العنوان صحة الأسرة (1646)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-أبريل-2005
مشاهدات 76
نشر في العدد 1646
نشر في الصفحة 62
السبت 09-أبريل-2005
- الاكتئاب يزيد خطر الإصابة بالصرع
كشف باحثون مختصون عن أن الصرع والكآبة يشتركان في الظواهر المرضية والاعتلالات نفسها، وبالتالي فإن الاكتئاب والإحباط يزيدان خطر الإصابة بالصرع.
وأظهرت الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا أن الصرع والكآبة يتماثلان بنفس الاعتلالات الدماغية كتقلص التراكيب العصبية في الفصوص الجبهوية والأمامية.
وأوضح العلماء في جامعة الينوي الأمريكية أن الارتباط بين الصرع والكآبة قد يفتح مجالاً جديداً للعلاج الدوائي الفعال لكلتا الحالتين على مدى السنوات القادمة، كما سيساعد في عمليات التشخيص والوقاية لمكافحة هذه الأمراض قبل ظهورها.
وأظهرت الدراسات أن اضطرابات الصرع والكآبة تتشابه في النمط الإفرازي غير الطبيعي للمواد العصبية الناقلة كالسيروتونين ونورا بينفرين ووجد العلماء أن ٣٧ % من ٧٧٥ مريضاً بالصرع تمت متابعتهم، مصابون بأعراض كآبة، وهو ما يفسر سبب عدم استجابة المرضى المصابين بالاكتئاب العلاجات الصرع بشكل جيد، مشيرين إلى أن مرضى الكآبة أكثر عرضة للإصابة بالسكتات الدماغية بحوالي مرتين إلى ثلاث مرات حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل خطر السكتة كارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسكري، كما يواجه هؤلاء المرضى خطراً أعلى أيضاً للإصابة بالشلل الرعاشي والجلطات القلبية.
- .. واكتئاب الأمهات يسبب غباء الأطفال
حذر باحثون مختصون في دراسة جديدة نشرتها مجلة «العلوم النفسية» حديثاً من أن إصابة الأم بالكآبة يؤثر على النمو والتطور العقلي لطفلها ويضعف قدرته على التعلم.
ووجد الباحثون في جامعة كولورادو الأمريكية أن الأطفال الرضع في عمر أربعة أشهر، لأمهات غير مصابات بالكآبة، ربطوا صوت الأم بصورة وجه مبتسم، بينما لم يفعل أطفال الأمهات الكتيبات مثل ذلك، كما استجابوا لأنماط التكلم والحديث للسيدات الغريبات غير الكثيبات أيضاً.
وأشار الخبراء إلى أنه بالرغم من أن هؤلاء الأطفال أظهروا قدرات تعلمية طبيعية، إلا أن انخفاض مستوى التشجيع والحماسة من قبل أمهاتهم المصابات بالكآبة، أثر بشكل كبير على هذه القدرات الأمر الذي يفسر سبب تردي المستوى التعليمي وقلة الحماس للمدرسة عند أطفال الأمهات المكتئبات.
وقال العلماء: إن التشجيع اللفظي والتكلم مع الأطفال يعتبر من أهم وسائل التعليم التي يستخدمها الآباء إلى جانب وسائل أخرى، لجذب انتباه أطفالهم وإسعادهم وتوسيع مداركهم.
ولاحظ الباحثون أن الأمهات المصابات بالاكتئاب تكلمن مع أطفالهن بنبرات حادة، مقارنة مع غير المصابات، مما أثر سلباً على نفسياتهم ومهاراتهم التعلمية مشيرين إلى أن 10% من الأمهات يصبن باكتئاب مرضي بعد فترة قصيرة من الولادة. .
- سمك السلمون أفضل علاج للربو
من المعروف أن للغذاء المتنوع والمتوازن الذي يضم الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والعصائر أهمية كبيرة في المحافظة على صحة جيدة، وتؤكد الدراسة الجديدة فاعلية الغذاء الغني بالأسماك الزيتية في تخفيف نوبات الربو والمشكلات التنفسية الحادة.
وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الأسماك الزيتية تحسن أنماط النوم عند الأطفال الرضع عندما تتناولها الأمهات في فترات الحمل، وتخفف حالات كآبة ما بعد الولادة، وتحمي من أمراض القلب، وتقلل خطر إصابة الرجال بسرطان البروستات.
وبالرغم من التوصيات المتكررة بتناول السمك الزيتي، فقد حذرت بعض الدراسات من أن الإكثار منه قد يزيد التعرض المستويات عالية من السموم المعدنية والبيئية.
وأكدت أحدث البحوث أن استهلاك الأسماك الزيتية مثل السلمون والماكريل بانتظام، قد يخفف أعراض الأزمة الصدرية ونوبات الربو.
ووجد الباحثون بعد متابعة عادات استهلاك الأسماك عند ٧٥٠ شخصاً يعاني بعضهم من الربو أن المرضى الذين لم يكثروا من تناول السمك الزيتي أصيبوا بأعراض ربو أكثر خطورة من المرضى الذين تناولوا كميات كبيرة منه.
ولاحظ العلماء أن المرضى الذين تناولوا السمك أصيبوا بصغير تنفسي أقل وحالات أقل من ضيق النفس، وكانوا أقل انزعاجاً أثناء الليل وناموا بصورة أفضل.
وأوصى الخبراء في اجتماع الجمعية البريطانية للصدرية بتناول حصتين من الأسماك الزيتية كل أسبوع، والمواظبة على استهلاك أسماك السلمون والتونة والرنجة والسردين وتراوت وسبارتس وغيرها بانتظام.
- النباتيون أقل عرضة لأمراض القلب
أظهرت دراسة صينية جديدة أجراها العلماء في هونج كونج أن الأشخاص النباتيين أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب الأسكيمية مقارنة بعشاق اللحوم.
ووجد الباحثون بعد متابعة ٩٠ امرأة من السيدات الصينيات الكبيرات في السن النباتيات، و٩٠ أخريات غير نباتيات في نفس السن أن أخطار الإصابة بأمراض القلب الأسكيمية كانت أقل كثيراً عند النباتيات.
ولاحظ هؤلاء بعد ضبط عوامل السكري والتدخين وشرب الكحول وغيرها، أن مستويات الكوليسترول كانت أقل عند السيدات النباتيات وهو ما أدى إلى انخفاض خطر إصابتهن بأمراض القلب الأسكيمية، مشيرين إلى أن ذلك ناتج عن قلة استهلاكهن للدهون من جهة وإكثارهن من الخضراوات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة مثل فيتاميني (سي) و(E) وبيتاكاروتين والأحماض الدهنية من نوع أوميجا وأوميجا - ٦ من جهة أخرى.
وأشار الخبراء في الكلية الأمريكية للتغذية إلى أنه من غير الضروري إزالة اللحوم الحمراء تماماً من الغذاء، ولكن ينبغي الحد من تناولها والتركيز على استهلاك الأغذية النباتية أكثر ..
وكالة قدس برس
- بلُّورات الذهب للتخلص من ملوثات المياه
طور العلماء في جامعة رايس ومعهد جورجيا للتكنولوجيا بلورات صغيرة من معادن الذهب والبلاديوم، تساعد على التخلص من المواد الملوثة للمياه الجوفية وتنظيف المصادر المائية من المركبات السامة.
وأوضح الباحثون أن البلورات الصغيرة من هذه المعادن تساعد على تنظيف المياه من مركبات الترايكلوروايثين التي تعرف اختصاراً باسم TCE، وتسبب تلف الكبد وإجهاض الحمل والسرطان.
ونبه هؤلاء إلى أن هذه المركبات التي تعتبر من المسببات الصناعية، تكون في ٦٠% من مواقع النفايات الملوثة، ويكلف تنظيف هذه المواد الكيميائية السامة مليارات الدولارات، ولكن مع الطريقة الجديدة باستخدام معادن الذهب والبلاديوم، يمكن التخلص من هذه المواد بأقل التكاليف.
وأوضح الخبراء أن معادن الذهب والبلاديوم تعتبر من أهم المواد المحفزة وأكثرها فاعلية في تحطيم مركبات TCE وتحليلها إلى عناصر غير مؤذية مثل مادة الإيثان غير السامة، بعكس المحفزات الأخرى التي تنتج مواد ثانوية سامة.
وأشار الباحثون في مجلة علم وتكنولوجيا البيئة إلى أن الخطوة التالية بعد اكتشاف قدرة المعادن المذكورة على تحليل مركبات TCE السامة، تتمثل في تطوير نظام هندسي يسمح بإدخالها إلى المياه الجوفية الملوثة وتنظيفها.
- اكتشاف بروتين في الأشجار يزيد فاعلية الأدوية
اكتشف العلماء مؤخراً مركباً بروتينياً جديدًا يمكن استخلاصه من الأشجار، يساعد في تحضير علاجات دوائية مضادة للأمراض أكثر فاعلية وأماناً.
وأوضح العلماء أن هذا البروتين، الذي أطلق عليه اسم «إس بي - ١»، تم استخلاصه من المركبات العادية الشائعة، ويمكن أيضاً إنتاجه معمليًا باستخدام «البكتيريا» ويتميز بأنه يستطيع تحمل الظروف الشديدة، فلا يتأثر بالظروف التي تحطم البروتينات الأخرى.
كما أنه يمثل مادة مناسبة للاستخدام في تكنولوجيا النانو الحيوية، التي تهدف إلى استغلال خصائص المركبات البيولوجية الصغيرة لتطوير أدوية وعمليات صناعية وكيميائية جديدة.
ويأمل الباحثون أن يساعد بروتين «إس بي في» تصنيع كبسولات نانو دقيقة لنقل الأدوية المدمرة للخلايا السرطانية، إلى أنواع معينة من الأورام السرطانية الصلبة، حيث ستساعد البنية الدقيقة للبروتين في اختراق الكبسولة إلى داخل الأورام، دون إيذاء الأنسجة السليمة وبالتالي زيادة فعالية العلاج الكيماوي.
- تحذير: البدانة تحرم الصغار من النوم
مع ارتفاع معدلات البدانة والوزن المفرط بين الأطفال والصغار في الدول المتقدمة. خصوصاً في الولايات المتحدة وبريطانيا، في السنوات الأخيرة إلى مستويات خطرة جعل هذه المشكلة بمثابة قنبلة صحية موقوتة مستقبلاً، حذر باحثون مختصون من أن أعداداً كبيرة من الأطفال المصابين بالبدانة، يعانون من حالات شديدة وغامضة من اضطرابات النوم.
وفي البحث الجديد الذي أجري في المستشفى الملكي بلندن، على ٦٣ طفلاً مصابين ببدانة مفرطة، تم تشخيص مشكلات تنفسية مرتبطة باضطرابات النوم عند ٢٤ طفلاً منهم، وحالات اختناق النوم الانسدادي الذي يتسبب عن نقص تدفق الهواء إلى الرئتين أثناء النوم فيؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، عند ٥٤ طفلاً، كانت بسيطة عند ٤٠ منهم وشديدة عند الـ ١٤ الباقين.
وأكد الخبراء في جمعية الصدرية البريطانية، ضرورة معالجة هذه الحالة المرضية عند جميع الأطفال البدينين، لأنها إذا تركت دون علاج، فإن الأطفال سيعانون من نعاس دائم خلال النهار فيضعف تركيزهم وأداؤهم المدرسي، مشيرين إلى أن مشكلة اختناق النوم هي مرض معجز، فإذا ترك دون تشخيص أو علاج فسيؤثر بصورة خطيرة على حياة الأطفال اليومية. ويتوقع العلماء أن الجيل الحالي من الأطفال البريطانيين سيموتون سريعاً في سن مبكرة، مقارنة بآبائهم بسبب انتشار وباء البدانة في بريطانيا، حيث تضاعفت معدلاتها بين الأطفال في سن الثانية إلى الرابعة في الفترة ما بين ۱۹۸۹ - ۱۹۹۸ م من 5% إلى 9% كما ازدادت بنحو ثلاث مرات بين الأطفال في سن ٦ - ١٥ عاماً من 5% إلى 16% عام ٢٠٠١ م.