; صحة الأسرة (1464) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1464)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 18-أغسطس-2001

مشاهدات 72

نشر في العدد 1464

نشر في الصفحة 62

السبت 18-أغسطس-2001

الحمل يؤثر إيجابيًا على قلب المرأة

حمل المرأة يحسن الحالة الصحية لقلبها.. هذا ما يؤكده بحث طبي حديث. فالتغيرات الإيجابية التي تفيد جهاز القلب الوعائي لدى المرأة وتقلل من خطر إصابتها بمشكلات ومضاعفات قلبية في مراحل لاحقة من حياتها، تظهر بسرعة في شهور الحمل الأولى وتستمر إلى ما بعد الحمل بنحو سنة على الأقل. 

وبعد متابعة ١٥ سيدة من غير المدخنات، من ذوات النشاط البدني الجيد، تبين أن كمية الدم الذي يضخه قلب المرأة مع كل نبضة، زادت إلى أعلى مستوى لها في الشهر السادس للحمل، ثم بدأت بالانخفاض ولكن إلى مستوى أعلى مما كان عليه قبل الحمل. 

وتفسير ذلك أن شرايين السيدات بعد الحمل تصبح أقل تصلبًا وأكثر مرونة، الأمر الذي يجعل ضخ الدم من القلب إلى الجسم أكثر سهولة مقارنة مع الوضع قبل الحمل، ويؤثر عدد مرات حمل المرأة تأثيرًا كبيرًا على صحة وسلامة العضلة القلبية لديها. 

وقد سجلت الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية العلوم القلب انخفاضًا ملحوظًا في ضغط الدم وزيادة في فاعلية القلب لضخ الدم عند السيدات خلال فترة الحمل وبعده. 

وترى الدكتورة ماري أن مالوي، إخصائية القلب في شيكاغو، أن التغيرات المصاحبة للحمل ذات الأثر الإيجابي على القلب، تشبه تلك الناتجة عن الممارسة المنتظمة للتمارين الرياضية التي تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب. 

وتضيف بأنه عند متابعة السيدات اللاتي وصلن إلى سن الثلاثين وولدن حديثًا وأرضعن أطفالهن مع ممارستهن للرياضة بانتظام، تبين وجود اختلافات واضحة في ضغط الدم وفاعلية القلب قبل الحمل وخلاله وبعده بسنة.

مياه الشرب المنزلية قد تضر الحوامل!

حذر عدد من الباحثين في دراسة حديثة من خطر قد يسببه شرب السيدات الحوامل ماء الحنفية العادي في بعض المناطق. 

وأوضحت مصادر في قسم التزويد المائي بولاية كاليفورنيا أن النساء الحوامل اللاتي يشربن خمسة أكواب أو أكثر من ماء الحنفية الغني بعنصر الكلور يوميًا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل يزيد خطر تعرضهن للإجهاض. 

وحسب الدراسة التي نشرتها مجلة «علوم الوباء» المتخصصة، فإن زيادة خطر الإجهاض يرتبط بالتعرض لمادة كيميائية ملوثة تعرف باسم  «ترايهالوميثان» تتواجد في الماء المكلور إذ تتشكل هذه المادة عند تفاعل الكلور مع أحماض قوية من مواد عضوية معينة.

ووجدت الدراسة –التي اعتمدت على فحص سجلات 5144 سيدة من الحوامل القاطنات في عدد من المدن الأمريكية– أن نحو 2% فقط منهن تعرضن لأعلى مستوى خطر وهن ممن شربن خمسة أكواب أو أكثر يوميًا من ماء الحنفية الذي يحتوي على ٧٥ مايكرو جرامًا على الأقل من المادة المذكورة في لتر الماء الواحد إن زاد خطر تعرضهن للإجهاض بنحو ١٥،٧% مقارنة مع ٩.٥% بين النساء اللاتي تعرضن لكميات أقل. 

وأكد ديفيد فريمان –المدير العام لإدارة المياه والطاقة في لوس أنجليس– ضرورة غلي الماء ووضعه في الثلاجة عند الشرب للوقاية من التسممات الناتجة عن مواد التعقيم. 

وقالت مصادر طبية في لوس أنجليس إن تركيز مركبات الترايهالميثان في مياه الحنفية يتعدى النسب المسموح بها مؤكدة ضرورة أتباع الحوامل المحاذير الوقائية التي يوصي بها الطبيب المعالج، كغلي الماء دقائق معدودة، ثم تركه ليبرد أو وضع زجاجات ماء الحنفية بعد معالجتها بجهاز فلترة كربونية في الثلاجة بضع ساعات..

المبيدات الحشرية.. وعقم الرجال!

التعرض للمبيدات الحشرية والمواد الكيماوية قد يسهم في انخفاض تعداد الحيوانات المنوية ويزيد معدلات العقم بين الرجال. 

ويؤكد العديد من الخبراء –في دراسة نشرتها مجلة «التناسل البشري»- أن العوامل البيئية هي السبب وراء هذا الانخفاض، كما أنها وراء الزيادة في خطر الإصابة بسرطان الخصية لا سيما أن الخصية من أشد الأعضاء الحيوية تأثرًا بالعوامل الكيميائية والبيئية والفيزيائية. 

واكتشف الباحثون –بعد دراسة على ٢٢٥ رجلًا من الأرجنتين يعيشون في منطقة معروفة بخصوبة سكانها، وبعد فحص أنماط حياتهم وتاريخهم الطبي ومدى تعرضهم للمبيدات الحشرية– أن التعرض للمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب والفطريات قد حد من قدرة الرجال على الإنجاب وسبب انخفاض عدد الحيوانات المنوية كثيرًا وارتفاع مستويات نوعين من الهرمونات الجنسية الأنثوية. 

ويؤكد الباحثون في معهد البحوث الفرنسي أن للمبيدات الحشرية أثرًا سامًا على الخصيتين وغيرهما من الغدد الجنسية الأخرى.

النظافة الزائدة.. مضرة!

أظهرت التجارب التي أجريت على عينات من البكتيريا التي تعيش في التربة وأماكن الوحل والقذارة والأوساخ أن تلك البكتيريا تتمتع بأثار قوية مضادة للسرطان وعليه فإن بعض الأمراض الحديثة التي تتدرج من الحساسية وحتى مرض التصلب المتعدد قد تنتج عن غياب البكتيريا الوقائية المتواجدة طبيعيًا في الجسم. 

وأشار الباحثون في التكنولوجيا الحيوية، إلى أن هذه البكتيريا المضادة للسرطان تعرف باسم «ايبوثيلونز» وتتواجد عادة في التربة ولكن حتى الآن لم يكن بالإمكان استخلاصها بكميات تصلح لاستخدامها في المختبر. 

وقال الخبراء في دراسة نشرتها مجلة «العلوم» الأمريكية أن بعض الدول الصناعية المتقدمة شديدة النظافة تزيد حساسية سكانها واستعدادهم للإصابة بالأمراض، مشيرين إلى أن التخلص من بعض الجراثيم قد تكون له علاقة بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض كالحساسية وأمراض المناعة الذاتية مثل اضطرابات الأمعاء الالتهابية والتهاب المفاصل الروماتيزمي ومرض التصلب المتعدد..

سكر الحليب.. علاجه الحليب

على مبدأ وداوها بالتي كانت هي الداء نادت دراسة طبية جديدة أن حالة عدم تحمل سكر اللاكتوز أو ما يعرف بسكر الحليب التي يشكو منها العديد من الأشخاص يمكن شفاؤها بتناول الحليب نفسه!. 

وأوضح الدكتور دينيس سافيانو عميد كلية علوم العائلة الأمريكية أن معظم الأشخاص الذين يشكون من عدم تحمل سكر اللاكتوز ليسوا مرضی بالفعل لأنه برغم أن هذه الحالة تسبب انتفاخ البطن وتشكل غازات كريهة فإنها غير مؤذية على الإطلاق لذلك فإن الامتناع عن تناول منتجات الحليب والألبان في الغذاء لا مبرر له وقد يكون ضرره أكثر من نفعه خاصة إذا تسبب في نقص مستويات عنصر الكالسيوم في الجسم، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى هشاشة العظام. 

وفي تقرير نشرته مجلة «الطب الجيد» الأمريكية فإن أعداد البكتيريا المتواجدة في الأمعاء الغليظة المسؤولة عن هضم الحليب تزيد لفترات قصيرة من الوقت عند تعرضها للحليب ومنتجاته ،وهذا ما يشعر الأشخاص بعدم الراحة بعد تناول هذه الأطعمة ويعتقدون أنهم يعانون من عدم القدرة على تحمل سكر اللاكتوز المتوافر فيها.

ملح.. غني بالحديد

صيغة جديدة لملح الطعام، اكتشفها الباحثون في جامعة تورنتو الكندية، ليصبح غنيًا بالحديد واليود، دون الحاجة إلى تغيير شكله أو طعمه. 

توصل العلماء إلى هذه الصيغة باستخدام تقنية تعرف باسم العملية الكبسولية، التي تمنع تفاعل اليود والحديد عند وجودهما في الملح الرطب. 

هذا الإجراء يسمح بإضافة الحديد واليود إلى الملح بطريقة سهلة وغير مكلفة، فيساعد على منع إصابة الأطفال بسوء التغذية الناتج عن نقص العناصر الغذائية المهمة، ويحسن صحة الأفراد وخاصة النساء، ويقلل خطر إصابتهم بالأنيميا المتسببة عن نقص الحديد في الغذاء، وقد أثبتت هذه التقنية الحديثة فاعليتها في زيادة امتصاص الحديد واليود عن طريق الملح عندما تم تجريبها في الهند. 

ويعتبر الغذاء الفقير بالحديد السبب الرئيس للإصابة بالأنيميا وأعراضها، التي تشمل التعب والإرهاق، والضعف العام، والكسل والخمول وانخفاض النشاط البدني والاستجابة المناعية في الجسم، إضافة إلى صعوبات في التنفس، كما يعد نقص هذا العنصر سببًا مهمًا في وفيات الولادة بسبب زيادة مخاطر الالتهابات والانتانات الجرثومية خلالها.

ثلاث موزات يوميًا.. قد تقي من خطر السكتة

الأشخاص الذين يتناولون اغذية قليلة من البوتاسيوم أكثر احتمالًا من غيرهم للإصابة بالسكتة الدماغية من أولئك الذين يستهلكون كميات أعلى كمية البوتاسيوم الغذائي المطلوبة تبلغ نحو ۱۳۰۰ ملليجرام أو أقل يوميًا، وهذه الكمية تتوفر في ثلاث موزات وثلاثة أكواب من الحليب أو نحو حبة واحدة ونصف حبة من البطاطس متوسطة الحجم. 

ويؤكد العلماء أن البوتاسيوم عنصر ضروري لتنظيم توازن السوائل وضغط الدم ولوظيفة العضلات والأعصاب، وتعتبر الفواكه والخضراوات والفاصوليا ومنتجات الألبان أفضل المصادر الغذائية الغنية بهذا العنصر، ولكن على المرضى الذين يتناولون علاجات قلبية معينة أو المصابين باضطرابات في الكلى أن يستشيروا أطباءهم قبل زيادة استهلاكهم من البوتاسيوم الغذائي. 

الغذاء الغني بالبوتاسيوم عادة ما يكون غنيًا أيضًا بالألياف والكالسيوم وفيتامين سي، وهي عناصر مفيدة للصحة وضرورية لسلامة الجسم..

10دقائق من الرياضة كفيلة بتحسين المزاج

إذا كنت تشعر بالكآبة والملل، ينصحك الباحثون في جامعة أريزونا، بممارسة الرياضة ولو لعشر دقائق فقط كل يوم. 

فقد وجد الباحثون بعد متابعة عدد من طلبة الجامعة –مارسوا الرياضة مرة واحدة أسبوعيا لمدة ١٠ أو ۲۰ أو ۳۰ دقيقة، أو لم يمارسوها على مدى ١٤ أسبوعًا– أن عشر دقائق من التمرين المعتدل كانت كافية لتحسين المزاج الكلي للفرد، وزيادة طاقته وحيويته وتقليل شعوره بالتعب والإرهاق ويرى الباحثون أنه كلما زادت مدة التمرين لمدى طويل من الوقت حصل الإنسان على فوائد صحية ونفسية وذهنية أكثر.

التخلص من حب الشباب... بالليزر

حب الشباب من المشكلات الجلدية الشائعة التي يعاني منها معظم الأشخاص من الشباب وصغار السن –حتى بعد العلاج- نظرًا لما تتركه من آثار وندوب على البشرة... ولكن يبدو أنه أصبح بالإمكان التخلص من هذه المشكلة وآثارها باستخدام عمليات الليزر الجراحية كطريقة علاجية لإزالة الندبات والبثور. 

وقد صادقت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، على جهاز ليزر جديد أظهر نتائج واعدة في معالجة ندبات حب الشباب والتجاعيد، إذ تعمل التقنية الجديدة على تنشيط تكون الكولاجين في الطبقة العميقة من الجلد. 

ووجد الباحثون –بعد معالجة ١٤ مريضًا مصابين بندبات جلدية ناتجة عن حب الشباب على مدى ثلاثة أسابيع– أن نصف المرضى أظهروا تحسنًا في أشكال الندب بنحو ٥٠%، وأن الجميع شهد تحسنًا بنحو ٤٠٪ في نهاية فترة العلاج. 

ويرى الباحثون– أن هذه الطريقة العلاجية تختلف عن علاجات الليزر أو التقشير الجلدي الأخرى، لأنها لا تسبب جروحًا يحتاج شفاؤها إلى أسابيع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل