; صحة الأسرة (1552) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1552)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-مايو-2003

مشاهدات 53

نشر في العدد 1552

نشر في الصفحة 62

السبت 24-مايو-2003

 د. مازن شقير . استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية

تضخم البروستاتا أهم أسباب انحباس البول الحاد عند الرجال

انحباس البول من الأمراض الشائعة عند الذكور والإناث في مختلف الأعمار، بل ربما يصيب الأجنة، وتتنوع أسباب انحباس البول الحاد ما بين التشوهات الخلقية في الجهاز البولي أو ضيق مجرى البول، أو التضخم الحميد لغدة البروستاتا عند الرجال المتقدمين في السن وهو الأكثر شيوعًا.. د. مازن شقير استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية بمستشفى الحمادي بالرياض، وعضو الجمعية الفرنسية للجراحين يحدثنا عن علاقة غدة البروستاتا بانحباس البول وأفضل طرق العلاج :

  • بداية ما التعريف الطبي لمرض انحباس البول الحاد؟

 انحباس البول الحاد يعني عدم القدرة على التبول وإفراغ المثانة بشكل طبيعي، حيث تمتلئ المثانة بكمية كبيرة من البول تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من لتر، وتترافق بآلام حادة في منطقة أسفل البطن مع انتفاخ بأسفل البطن يسمى بالكرة المثانية.

  • وهل تكثر الإصابة بهذا المرض في سن معينة؟ وما أسبابه؟

انحباس البول الحاد يمكن أن يحدث في جميع الأعمار من الصغار إلى الكبار.. وفي الأجنة ذكورًا وإناثًا، وأسبابه عديدة جدًا تبدأ من التشوهات الخلقية في الجهاز البولي عند الأطفال، مرورًا بتضيقات مجرى البول الخارجي «الإحليل» عند الشباب انتهاء بالانحباس البولي بسبب ضخامة غدة البروستاتا عند الرجال المتقدمين بالسن، وهو الأكثر شيوعًا.

  •  ما أعراض الانحباس البولي الحاد بسبب التضخم الحميد في البروستاتا؟ 

يجب أن نعرف أن غدة البروستاتا ثانوية ذات إفراز خارجي عند الرجال على شكل ويبحجم الجوزة تقع على مخرج المثانة عند التقائها بمجرى البول «الإحليل» وتقوم هذه الغدة بالإحاطة بمجرى البول على هذه المستوى حتى تستطيع القيام بوظيفتها وهي إفراز سائل البروستاتا، الذي يحتوي على العناصر الضرورية لحياة النطف التي تأتي من الخصية، وعند عملية القذف تقوم هذه الغدة بقذف السائل المنوي «سائل البروستاتا + النطاف» إلى مجرى البول ومن ثم إلى الخارج، هذه الغدة من سن البلوغ وتحت تأثير الهرمونات الذكرية تبدأ في النمو والتضخم مع الزمن وعلى فترة طويلة، هذه الضخامة الحميدة تضغط على مجرى البول مما يؤدي إلى تضييقه وإلى عدم إخراج البول بشكل طبيعي، وفي حال الوصول إلى ضخامة كافية لإغلاق مجرى البول بشكل تام يؤدي هذا إلى انحباس البول الحاد، طبعًا انحباس بول الحاد هو حالة إسعافية، حيث يكون الألم شديدًا يصعب تحمله وقد يترافق مع التعرق ارتفاع ضغط الدم، وامتلاء المثانة يجعلها تبدو الكرة الممثلثة في أسفل البطن، حيث يمكن جسها من خلال جدار البطن.

  • ما أفضل طرق العلاج في مثل هذه الحالة؟

العلاج يتضمن إفراغ المثانة لإراحة المريض عن طريق إدخال قسطرة خاصة من خلال فوهة البول الخارجية عبر مجرى البول «الإحليل» وعبر البروستاتا إلى داخل المثانة، لكن في بعض الأحيان يكون هذا الأمر مستحيلًا بسبب الضخامة الشديدة للبروستاتا التي لا تسمح للقسطرة بالمرور خلالها إلى المثانة، وهنا نلجأ إلى إخراج البول عن طريق وضع قسطرة خاصة في أسفل البطن خلال جدار البطن إلى داخل المثانة بعد إجراء تخدير موضعي.

وبعد علاج الحالة الإسعافية يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب وذلك بإجراء الاختبارات الفحوصات اللازمة، وقد يستجيب المريض علاج الدوائي الذي يساهم في تخفيف الضغوط علی مجرى البول من قبل البروستاتا، ويعاود التبول بالشكل الطبيعي طبعًا تحت إشراف طبيب لأن نسبة حدوث انحباس البول مرة أخرى ممكنة، أما إذا فشلت الطرق الدوائية فيجب في هذه الحالة إزالة الانسداد من البروستاتا المتضخمة، ويتم هذا بطرق متعددة حسب حالة المريض العامة ووجود أمراض أخرى مرافقة كأمراض القلب والسكري وحسب حجم غدة البروستاتا.

  • وماذا عن الجراحة كعلاج نهائي؟

هناك عدة طرق وأساليب في هذا المجال أكثرها شيوعًا تجريف البروستاتا عبر مجرى البول «الإحليل» بواسطة المنظار أو تبخيرها حيث يتم إدخال المنظار عبر مجرى البول ويتم إزالة الانسداد بتجريف البروستاتا عن طريق التجريف الكهربائي أو بواسطة الليزر، وهناك الجراحة التقليدية ويتم إزالة الانسداد وذلك عن طريق استئصال غدة البروستاتا جراحيًا عبر شق جراحي في أسفل البطن.

وهل تحدد حالة المريض العامة مدة استجابته لأسلوب علاجي معين؟

بالطبع فإذا كانت حالة المريض العامة لا تسمح بإجراء العمليات السالفة الذكر، فهناك بعض الطرق الأقل خطورة، ولكنها أقل فاعلية وقد نضطر في بعض الحالات إلى ترك المريض مع قسطرة دائمة داخل المثانة حيث يتم تبديلها بشكل دوري، إذا كانت حالة المريض العامة سيئة ولا يستطيع تحمل أي تدخل علاجي جذري.

وهناك بعض الدراسات التي أشارت إلى أن العلاج الدوائي المبكر بواسطة الـ Proscar عند بعض المرضى الذين يعانون من أمراض بولية بسبب ضخامة غدة البروستاتا الحميدة قد يؤدي إلى انخفاض نسبة حدوث الانحباس البولي الحاد، وطبعًا هذا العلاج لا يوصف إلا للمرضى الذين قد يستفيدون منه بعد إجراء الفحوصات والتقييم اللازم من قبل الطبيب المختص.

لا خلاف على أهميتها لصحة الأم ومولودها

الرعاية اللاحقة بعد جراحات الولادة القيصرية

تستلزم مرحلة ما بعد الولادة القيصرية عددًا من الإجراءات والفحوصات الطبية اللاحقة، التي تعد جزءًا من العملية القيصرية نظرًا لأهميتها لصحة الأم والجنين وتجنب حدوث أي مضاعفات تؤخر الشفاء وتتنوع إجراءات العناية اللاحقة للعمليات القيصرية ما بين تسكين الألم الناتج عن الجراحة ومراقبة العمليات الحيوية للأم، والتغذية الوريدية والرضاعة. 

وتؤكد د. رباب حيزة إخصائية أمراض النساء والولادة بمستشفى الحمادي، أن الرعاية اللاحقة للجراحات القيصرية لا تنفصل من ناحية أهميتها عن الجراحة ذاتها، لأن العملية القيصرية تتم الولادة فيها عبر شقين في جدار البطن وجدار الرحم، بعد تعذر الولادة الطبيعية أو تأخرها إلى وقت قد يعرض كل من الأم والجنين للخطر.

وتضيف د. رباب حيزة أن العناية اللاحقة للولادة القيصرية تشمل تسكين الألم الذي تشعر به الأم بعد الإفاقة من التخدير، وهذه الآلام قد تكون شديدة وتتطلب تناول الأدوية حسب الحالة الصحية للأم، كذلك يجب مراقبة العلامات الحيوية، بفحص الأم كل فترة تتراوح من ساعة لمدة أربع ساعات بعد إجراء جراحة القيصرية، ثم كل أربع ساعات خلال اليوم الأول لضبط الضغط ومراقبة النبض وسريان البول، ومقدار النزف ودرجة الحرارة ... قاع الرحم.

وتشمل العناية اللاحقة السوائل الوريدية التي تعطى للأم خلال اليوم الأول بعد الولادة بعدها تصبح الأم قادرة على تحمل السوائل ... باستثناء حالات قليلة تستدعي استمرار رعايتها عبر السوائل الوريدية، كذلك هناك اجراءات مراقبة عملية التبول والتغوط والتخلص الغازات الناجمة عن اضطراب الأحشاء حيث يجب إزالة القسطرة من المثانة خلال ١٢ ساعة بعد العملية في وقت الصباح، حيث تكون المريضة قادرة على إفراغ المثانة، يعقبها مساعدة الأم على الحركة، والنهوض من الفراش في اليوم الأول بعد العملية، والحركة المبكرة تقلل مرض حدوث الصمة الرثوية وخثار الوريدي، تأتي بعد ذلك إجراءات العناية بالجرح الذي يجب فحصه يوميًا، ويفيد في هذا استخدام ضماد رقيق - وعادة ما يتم فك الخياطة خلال الأسبوع بعد الجراحة.

ومن إجراءات العناية اللاحقة أيضًا - كما تقول د. رباب - ما يتعلق بعملية الرضاعة حيث يجب حث الأم على الإرضاع الطبيعي بداية من اليوم الثاني للجراحة.

وتؤكد د. رباب أهمية التحاليل المخبرية خلال فترة ما بعد الجراحات القيصرية لمعايرة الهيماتوكريت والهيموجلوبين بشكل روتيني في اليوم الثاني للجراحة، أو بعدها مباشرة في حالة حدوث أي فقدان للدم بشكل غير طبيعي، وفي حالة ثبوت نقص بالهيماتوكريت يفضل إعطاء مركبات الحديد مع عمليات نقل الدم للأم.

ويمكن للأم عادة مغادرة المستشفى بسلامة الله في اليوم الرابع أو الخامس عقب العملية ما لم تكن هناك مضاعفات، ويصبح باستطاعتها العودة إلى الحياة اليومية والبدء في ممارسة الرياضة تدريجيًا.

الصيام يفيد في الوقاية من أمراض الدماغ

أظهرت دراسة طبية حديثة أن الصيام وتقليل عدد الوجبات المتناولة وعدد السعرات الحرارية المستهلكة يقلل خطر إصابة الأشخاص المستعدين وراثيًا للإصابة بمرض هنتنجتون الدماغي ويساعد على الوقاية من هذا المرض غير القابل للعلاج.

وترى الدراسة التي أجريت على غير البشر أن طبيعة الغذاء قد تساهم في تأخير الإصابة بالمرض، فقد عاشت الحيوانات المصابة التي حرمت من الوجبات مدة أطول أكثر من غيرها بحوالي 15% كما احتاجت أعراض المرض إلى مدة أطول للظهور بحوالي ١٢ يومًا، وهي ما تعادل شهورًا بالنسبة للإنسان.

ولاحظ الباحثون أن الحيوانات المصابة التي حرمت من الطعام، أو تغذت على طعام محدود السعرات كانت أكثر قدرة على تنظيم مستويات السكر في الدم ولم تفقد وزنها بنفس السرعة كما حدث مع غيرها.

وقد أجرى البحث على أمراض دماغية أخرى مثل الباركنسون والسكتة الدماغية، وتبين أن نفس النتائج تنطبق على هذه الأمراض حيث ساعد الصيام على إطالة مدة حياة المرضى.

وأوضح الباحثون أن الحرمان من الوجبات يسبب تغيرات كيميائية معينة تساعد على التغلب على المرض الدماغي، ومن هذه التغيرات إفراز مادة كيماوية تسمى «العامل المنشط العصبي الدماغي». الذي يفتح طريقًا جديدًا أمام تطوير عقاقير فعالة.

وينتقل مرض هنتنجتون وراثيًا من الآباء إلى الأبناء، ويعيش آلاف الأشخاص مع احتمالات عالية للإصابة بالمرض تصل إلى ٥٠%، ويحمي الصيام الخلايا العصبية من التلف الوراثي.

ويرى الخبراء أنه إذا ثبت أن تقليل تناول الطعام يحدث نفس التأثيرات على البشر، فسيكون من الممكن من الناحية النظرية على الأقل، تأخير ظهور المرض من خلال برامج غذائية محدودة السعرات أو تقليل عدد الوجبات المستهلكة.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1302

73

الثلاثاء 02-يونيو-1998

صحة الأسرة.. عدد 1302

نشر في العدد 1325

76

الثلاثاء 10-نوفمبر-1998

المجتمع الصحي (1325)

نشر في العدد 1411

75

الثلاثاء 01-أغسطس-2000

صحة الأسرة (1411)