العنوان صحة الأسرة (1495)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 06-أبريل-2002
مشاهدات 77
نشر في العدد 1495
نشر في الصفحة 62
السبت 06-أبريل-2002
■ التكنولوجيا تغير وظائف اليد!
استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل التليفونات المحمولة، والألعاب الإلكترونية يسبب تغييرات جسدية في أيدي الشباب خاصة أولئك الذين اعتادوا استخدام الأجهزة الحديثة منذ الصغر.
وأظهر بحث، أجري في تسع مدن حول العالم – ونشرت ملخصًا له صحيفة الأوبزرفر البريطانية – أن أصابع الإبهام لدى الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا، أصبحت أكثر أصابع اليد مهارة في التعامل مع الأرقام، وهو ما يرجعه الباحثون إلى اعتيادهم استخدام هذا الإصبع في إرسال الرسائل الإلكترونية منذ الصغر.
ولاحظ هؤلاء الباحثون أنه في الوقت الذي يستخدم فيه الأشخاص غير المعتادين على استخدام الأجهزة الحديثة إصبعًا واحدًا، أو أصابع عدة في التعامل مع لوحات المفاتيح، فإن الجيل الأصغر سنًا يستخدم إبهاميه كليهما بمهارة شديدة دون النظر للوحة المفاتيح.
■ رسوم متحركة لتشجيع الأطفال على تناول الخضار
في إطار الحملات الصحية البريطانية التي تشجع على الإكثار من استهلاك الخضراوات والفواكه وخاصة بين الأطفال ابتكر الباحثون وسيلة جديدة باستخدام الشخصيات الكرتونية وأبطال الرسوم المتحركة لإقناع الصغار بتناول الثمار الطازجة.
وقال الخبراء في جامعة ويلز، إن هذه الطريقة نجحت حيث فشل الكثير من الآباء، إذ سجلت التقارير زيادة ملحوظة في استهلاك الصغار للخضراوات والفواكه بعد استخدام أبطال الكرتون لتشجيعهم على تناولها، موضحين أن هذه الشخصيات التي سميت «فود دوديز» أو أبطال الغذاء يكتسبون قوة خاصة عند أكل ثمار الفاكهة والخضار لتدمير العدو الشرير الذي سمي «جينرال جانك»، أو السلع العامة.
ويرى الخبراء أن مثل هذه الحملات ضروري لا سيما في ظل الزيادة المضطردة لمعدلات البدانة بين الأطفال نتيجة تناولهم للأطعمة غير الصحية، فهذه الطريقة لم تنجح في زيادة معدلات استهلاك الأطفال للأطعمة الصحية فقط، بل زادت رغبتهم أيضًا في تناولها.
■ لا توهم نفسك بحساسية الغذاء
الحساسية من بعض أنواع الطعام قد تكون وهمًا أو مبالغًا فيها لدى بعض الناس.
فقد ذكرت دراسة أمريكية أن ملايين الأشخاص يعتقدون خطأ أن لديهم حساسية من أنواع معينة من الأطعمة، موضحة أن واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص في أمريكا يعتقد أن لديه حساسية غذائية، ولكن 2% فقط هم الذين تثبت معاناتهم منها بالفعل.
وأضافت الدراسة أن أشخاصًا كثيرين يحرمون أنفسهم أو أطفالهم من أغذية معينة دون داع، بناء على تشخيص منهم، ودون استشارة الطبيب.
■ الصلاة وقاية من الأمراض
أكدت دراسة أمريكية حديثة أن من يواظب على الصلاة يتمتع بفرص شفاء أكبر ممن لا يصلي.
وأثبتت الدراسة – التي أجريت على مجموعة من مرضى القلب – أن الأمر لا يتعلق بالمجهود العضلي فقط بل إن انشغال العقل بشكل منتظم بتلاوة الآيات واقترانه بالمجهود العضلي المنظم أيضًا يخلق حالة روحانية قوية قادرة على تحسين أداء الدورة الدموية فضلًا عن تنظيم عملية التنفس وسرعة ضربات القلب وأيضًا تحسين الحالة النفسية.
■ ألعاب الكمبيوتر تنمي التفكير والتخطيط
ألعاب الكمبيوتر مفيدة للأطفال، ولها قيمة تعليمية قد تبرر وضعها ضمن المناهج المدرسية، وذلك طبقًا لنتائج دراسة بريطانية حديثة أشارت إلى أن ألعاب المغامرات التي يقوم فيها الطفل بمطاردات، تطور مهاراته وقدرته على التخطيط والتفكير.
ولاحظ المدرسون والآباء أن قدرات الأطفال في مادة الرياضيات والقراءة والهجاء قد تحسنت، مع ممارستهم هذه النوعية من الألعاب، وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون فإن ألعاب الكمبيوتر لا تشجع على العزلة، لأن الأطفال يفضلون ممارستها ضمن جماعة.
■ تعرض الأطفال للعنف يضعف ذكاءهم
حذر الباحثون من أن تعرض الأطفال لمستويات عالية من العنف، يضعف درجات ذكائهم ومهاراتهم الذهنية، وقدرتهم على القراءة.
ووجد الخبراء في مستشفى ميتشيجان للأطفال أن أطفال المدن الذين تعرضوا للعنف والقلق النفسي الناتج عن الأذى الجسدي، سجلوا درجات أقل في اختبارات الذكاء والقراءة، إضافة إلى الضعف العام في التحصيل الأكاديمي والعلمي.
فعلى سبيل المثال، قال 85% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و7 سنوات، أنهم سمعوا إطلاق نار لمرة واحدة على الأقل في حياتهم وسجل 80% منهم أنهم شاهدوا إنسانًا يضرب بعنف أو يسرق أو يقتل، كما أعرب أربعة أطفال من كل عشرة عن قلقهم من إطلاق الرصاص عليهم في أثناء وجودهم في المدرسة وخاصة بعد حوادث الاعتداء الأخيرة على المدارس في الولايات المتحدة.
ويرى العلماء أن تعرض الأطفال لعنف المجتمع يضعف ذكاءهم وقدرتهم
على التفكير بنحوه 7,5 نقطة. كما يؤثر سلبًا على تحصيلهم العلمي والدراسي.
■ أثناء قيادة السيارة.. «الجوال» أخطر من الخمر!
الكلام في الهاتف الجوال «المحمول» خلال قيادة السيارة أخطر من تأثير جرعة عالية من الخمور «التي يحرمها الإسلام أصلًا»!
وطبقًا لتجربة أجراها العلماء الأمريكيون تبين أن الحديث في الجوال في أثناء القيادة يجعل رد فعل السائق أكثر بطئًا من رد فعل السائق المخمور.
وقال العلماء إنهم وجدوا النتيجة نفسها حتى عندما يتكلم السائق عبر سماعات الأذن مضيفين أن الحديث في الهاتف الجوال يستحوذ على اهتمام السائق أكثر من اهتمامه بعملية القيادة نفسها، وأن السائق في هذه الحالة يجد نفسه غير قادر على الاحتفاظ بسرعة ثابتة، كما يجد صعوبة في الحفاظ على المسافة بينه وبين السيارة التي تسبقه في حدود الأمان وبالطبع ليس المقصود من ذلك التهوين من حرمة شرب الخمر، فهي أم الكبائر.
■ مستوى الكآبة يقل مع الإفطار الجيد
إذا كنت تشعر بالكآبة والإحباط ويصفك الآخرون بالنكد والممل، يرى الباحثون في جامعة بریستول البريطانية أن بإمكانك التخلص من هذه الحالة بتناول فنجان من مشروب ساخن مع وجبة إفطار صحية.
فبعد دراسة نوعية الغذاء ومستويات الكآبة والرضا عن الحياة عند 127 شخصًا، اتضح أن الذين يتناولون إفطارًا صحيًا يوميًا، أقل شعورًا بالكآبة واليأس العاطفي، ويظهرون مستويات منخفضة من التوتر والقلق، مقارنة مع أولئك الذين لا يتناولون الإفطار يوميًا، كما أن الذين يواظبون على تناول الإفطار أقل ميلًا للتدخين.
■ رأس بارد.. ونوم مريح
إذا أردت التمتع بنوم ليلي هادئ ومريح ينصحك الباحثون اليابانيون بوضع كيس من الثلج تحت وسادتك، لأن تبريد الرأس يساعد في الحصول على قسط وافر من النوم الجيد والعميق.
واستند فريق البحث الياباني في كلية أوساكا شين آي الطبية في دراساتهم إلى إجراء مقارنة بين أشخاص يستخدمون وسادات عادية، وأخرين يستخدمون وسادات خاصة مصنوعة من ألياف سيراميكية تبقيها باردة طوال الليل مع المحافظة على العوامل الأخرى، مثل عدد ساعات النوم، ودرجة حرارة الغرفة ونسبة الرطوبة، وحتى ملابس النوم. والنتيجة أن الأشخاص الذين استخدموا وسادات التبريد أظهروا معدلات أقل لنبضات القلب ودرجة حرارة الجسم من أولئك الذين ناموا على وسادات عادية، كما سجل جميع الأفراد الذين ناموا على وسادات التبريد نومًا أفضل وأعمق. المهم ألا تؤدي الوسادة الباردة للإصابة بنزلة برد.
■ اكتشاف هرمون «الجوع»
أمل جديد لأصحاب الأوزان الثقيلة.. فقد توصل فريق من الباحثين البريطانيين إلى اكتشاف الهرمون المسؤول عن الشعور بالجوع، الذي يجعل الإنسان يستهلك كميات أكبر من حاجته من الطعام.
وتقول أليسون وارين الباحثة في إميريال كوليدج بلندن، إن هذا الاكتشاف سيساعد على التوصل إلى علاج فعال ضد السمنة، مشيرة إلى أن الكثير من آليات السيطرة على الشهية للأكل تتركز في المخ، لكن الهرمون الجديد، الذي يعرف باسم جريلين، هو الوحيد الذي ينساب في الدم ويمكن عزله، كما أنه لن يساعد فقط على علاج مرضى السمنة، بل أيضًا المصابين بفقدان الشهية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل