمة العافية وهي سبيل العظة والعبرة..

وبالأمس القريب قمت بزيارة مع بعض الأصدقاء للشيخ حسن طنون، ذلك الشيخ الذي طالما سمعناه وجلسنا معه يحدثنا ونحدثه وكان نعم الشيخ.. واليوم هو طريح الفراش في مستشفى الصباح، قسم العلاج الطبيعي من أثر حادث سيارة منذ مدة 3 سنوات تقريبًا.

وعلينا ألا ننساه وأن نزوره وندعو له ولجميع المرضى بالشفاء... 

- ونحن نشكر الأخ على دعوته وتذكيره، ونؤيد دعوته إلى زيارة الشيخ حسن- شفاه الله، تقديرًا ووفاء، ومساعدة المرضى ومواساتهم.

 

قارئ يدافع عن الإخوان

- الأخ: الطالب عزمي علان -مدرسة السلط الثانوية للبنين- الأردن:

يرد على اتهامات بعض الرؤساء للإخوان المسلمين بالعمالة ويقول: «إذا كان الإخوان عملاء للصهاينة، فهل يفسر حافظ الأسد حرب الإخوان في فلسطين ضد اليهود بأنها كانت تحية محبة وإعزاز من أفواه البنادق من قبل الإخوان إلى اليهود؟

ثم إن الإخوان المسلمين لم ينشأوا قبل أيام، بل هم على طريق الجهاد منذ خمسين عامًا... والناس يعرفون الأصيل من الدخيل... إلخ».

ردود خاصة

- الأخ: حسام عبد الله: المملكة العربية السعودية:

مقالتك جيدة، ولكنها غير واضحة الخط وفيها بعض الأخطاء، نرجو تجويد الكتابة وإصلاحها لتقرأ بسهولة ويمكن نشرها. وشكرًا لك.

- الأخ سعد حمد الطويل -كلية الهندسة- جامعة الرياض:

شكرًا لرسالتك وملاحظاتك. وأما بالنسبة لمكتبة كليتكم فيظهر أنها لم تشترك في المجلة، ونحن على استعداد لتأمينها إذا جاءنا طلب اشتراك من أي كلية أو مكتبة أو جامعة. وسيصدر في عدد قادم تعليمات عن الاشتراك للأفراد..

- الأخ موسى إبراهيم الإبراهيم: 

نعتذر عن نشر ما كتبت بسبب عدم وضوحه وصعوبة قراءته. وإلى محاولة أخرى مع ذكر المرجع. وشكرًا لك.

- الأخ: و. ع. م -الشامية- الكويت: 

الموضوع الذي أشرت إليه تناولته المجلة بالبحث والنقد. نشكر لك اهتمامك ورسالتك القيمة..

- الأخ محمد عبد الرحمن السحرتي: ميت غمر- مصر:

سامحك الله.. أليس عندكم ورق، حتى تكتب رسالتك على صفحات كتاب فتشوه بذلك. ثم هذا الكلام الذي ذكره الكاتب معروف، شكرًا لك.

- الأخ: حسين سليمان علي- السعودية:

شكرًا لملاحظتك فهي قيمة، وسنتحرى الدقة أكثر في المستقبل إن شاء الله. علمًا بأن بعض ما ورد في الإعلان حتى النحت والتصوير والمسرح، يمكن أن يوجه للخير توجيهه للشر الذي هو غالب عليه الآن، ونحن أحوج ما نكون إلى تصميم أزياء إسلامية، وقد ظهرت بنوك إسلامية تتحرى الخدمات المالية دون ربا، وهكذا تكون دراسة أعمالها لا غبار عليها.. وشكرًا لك مرة أخرى..

- الأخ: عبد الوهاب صالح القرم- وزارة الإعلام:

التوسل بالأعمال الصالحة وارد، وفيه أحاديث كثيرة، وقراءة الفاتحة للأموات أيضًا واردة، وأما ما ذكره شيخك فهو رأي خاص لابن تيمية فيما يتعلق بالقراءة للموتى وقد طال بهم الزمن، وهو رأي خالفه فيه باقي الفقهاء. شكرًا لك..

- الأخ أ. ش- البحرين:

ما ذكرته العجوز الشوهاء صاحبة هذه الندوات كررته في أكثر من مكان وهي تردد صوت أسيادها وتعبر عن عقدها النفسية، وكلامها الساقط لا يستحق الرد عليه. وهي مثال لاختيار اليونسكو الفاسد..

- الأخ: مجري سالم الحربي -الرياض- المملكة العربية السعودية:

مقالتك جيدة الفكرة، ولكن فيها الكثير جدًا من الأخطاء النحوية وضعف التركيب، ولذلك نعتذر عن نشرها، وموضوع التدخين سنتناوله ببحث واف إن شاء الله قريبًا. حاول مرة ثانية. وشكرًا لك..

- الأخ عبد الرحمن بن سليمان الطريفي -الزلفي- السعودية:

إن ما فهمت من موضوع «القسم العلمي في الثانويات...» كان خطأ فنحن نعرض واقعًا والمقال يشجع على ارتياد الدراسات العلمية لا التنفير منها وشكرًا لك.

إلى الأخ -طالب جامعي- الجزائر: 

نشكرك لرسالتك الكريمة التي جاء فيها «أرجو مساعدتكم في وجه الله لأقاتل أعداء الله ورسوله، إنني لا أطيق الانتظار والذل يعم المسلمين، والظلم يسلط على رقابهم ونسائهم وأولادهم، إنني أتمنى الشهادة فلا تحرمونا منها، أليس أرض الإسلام هي أرض لكل مسلم، أليست جنسيتنا هي العقيدة، ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم : «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، وإني أحب الشهادة أفلا تقدمون لي يد المساعدة للوصول إلى أفغانستان وللقتال مع الأحبة والإخوة في الدين؟!».

ونحن نحيي فيك هذه الروح الطيبة، ولكن يا أخي إن المجاهدين في أفغانستان ليسوا بحاجة للرجال، فعندهم الكثير، ولكنهم يحتاجون إلى العتاد والمال حاجة ماسة فتستطيع إرسال ما تقدر إلى حساب لهم مفتوح في جمعية الإصلاح الاجتماعي- الكويت.

وجزاك الله خيرًا

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل