; صحة المجتمع (1468) | مجلة المجتمع

العنوان صحة المجتمع (1468)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-سبتمبر-2001

مشاهدات 65

نشر في العدد 1468

نشر في الصفحة 62

السبت 15-سبتمبر-2001

5 وجبات متوازنة.. التغذية المثالية لذوي الحاجات الخاصة

تناول طفل معاق ذهنيًا الصابون المبشور على أنه نوع من المعكرونة فأصيب بتسمم، وأمكن إسعافه بصعوبة وشرب آخر الصودا الكاوية المذابة في الماء، وهو يظنها لبنًا، فيما ابتلعت طفلة كرات النفتالين المبيد الحشري؛ حين حسبتها نوعًا من الحلوى.

 من هنا يوصي المختصون أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة بإبعاد كل ما يشتبه في شكله ولونه، ويحسبه المعاق طعامًا أو شرابًا عن متناول يديه، مع مراقبته جيدًا لدى تناوله طعامه، إذ قد لا يتحكم في عضلات اليد والفم فتكون النتيجة انسكاب معظم الطعام على الأرض.

لا تربكي طفلك

القاعدة الصحية في تغذية ذوي الحاجات الخاصة هي كمية أقل.. وجبات أكثر، فهذا يضمن تدريب الطفل تدريجيًا على الاعتماد على نفسه في تناول الطعام لأن تكدس الوجبة يربك الطفل، كما أن إلزامه بثلاث وجبات فقط قد لا يتناسب مع حركته، لا سيما أن المعاق من الصعب أن يتكيف مع مواعيد تناول باقي أفراد الأسرة للطعام، خاصة إذا كانت إعاقته ذهنية.

والتغذية المثالية للمعاق يقترحها الدكتور إبراهيم سعيد سالم -الأستاذ بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة حلوان- في صورة خمس وجبات متوازنة العناصر الغذائية كالتالي:

1- وجبة الإفطار بيضة مسلوقة- ٣ ملاعق كبيرة من الفول- قطعة جين- نصف كوب لبن محلي- ثمرة طماطم مقطعة حلقات.

2- بين الإفطار والغداء: طبق أرز باللبن أو قطعة كيك، أو كأس من الجيلي + ثمرة من فاكهة الموسم.

3- وجبة الغداء: ٥ قطع لحم، أو سمك منزوع الشوك «كل قطعة في حجم قطعة الجبن المثلثات، أو شريحة دجاج فيليه، أو ستيك، أو ربع دجاجة مقطع بعد نزع العظم منه- ٦ ملاعق كبيرة أرز- طبق سلطة خضراء- طبق متوسط من الخضر المطهية- ثمرة من فاكهة الموسم».

ويمكن الاستعاضة عن اللحم أو السمك بطبق من البقول المسلوقة المتبلة «فاصوليا- لوبيا- عدس».

4- بين الغداء والعشاء: طبق صغير من سلطة الفواكه أو الجيلي بالفاكهة.

5- العشاء: ٢ ملعقة كبيرة عسل قطعة جبن بيضاء صغيرة- قطعة خبز ثمرة خيار مقطعة حلقات- نصف كوب زبادي محلى بعسل النحل حسب الرغبة.

وهذه الوجبات تناسب طفلًا، يتراوح عمره بين ٧ و١٠ سنوات، ووزنه من ٢٥ إلى ٣٠ كجم، وطوله من ۱۳۰- ١٣٥ سم، ومصاب بإعاقة ذهنية.

خدمة مركز الإعلام العربي القاهرة

شموع الحب... وأمراض التنفس!

كثيرًا ما يلجأ المحبون إلى ضوء الشموع المعطرة لإضفاء نوع من الرومانسية والصفاء والرائحة الطيبة على المكان، ولكن البحث الجديد الذي أجرته وكالة حماية البيئة الأمريكية، يحذر من أن حرق الشموع، ولو شمعة واحدة فقط، في المنزل، يؤدي إلى زيادة مستوى المواد الملوثة التي تعرف باسم الجسيمات أو الدقائق التي تزيد خطر تعرض الأطفال والكبار للتسمم والإصابة بالأمراض التنفسية الحادة.

وقال الباحثون -في تقرير نشرته صحيفة «يو إس إيه توداي» الأمريكية-: إن التلوث الناتج عن حرق الشموع يتجاوز المعايير التي وضعتها وكالة حماية البيئة الأمريكية لنوعية الهواء الخارجية. وحسب لجنة حماية المستهلك، فإن التعرض لمواد الدقائق السامة المنبعثة من الشمع المحترق يزيد الأمراض التنفسية وحالات الربو سوءًا، كما يسبب الرصاص المنبعث منه إصابة الأطفال بمشكلات خطرة كتلف الدماغ والجهاز العصبي، ومشكلات في السلوك والتعلم وضعف الانتباه، إضافة إلى مشكلات في السمع، أما في البالغين، فيسبب ارتفاع ضغط الدم، ومشكلات معينة خلال الحمل، فضلًا عن صعوبات في التركيز والذاكرة.

حفاضات الأطفال تسبب العقم!

تتجه أصابع الاتهام إلى الحفاضات التي يستخدمها الأطفال باعتبارها مسؤولة عن زيادة معدلات عقم الرجال على مدى الخمس والعشرين سنة الماضية بالعالم فالرطوبة والدفء التي تسببها الحفاضات قد تؤدي إلى إضعاف قدرة خصيات الذكور على البقاء باردة.

ولاحظ باحثون في جامعة كابل الألمانية، أنه بعد قياس درجة حرارة الخصيات عند ٤٨ ولدَا لم يتجاوزوا سن الخامسة بعد، ولبسوا حفاضات قطنية من التي يعاد استعمالها أو حفاضات بلاستيكية تستخدم مرة واحدة، أن درجة الحرارة في المناطق التناسلية عند الأطفال الذين ارتدوا الحفاضات البلاستيكية كانت أعلى بدرجة واحدة عن معدلها، مقارنة مع الأطفال الذين ارتدوا الحفاضات القطنية، وكانت درجات الحرارة أعلى ما يمكن بين الأطفال الصغار.

وفسر الخبراء تلك النتيجة بالقول إن الخصائص العازلة للحفاضات يبدو أنها تضعف آليات التبريد الطبيعية في الجسم، وقد لوحظ أن أنظمة التبريد هذه ضعفت كليا عند ١٣ ولدًا.

وقال الباحثون إن ارتفاع درجة الحرارة في المناطق التناسلية عند الذكور تؤذي الحيوانات المنوية، وهو ما يؤثر بالتالي على خصوبة الرجال.

الشفاء.. بدعاء الآخرين

أضافت دراسة جديدة نشرتها المجلة الأمريكية لعلوم القلب المزيد من الإثباتات على أن للصلاة والدعاء قدرة فريدة على تخفيف الآلام البدنية والنفسية التي يعاني منها مرضى القلب.

فقد أظهرت الدراسة السريرية التي أجريت في جامعة دوك حول تأثير الصلاة والعبادة على الألم -واعتمدت على توزيع أسماء مجموعة من مرضى القلب على عدد من دور العبادة المختلفة الموزعة في العالم- أن مرضى القلب الذين تم الدعاء لهم، أصيبوا بأعراض جانبية أقل من غيرهم من المرضى بنسبة 50- 100%.

وأشار الباحثون -في دراسة عرضت في المؤتمر السنوي للجمعية الدولية لطب الطاقة- أن الدعاء بالشفاء المرضى القلب كان فعالًا في تخفيف آلامهم.

 الأواني النحاسية أكثر أمانًا.. في منع التسمم الغذائي

استخدام الطاولات والمغاسل المصنوعة من النحاس في المطابخ يساعد في القضاء على نواع البكتيريا الخطرة المسببة للتسمم الغذائي... هذا ما أكده الباحثون في جامعة ساوثامبتون البريطانية!

فالنحاس له خصائص مضادة للبكتيريا بعكس الصلب الذي لا يصدأ «الستانلس ستيل» المستخدم بشكل شائع، إذ تستطيع بكتيريا التسمم الغذائي مثل «أي كولاي ١٥٧» الخطرة لعيش عليها لمدة شهر أو أكثر!

 وأوضح الباحثون أن النحاس يستطيع قتل البكتيريا في غضون أربع ساعات فقط في درجة حرارة الغرفة، وحتى في الأجواء الباردة يمكنه القضاء عليها في ١٤ ساعة، لذلك ينصحون باستخدامه لتقليل فرص أوبئة التسمم، بدلًا من الستانلس ستيل الذي تعيش البكتيريا في شقوقه عند تعرض سطوحه للخدش.

أمل جديد في علاج الأمراض الدماغية

تصاعدت أمال العلماء في إمكان التوصل إلى علاج للأمراض العصبية والدماغية المعقدة مثل الزهايمر والشلل الرعاشي، بعد اكتشاف الية لتجديد، وإعادة توالد النسيج الدماغي

فقد نجح الباحثون في معهد والتر واليزا الأمريكي للبحث الطبي، في تعريف، وعزل خلايا جنينية بالغة من أدمغة الفئران، يمكن أن تتطور إلى خلايا عصبية جديدة، الأمر الذي يثبت أن الخلايا الجذعية الجنينية ليست الخلايا الجذعية الوحيدة القادرة على التطور إلى خلايا جديدة، كما يعني أيضًا أن الخلايا العصبية الجديدة أو العصبونات قد تكون قادرة على التعويض عن العصبونات التالفة في أمراض الزهايمر، والشلل الرعاشي والسكتة.

وقال الدكتور بيري بارليت كبير الباحثين بالمعهد إن النجاح في جعل الخلايا الجذعية تتمايز إلى خلايا عصبية سيمكن من تطوير وسائل دوائية وعلاجية فعالة للاضطرابات الدماغية الخطيرة.

علاج آمن لالتهاب العمى

في تقرير نشرته مجلة «ذي لانسيت» الطبية، أكد باحثون يونانيون أنهم نجحوا في التوصل إلى علاج جديد فعال في معالجة التهابات العين المصاحبة للاضطراب الذي يعرف بمرض بهسيت!

وبالرغم من العلاجات المثبطة للمناعة المتوافرة لعلاج هذا المرض، فإن %۷۰ من المصابين به يعانون من التهابات متكررة في العين قد تؤدي إلى العمى.

وتبعًا لما أظهرته الدراسات السابقة فإن عامل النخر الورمي أو ما يعرف اختصارًا به TNF يؤدى دورًا في مرض بيهسيت، فقد قام الباحثون بدراسة عقار مؤلف من أجسام مضادة وحيدة النسيلة مضادة لعامل TNF‏ لتحديد ما إذا كان فعالًا ضد الالتهاب أم لا. توجدوا بعد معالجة خمسة مرضى خلال ٤٨ ساعة من انتكاسة المرض، أنهم جميعًا أظهروا حسنًا خلال ٢٤ ساعة من العلاج، وشفاء تامًا بعد سبعة أيام. وبسبب عدم إحداثه أي مضاعفات أو اثار جانبية، يرى الباحثون أنه

علاج سريع وأمن وفعال لالتهابات العين المصاحبة لمرض بيهسيت الذي يصيب الأشخاص في سن العشرينيات أو الثلاثينيات وهو مرض مزمن ونادر يسبب التهاب الأوعية الدموية في الجسم، وأعراضًا مرضية مثل تقرحات الفم والأعضاء التناسلية والتهاب العين كما قد يسبب أيضًا الآفات الجلدية والتهاب الأمعاء والتهاب السحايا، مشيرين إلى أنه بالرغم من أنه لا يعتبر مميتًا، إلا أنه يؤدي إلى العمى والسكتة الدماغية وانتفاخ الحبل الشوكي إضافة إلى مضاعفات معوية.

صحة سليمة.. في تقليل الإجازات

نصحت جمعية العلاج الطبيعي في بريطانيا المواطنين بالإقلال من الإجازات بعد أن كشفت دراسة لها النقاب عن تزايد عدد طلبات العلاج الطبيعي بعد العطلات الرسمية.

 وقالت الدراسة إنه ربما يكون السبب في زيادة الطلبات زيادة القيام بالأعمال المنزلية أو النشاط الرياضي الزائد في أثناء الإجازة، أو الإصابة بالإحباط بسبب ازدحام الطرق خلال الإجازات.

 وذكرت الدراسة أن أكثر من ثلثي الموظفين الذين شملتهم يقضون إجازاتهم في النوم ساعات طويلة، وهو ما يعرضهم المشكلات صحية تحتاج إلى العلاج الطبيعي.

لبن الأم يزيد الذكاء

أكدت دراسة جديدة أهمية الرضاعة الطبيعية من ثدي الأم، وأن رضاعة المولود مدة تقل عن ثلاثة أشهر من ثدي أمه تؤثر سلبًا في ذكاء الطفل.

وأوضحت الدراسة -التي أجريت على ٣٤٥ طفلًا- أن الأطفال الذين رضعوا لبنًا طبيعيًا لمدة طويلة يزيد لديهم عامل الذكاء، وأن قدراتهم ومهاراتهم الفعلية تزيد على أقرانهم الذين رضعوا من ثدي الأم مدة تقل عن ثلاثة أشهر.

لعبة أطفال تؤدي للتسمم

اضطرت شركة أمريكية الصناعة لعب الأطفال إلى سحب عشرة آلاف لعبة مكونة من مجسمات خشبية على هيئة حوض استحمام وحوض مطبخ ومرأة ومرحاض ومقعد وحامل منشفة ودمية.

دهان اللعبة يحتوي على مادة الرصاص المضر بالصحة، وقد يسبب التسمم للأطفال الذين يستعملونها.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1106

101

الثلاثاء 05-يوليو-1994

أهمية الرضاعة الطبيعية