العنوان صحة الأسرة (1411)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أغسطس-2000
مشاهدات 74
نشر في العدد 1411
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 01-أغسطس-2000
أسنان قوية ورائحة طيبة مع الشاي الأخضر
ضمن القائمة الطويلة لفوائد الشاي الأخضر العلاجية، خرج الباحثون بدراسة جديدة تؤكد أن تناول فنجان من هذا الشاي يحمي اللثة والأسنان، ويقاوم البكتيريا الضارة التي تسبب رائحة النفس الكريهة.
وأوضح الباحثون أن طبقة البليك التي تنجم عن المخلفات البكتيرية المتفاعلة في الفم قد تفتك بالأسنان وتعرضها للتلف، والتسوس ولكن الشاي الأخضر يجعل الفم بيئة غير ملائمة لنمو وتكاثر هذه البكتيريا لاحتوائه على نسبة عالية من معدن الفلورين المفيد للأسنان من حيث تقوية بنائها، والحفاظ على صلابتها فتصبح أكثر مقاومة للأحماض التي تهددها.
وقد اتضح من الأبحاث والدراسات أن كل فنجان من الشاي الأخضر يحتوي على 1.9 ملليجرام من الفلورين الذي يحتاج منه الجسم البالغ يوميًا من 1.5 إلى 4 ملليجرامات ليوفر الحماية اللازمة للأسنان، فيما أثبتت التجاربالمخبرية أن مركبات «بوليفينول» الموجودة في الشاي الأخضر توقف نمو وتكاثر بكتيريا الفم المسببة للتسوس، وتقلل احتمالات حدوث تجاويف الأسنان أو تكون طبقة البليك، إذ يحتوي كل فنجان منه على ٥٠ إلى ١٠٠ مليجرام من هذه المادة. وهيالكمية المناسبة لحماية الأسنان من التلف وللتغلب على آلام الضروس يرى الباحثون أن مضغ مجموعة من أوراق الشاي الأخضر علي الضروس المؤلمة يكفي لتخفيف الألم، إذا قدم مبكرًا قبل تفاقم الالتهاب، مشيرين إلى أن عمل غرغرة للفم من الشاي الأخضر يفيد في إزالة الرائحة الكريهة للنفس التي تنتج عن اختلاط البكتيريا مع بقايا الغذاء المتراكم.
وذكر الخبراء - في دراسة نشرتها مجلة «الصحة» الأمريكية - أن احتواء الشاي الأخضر على مضادات قوية للأكسدة يساعد على تقليل معدلات الكوليسترول في الدم، وتنشيط الجهاز الهضمي، وتخفيف الوزن، إضافة إلى الوقاية من الأمراض الخبيثة، والشيخوخة المبكرة.
كانت دراسة نشرت مؤخرًا أظهرت أن الشاي الأخضر يحمي من مضاعفات العلاج الضوئي لدى مصابي الصدفية، فضلًا عن دوره في الوقاية من سرطان البروستات الذي يصيب الرجال.
العسل لشفاء الجروح الجلدية
صادقت إدارة المنتجات الدوائية الأسترالية على منتج جديد من العسل لعلاج الجروح والتقرحات الجلدية السطحية.
وقال الباحثون الأستراليون: إن العسل استخدم منذ آلاف السنين لعلاج أنواع متعددة من الآفات الجلدية، لكن المنتج الجديد استند إلى اختبارات علمية مكثفة أجريت على المستنبتات البكتيرية المزروعة في أطباق مخبرية، وقال هؤلاء - في تقرير نشرته مجلة جمعية الطب الملكية - إن العسل يساعد على شفاء الجروح الجلدية حتى وإن أصيبت بالجراثيم القوية المقاومة للمضادات الحيوية، مؤكدين أن المنتج الجديد - الشديد الحلاوة - يسرع التئام الجروح، ويقلل تكون الندبات.
وقد أجريت دراسات واسعة على أنواع متعددة من العسل وأظهرت جميعها نتائج متشابهة في علاج الجروح الجلدية الخفيفة والخطيرة التي تتراوح بين القطوع الصغيرة والتقرحات، وندب الحروق، ويمكن استخدام سكر الطعام بكميات كبيرة في حالات متشابهة لأن كليهما يقتل البكتيريا، ويساعد على الالتئام، ولكن المنتج الجديد يتميز بأنه لا يملك أي سعرات حرارية.
.. والأسبرين خطر على مرضى الضغط
كثيرة هي الدراسات التي توصي بتناول جرعة منخفضة من أقراص الأسبرين لتقليل خطر النوبات القلبية أو السكتات الدماغية لدى المرضى المعرضين لها .. ولكن دراسة بريطانية جديدة حذرت من أن مثل هذه الجرعات قد تشكل خطرًا على حياة مرضى الضغط، فيكون ضررها في هذه الحالة أكبر من نفعها.
فقد وجد الأطباء في معهد وولفسون للطب الوقائي في لندن أن الجرعة اليومية من الأسبرين كانت مفيدة للرجال الذين يعانون من انخفاضضغط الدم لكنها ليست كذلك لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم الشرياني لأنها تزيد خطر النزيف الداخلي الذي يفوق هذه الحالة أي فوائد أخرى.
واستند هؤلاء في دراستهم - التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية- إلى متابعة ٥٥٠٠ رجل في منتصف العمر ممن يزيد خطر إصابتهم بأمراض القلب، ولكنهم لم يصابوا سابقًا بنوبات قلبية أو سكتات دماغية، لمدة سبع سنوات، وذلك لتحديد فوائد الأسبرين، وأخطاره.
ضوضاء .. حتى في المطاعم
في إطار التحذير من مشكلة الضوضاء في الأماكن العامة ولا سيما المطاعم، كشف باحثون - في دراسة نشرت حديثًا النقاب - عن أن مستوى الضجيج والضوضاء في بعض المطاعم يعادل ضوضاء حركة المرور وسط مدينة مزدحمة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الضوضاء في بعض المطاعم يصل إلى ٨٥ وحدة بيسبل، وهو مستوى يعادل ضوضاء حركة المرور في المدن المزدحمة، ووجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية أن المستوى قد يزيد على ذلك الحد ليصل إلى أكثر من ۱۰۰ وحدة بيسبل أحيانًا، موضحين أن الضوضاء تمثل مصدر إزعاج للزبائن الموجودين في المطعم فيتعذر عليهم في هذه الحالة تبادل الأحاديث مع بعضهم البعض، ويضطرون لرفع أصواتهم، الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى إجهاد الأحبال الصوتية، ومزيد من الضوضاء، كما إلى أن الأصوات العالية المزعجة تشكل تهديدًا خطيرًا لمن يعملون في المطاعم وبدرجة تفوق الخطر الذي يتعرض له الزبائن.
ويطالب الباحثون أصحاب المطاعم بضرورة إبداء قدر أكبر من الاهتمام بسلامة العاملين لديهم وتأمينهم ضد الضوضاء سواء باستخدام سدادات الأذن، التي تقلل من الإحساس بالأصوات المرتفعة أو بأساليب علمية أخرى.
قصور الدورة الدموية .. نذير بالسكتة الدماغية
يقوم الشريان السباتي الذي يمتد من الأبهر «الشريان الرئيس الخارج من القلب» على الناحيتين من الرقبة بتوصيل الجزء الأكبر من الدورة الدموية للدماغ، وقصور الدورة الدموية نتيجة ضيق هذا الشريان نظرًا لتصلب على الغشاء المبطن له أو وجود ترسب عليه يؤدي إلى أعراض عصبية حسب درجة قصور الدورة لدموية، وقد تنتهي إلى ما يسمى بالسكتة الدماغية.
وفي البداية، وفي حالات القصور العابرة شعر المريض، بضعف أو فقد إحساس نصفي في الجسم، أو عتامة سوداء على العين أو ازدواج الرؤية، أو الدوخة أو فقدان الوعي، أو عدم القدرة على النطق أو فهم الكلام.
وقد تستمر هذه الأعراض لمدة ٢٤ ساعة أوأكثر، ثم تزول نهائيًا. ووجود أي من هذه الأعراض هو إنذار بأن المريض يجب أن يستشير جراحًا للمخ والأعصاب، لتقويم الدورة الدموية والدماغ بواسطة الأشعة بالرنين المغناطيسي مع تصوير شرايين المخ.
ويمكن تقويم الدورة الدموية للدماغ بالموجات الصوتية على الشريان السباتي بالرقبة، علمًا بأن ٢٥ - ٤٠ % من هؤلاء المرضى يتعرضون لتكرار ظهور هذه الأعراض في هذه الحالات، وكذلك الحالات التي يثبت فيها قصور الدورة الدموية بما يزيد على 85% يجب الأخذ في الاعتبار أهمية التدخل الجراحي لإزالة الضيق في الشريان، وهي عملية ذات نتائج جيدة بإذن الله .
د. محمد طلعت عاشور
نفس واسترخاء.. لخفض الضغط!
أظهرت دراسة عرضت مؤخرًا في الاجتماع لسنوي للجمعية الأمريكية لارتفاع ضغط الدم، أن أخذ نفس عميق، وتقليل التوتر الذهني والنفسي يساعدان على تخفيض ضغط الدم إلى حدوده الطبيعية.
ووجد الباحثون أن ما يعرف «بتمرينات اليوجا» التي تسيطر على التنفس، والتوتر - قللت ضغط الدم بشكل ملحوظ في الأشخاص المعرضين لارتفاع الضغط الشرياني.
وقام الأطباء في مشفى كالبيدا ميلارد فيلمور التابع لجامعة بوفالو الأمريكية، بتقويم فوائد اليوجا والاستماع إلى الأصوات الطبيعية في تخفيف التوتر على12 شخصًا تراوحت أعمارهم بين ٢٢ و٥٥ عامًا، يتمتعون بضغط دم طبيعي، تم تعريضهم لأحداث سببت لهم توترًا ذهنيًا لمدة خمس دقائق، ثم قاس باحثون بعدها معدل الزيادة في معدل ضربات القلب وضغط الدم، وتعيين مستويات التوتر.
وأظهرت النتائج أن ضغط الدم الانقباضي، وهو القراءة العليا في ضغط الدم عند انقباض القلب، عادت إلى حدها الطبيعي في معدل زمني بلغ 3.7 دقيقة بدون تدخل علاجي، في حين أن التنفس العميق للضغط الانقباضي بالرجوع إلى وضعه الطبيعي في زمن أقل بلغ 2.7 دقائق، وهو انخفاض ملحوظ في الزمن، أما الأصوات الطبيعية فقد قالت الضغط الانقباضي في مدة زمنية بلغت ٣ دقائق، بينما لم يلاحظ الباحثون وجود أي انخفاض ملحوظ في معدل نبضات القلب في أي من هذه التقنيات.
وعندما قارن الباحثون في مركز مايمونيدس الطبي بنيويورك، قراءات ضغط الدم في ٧ أشخاص مصابين بارتفاع ضغط الدم الأساسي ممن خضعوا لأسابيع من العلاج الدوائي مع قراءات 5 أشخاص آخرين استخدموا الوخز بالإبر، لاحظوا أن هذه الأخيرة كانت فعالة في تقليل ضغط الدم الشرياني بشكل ملحوظ.
الأكل ببطء.. يساعد على الشعور بالشبع
تمكن الباحثون في جامعة فلوريدا ومركز العلوم الصحية في جامعة تكساس من رصد التغيرات لما حصل في الدماغ بعد تناول وجبة دسمة، مما قد ساعد على معالجة حالات البدانة المفرطة.
اكتشف العلماء أن عشر دقائق هي الفترة الزمنية الفاصلة بين الشعور بالشبع والرضا عن تناول الطعام وبين الإفراط في الأكل، وهو الوقت الذي يحتاجه الدماغ ليصدر أوامر الشبع والامتلاء للمعدة.
وأكد الباحثون في الدراسة التي سجلتها مجلة «الطبيعة العلمية»- أن تناول الطعام ببطء يتيح مزيدًا من الوقت للشعور بالشبع، وخاصة عند الأشخاص المصابين بالبدانة، إذ لوحظ أن إشاراتهم الدماغية إلى المعدة كانت أبطأ، وأضعف بكثير من النحفاء.
حماية القلب.. بحرق السعرات
إذا كنت تحاول حرق السعرات الحرارية الزائدة برياضة المشي، فلا داعي لأن تهلك نفسك بالمشي السريع.. فقد وجد الباحثون في جامعة هارفرد الأمريكية أن سرعة المشي غير مهمة في تخفيف الوزن أو الوقاية من أمراض القلب، ولاحظ الباحثون بقيادة الدكتور مين لي- بعد متابعة ٤٠ ألف مبحوث أعمارهم ٤٥ عامًا فما فوق - أن خطر الإصابة بأمراض القلب كانت مرتبطة بعدد السعرات الحرارية المحروقة وليس بسرعة المشي..
وقال الباحثون: إن خطر الإصابة بأمراض القلب بين المبحوثين الذين حرقوا أكثر من ٦٠٠ وحدة حرارية أسبوعيًا من خلال ممارسة أي نوع من الرياضة انخفض نحو النصف مقارنة بالمبحوثين الذين حرقوا ۲۰۰ سعر فقط.
ووجد الباحثون أيضًا أن الوقت الذي يمضيه المرء في المشي هو الأهم.. إذ تبين أن الأشخاص الذين مشوا لمدة ساعة أو أكثر تعرضوا لأمراض القلب بصورة أقل بنحو النصف، مقارنة بمن مشوا لأقل من ساعة.
لا تتناول الماء قبل الجري
ينصح خبراء الصحة عادة بضرورة أن يتناول الرياضيون كمية وافية من الماء قبيل بدء سباقات الجري أو الماراثون لتجنب إصابتهم بالجفاف، وتعاطي نوع من العقاقير المضادة للالتهاب كإجراء وقائي.. لكن دراسة حديثة أجراها الباحثون في كلية بايلور الطبية بمدينة هيوسين بولاية تكساس - حذرت من خطورة تناول كميات كبيرة من الماء، أو تعاطي هذه العقاقير التي تتسبب في إصابة الرياضي باضطرابات خطيرة قد تؤدي إلى وفاته!.
وأشار الدكتور خوان كارلوس ايوس - الباحث المشرف على الدراسة - إلى أن اتباع النصيحة الحالية بتناول كميات كبيرة من المياه إلى جانب تعاطي العقاقير المضادة للالتهاب- التي تباع في الصيدليات دون الحاجة لروشتة الطبيب - قد يؤدي إلى عواقب سلبية غير مأمونة، موضحًا أن ذلك قد يسبب اختزان المياه داخل الجسم، مما قد يؤدي إلى الإصابة بتورم الدماغ، أو وصول المياه إلى الرئة والتهابها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل