العنوان صحة الأسرة (1565)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-أغسطس-2003
مشاهدات 70
نشر في العدد 1565
نشر في الصفحة 62
السبت 23-أغسطس-2003
انعش نفسك في الصيف
بحلول موجات الصيف الحارة وارتفاع درجات الحرارة إلى معدلات عالية في معظم البلدان، يستعرض العلماء أبرز طرق جلب الانتعاش التي تشمل نوعية الطعام والشراب واللبس وحتى طريقة النوم، خلال الموجات الحارة.
وأهم هذه الطرق مرتبط بتناول وجبات طعام صغيرة ومتعددة، فكلما زاد حجم الوجبة، أطلق الجسم كمية أكبر من الحرارة الناتجة عن تحطيم الطعام، كما ينصح بالابتعاد عن الأطعمة الغنية بالبروتينات التي تزيد من الحرارة أيضًا.
ويوصي الخبراء بغسل اليدين إلى الرسغين بمياه باردة لمدة خمس ثوانٍ كل ساعتين، لأن وريدًا رئيسًا يمر في هذه المنطقة يساعد في تبريد الدم، وهو ما أوصى به الإسلام في الوضوء عند كل صلاة.
وينصح العلماء بتناول الأطعمة المتبلة والغنية بالبهارات على عكس الاعتقاد السائد بضرورة تجنبها في الأجواء الحارة، فالأطعمة الغنية بالكاري والفلفل الأحمر، تنشط مستقبلات الحرارة في الفم، الأمر الذي يحسن الدورة الدموية ويسبب التعرق الذي يساعد بدوره في تبريد الجسم.
ويرى العلماء ضرورة أخذ حمام دافئ تكون درجة حرارته أقل من درجة حرارة الجسم، وخصوصًا قبل النوم، لأن الحمام البارد على الرغم من أنه يبدو مغريًا في الوقت الحار، إلا أنه يسبب إطلاق الجسم للحرارة بعده للتعويض عن كمية الحرارة التي فقدها .
ومن الإرشادات الأخرى: البقاء في السرداب أو الغرف تحت الأرض «لمن يملكون بيوتًا واسعة ومستقلة» خلال الساعات الأشد حرارة عندما تكون أشعة الشمس في أوجها، لأن حرارتها تكون أقل عادة من القسم العلوي من المنزل بحوالي 10 إلى 15 درجة مئوية، مع ارتداء ملابس قطنية خفيفة فاتحة اللون، لأن الألياف الصناعية تلتقط الحرارة أما القطن فيمتص العرق، ويسبب تبخره الشعور بالبرودة والانتعاش، كما أن الألوان الفاتحة تعكس أشعة الشمس.
كما ينصح بإسدال الستائر عند مغادرة المنزل، حتى تعكس أشعة الشمس، وتقلل الحرارة في الداخل.
ويوصي الخبراء بالابتعاد عن المشروبات الكافيينية كالقهوة والكولا، لأنها تزيد الحرارة الأيضية في الجسم، واستعمال المياه المعدنية، أو المشروبات قليلة السكر فقط، وتجنب ممارسة الرياضات القاسية والعنيفة التي تزيد درجة حرارة الجسم، وإلا فلتكن ممارستها في الأوقات الأقل حرارة من اليوم، أي قبل السابعة صباحًا، واستخدام الثلج باستمرار لتبريد الجلد والرأس، وتخفيف الصداع، في أيام الحرارة الشديدة.
كما ينصح بالنوم على وسادات من الريش أو القطن، لأن الأقمشة الصناعية تحتفظ بالحرارة، واستخدام مكيفات الهواء الصغيرة، التي تبرد الغرفة في نصف ساعة، ووضع أكياس من الثلج في الوسادات لتبريدها.
ويوصي الخبراء باستخدام شراشف خفيفة للغطاء، توضع في علبة بلاستيكية في الثلاجة لمدة ساعتين، فتساعد على النوم المريح والعميق، مع ضرورة التأمل والتفكر بصور الثلج، إذ ثبت علميًا أن الجسم يتفاعل مع أحلام اليقظة، وهو ما يخفض درجة حرارة الجسم.
حيلة لا تنطلي إلا على الرجال
عطر البهارات يجعلك أكثر رشاقة!
إذا أردتِ سيدتي أن تظهري أكثر رشاقة ونحافة دون فقدان شيء من وزنك الزائد، ينصحك الخبراء بإضافة بعض العطور والروائح الجميلة إلى حياتك!
فقد أظهرت دراسة أمريكية أن عطر البهارات المنعش الجديد يجعل السيدات يظهرن أخف وزنًا بحوالي خمسة كيلوجرامات على الأقل، ليس في الحقيقة ولكن في عيون الرجال.
حيلة العطر الجديد لا تسري إلا على الرجال فقط، ويوضح إخصائيو الأعصاب والطب النفسي ذلك بالقول إن رائحة البهارات الزهرية تعمل كمرادف شمي للخطوط الرأسية.
وقد قام الباحثون في دراسة عرضت في جمعية علوم الاستقبال الكيماوي في فلوريدا، برش امرأة يبلغ طولها 175 سنتيمترًا ووزنها 111 كيلوجرامًا بأنواع مختلفة من الروائح والعطور، ومراقبة ردود فعل 200 رجل تراوحت أعمارهم بين 21 - 61 عامًا، عند اقترابها منهم وتسجيل توقعاتهم فيما يتعلق بوزنها.
ووجد أن رائحة البهارات الزهرية قللت الوزن المتوقع للمرأة بحوالي 7% على الأقل، مما يدعم البحوث السابقة التي أظهرت أن الروائح تؤثر على سلوك الإنسان.
ويعتقد الخبراء أن التأثيرات التنحيفية لعطر البهارات أو التوابل الزهرية قد ترجع إلى أن رائحتها حولت الأنظار والاهتمام وقللت الانتباه إلى الوزن الزائد، أو أنها عملت على تشويش وتحريف الإدراك الحسي للشخص الذي يشم.
لماذا كانت صحة الجدات أفضل؟
الأعمال المنزلية سبب رشاقة السيدات
لماذا كانت السيدات قبل سنوات أكثر رشاقة وقوة من السيدات اليوم، على الرغم من اتباع الأخيرات أحدث وسائل الحمية والرياضة؟
في جواب على هذا السؤال، أفاد بحث جديد نشر مؤخرًا، أن السيدات قبل خمسين سنة ماضية كن أكثر قدرة واستعدادًا لحرق الكثير من السعرات الحرارية الزائدة من السيدات اليوم بسبب الأعمال المنزلية، والحركة المستمرة، التي كانت ربات البيوت يقمن بها، وهي التي حافظت على رشاقتهن.
فالأمهات والجدات كان بوسعهن حرق 1000 سعر حراري زائد في اليوم بفضل أنماط حياتهن المنزلية التي تطلبت جهدًا كبيرًا، وحركة كثيرة، للعناية بالأسرة والمنزل، مقارنة ببنات اليوم اللاتي يستهلكن سعرات أكثر، تبلغ حوالي 2178 يوميًا، مقارنة بـ1818 سعرًا آنذاك، ولا يستطعن حرق سوى 556 سعرًا عند ممارسة الرياضة.
وأرجع الخبراء زيادة السعرات التي تتناولها بنات اليوم إلى أطعمة الوجبات السريعة، وانتشار أكياس الشيبس والشوكولاتة والآيس كريم والجاتوهات وغيرها من الأطعمة الدسمة، بينما كانت السيدات في أعوام الخمسينيات أكثر عناية بالطعام، وطهي الوجبات الصحية.
ويشير المختصون إلى أن السيدات تمتعن بالرشاقة في الماضي، بالرغم من أن أنماط الحياة آنذاك لم تكن أكثر صحة، مقارنة بأنماط حياة السيدات اليوم، فقد تناولن البيض مرتين على الأقل أسبوعيًا، واستخدمن كميات أكبر من الدهون والزيوت للطبخ، وتناولن كميات أكثر من السكر، وأقل من الدجاج والسمك، إلا أن معظم الوجبات كانت تقدم مع الخضراوات، كما أن النساء في الخمسينيات كن يقضين ثلاث ساعات على الأقل يوميًا في الأعمال المنزلية، وساعة أخرى في المشي لتوصيل الأطفال إلى المدارس وإلى البقالات في مراكز المدينة للتسوق، وساعة ثانية في التبضع، وساعة في تحضير الغداء أو العشاء، أما اليوم فالنساء يفضلن قيادة السيارات على المشي، ويستخدمن الثلاجات وأجهزة التجميد فلا يضطررن للتسوق يوميًا، أو أنهن يتبضعن من مكان واحد، فلا يحتجن لزيارة اللحام والمخبز وأسواق الخضار وغيرها من المتاجر، كما أن الآلات المنزلية الحديثة كآلات غسل الملابس والصحون ساهمت في تقليل كمية السعرات المحروقة عندهن.
ويرى العلماء أن التكنولوجيا العصرية جعلت السيدات أقل نشاطًا وحركة بحوالي الثلثين، وأقل استمتاعًا بالحياة العاطفية والعائلية لاضطرارهن لتقسيم أوقاتهن ما بين العمل والعناية بالأطفال والعلاقات الاجتماعية.
رابطات العنق يمكن أن تسبب العمى!
تحذير طبي جديد أطلقه علماء مختصون من أن رابطات العنق التي تلعب دورًا مهمًا في وسامة الرجال وأناقتهم، قد تزيد خطر إصابتهم بأمراض خطيرة في العين!
فرابطات العنق الخانقة، التي تلف بقوة حول الرقبة، خاصة إذا كانت الرقبة سمينة، ومحاطة بالشحوم، قد تسبب انتفاخ وتورم العيون بسبب زيادة الضغط على الوريد الرئيس في الرقبة، وهو ما يؤدي بدوره إلى ارتفاع الضغط الداخلي في العين، والإصابة بالجلوكوما أو المياه السوداء، وهو مرض خطير قد يسبب العمى.
ويتعرض الرجال لهذه المشكلة الصحية خلال ثلاث دقائق من ارتدائهم ربطات العنق الخانقة.
وقد لوحظ أن ثلاثة أرباع الرجال الذين لم يصابوا أبدًا بمشكلات العيون، يعانون من ارتفاع الضغط الداخلي في العين، وبعد فحص ضغط العين الداخلي عند 20 رجلًا من الأصحاء و20 آخرين مصابين بالجلوكوما، أثناء ارتدائهم ياقات مفتوحة، ثم بعد ثلاث دقائق من وضع رابطات عنق مشدودة، ثم بعد ثلاث دقائق من فكها، وجد العلماء أن حوالي 65% من الرجال المصابين بالجلوكوما و70% من الأصحاء، أصيبوا بزيادة في ضغط الدم داخل العين بعد ارتدائهم رابطات عنق مشدودة، لمدة ثلاث دقائق، في حين لم يكن هناك أي اختلاف بين المجموعتين قبل شد الرابطة أو بعد فكها.
وحذر الخبراء من أن الرجال الذين يستخدمون رابطات العنق المشدودة يوميًا، قد يعرضون أنفسهم لخطر ارتفاع مستمر في الضغط الداخلي للعين، وبالتالي زيادة أخطار الإصابة بالجلوكوما، كما أن ارتداءها أثناء الفحوص الروتينية قد يعطي نتائج مغلوطة تؤثر على دقة التشخيص.
ويفسر الإخصائيون ذلك بأن ربطات العنق المشدودة وخصوصًا عندما يرتديها البدناء ومن يعانون من رقبة سمينة، تسبب انقباض الوريد الوداجي الذي يرفع الضغط الوريدي، ومن ثم الضغط داخل العين، لافتين إلى أن الجلوكوما، وهي مرض مزمن يمتاز بزيادة الضغط داخل كرة العين، قد تسبب تلف العصب البصري وفقدان الرؤية نتيجة صعوبة تفريغ أو ارتشاح السوائل في العين، فيصاب المريض أولًا بضعف البصر الطرفي في مجال الرؤية، ثم يتحول إلى عمى كامل إذا ترك دون علاج.
ونبه الأطباء إلى أن أوردة الرقبة تتعرض للسحق والتلف بسهولة، وهو ما يؤثر على الضغط داخل العين، وظهور الجلوكوما التي تصيب 1% من الأشخاص فوق سن الأربعين، وواحدا من كل 20 في الثمانين من العمر، ولا تسبب أعراضًا ظاهرة إلا بعد أن تصل إلى مراحل متأخرة، لذا من الضروري إجراء فحوصات دورية وسنوية للعيون بعد تجاوز سن الأربعين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل